السبت، 10 يناير 2026

عبد المنعم مرعي يكتب.... كان زمان


 كان زمان

لمبه وبابور جاز
وفرن حطب أحسن
من مولد200فاز
كان زمان
خير كتير مايتعدش لاتقولي كهربا ولاغاز
أيام زمان
كُنا لمة وحزمة واحدة بتنور كل دار
كان فينا اللي يتعب يلقا من السند ألف جدار
كنا واحد ويد واحدة نورها يسرح في كل مدار
كان زمان
فيه المحبة والتقوي نور وإيمان
كُنا لما نسمع الشيخ يأذن
لصلاه الكل يجري حي على الفلاح
ومن بدري ساعة الفجرية يقوم الفلاح
على غيطة يزرع ويقلع يعمر في الغيطان
لجل ماالزروع بفروعها تطلع بطرحها يرتاح
والبيت من الخير يفرح
إنه بفضل الله وكرمه مليان و عمران
كان زمان
اللقمة بنقسمها سوي مابينا
كان فيه عندنا محبة لبعض وسماح
الله على زمان وأيامة
والكل بيغزل في أحلامة
الكل كان مبسوط
باللمة لما كانت مع بعض بتجمعنا
محمد وحسين وسلامة
مع بعض صحبة وكل شيء جميل
وله جوانا ألف معنا
الكل بيحكي وبيفرش بكلامة
حكاوي كتير حلوة مليانة غناوي
زمان
كانت أمي وأبويا معانا ملين علينا الدار
كانت فرحتنا بيهم سعتها مش سيعانا
والدنيا كلها مليانة خضار
مات أبويا ومن بعده أمي وسابولنا الوجع
يحكي في الجدران أسرار
راح الفرح والهنا كله كله ساب الدار
والحزن سكن بدلهم عشش في كل جدار
خلاص راح زمان
وراحت خلاص أيامه
واشتكت منا جدرانه
لزمانا اللي راح مشوار
وبقينا عن بعض بعُاد وكتمنا في العمر أحلامة
جوة قبور زمان
كان زمان وزمان كان وكان
بقلم عبد المنعم مرعي

إيمان داود تكتب....قلب الصفاء المحب


قلب الصفاء المحب

هل تساءلتم
ما هو القلب المحب؟
هل تساءلتم
كيف للقلب أن يشعر
بالحب الحقيقي؟
هذا الشعور
النبيل و الرائع
انه تجسد روح
مع روح تشبهها
مليئة بالجمال
بالنبل و التسامح
بالصفاء و المودة
بالعطاء و الصفاء
بالرحمة و اللطف
ايتها الارواح النقية !
مرايا القلوب الطيبة
و العقول النيرة
وجودنا
يكون اجمل بكم
و زهرة حياتنا
تتفتح معكم
لأنكم عنوان
الاصالة والنبل
و لأن قلوبنا
لا تزهر الا مع
الانقياء
الرائعين
والصادقين
في مشاعرهم .
إيمان داود
✍️
تونس
🇹🇳

الشاعرة سالى النجار تكتب...... المبدأ لا الخوف


                                                           ****** المبدأ لا الخوف********

.. لماذا أنحازُ لحق الزوجة الأولى؟
​كثيراً ما تصلني تساؤلات، بعضها يملؤه التعجب والبعض الآخر يدفعه الفضول: "لماذا تدافع سالي النجار عن حقوق الزوجة الأولى بكل هذا الإصرار؟ وكيف لامرأة في مثل فكرك وثقافتك واعتزازك بذاتك أن تنبري لقضية يراها البعض تقليدية؟"
​اسمحوا لي أن أزيح عنكم غطاء هذا التعجب؛ فكتابتي عن حقوق الزوجة الأولى ليست صرخة استغاثة شخصية، ولا هي نابعة من خوفٍ من قدرٍ مجهول أو اهتزاز في الثقة.
​إن امرأة في مثل شخصيتي، وفي مستوى فكري واعتزازي بذاتي، تدرك بيقينٍ تام أنها امرأة "لا تُقارن، ولا تُنافس، ولا تُستبدل". أنا ممن يؤمنّ بأن السيادة على عرش القلب إما أن تكون مطلقة، أو أن الانسحاب بترفٍ هو الخيار الوحيد الذي يليق بكبريائي. فمستحيلٌ أن أكون في ساحة تزدحم فيها المشاعر أو يتجزأ فيها الاهتمام، فـ "الضرة" ليست في قاموس حياتي، لأنني ببساطة الاستثناء الذي لا يقبل القسمة على اثنين.
​أنا أكتب بـ "ذاتية المبادئ" لا "ذاتية المصالح"؛ أدافع عن الزوجة الأولى لأنني أرفض فكرة "السطو" على استقرار البيوت، وأرفض أن تُبنى سعادة امرأة على أنقاض كرامة امرأة أخرى. أنا لا أهاجم التعدد كـ "نص شرعي"، بل أحارب "التخبيب" والغدر وهدم الكيان الأسري الذي يُغلف أحياناً بأغلفة دينية واهية لإرضاء النزوات.
​حين أنتصر للزوجة الأولى، فأنا أنتصر لمنطق الحق والعدل والمودة والرحمة التي أمرنا الله بها. أدافع عن ذاكرة البيوت، وعن عهد "الميثاق الغليظ" الذي لا ينبغي أن يذوب أمام بريق امرأة أخرى تخببت برجل وأفسدت عليه حياته.
​اعلموا أن دفاعي هو انحيازٌ للقيم الإنسانية التي تمنع كسر الخواطر وتشريد الأبناء. أما في عالمي الخاص، فأنا أعرف قدري جيداً؛ امرأة لا تقبل المنافسة، ولا تسمح بوجود أخرى في مدار حياتها.. هكذا أكتب، وهكذا أعيش.
​خالص تقديري،
الشاعرة سالى النجار

جعفر صالح يكتب....أنا لا أهاجم الماضي،


 

أنا لا أهاجم الماضي،
ولا أتنكّر للتاريخ،
لكنني أرفض تحويله إلى إله.
الشعوب التي تعيش على أمجاد الماضي
لا تفعل ذلك حبًّا فيه،
بل هروبًا من عجزها عن صناعة حاضرٍ يُحتَرَم.
حين يفشل الحاضر،
يعلو الصراخ عن المجد،
وحين يعجز العقل عن الإبداع
يلجأ إلى التقديس.
الماضي ليس مقدّسًا،
المقدّس الوحيد هو حق الإنسان في السؤال والنقد.
أما حين يُمنَع التفكير باسم الهوية،
ويُخوَّن النقد باسم الوفاء،
فنحن لا نحمي التاريخ…
بل ندفن المستقبل حيًّا.
لقد ذهب إلى هذا المعنى أيضًا
المفكّر المغربي الرائع د. أحمد عصيد،
حين نبّه إلى خطورة تحويل الذاكرة إلى سلطة،
والتاريخ إلى أداة قمع،
لكن المشكلة أوسع من أي اسم،
وأعمق من أي مفكّر.
أخطر ما في تقديس ما كان
أنك تبدأ بكراهية ما هو موجود،
ثم تخاف ممّا يمكن أن يكون.
وهكذا لا تُهزَم الشعوب بالحروب،
بل بالحنين المَرَضي،
وبتحويل الذكريات إلى وطن،
والأغاني إلى مشروع،
والصور القديمة إلى مستقبلٍ وهمي.
من لا يضع ماضيه في مكانه الصحيح
لن يصل إلى أي مكان،
لأنه يسير إلى الأمام
وهو يصفّق للخلف.
........................ جعفر صالح
.................... سلام و محبة

الشاعر السجع الحر ابراهيم الجركجي يكتب,,,,,,,,,,,,,,لِكيّ يعم السلام


 

لِكيّ يعم السلام

لنبحث في دواخلنا عن السلام ونبادر لتهذيب أنفسنا على الدوام
فالنفس هي المِقّود الذي يُّسيِّر جوارحنا لنتاجات على الواقع
ولكي لانتفاجأ نحتاج أن نُنّقي سريرتنا ونُنّمي بذرة السلام في داخلنا فالفرد هو أساس المجتمع إن صلُح الفرد صلُح المجتمع
المسؤولية لاتتجزأ إنما هي تُنّوّط بمقدار التحمل للمكلف المتصدي لخدمة المجتمع ويضع في حسبانه النجاح والتوفيق برؤياه التي أساساتها بُنيت على السلام .
ويبقى السؤال ؟ هل يوجد فينا هاجس البحث عن السلام في داخلنا لِكّي يعم السلام .
✍️
 بقلم الصحفي شاعر السجع الحر ابراهيم الجركجي
سامراء -العراق

عادل عباس سلامة يكتب.... إهداء إلى روح الإنسان


 إهداء إلى روح الإنسان

الذي توجع ولم يوجع أحد
الإنسان الذي رحل ولم يمت في قلوبنا
الإنسان الذي بكى على ما وصلنا إليه
ولم يقبل أن يكون سبباً لبكاء احد
الإنسان الفنان الذي لن يتكرر زياد الرحباني
مقطع من نص غنائي من كتابتي
صاير عم يوجعني راسي . . .من كتر أخبار السياسة
صرت عم انسى كيف . ... عم قاسي تجيب رغيف
يمكن صار الخوف وراثي ......ويمكن بدن كون ضعيف
لكن بالمجمل قلبي صافي .....هيدي هي حرب الكراسي

#وليد_شيخ_احمد يكتب........ صراخ الروح


 صراخ الروح

حين تصمت الشفاه، وتخون الكلمات، يبقى للروح صراخ لا يُسمع، لكنه يُحسّ…
صراخ لا يعلو في الأذن، بل يقرع أبواب القلب، يوقظ فينا ما حسبناه قد مات.
هي الروح، حين تُثقلها الخيبات، وتُنهكها الطرقات، تصرخ في صمتٍ موجع،
تتوسل لحظة صدق، حضن دافئ، أو حتى دمعة تُفهم دون شرح.
صراخ الروح ليس ضعفًا، بل هو قمة القوة…
أن تصرخ دون صوت، أن تنزف دون دم، أن تحترق دون لهب،
ذلك هو الألم الذي لا يُرى، ولا يُقال، بل يُعاش في صمتٍ نبيل.
فيا من تسمع صراخ الأرواح، كن ملاذًا، لا قاضيًا…
كن مرآةً تعكس النور، لا جدارًا يرتد عليه الصدى.

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...