السبت، 10 يناير 2026

الشاعر السجع الحر ابراهيم الجركجي يكتب,,,,,,,,,,,,,,لِكيّ يعم السلام


 

لِكيّ يعم السلام

لنبحث في دواخلنا عن السلام ونبادر لتهذيب أنفسنا على الدوام
فالنفس هي المِقّود الذي يُّسيِّر جوارحنا لنتاجات على الواقع
ولكي لانتفاجأ نحتاج أن نُنّقي سريرتنا ونُنّمي بذرة السلام في داخلنا فالفرد هو أساس المجتمع إن صلُح الفرد صلُح المجتمع
المسؤولية لاتتجزأ إنما هي تُنّوّط بمقدار التحمل للمكلف المتصدي لخدمة المجتمع ويضع في حسبانه النجاح والتوفيق برؤياه التي أساساتها بُنيت على السلام .
ويبقى السؤال ؟ هل يوجد فينا هاجس البحث عن السلام في داخلنا لِكّي يعم السلام .
✍️
 بقلم الصحفي شاعر السجع الحر ابراهيم الجركجي
سامراء -العراق

عادل عباس سلامة يكتب.... إهداء إلى روح الإنسان


 إهداء إلى روح الإنسان

الذي توجع ولم يوجع أحد
الإنسان الذي رحل ولم يمت في قلوبنا
الإنسان الذي بكى على ما وصلنا إليه
ولم يقبل أن يكون سبباً لبكاء احد
الإنسان الفنان الذي لن يتكرر زياد الرحباني
مقطع من نص غنائي من كتابتي
صاير عم يوجعني راسي . . .من كتر أخبار السياسة
صرت عم انسى كيف . ... عم قاسي تجيب رغيف
يمكن صار الخوف وراثي ......ويمكن بدن كون ضعيف
لكن بالمجمل قلبي صافي .....هيدي هي حرب الكراسي

#وليد_شيخ_احمد يكتب........ صراخ الروح


 صراخ الروح

حين تصمت الشفاه، وتخون الكلمات، يبقى للروح صراخ لا يُسمع، لكنه يُحسّ…
صراخ لا يعلو في الأذن، بل يقرع أبواب القلب، يوقظ فينا ما حسبناه قد مات.
هي الروح، حين تُثقلها الخيبات، وتُنهكها الطرقات، تصرخ في صمتٍ موجع،
تتوسل لحظة صدق، حضن دافئ، أو حتى دمعة تُفهم دون شرح.
صراخ الروح ليس ضعفًا، بل هو قمة القوة…
أن تصرخ دون صوت، أن تنزف دون دم، أن تحترق دون لهب،
ذلك هو الألم الذي لا يُرى، ولا يُقال، بل يُعاش في صمتٍ نبيل.
فيا من تسمع صراخ الأرواح، كن ملاذًا، لا قاضيًا…
كن مرآةً تعكس النور، لا جدارًا يرتد عليه الصدى.

الجمعة، 9 يناير 2026

الاديب الدكتور أحمد الموسوي يكتب...نُورٌ مِنْ جُرْحٍ"


 (البحر الطويل)

"نُورٌ مِنْ جُرْحٍ"
شَكَكْتُ إِلَى الدَّهْرِ الَّذِي لا يُجِيبُنِي،
فَعُدْتُ إِلَى صَمْتِي وَقَلْبِي مُتَّهَمُ.
وَأُدْمِي خُطَايَ وَالطَّرِيقُ مُعَنِّتٌ،
فَلا يَثْبُتُ الفَرْحُ القَلِيلُ مُنْهَزِمُ.
وَإِنِّي إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ عِبَارَةٌ،
تَجَلَّتْ لِيَ الأَسْرَارُ وَهْيَ مُحْتَشَمُ.
أُقَابِلُ فِي وَجْهِي زَمَانًا مُرَاوِغًا،
فَإِنْ مِلْتُ يَوْمًا عُدْتُ أَمْشِي مُنْسَجِمُ.
وَمَا صُنْتُ حِلْمِي فِي الشِّدَادِ تَصَنُّعًا،
وَلَكِنَّهُ خُلُقٌ عَلَيَّ مُحْتَرَمُ.
إِذَا عَصَفَتْ بِي زَوْبَعَاتُ تَقَلُّبٍ،
تَمَسَّكْتُ بِالوَاضِحِ وَهْوَ مُسْتَقِيمُ.
أُرَتِّبُ فِكْرِي لَا أُطِيلُ تَشَتُّتًا،
فَيَصْفُو مَعَ التَّحْقِيقِ فَهْمٌ مُنْتَظِمُ.
وَمَا الرِّزْقُ يَأْتِي لِلتَّمَنِّي مُجَامِلًا،
وَلَكِنْ يَجِيءُ لِمَنْ سَعَى مُغْتَنِمُ.
إِذَا لاَمَنِي قَوْمٌ عَلَى صَمْتِ حِكْمَةٍ،
قُلْتُ السُّكُوتُ لِحِفْظِ عَقْلِي مُعْتَصِمُ.
أُدَاوِي جُرُوحِي بِالتَّفَكُّرِ مُدَّةً،
فَيَخْرُجُ مِنْ حُزْنِي ضِيَاءٌ مُتَبَسِّمُ.
وَإِنْ نَازَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْضَ هَوَاهَا،
رَدَدْتُهَا بِالعِلْمِ حَتَّى تُلْتَئِمُ.
وَأَكْتُبُ عَهْدِي فِي الضَّمِيرِ مُوَثَّقًا،
فَيَبْقَى عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي مُرْتَسِمُ.
وَلَا تَحْسَبَنَّ الدَّهْرَ يُعْطِي بِلا ثَمَنٍ،
فَمَنْ صَابَرَ الأَيَّامَ صَارَ مُسْتَحْكِمُ.
أُفَرِّقُ بَيْنَ الحَقِّ وَالزُّورِ فِي دُجًى،
فَيَهْدِينِي لِلمَعْنَى ضِيَاءٌ مُسْتَلْهِمُ.
وَإِنْ مَضَّنِي وَقْتٌ تَسَلَّطَ صَمْتُهُ،
عَرَفْتُ بِأَنَّ العُمْرَ ظِلٌّ مُنْصَرِمُ.
إِذَا كَثُرَ اللَّغْوُ الثَّقِيلُ بِمَجْلِسٍ،
تَنَحَّيْتُ عَنْهُ وَالكَلامُ مُزْدَحِمُ.
وَإِنْ سَاوَرَتْنِي رَيْبَةٌ فِي مَقَالِهِمْ،
نَفَيْتُهَا بِالبُرْهَانِ وَهْمٌ مُنْعَدِمُ.
وَلَا أَسْتَكِينُ لِلانْكِسَارِ وَإِنْ دَنَا،
فَفِيَّ مِنَ الإِيمَانِ عَزْمٌ مُسْتَسْلِمُ.
أُقَاتِلُ يَأْسِي وَالمَخَاوِفُ حَوْلَنَا،
فَإِنْ ضَاقَ دَرْبِي صِرْتُ فِيهِ مُقْتَحِمُ.
أُخَبِّئُ وَجْعِي لَا رِيَاءً وَلا خَوَرًا،
وَلَكِنْ لِكَيْ يَبْقَى الأَمَلُ مُسْتَكْتِمُ.
✍️
بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 12.03.1999
Time:7pm

بوح الهدهد |عبدالرحمن الجعمي يكتب ...نافذة الشتاء


 «نافذة الشتاء »

يا ابنةَ الياسمين…
ما زلتِ أوّلَ نافذةٍ
يذوبُ في زجاجِها الشتاءُ
كلّما ارتعشتْ لي أصابعُ الشوقِ على العام الآتي.
وفي هذا المساءِ الباردِ
من أول يناير
تتدلّى من حناجرِ كلماتِي قناديلُ دفءٍ
تبحثُ عن صدرٍ يُضيءُ به غيابُكِ..
أسمعُكِ…
فتتّسعُ روحي
كأنَّ الفجرَ أعارَني جناحيْ طائرٍ العنقاء
لأقطعَ المسافاتِ إلى حنظلةِ عينيكِ بلا خريطةٍ.
يا سيّدةَ الضياء
كيف صار قلبي منذُ خطوتِكِ الأولى إليهِ
كرْمَةَ عناقيدَ مُعلَّقةٍ على جدارِ الوجد
تتخمّرُ دمي عطراً وارتجافاً؟
وكيفَ غدوتِ رَوحًا
تُزهِرُ في حنجرةِ الكلامِ
كلّما عطِشَ الحرفُ
إلى نغمةٍ من صمتِكِ الذي يُغنّي؟
أشتاقكِ…
حتّى يغدو القمرُ
مِرآةً لجراحي المُضيئة
لأتوسّلَ وجههُ الباردَ
أن يدلَّني على شروقِ عينيكِ.
وحينَ تغيبين
أُربّي الحنينَ في صدري
كطفلٍ يصرخُ في كهفِ الغياب،
ولا يهدأ
إلّا إذا امتلأَ الوادي
بصدى خُطاكِ المُرَتَّلة.
يا امرأةً
تتسرّبُ في عروقي
كالنسيانِ الذي يسبقُ الذكرى
يا دهشةً علّمتني
أنّ الجمالَ حفيفُ جناحِ فراشةٍ
في حلقِ الوقتِ
لا يُفسَّر…
بل يُعاشُ حتى الثمالة.
عودي،
فالليلُ بلا عينيكِ
صحراءُ من بلورٍ مكسورٍ
والقلبُ محرابٌ يتيمٌ
يُصلّي آخرَ صلاتِه على أعتابِ قدومِكِ.
تعالي إليّ…
فكلُّ ما دونَ حضوركِ
سَرابٌ يلهثُ خلفَ ظلّهِ
وكلُّ نبضٍ في قلبي
يُقسِمُ
أنّ الحبَّ يبدأُ من خُطوتِكِ الأولى نحوَ العدم…
ولا يُدركُ نهايتَه أبداً.
🎀
__ܓܛܟ
🖋️
بوح الهدهد |عبدالرحمن الجعمي
.Yemen - Ibb City 1 / 1 / 2026

هدى البحراوى تكتب....لا تلمني


 قصيدة لا تلمني

لاتلمنى فقد سئمت الغرور
وأنفرط عقد مشاعرى
بين رغبة وفتور
وسكبت أدمعى
وزجاجات العطور
كبرياء قلبى كالصقور
تأبى أن تكون بين الجحور
وأدت مشاعرى وسط القبور
وغدت أحلامى أحرفا
وسط السطور
ونثرت عليها باقة من زهور
ونسجت لها عقدا من نور
بقلم هدى البحراوى

امبارك الوادي يكتب.... على سرير الحمى


 على سرير الحمى

.
أكتبك حبيبتي
و جسدي يفاوض النار
على هدنة مؤقتة ..
أكتبك حبيبتي
و الحمى تصعد
لكن اسمك
يهبط ككمادة
على جبيني ..
غريب أمرك
كلما ارتفعت حرارتي
انخفض خوفي ..
كأن جسدي يمرض
كي يفسح للقلب
مساحة أنقى
ليحبك دون ضجيج ..
أنا الآن
نصف إنسان ..
نصف حنين ..
أتنفسك
بدل الهواء ..
و أقيس الوقت
بعدد المرات
التي أتخيل فيها
يدك
على جبيني
لا لتطمئني
بل لتقولي :
" ابق !..
فالوجع عابر
و أنا هنا " ..
لو تعلمين
كم تبدو الحياة بسيطة
من سرير الحمى !..
لا أريد العالم
و لا المعارك
و لا إثبات أي شيء ..
أريد فقط
أن أشفى
كي أعود
و أمرض بك
على مهل ..
إن شفيت
فلأن اسمك حبيبتي
دواء ..
و إن طال المرض
فلأن قلبي
يؤجل الشفاء
خشية أن يفقد
هذا القرب الشفيف
منك ..
***********************
بقلمي
امبارك الوادي
المملكة المغربية

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...