الخميس، 19 مايو 2022

وليد سترالرحمان يكتب... أشتاق


 أشتاق

.......................
أشتاق للشمس التي قد زينت
بأشعة من نورها
ركن جميل قد سما في مضغة
فيها الأناقة و الرقى
عذب يقوم على هوى
ميزاته
حسن الشمائل في الأنا
يا من عشقتك هل علمت أنني
في حبك همشت كل إرادتي
و ركضت خلفك أبتغي
لون الكمال بحضنك
أدمنت حقا نورك
أصبحت طبعا شاعرا
حركت في و بداخلي
و مشاعري لعميد حب راغب
حس المحب العازم
و زرعت في
فبذور حب خالد
ظهرت على بيت القصيدة غنوتي
و لقد ذكرتك و الردى
حول العوارض هيكلي
آيات عشق من عل
عنوانها
إني أحبك هيت لي
يا من رأيت بعينه
أحداق حور مغرية
نظراتك المملوءة
بكمال قلب مشرق
سلبت فؤادي علمت
بحروفها
وجدانه
لا لن أكون لغيرك
أنت الطبيب يداوني
في حضنك
سافرت نحو الأجمل
و عزفت لحنا كاملا
أدمنت فيك الخصلة
خلق الرفيقة همها
قلب المحب لروحها
أشتاق دوما للجمال بقلبك
..................................

محمد دومو يكتب.... أين الإستقرار؟!


 أين الإستقرار؟!

أين موقعي من الإستقرار؟!
ومن عيش بدون مسكن.
أين يا ترى سأبكي بعد اليوم؟!
وليس لي من حضن يأويني.
كيف أمشي في الطريق؟!
والرفيق المؤنس مفقود.
أين هو الحبيب؟!
أو ذاك الصاحب والصديق؟!
وقلبي يتألم من كثرة الجروح.
سأقاوم الحياة دون إستقرار..
وسأبكي لتنفرج نفسي.
وأواصل الطريق..
ثم أواصل دائما صمودي..
و سأبقى أصارع من أجل الحياة.
لا أريد ثانية أن أُحِبَّ..
كما دخلت العشق في الماضي.
سوف أبقى على نمطي سائرا.
أبوح المحن عبر الكلمات.
دون ملل أو كلل أو نقصان.
هي الدنيا تسلسل أقدار..
فألف مرحبا بكل أقداري..
سأعيش وحدي..
وأصغي جيدا لقلبي..
ولا غيره سيختار إختياري.
سوف أصارع كل عقباتي.
فأنا ذاك المتصالح مع الذات.
لا شيء في الدنيا قد يجعلني أتأسف.
ما دمت مواصلا طريقي بنهجي!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

جميل ابو حسين يكتب...شيرين أبو عاقلة


 شيرين ابو عاقلة .....؟!

ما كلّ هذا الحب ؟ ومِن اينَ جئتِ به ؟
فلا انت رئيسة لدولة
ولا ابنة له
ولا انت رئيسة لحكومة
ولا شقيقة له
ولا انت بالوزيرة
ولا هي لك خَليلَة
ولا انتي قاضية قضاة
ولا انتِ رئيسة محكمة امن لدولة
حتى بكاكِ شعب وشعوب
وغضب لاجلك شعب وشعوب
وانتصروا لكِ
ما كلّ هذا الحب ؟
وانٍّي
وانّا
نحبك
وبالرحمة والغفران ندعو الله اليك
لَو يفهم البعض منّا
كيف ومن اين ياتي الحب
لو يعرفون مَتى ولماذا يكون مثل كلّ هذا الحب
تَغَّيَّروا ...وتَغَيَّرنا
وبَدَّلوا....وتبدَّلنا
** الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين

شاكر محمد المدهون يكتب... محمد صلى الله عليه وسلم

محمد صلى الله عليه وسلم
بقلم شاكر محمد المدهون
خلقت مبرأ من كل عيب
وعشت يتيما بين العباد
فقيرا تمد للغير يدا
حكيما قبل بعتك مجاب
رفضت أن تكون ملكا
وفضلت لقب عبد أقربه إليك
تقول الأنبياء نفسي نفسي
وتقول أنت يارب أمتي
محمد بن عبد الله وعبد يكرم في السماء
إلة سدرة المنتهى كانت خطاه
وتراجع الأمين لم يسمح له
الله كلم الأنبياء بوسيط
وكلمك الله عيانا
قدت جميع الرسل في العبادة
آخر الرسل وأولهم دعوة
ياخير من عامل الناس بلينه
رحيم في الوغى وصنديد
ياسيد الخلق يكفي أنك مشفع
في كل العالمين من جن ومن إنس
-------
شاكر محمد المدهون

 

الأربعاء، 18 مايو 2022

زياد أبو صالح يكتب...وداعاً شيرين


 وداعاً شيرين ... !!!

( كلمات مهداة إلى روح الزميلة شيرين أبو عاقلة)
أيها المحتلُ اللعين :
بأي ذنبٍ قتلتَ
أختنا شيرينْ ... ؟!
قتلوكِ الغزاة بدمٍ باردٍ
لأنكِ نقلتِ جرائمهم
بالصوتِ والصورةِ
كان آخرها في جنينْ ... !
يا فارسة الحقيقة
كنتِ في نقلِ الأحداثِ جريئة
تنقلينَ الخبر في دقيقة
وراء استشهادكِ سرٌ ... دفينْ ... !
أحببناكِ أختاهُ
كان يوم استشهادكِ حزيناً
بكى عليكِ كل حرٍ وشريفٍ
العجوز والطفل و ... السجينْ ... !
كم صحفياً فقد حياته
كم صحفياً فقد عينه
كم صحفياً فقد ساقه
كم صحفياً صار مقعداً
لستِ الشهيدة الأولى
ولن تكوني الأخيرة
القافلة تسير
شعبنا شعب ... الجبارينْ ... !
يا بنتَ فلسطين
الكلُ بكِ يعتزُ ويفتخرُ
ستبقينَ خالدة في قلوبنا
تاجاً على الجبينْ ... !
اعذريني أختاه
لن أتمكن من وداعكِ
بسبب كثرة الحواجزِ
أوصيتُ زملائي
أن ينثروا على نعشكِ
الأرز والورد و ... الرياحينْ ... !
شعبنا ... شعبٌ أصيل
لن يموتَ ما دامت الماجدات
يلدن كل يومٍ
محمد وعيسى
ودارين و ... عرينْ ... !
يا أحبتي :
أطلقوا اسم شيرين
على أسماء بناتكم
على شوارعنا و ... الميادينْ ... !
الشهداء أكرم منا جميعاً
نامي قريرة العين
لِروحكِ السلام والسكينة
يا بنتَ الأكرمينْ .. .!
لن ننساكِ أختاه
سنبقى ننقل الحقيقة
لن نكلَ أو ... نستكينْ ... !
وداعاً شيرين ....
لن يرهبنا رصاصهم
سيبقى شعبنا يقاوم الغزاة
حتى دحرهم عن ديارنا
لن يسكتَ أو ... يلين .. !
دبابيس_ يكتبها
( زياد أبو صالح / فلسطين )

لمياء فرعون تكتب... أقسى عقاب

أقسى عقاب:
أقـسى عـقـاب ٍقـد تـلاقـيـه
من عاشق ٍكان الـوفـا فـيـه
أمسى غريباً في عـواطـفـه
يُبدي الهوى والغدرُ يـُخفـيه
قد ضيَّعَ الاحلامَ من خـلدي
واستلَّ حبلَ الصبر يـطـويه
قد كانـت الأخـلاقُ زيـنـتـَنـا
هل بـعـتـَهـا في ساحة الـتيه
في لحظة ٍتـُلغـي روابـطـنـا
والعـهـدُ في جـبٍ فـتـلـقـيـه
قد كان حلمـي أن تـكون لنا
مـثـَلاً إلى الأبـناء تـعـطـيـه
خيَّبتَ ظنِّي والرؤى تـلـِفـتْ
كـأسُ الـمـنـايـا بـتَّ تَـهـديـه
إنْ كنتَ تـبـغـي أن تحطِّمَني
فـابشرْ فـإنَّ المـوتَ أبـغـيـه
قـد بات عمري دونَ أروقـةٍ
والحبُّ قـد ضاعـت لـيالـيـه
اِذهـبْ فـقـلـبي لم يـعد كَـلِفـاً
مـا صـابـه قـد بـاتَ يـكـفـيـه
لـم يـبـق عـنـدي مـا أخـبـِّئـُه
قـد قـلـتـُه لاشـيءَ أخـفــيــه
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
14\5\2022

 

كامل حسانين يكتب...رحلة بلا حدود


 ...و...رحلة بلا حدود مؤلفها كامل حسانين الفقير إلى الله من مصر...و...

و عدونا نسبق خطونا و الروض بسام
تهدى إلينا من هوى و الغيد أنسام
و النيل يجري حولنا في مشهد حسن
موج لديه البارق و ربى و أنغام
و الأسد تزأر و العدى و ذئابها تعوي
بيداء قحط و الدنا و الغاب و زؤام
موت يحل بجمعنا ما كنا لنهاب
قدوم طيفه و اللقا فالخوف أوهام
فرنوت أرقب جمعهم متأهبا بطلا
إلى قتال و الدجى تروي و أيام
زحفي المجلجل صوبهم وتقص أحداثا
ما تستطيع صغارها تهديه أحلام
حتى تقدم نحوها في مشهد الرعب
ينوي التهامها ها هو أسد و ضرغام
نظرت إلي بلهفة فاغرورقت عيني
لا من مخافة جمعهم فإني مقدام
لكن لأن نحيبها يبكي له قلبي
و الدمع منها قاتلي،سيريها قدام
أن الحياة إذا بدت جنات من طمح
إلي نعيم دونها لدي أوهام
كانت طعاني مرة تذيقهم ويلا
و هتافي قاله فارس مشتاق ضمضام
لا ليس جشعا إنما قد جندل الظلم
وضم المغانم كلها و الحفل سيقام
و به ستهدى مغانم لكل محتاج
فكل شيء زانه لو يهدى إتمام
قد كر صوبي مهاجما و حش من الغاب
جيشا يقود مهاجما عنوانه السام
حصد الحسام رؤوسهم من قبضة كانت
من عزم فارس ساحة والله علام
بأني خضت معامع المشتاق للحرب
و أن رمحي في يدي جبار و قوام
قد كاد قائد جمعهم و غاظه فعلي
ونويت صد هجومه فبدت لي آجام
صعدت إحدى طلوعها وعلقت في فرع
وقفزت أركل رأسه ،و رماح و سهام
أنا قد غرستها واحدة تتلو قرينتها
وهزمت جحفله البغي و الثغر بسام
أحسست منها فرحة و حريرها ماج
فوق الجبين و سافر وحل إلهام
سلمى الحياة بدونك لا طعم قد أجد
في كل حال لي يرى و إني عوام
بنهر نيل أسبح كما هو الباد
ولن تعيق إرادتي و الزحف آلام
أنشدت أوصف حسنها فقلت يا أملي
حتى تبسم ليلها و الروض و مقام
تبعت خطاي واحدة تتلوها أخراها
وعن لقاء هو لنا تزول أسقام
وعبرنا نهر محبة تحدونا آمال
ولما وصلنا تبسمت وورود و حمام
حتى وصلنا الهوة و النار تتقد
في بطن واد شملها، و أناس و عوام
هتفوا بأعلى صوتهم يحيا الذي هزم
هذي العجوز و ساحرا، و تمر أعوام
فخلدنا فيها إلى سنة من نوم تواق
لنيل بعض الراحة ، صاحون و نيام
الماضي زرنا و حاضرا و الحين ها نحن
بلا حدود برحلة و سمير و إمام
و صديق عمري و مصطفى و الغادة الأمل
والطير معنا و الربا و الدهر و العام
وكل خطر لحظة و عقلة الإصبع
و أماني قصة عمرنا وتطل ريهام
وجدت كل مليحة في دوحة منها
بستان سحرها راقني و الحلم و مرام
...و...رحلة بلا حدود مؤلفها الفقير إلى الله من مصر كامل حسانين...و...

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...