الثلاثاء، 10 مايو 2022

أمقران جلول يكتب... رج الفؤاد


 رج الفؤاد

وراودتني بحيائها كأنما
الفؤاد رج لرؤيتها رجا
فمن دايطفأ لهيب الشوق
ونار الفؤاد قد أجت أجا
فناداني منادي العشق
والسهام شجت القلب شجا
وإنقسم الفؤاد نصفين
كأنما بينهما نار وفجا
سقيم بعشقك كعليل
لجت عليه الأسقام لجا
وكيف الوصول إليك .وأنا
كعابد ماأقام صلاة ولا حجا
أو كسجين بلاذنب.وقد
زج به ليلافي السجن زجا
ليتني حين العشق.سججت
ماكان في الفؤاد سجا..
وأدخلتك هناك .مسرعا
وكأنما الدهر هناك صار وجا
بقلمي أمقران جلول
فج:طريق بين جبلين
وج:سريعا

د.محمد حلمي البراجه يكتب... وماالعيبُ في الناسِ الا سَجيةً


 وماالعيبُ في الناسِ الا سَجيةً

فلا تَركَننَّ إلي أقوامٍ بهم عيبُ
إذا ماأصبحتَ يوماً في نعمةٍ
تَري نفوسَهم أصابها الخَطبُ
وفي الحياةِ إنْ أتتكَ مصيبة
فإذا بقلوبهم تَرقصُ طَربُ
وإنْ كنتَ لحدودِ اللهِ قائماً
عابوكَ وقالوا عليه ذَنبُ
وإنْ صرتَ يوماً متعدياً
قالوا ألم يدرى بأنَّ لهُ ربُ
وجميلُ الثوبِ منكَ يُؤلمهم
فخورٌ وبنفسهِ نالهُ العَجَبُ
ورث الثيابِ فيكَ تسمعهم بخيلٌ
مُـمسكٌ والكفنُ ليسَ لهُ جَيبُ
فدع عنكَ الناسَ ياابن الناسِ مَكرمةً
فواللهِ لن يُجدي معهم لَومٌ ولاعَتبُ
د.محمد حلمي البراجه

حسان الأمين يكتب... قلب يتأرجح


 قلب يتأرجح

بقلمي حسان ألأمين
لم تنجح في حبك
و قلبك يتأرجح
بين ألعدل و ألظلم
تحكمين على حبي إليك
و تنسين ما كنا نسعى إليه
كي نحقق الحلم
تمزقت الاوراق
و تناثرت في الهواء
و جف القلم
و لم يبقى
أليَّ في حياتي
بَعدكِ
إلاّ الألم
هل كان للقائنا
في الحياة معنى ؟
و تتحدثين عن البعاد
و كل بحبنا قد عَلم
حَسَبتُكِ نورٌ لدربي
في ليلي الحالكِ
و كنتُ اظنُّ ساخرج
بحبكِ و ازيح
الظُلّم
فقدتُ نفسي
منذُ ان عرفتكِ
حين اصبحتُ
متيماً بك
و قلبي بحبكِ خُتم
القلم يرتجف
و اصابعي
كبيوتٍ هرمت
و من اساسها
و كل ما في داخلها
ُهُدَم
و امسى لقائنا
خلف أسوار البعاد
و كأن كل منا
للآخر حُرم
و جعي وآلمي انتِ
و لا غيركِ
و أمسيتُ على حبكِ
أعض أصابع الندم
بقلمي حسان ألأمين

الاثنين، 9 مايو 2022

ريما خالد حلواني تكتب... زنزانة حبك تحميني


 زنزانة حبك تحميني

فتعصوصف الحروف في خاطري
وتهبّ نسائم وجداني
لتلحم أبجدية العشق، بنبض القلب، وتصدح في الأفق تستدعي الذكريات
تهمس في أذنيّ بأجمل الكلمات
وتُهرع لتوقظ أحلامي
يا لذكراك يا لآلامي يا لمرارة الأيّام بعدك، وحلوها بك!
يا لحبّك الذي يمطر خصبًا
في ذاكرتي
آه لروحي كم تشتاق حضورك، لتظلّ خصبة لا يعرف الجدب إليها طريقًا
أنظر من وراء الحجب أراك خلف السّحب تناجيني على أنغام أغنية عشنا لحظاتها معًا.
دخلتُ حروفها، وغفوت عند ضفافها، وشردت في بوحها!
أيّها الآسر الجميل
أدعوك لتعاود أسري
كم من سجين بالأسر مسرور وكم من طليق فاقد الحس
ليت الدّهر يعود القهقرى، فأختار قضبان قلبك تأسرني
وأطفئ شغف القلب
واقفل زنزانة الذكريات لا يدخلها أحد سوى شوقي وحنيني
بقلمي ريما خالد حلواني

زكيَّة أبو شاويش تكتب...الحبيب القاسي

الحبيب القاسي _______________________البحر : الرَّمل
يا لها من قسوةٍ ممَّن وعى ___ ودَّ أحبابٍ سنيناً وادَّعى
حبَّ من يلقاه عندَ المرتجى ___ وارتقي من مطمعٍ قلباً رعى
كل من يدنو بوصلٍ تائهٍ ___ عن مسارٍ قد يجيرُ الألمعا
إنَّ قلبي مثلُ حقلٍ للورى___ لا يصدُّ الطَّيرَ عمّن قد سعى
رزقُ ربِّ الكونِ يُهدى للَّذي___يحمدُ الأفضالَ ممَّن أنفعا
لا تكن ممَّن تجافى بعضُهُ ___عن مرادٍ مقسماً لن يرجعا
..................
يا حبيبَ العمرِ إنَّا لا نرى ___ غيرَ ودٍّ يُجتَبى مِمَّن نعى
كلَّ أطيافِ الأماني وانتهى ___من معاداةٍ لقربِ قد دعا
لن ترى مني معاناةِ الجوى___ يا سميرَاً فيكَ ربي أودعا
كلَّ سرٍّ في حياةٍ إذ قضى ___ أن يكونَ الحبُّ ممَّن أسمعا
لا تداري من جراحات النَّوى ___ كلَّ ما قد شقَّ قلباً أوجعا
ثمَّ ترميني بأنَّاتٍ الهوى ___فيكَ أشعاري ستبدي الأروعا
...................
يا حبيباً لم يباعدْهُ الضَّنى___ عندَ من حلَّتِ وكنتَ الأرفعا
أنتَ لي سورٌ يجافي عادياً___ ويصونَ الرحلَ ممَّن أربعا
أنت عطرُ الوردِ عندي لم تهن ___في ليالي الأُنسِ كنتَ الممتعا
لا تجافي نورَ من قد راقنا ___واصطلى بالفقرِ باتَ الإمَّعا
واحمد المولى على حالٍ مضى ___كان فيه الصَّبرَ ليسَ الأمنعا
صلِّ يا ربي على من قد هدى ___ أُمَّةً من بعدِ جهلٍ إذ دعا
.......................
الأحد 7 شوال 1443 ه
8 مايو 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

 

حاتم جوعية يكتب...الحُبُّ مُنتصِرٌ


  الحُبُّ مُنتصِرٌ -

( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
📷📷
( لقد نظمتُ هذه القصيدة ارتجالا وَردًّا على تعقيب وتعليق لقصيدة شعرية لي منشورة في أحد المواقع ) .
الشِّعرُ نزفُ فؤادٍ كادَ ينفطِرُ نصيبُهُ في الدُّنى التَّسهيدُ والسَّهَرُ
الشِّعرُ والفنُّ لحنُ الروحِ في سَفرٍ منَ المُعاناةِ يأتي الخصبُ والثمَرُ
رغمَ المآسي يظلُّ الحُلمُ مُبتهجًا وفي ظلامِ الدُّجى قد يسطعُ القمرُ
وَكلُّ مَنْ أبدَعُوا فالحُبُّ عانقهُمْ الحبُّ يبقى على الأهوالِ ينتصرُ
جبرانُ يبقى منارَ الشعرِ مُؤتلقًا كلُّ العوالمِ من إبداعِهِ انبهَرُوا
وَمَصدرُ الوَحيِ والإلهامِ قد شهدَتْ لهُ الجهابذ ... فيهِ الشَّرقُ يفتخرُ
جبرانُ أبدعَ فنًّا في مواكبهِ أقوالهُ التبرُ والألماسُ والدُّررُ
تأثّرتُ منهُ نبيَّ الشعرِ..لي شرفٌ ما أنجبَتْ مثلهُ الأجيالُ والعُصُرُ
وَإنّني مِن بعدهِ الإبداع أكملهُ الجنُّ تعجزُ ما أأتيهِ والبشرُ
مِن بعدِهِ أنا ربُّ الفنِّ في زمنٍ ماتَ الضميرُ وَوَردُ الرَّوضِ ينتحرُ
مدارسُ الشعرِ والإبداعِ لي سجَدَتْ والحاسدونَ على نارِ اللظى استعَرُوا
وَإنّني مُتنبِّي العصرِ لي شهدَتْ كلُّ الأشاوسُ ، والتاريخ أختصرُ
وحاتمُ الجودِ إنِّي فقتُهُ كرمًا فيَّ المناقبُ تسمُو .. ليسَ تنحصرُ
كلُّ النّساءِ وُرودِ الفنِّ قد عشقتْ المُعجباتُ بي هُنا طولَ المدَى كثرُ
وَإنّني طائرُ الفينيقِ مُنبَعِثٌ خُضتُ الرَّدَى، فرَّ منِّي الموتُ والذّعرُ
أنا العُروبةُ صوتُ الحقِّ في كلمي في مَعْمَعَانِ اللظى الآمالَ أبتندِرُ
كلُّ الوظائفِ طولَ الدَّهرِ أرفضُهَا أنا الأبيُّ بُرودَ الفخرِ أتَّزِرُ
وإنَّني الوطنيُّ الحُرُّ مفتخرٌ وَحيثُ أمضي يكونُ اليُمْنُ والظفرُ
وحيثُ أمضي حُشودُ الحقِّ تتبعُني للحقِّ نسعى وعتمُ الليلِ ينحسرُ
مدارسُ الفنِّ والإبداعِ لي سجدَتْ وَمن قريضي أنا الأفذاذ قد بُهِرُوا
اللهُ بارَكني مجدًا وَمنزلةً أمامَ دربي يزولُ الموتُ والخطرُ
جوائزُ الذلِّ والتطبيعِ أنبذها قد نالهَا في الخنا الأوباشُ والبقرُ
قد دجَّنُوا المُسْتَكتَبينَ البُهمَ مَنْ خنعُوا
باعُوا المبادىءَ والأخلاقَ قد هَجَرُوا
واليوم كلُّ نوادي الإفكِ قد نضحَتْ
بالخائنينَ الألى بالحقِّ قد كفرُوا
وَكرَّمُوا كلَّ مأفونٍ وَمُرتزقٍ
وَغدٍ عميلٍ علاهُ الخزيُ والقذرُ
تلكَ النوادي كشسعِ النعلِ أنبذهَا
وكرُ العمالةِ فيها الرِّجْسُ مُنتشِرُ
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

زكية العروسي تكتب... زجاجة الغيث


 زجاجة الغيث

أسْقيْتَني من كأس سوداء
وتسألني عن مراجل الغضب التي تتفجر بقلبي
وعن الابتسامة المرتجفة فوق شفتي
و عن عيوني المحترقة بالعذاب
علمتُ أنني سأشرب الآلاف من الكؤوس
لأنك..لأنك...
ومذ أدركت ان لم يعد بيننا عهد في الهوى
انك لن تأتيني و لا كأس سوداء في يدك
يا من كنت عندي كنفسي..
كيف صبري؟!
و كيف تذوب صورك بذاكرتي و براسي
الملتهب تحت وهج الشمس؟!
لم يعد مكانك مكاني
ولا نسجك بنسجي
كنا بالأمس من المارة انت وانا
و الآن لن يمر علينا احدا
هويتَ انت من أعلى
و لبس وجهي انا ثوب الأسى
احتُقِنَتْ عيناي
لكني لم أنته إلى لا شيء
وما انتهت نسمة الحلم
التي لامست بالامس جبهتي
لأني شربت من زجاجة الغيث
أعلمُ ان هذا فقط السطر الأول من المأساة
وهناك رسائل أخرى لم تصلني
وأوامر أخرى تنتظرني
ولكني لن أشتكي..لن ابكي ولن انحني
لاني ما زلت اجيد غناء الغرام
وارتدي جلباب الجنون
وانتعل نعلا من تراب و سحاب الشرق
زكية العروسي يوم 08/05/2022

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...