الأربعاء، 7 يناير 2026

عبد المنعم مرعي يكتب.... أبحث عنك هنا بكل الاماكن


 أبحث عنك هنا بكل الاماكن

حتى في أعماق ذاتي محاولًا ايجاد فجوةٍ
او طريقه للخلاص لكل مايدور بذهني
وداخل عقلي طرق كثيرة غير الطريقة التي اعتدنا
عليها للوصول اليك دون الحاجة لإخفاء مابداخلنا
من خوف نفسي او عاطفي يجعل نبضات قلبي
تتصارع في داخلي خشية ما يظهر عليها من ملامح
الضياع أو الهلاك لكنه احساس بالطبع فظيع
يكاد يفتك باحساس عاجز عن التفكير متصدر
للمشهد وهذا غيرمُرضٍي بعض الشيء للأشياء
فكل ماحولي هنا يدبر مكيدة صيد لفرض السطوة
المنشودة فحينما زادت اتسعت مساحة البُعد
وطالت هناك سنين الغياب
لم تتباطأ يوماً عيوني عن زرف الدموع
ولم تتوانٓ عن سؤالها أحاضر يأتي وجاء هنا
لمواساتي فاانا دونك أرى صنوف العذاب
ألوان فحسب بل مرار وهوان
فكيف تعني لي الحياة وأنت لست معي هنا
لم تكن غير موت محقق بعالم تكسوه صرخات
تذيب في القلب مرارة الفقد ولهيب بلا جدوى
وصبر وحرمان دون انقطاع لعذاب
تعالت فيه أصوات الفتنة بحدةٍ دون الوقوع
في مستنقع الوقيعة الوحشية والضياع
لحظة الاغتراب
بقلم عبد المنعم مرعي

د.ق.ظريف عدلي ظريف يكتب..... بداية مش نهاية


 بداية مش نهاية

أبدأ منين؟
والطريق مليان سِنين
والقلب تايه بين خوفٍ وأنين
قالوا الزمن بيغيّر
قلت لا اللي يغيّر إنسان صدّق إنه لسه إنسان ماحسبش عمره بعدد الوجوع
ولا تقول خلاص ده أنا ضيّعت الرجوع
في كل فجر سرّ جديد وفي كل نفس وعدٍ أكيد قوم حتى لو واقف العالم ضدّك
قوم لو حلمك اتكسر في حضنك
مش عيب تقع العيب تعيش مستني النهاية وأنت لسه فيك حياة وبداية
إفتح قلبك للنور
سيب اللي فات يعدّي في عبور
مش كل جرح علامة ضعف
بعض الجراح وسام شرف
واللي خلق الفجر من ليل طويل
قادر يخلي بكرة أجمل وأصيل
ابدأ
ولو الخطوة وجعت
ابدأ
ولو الدنيا قَسَت دي مش نهاية السكة
دي أول حكاية إنسان قرر يعيش
وما يستسلمش للحرمان
د.ق.ظريف عدلي ظريف

الشاعرة سالى النجار تكتب....معركة الحكمه


                                                                *** معركة الحكمه ***

في إحدى إطلالاته التي اعتدتُ أن أستقي منها الحكمة، ظهر ذاك الطبيب الذي يجمع بين وقار الدين ورقي الفكر ووسامة الحضور. كان يتحدث بحماسٍ يتدفق إخلاصاً عن قدسية الرباط الزوجي، وعن ذاك الرجل الذي يرى في زوجته وطناً لا يقبل الاستبدال.
ولكن، خلف كواليس الحوار، كانت هناك "دراما" صامتة تدور رحاها في نظرات المذيعة. كانت تقف على الضفة الأخرى من القيم، متدثرةً برداءٍ يشفُّ أكثر مما يستر، وكأنها تضعُ ثباته تحت المجهر. سألته بنبرةٍ غلبت عليها ملامح "الأنا"، وعينان تلمعان بمحاولة الإغواء: "إذا صادفت في عملك امرأة فاتنة، مثقفة، ومثيرة.. ألن تشدك إليها؟" كانت في تلك اللحظة لا تسأل عن غائبة، بل كانت تعرضُ نفسها نموذجاً حياً أمام مبادئه.
جاء رده كطعنةِ سيفٍ حازمة في قلب العبث، قال بقوةٍ يملؤها الصدق: "ستشدني.. نعم، لكنها لحظة عابرة! ولن أسمح للحظةٍ مسروقة أن تهدم أمان بيتي، أو تسرق سكينة أسرتي، أو تبيع عُمراً من الوفاء من أجل نزوةٍ تولد لتموت.
يا رفيقة الدرب الحربُ باردة!
عزيزتي المرأة، إننا نعيشُ زمناً أصبحت فيه الفتنُ تُبثُّ عبر الشاشات وتتسلل إلى البيوت بلا استئذان. الحفاظ على استقرار الأسرة اليوم بات يشبه "الحرب المقدسة" ضد عوامل التعرية الخارجية، وضد نساءٍ نسينَ الدين والقيم، وبات طموحهنَّ سرقة رجلٍ ناجحٍ، ولو كان الثمن هدم كيان امرأة أخرى.
لذا، إليكِ هذه الـ "ساعتان" اللتان تصنعان الفرق:
ساعةٌ لنفسك: استعيدي فيها بريقك. كوني لزوجكِ الأنثى التي لا تشبهها أخرى. اختاري عطره المفضل وكأنه "التعويذة" التي تربطه بكِ، اهتمي بتفاصيل جمالكِ لتكوني أنتِ الجمال الذي يرتوي منه بصره. وأيضا عقلك الذي يحتويه
ساعةٌ له: ساعةٌ من الحديث الهادئ، يتوسطها قدحا "نسكافيه" وجلسة تفيضُ رومانسية. اجعليها مساحةً خالية من الشكوى، ومملوءةً بالاحتواء.
حين يجد الرجل في بيته السكن، والاحتواء، والأنثى التي تتجدد لأجله، سيعودُ من صخب العالم الخارجي ليرتمي في محرابكِ، مؤمناً بأن كل ما شاهده طوال يومه ليس إلا "سراباً وأنكِ أنتِ الحقيقة الوحيدة التي تستحق البقاء.

الثلاثاء، 6 يناير 2026

وليد جبور يكتب ............ عهد الصبا لا يشيب .


 عهد الصبا لا يشيب ..

يا ظبية البان التي تسكن بالوجد خياما
أنا الفتى العاشق أشقى بحبك وأسامى
كم ليلة بات الهوى يسبي فؤادي ويسامي
وأنت تغمضين عينا وأجفاني سهادا
سمراء يا غصن البان في دل المثاني طربا
قد شبت لكن قلبي على عهد الصبا ما شيبا
ما زلت أهواك والليل ينسج حولنا أنسا
والنجم يرصد ما يخفيه قلبي ويخفيه القبا
عذراء يا حورية الروض التي قد حجبت
ما ضر لو أن الظباء الحور عني كشفت
أنت السراج والسنا والوجه والبسمة التي
أبقيتها في زوايا القلب مثل الورد ورفت
يا من بها استعذبت مر الحياة وعلقت
حتى شعري في رضاك الفاحم الملمع شقت
فاسمعي حديث المشيب لغة الصبر واعلمي
أني على عهد الهوى باق وما للدهر مهمع...
© Waleed Jbour ...

سند العبادي صائد الدرر يكتب.... * ذاكرة لا تهدأ *


 * ذاكرة لا تهدأ *
تحيا معي،
ترافق الوتين
والخفق
والشريان.
لا تعرف النوم
ولا لباس الليل.
ومع كل رجفةٍ في قلبي المثقل
بالأوجاع والهموم
يعتريها الارتجاف،
كمن زارته حُمّى الغياب.
ذاكرتي
مفكّرة الشهور والأيام،
تكتب التاريخ
وجغرافية الأوطان،
وتحفظ الشوق والحنين
والفقد والرحيل.
كلما استيقظ الحنين من سباته،
حضرتْ في داخلي
ذاكرةٌ عتيقة،
كساعةٍ توقّف زمنها،
بندولها معلّق
لا يمضي
ولا يعود.
فأصبحت صورًا
معلّقة على جدار البيت،
تُحدّق في الصمت
ولا تساوم النسيان.
ويمضي الوقت بي،
ولا يمضي بها؛
فما عتّقه الألم
يبقى هنا في الذاكرة.
سند العبادي صائد الدرر
5/1/2026

فادي عايد حروب يكتب...... لا تَغدِري


 لا تَغدِري

لا تَغدِري يا نَجمَةَ الأُفُقِ الأَسنى
فَقَد كانَ بَينَ القَلبِ وَالحُبِّ مَوثِقُ
سَكَبنا كُؤوسَ الوُدِّ في لَيلِ شَوقِنا
فَأَضرَمَ في الأَحشاءِ نارًا تُؤَرِّقُ
وَأَنتِ رُبى الفِردَوسِ في صَدرِ عاشِقٍ
أَتَتهُ الأَماني وَالهُمومُ تُحَلِّقُ
وَأَنتِ نَغَمٌ في العُمرِ لا يَنثَني صَداهُ
وَشَدوٌ إِذا ما رَنَّ في السَمعِ يُعشِقُ
تَراقَصَتِ الآمالُ تَحتَ ضِيائِكِ
وَلَكِنَّ غَيمَ البَينِ جاءَ يُمَزِّقُ
أُناديكِ في لَيلي وَطَيفُكِ ماثِلٌ
وَهَمسُكِ يَخترِقُ الدُّجى المُتَعَمِّقُ
فَلا تَغدِري إِنَّ الفُؤادَ مُعَذَّبٌ
وَكُلُّ لَحيظٍ دونَكِ العُمرُ مُغرِقُ
فَأَنتِ القَصيدُ الغَضُّ لا بَيتَ يَنتَهي
وَأَنا الشَّجِيُّ بِمِدادِ الحُزنِ أَنطِقُ
فَلا تَغدِري فَالحُبُّ فينا مُخَلَّدٌ
كَنَجمٍ بِأَعماقِ السَّماواتِ يُشرِقُ
بقلم فادي عايد حروب (الطياره)
فلسطين – جميع الحقوق محفوظه

م. عماد حسو يكتب ......م. عماد حسو


بعد عودته إلى الديار راح يجوب الشوارع برفقة الأفكار ...
يبحث عن عنوان عن إستقرار ...
وسط الدمار تحت الركام .
أراد الإستراحة ...
فتذكر أنه ليس ببعيد عن الركام
يوجد دار عِبادة تطوفه أسراب الحمام ...
دخَلَه و إتَّخَذَ زاوية في المكان ...
جلس يردد أذكاره و يرتاح قليلاً من عناء مشواره .
المكان يكاد يخلو من أحد ... حتى إن كان الجمعُ قد عُقِد ...
بإستثناء بعض اللذين جاءوا لأخذ الصور التذكارية ...
و جهة رسمية تُعِد تقارير إخبارية .
أخذته الأذكار بعيداً ... خارج الزمان والمكان ...
لكنه لايزال يرى تلك المئذنة البيضاء ... تستقبل إشارة السماء ...
ومن يبصرها يرى الأمر بنقاء .
فجأة صرخ أحدهم بقربه :
*
إنهض ... غادر المكان ...
ممنووووووووووع ...
مكاااان عِبادة.
نظر إليه من الأسفل الى الأعلى
ثم أسند رأسه على جدار المكان و قال :
**
هل سمعت بالمثل الشعبي
( نوم الظالم عِبادة ) ..؟
*
أجل ... أجل
**
إذاً ... إنتفت المشكلة و سُد الخلل ...
دعني أنام .
*
لايجووووز ... لا ي ج و ز ...
هذا مخالف للقانون العام .
وأنا فرد ضمن عوام ...
دعني أنام .
*
حراام ... حرام
هذا مخالف للشرع والأعراف ...
إنه دار عِبادة ...
حرام ... ألا تخاف !!!
**
ذات النظرة الاولى ...
إذاً سأرفع شكواي إلى صاحب الدار ...
على أي حال ...
أنا الفائز الأكبر مهما كان القرار .
حمل حقيبة أسفاره ...
و في تلك الزاوية إستودع أنينه و أذكاره ...
غادر المكان و في قلبه غصَّة ...
هكذا ... و لن تنتهي القصة .

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...