تفاؤل...
ترنو بعينيها
قوس قزح....
وتحاول به الإمساك
تفرح لقطرات ماء
بين السماء والأرض
معلقات.....
يلامس قدميها اديم
التراب....
فتملأ جسدها طاقات
الحياة.....
فاتبعها لتجد في روحها
شرح كيف بالفرح
طفلة.....
تحتضن الحياة
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية
تفاؤل...
ترنو بعينيها
قوس قزح....
وتحاول به الإمساك
تفرح لقطرات ماء
بين السماء والأرض
معلقات.....
يلامس قدميها اديم
التراب....
فتملأ جسدها طاقات
الحياة.....
فاتبعها لتجد في روحها
شرح كيف بالفرح
طفلة.....
تحتضن الحياة
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية
(ليتك)
لمحمدمطر
ليتك يا. حبيبا. كنت جاري كنت لي. كلما
شدني. الشوق أطفات. لي يا. حبيبي. ناري
أو. ليت جدارك. يا. حبيبي قد لاصق جداري
كلما شدني. شوقي. فيك. قبلت جداري
يا حبيبي. إني وإني إني. وإن قال كل
الناس عني ستظل. لي أنت خياري
بل. ليتك يا حبيبي. رمش عيني كلما شقت
إليك. امتد إليك طرفي وما طال انتظاري
أو ليتك يا حبيبي عندي تسكن في حنايا قلبي
كلما شقت. إليك وجدتك بليلي أو نهاري
أو خذني. يا حبيبي. عندك فمن أجلك
يا. حبيبي. أهجر و فيك. ترخص دياري
يا حبيبي. ذاب قلبي فأدرك يا حبيبي هواي
قد. فضحني. القلب. لما أردت هواي اداري
قد فضحني. نبض قلبي. فقل لي يا حبيبي
كيف. نبض قلبي عن. عزالي أن أواري
نبض قلبي. في. هواك ياحبيبي صار لك أنت
وحدك. وفي ذاك ياحبيبي إني أبدا لا أماري
ليتك يا. حبيبي عندي كانت أخفتك جفوني
وكان عشقك يا حبيبي قد كان لي دوما قرلري
يا. حبيبي. . إني. أحبك. وحبك. يا حبيبي
بالدنيا لي يا حبيبي قد كان لي أبدا شعاري
محمد مطر
مدرسة الحب
شربتُ خمرَ الحياةِ لكي أنساكِ
فهل لعاشقٍ بعدَ الذنبِ غفرانُ
درستُ في مدرسة الحبِ ياسيدتي
ولكن لم أجد كلمةً وحروفٍ توصفكِ
أنتِ حوريةَ البحرِ من زمن العصور
ونفسي تشتهي من حضارةَ روحي كل الحضاراتِ
لمستُ من حروفِ إسمكِ كوكبٌ ونجومُ
وإسمي لأجلكِ بين الناسِ مدفونُ
بالله عليكِ لاتظلميني بغلطة غيري جربها
وجسدي يشتهي لمسةً وحنانِ
يانورَ عيني أنتِ من للقلب يريحهُ
والنفسُ من دونكِ لاتريدُ البقاءِ
عودتني حروفكِ كيفَ أسهر لآناجيكِ
واللهُ يغفر الذنوب الماضي وإيانَ
أعيشُ على ذكرياتِ دفتركِ وأقلامي
تكتبُ شعرَ الروحِ لكلِ محيانِ
الكاتب الدكتور الشاعر مروان زهوري
شيرين... صدى الحقيقة الخالدة"
في القدسِ صوتُكِ لا يزالُ مسموعا...
يمشي على الوجدانِ... لا يتخشّعُا
ما بينَ عدستكِ البريئةِ نخلةٌ
زرعتْ بميكروفونكِ الحروفَ ومرّعا
شيرينُ... يا صوتَ الضميرِ إذا بكى
وبكتْ عليكِ الأرضُ حينَ تودّعا
هل تُقتلُ الكلماتُ؟ كيفَ تُمزقُ؟
من كانَ يحملها بأيدٍ أصدقَا؟
رصاصةٌ عبرتْ جدارَ صمودِنا
فاستشهدتْ فيها الحقيقةُ مرفقا
لكنّ وجهَكِ، والحياءَ بعينِكِ،
أبقَتْ على شاشاتِ قلبي موثقا
كنتِ الجدارَ لمن تُكبلهم رؤى
ولمن يُباغتُ حلمَهم أن يُقلعا
ومضيتِ تبنينَ العروبةَ مرةً
في كلِّ حرفٍ من فمِك قد أبدعا
شيرينُ... يا نبضَ البلادِ، وصوتَها
يا شمعةً، مهما تُطفَأُ، تتوقدا
نامي سلامًا، والرسالةُ لم تزل
تمشي... ستبقى شامخة ومخلدة
بقلمي
د.هيام علامة
هويتنا و الصراع الفكري في العصر الحديث (2)
بقلم : محمد فتحى شعبان
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده ، اشهد لله بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد و أشهد أن محمدا عبد الله ورسوله و صفيه من خلقه و خليله
أما بعد :
قضية الهوية قد كتبت عنها مرارا و تكرارا ولا بد من الحديث عنها والتنبيه إليها لأنها من القضايا المهمة خاصة في ظل العولمة هذا الليل الجاسم فوق صدور الجميع ، و ما يقوم به الغرب والشرق من محاولات لمحو الهوية الإسلامية و استبدالها بغير من الهويات والمفاهيم التي لا توافق أمتنا فكان لزاما علينا التنبيه والحديث عن الهوية وبيان المحاولات التي تبذل لمحو هذه الهوية وبيان كيفية الحفاظ علي هويتنا وسط هذا الكم الهائل من محاولات لطمسها .
كي نجد علاجا لأي مرض لا بد أولا من إدراك أن هناك مرض يجب أن يعالج ، كذا قضية أو مشكلة محو الهوية فلا بد من إدراك ما يحيط بنا لأن هذا بداية العلاج ، ثم تشخيص الداء بطريقة تحيط بكل تفاصيله ، ثم اختيار العلاج المناسب ، اختيار المنهج الذي من خلاله يتم علاج تلك المشكلة بما يتناسب مع المجتمع والأمة ، إذ لا يصح اختيار منهج عام فلكل مجتمع خصائصه و سماته التي تختلف عن غيره ، فقد ذهب العديد من المفكرين و ممن يحاولون الاصلاح إلي اختيار مناهج لا تناسب امتنا ولكنها مناهج غربية أو شرقية تناسب تلك الأمم التي نشأت فيها تلك القضايا .
إذن لا بد من إدراك المرض ثم تشخيصه بطريقة صحيحة تحيط بكل تفاصيله ثم اختيار علاج يناسب المريض المصاب بهذا المرض ، والمرض في حالتنا هنا تمييع ومحو الهوية ، وللأسف فإن هناك الكثير من مجتمعاتنا لا تدرك هذا الأمر و بالتالي لا يبحثون عن علاج لها .
الهوية وقد سبق تعريفها بأنها مجموعة السمات والخصائص التي تميز جماعة عن أخري وتجمع بين أفراد هذه الجماعة و قد تتعرض لتأثيرات عديدة فهي ليست ( عقارا) يمكن الحفاظ علي ملكيته أو حتي حجبه عن تأثير الآخرين ، ولكنها كما ذكرت مجموعة من السمات الثقافية التي تمثل الحد الأدنى المشترك بين الذين ينتمون إليها بحيث يعرفون و يتميزون عمن سواهم من البشر من أفراد الامم الأخري ، وهي تتأثر بما حولها من متغيرات سلبا و إيجابا ، فهي في حالة تفاعل مستمر .
والهوية الإسلامية تواجه تحديات متعددة في العصر الحديث منها العولمة ، والغزو الفكري ، والتغييرات الثقافية ، هذه التحديات تؤثر علي القيم الأخلاقية ، اللغة والتراث الثقافي .
العولمة أو بمعني أدق أمركة العالم ومحاولة جعل العالم ينتمي إلي ثقافة واحدة هي الثقافة الأمريكية ، ومحاولة فرض القيم والاخلاق الأمريكية علي العالم من أهم المخاطر التي تواجه الهوية الإسلامية مع عمليات الغزو الفكري المستمرة لبلاد الإسلام ، فإن العولمة وما صاحبها من ثورة معرفية وتكنولوجية و تواصلية ، والتطورات الهائلة في وسائل الإعلام كان لها أكبر الأثر علي تمييع الهوية والمساعدة في عمليات الغزو الفكري .
و من مخاطر العولمة
١/ التأثير علي القيم والمبادئ الأخلاقية
٢/ التأثير علي اللغة والتراث الثقافي
٣/ التأثير علي الممارسات الدينية
وهذه الأمور بينة واضحة في مظاهر الناس و اخلاقهم فقد نقلت إلينا العادات والتقاليد الأمريكية والغربية ، وقد غزت لغتهم مجتمعنا فتجد العديد من الناس خاصة فئات الشباب ينطقون بألفاظ أجنبية بين كلامهم ، تجد ذلك أيضا في الملبس وعادات الأكل والشراب ، المفاهيم الثقافية الخاصة ببيئات الغرب تحرر المرأة والفتاة من الأخلاق ، المصطلحات الرنانة والمذاهب الفكرية التي روجو لها .
غزو العقائد ....إعادة إحياء المذاهب والعقائد البائدة ، إثارة الشبهات حول العقيدة الإسلامية وإظهارها بمظهر التخلف وأنها سبب تأخر المسلمين ، محاولات طمس أو تشويه تاريخ دولة الإسلام ، إثارة النعرات القومية ووضعها موضع الهوية الإسلامية ، وهذا منتشر بشدة خاصة هذا الأيام علي وسائل التواصل الاجتماعي ، فالقومية بخلاف الهوية ، العلمانية وما لها من تأثير فهي فكر لفصل الدين عن حياة الناس والهجوم المتواصل من دعاة التنوير علي معالم الهوية الإسلامية .
* يتبع إن شاء الله
عن الشرف ...
تعلمت أن الشرف ليس قيدا
إنما هو روح تضيء في اليد
ليس في الجسد بل في العيون
وعد أضاء لا حجابا على أحد
ليست الأنثى ظل رجل في الوجود
ولا الولد مجد يبقى إلى الأبد
المواقف ترفع الإنسان عاليا
لا وراثة اسم ولا نسب يعتمد
أي عقل هذا الذي يقتل الأنثى
إذا زلت ويبجل الذكر لو طغى ؟
أرضي تنهب وأرضي تباع
ورجالها في خدر يسكنون السكوت
إن كان الشرف في الجباه يرتجى
فأين الجباه من السقوط ؟
الشرف عدل حينما يحكم
وحق لا يشترى بالذهب
هو موقف وقت الشدائد
لا ثوب أنثى يمزق بغضب
هو في الصدق في المروءة
في وعد لا يخون العهد أبدا
هو في الإحسان لمن يحتاج
وفي الضمير إذا اشتد المد
فلا تجعلوا الجسد معيارا للحكم
ولا العيون قضاة تخطئ في الحد
فالشرف نور في القلب يبقى
لا وهم يرسمه أحد بيد
الشرف أن تعلي صرحا ساميا
لا أن تهدم حلما قد بدأ
هو وعد أحرار لا يكسر
هو موقف نبل إذا اشتد العداء ...
بقلمي : معز ماني
المجدُ للأُمّة ... !!!
الأهلُ في غزة حيارى ...
بلا دواءٍ ...
بلا ماءٍ ...
بلا غذاءٍ ...
يتزاحمون حول التكايا ...
لعل وعسى ...
يحصلونَ على لقمةْ ... !
هائمونَ على وجوههم ...
يفترشون الأرض ...
منهم بلا غطاءٍ ...
وبعضهم الآخر بلا خيمةْ ... !
في ضفتنا الأبية :
الصالاتُ مُمتلئة ...
المطاعمُ مُزدحمة ...
الشوارعُ مُكتظة ...
يعيشونَ في رغدٍ و ... نعمةْ ... !
غزة تُبادُ عن بَكرَةِ أبيها ...
توقف الحرب يا سادة :
ليس بتقديم الأكفان ...
أو بعقدِ حوارٍ أو ... قمةْ ... !
أبكي مراراً ...
عندما أُشاهد أم الشهيد ...
ترثي ولدها ...
تودعهُ بالزغاريد ...
وتدعو لهُ بالرحمةْ ... !
عدونا طماعٌ ...
عيناه على الحرَم ...
يسعى من أجلِ تهويده ...
بكلِ حنكة و ... حكمةْ ... !
أطفالنا :
يقتلون صبحاً ومساءً ...
بلا ذنبٍ ...
شوهت وجوههم الندية ...
يا هل ترى :
مَنْ يعيد لهم الفرحة والبسمة ... !
عِلَّتنا في قادتنا ...
الكلُ يُسارع جهاراً نهاراً
أو من تحت الطاولة ...
كي يقدم للعدو خدمةْ ... !
سيرحل المتخاذلون والغزاة ...
مهما طال الزمان أم قصر ...
ويبقى المجدُ للأُمةْ ... !
عجبتُ كغيري ...
لماذا في الحربِ على غزة ... ؟
أُخرست ألسنةُ ...
القادةِ والشيوخِ و ... الأئمة ...!؟
يا أبناء أمتنا :
ارفعوا رؤوسكم عالياً ...
اهتفوا بأعلى الصوت ...
أهل غزة هم الشرفاء ...
نعمة للأمة وليسوا ... نقمةْ ... !
ثوروا على الطغيان ...
مهبط الأنبياء يُدنس ...
على مَرأى العالم كُله ...
كيف ترضونَ بالذلة ...
وأنتم خير أُمةْ ... ؟
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸
حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...