الاثنين، 12 يناير 2026

فلاح مرعي يكتب....أغار عليك من فنجان القهوة


 

أغار عليك من فنجان القهوة

ومن سمراء تغزلت بها
ووصفتها بالحبيبة
امعنت في وصفها وأطلت الحديث
فأرث غيرتي وعكرت صفوي
كيف بمثلي شبهتها
يا اثرت في غيرتي وحركت في الفضول
لمعرفة حبيتك من تكون
سمراء بها تغنيت شعرا
وكتبت عنها أجمل أبيات الغزل فوق السطور
ساحرة وصفتها سمراء حنيطة
أغار تلك التي عدلت مزاجك
كغيرة اخوت يوسف منه
وككيد زليخة للنسوة
اللتي قطعن ايدهن
وككيد يوسف لنفسه
إذ وضع الصواع في رحل أخيه
اغار عليك من نفسي عليك
ومن قهوة عدلت مزاجك
فلاح مرعي
فلسطين

ليلى رزق تكتب.....نور القلوب


 

نور القلوب

وجود في البيت عجوز نور لا أحد يراه ولا أحد يعرف قيمته، وبعد الرحيل ينطفئ النور ومعه الروح، والقلب لا تجف دموعه..
والكل يذهب في طريقه..
ويتحول البيت الجميل إلى كهف مخيف.
وعاشقة الليل تحب الليل والقمر وتكره النهار والشمس وتحب كبار السن والأمهات والأطفال والحيوانات وترى في عيون الوحوش نظرات حنان وتدخل كل قلب وتلمس جروحه وتطيب روحه وترى الحمام والعصافير وفجأة تطير معهم بروحها وتحلق بعيدًا وتهرب لكوكب غريب فيه أجنحة وطيران وتغريد وبيت صغير ولكنه كبير فيه شبيه الروح يغفو بأمان.
تطمئن روحه ولا تعرف خذلان.
في كوكبي الغريب...
لا أفراح.. ولا أحزان
فقط تجد سكينة وأمان
فمن يتمنى الرحيل معي؟ ومن يبقى في نفس المكان؟
أرى من بعيد.. بعد الزمان بزمان بعد ما فات الأوان وتغيرت الأماكن وانتقلت الأرواح..
أرى حال من ظل متمسكًا بمكانه القديم كان يسمع وينفذ نصائح الحكماء ورؤيتهم عن الحقيقة وما هي الحقيقة؟ إنهم يرون الأوهام.
فماذا يفعل العقل مع الشعور بالحزن والخسارة؟
كيف تعوض روح بمكان؟
وما هو الفرق بين من يسكن الروح ومن يسكن المكان؟
عندما ترحل الروح يحل الخراب ويأتي طوفان الأحزان وترى العيون جافة ودموعها تنهال ويئن القلب ومن يسمعه؟
فالعقلاء لا يسمعون أنين القلوب ولا يرون النور..
الحب نور ينور القلب والروح
الحب يساوي أمان.
بقلمي / ليلى رزق

قلم عبد الفتّاح حمودة يكتب....الوهم اللذيذ


 

الوهم اللذيذ

بقلم عبد الفتّاح حمودة
دعوني أقدّم أرقَّ تحيّاتي وأعطر أمنياتي لمن قدّمت لي المشاعر في زيفٍ متقن وخداعٍ محكم، ولكنها جعلتني أشعر بمذاق العاطفة في أعذب صورة، وكأنه شرابٌ لذيذ أجرّبه لأوّل مرة فيظلّ فمي محتفظًا بهذا المذاق لا يفارقه أبدًا.
تحيّة لتلك المرأة التي قامت بدورٍ في غاية الإبداع، كالممثلة التي نشاهدها فنعيش معها دورها وننسى أنّه مجرّد افتعال وأداء كاذب تتقاضى عليه أجرًا.
فلستُ الرجل الوحيد الذي رحّبت به ترحيبًا طيبًا وأدارت الهاتف على أغنيةٍ كأنها تنشدها لي: إنّها لم ولن تُحبّ غيري، وأنّي الرجل الوحيد في حياتها، وأن حياتها بدأت معي، وكأنها وُلدت في أول لقاء كان بيننا، وكأنها لم تعش الحياة من قبل... و... و...
وكنتُ معها بملء مشاعري، بل كم تضرّعتُ إلى الله أن تكون لي... لي أنا وليس لغيري.
ومرّت الأيام حتى وعيتُ أمرها وأيقنتُ أنّه الوهم الذي قدّمته في غلافٍ أبهرني شكله وخدعني مظهره.
نفس ما كانت تفعله معي رأيتها بأم عيني تفعله مع غيري، بل مع الكثير.
بقي لي الوهم أحتضنه بشدّة كالورد فأنزع عنه الشوك.
وأرجو المعذرة، فهذه هي المرّة الأولى، ولعلها الأخيرة، التي أعيش فيها تجربة العاطفة، فأذوقُ حلو العاطفة رغم مرارة المذاق.
مع تحياتى
عبد الفتاح حموده

الأديب محمد ديبو حبو يكتب ...... دور المرأة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المجتمع والأسرة


 دور المرأة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المجتمع والأسرة

الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعباً طيب الأعراق
هذا البيت الشعري ليس مجرد حكمة عابرة بل هو مفتاح لفهم جوهر الدور الذي تنهض به المرأة في صياغة ملامح الإنسان والمجتمع .
المرأة
نواة الوجود وركيزة البناء
المرأة ليست مجرد نصف المجتمع بل هي القلب الذي يضخ الحياة في الأسرة والعقل الذي يزرع بذور القيم في المجتمع فهي القائدة التي تحسن إدارة العاطفة والعقل معاً لتصوغ أسرة نموذجية تعلي قيم المحبة والتسامح والتآخي وتبني جسور الإنسانية والسلام .
أبعاد الدور القيادي للمرأة
كمعلمة : تغرس بذور المعرفة في عقول الناشئة وتفتح أمامهم أبواب الحكمة والوعي .
كقيادية في المؤسسات :
تسهم في صياغة القرارات وتعزز قيم العدالة والمساواة لتكون صوتاً للإنسانية في ساحات العمل .
كزوجة وشريكة حياة :
تشيّد علاقات روحانية قائمة على المودة والرحمة لتكون الأسرة ملاذاً آمناً يفيض بالسكينة .
كفاعلة في المجتمع :
تشارك في بناء الإنسان وتعيد تشكيل الوعي الجمعي لتكون رمزاً للنهضة والتجدد .
فلسفة الدور النسائي
المرأة ليست مجرد دور اجتماعي بل هي فلسفة وجودية فهي التي تحول الألم إلى أمل والضعف إلى قوة والعاطفة إلى طاقة خلاقة إن حضورها في كل مجال هو بمثابة إشراقة نور تضيء دروب الإنسانية وتعيد التوازن بين العقل والروح بين الفرد والجماعة .
الأديب محمد ديبو حبو

خالـد محمـد سويـد يكتب....ليتني طيــراً أُغـردُ


 

▪︎▪︎▪︎▪︎ .. ليتني طيــراً أُغـردُ .. ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

سبقني شوقي اليـكِ من عيوني
............ تشغلني ذكريـات خيــرُ ظنوني
وعـودة للماضـي بديـع الصـور
........... اشتاق اليه يثيـر شوقي وجنوني
ملأتِ فراغاً من العمرِ لاأطيقه
............ ليت الزمان يعود فيـه مجوني
حبيبَ العمرِ كنتِ للقيثارة وتـرٌاً
............ وفي القلـبِ سكناك وفي عيوني
كنتُ طيـرا أغـردُ فوق النسمات
............ يحملني جناحي لغدٍ يواسيني
تراتيل عود هزني شجي النغم
............ رسـم سعادتي وكتب شجوني
كيف أُكٌَفِّـرْ عن ذنوبي لكِ الأمر
............ باعدني القدروالقلب يهجوني
أهــواكِ وأعشـق وقـعَ خطــاك
............ أغـار من حمرةٍ لخدكِ تدميني
أقسم لا اتوب عن حبكِ عمري
............ حتى لو على الأعواد قيدوني
وقطعوا الأطراف دون رحمـة
............. لوحـوش السبـاع أطعمـونـي
ومن بقايـا دمي يرتسم اسمكِ
............ ليـوم البعـث دمعـة في عيوني
ياشجي اللحـن ياربــةَ الجمــالِ
............ يامنية النفس وطهـر الموازين
لوقصر العمر بين يديكِ منيتي
............ أكثـري الأكفـان بيديـكِ كفنيني
ضمـي رفاتي قـد حان رحيـلي
............ هي بقايا حبيب تعاورته منون
فارس الكلمة والقلم
خالـد محمـد سويـد

عبير الصلاحي تكتب .....نبضة .بين .بين.


 

(نبضة .بين .بين..)

حين تجذبك الحياة عنوة وتحكم حول كيانك الخناق فتنبري تتملص من براثن لذاتها في استماتة منك .محاولا الخلاص فتتلجلج الروح منك بين شباك زيفها المحكمة القبض ولكن هيهات فما وقع بين حبائل شباكها مفقود لا محالة لذا فإنها تباغتك على حين غرة منك وتضمك إليها ضمة قابض الأرواح وتمسك بتلابيب كيانك بكل قوتها جابرة إياك على الانغماس فيها حد الغرق .فتعرض عنها وتقبل عليك.ولما ان يخور العزم منك معلنا الاستسلام لها تجدك وقد انصعت كراهة لسطوة زيفها الفتاك وإذ بها تسرع كي تضع نير تبعاتها فوق كتفيك آمرة إياك بأن غمض عينيك وتدوووور قاطعا فلك سرابها اللا متناهي .وإنك لتفعل لا إرضاء لها وإنما أملا منك في دنو لحظة الخلاص..وتظل هكذا متى قيض لك ان تشقى .. فإما أن يخور العزم منك فتنيخ رحلك وتولى إلى حيث لا دنيا ولا نصب . أو أن تنفك أقفال نيرك فتنفلت بلا عودة حيث الروح والراحة.وبين كلتا الأمنيتين تجدك تدووووور مغمض العينين ..فاقد الحول والطول .متأرجحا.( بين .بين ).حيث لا حياة.ولا عدم..طوبى للراحلين
عبير الصلاحي

الأحد، 11 يناير 2026

سند العبادي – صائد الدرر يكتب .....رسالة إلى قلمي


 ☆رسالة إلى قلمي ☆

☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أحسستُ يا صديقي
كأنك تعاتبني،
فأنتَ لستَ رفيقَ دربٍ عابر،
بل توأمُ الروح،
وأنيسُ وحدتي،
والخِلُّ الذي لم يفارقني
في جميع أحياني وأحوالي.
كنتَ معي
في صحوي ومنامي،
في يقظتي وأحلامي،
في حِلّي وترحالي،
حتى غدوتَ
حبيبَ القلب الساكنِ فيه،
والصوتَ الذي أفهمه
حين تعجز الكلمات.
أكتبُ إليك أيها الحبيب،
وأنا أستمع إلى صوت المؤذّن
ينادي للفجر:
الصلاةُ خيرٌ من النوم.
فهنا تذكّرتُ نصيحةَ صديقٍ صدوق
قال لي يومًا:
اجعل الفجر نورًا لقلبك قبل يومك،
ثم أردف:
بعضُ النصوص لا تُكتب
إلا بعد سجدةٍ صادقة.
وفي لحظةِ تجلٍّ وصفاء،
أقولُ لصديقِ صمتي،
وحاملِ ثِقلِ أفكاري
حين ضاقت بها السطور:
أنا لم أخنك حين ابتعدت،
ويأبى اللهُ والوفاءُ عليَّ ذلك،
ولا هجرتك إرضاءً لمزاجٍ عابر،
ولكن… اعذرني،
ازدحامُ الأيام
طرق بابي بلا موعد ولا استئذان،
وسرق منّي بعضَ ما ادّخرته لك من وقت.
كانت الواجباتُ
تسبقني إلى الغياب،
فآثرتُ صمتَ العاجز
الذي لا حولَ له ولا قوّة.
ولتعلَم، يا ساكنَ القلب،
أنني على قناعةٍ تامّة
بأن الحرف لا يشيخ،
وأن القلم لا يغضب…
لكنه يَعتِب.
وها نحن نكتب،
كما لو أنّا
لم نفترق.
بقلم: سند العبادي – صائد الدرر

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...