الأحد، 6 فبراير 2022

هاني بدر فرغلي يكتب... في رثاء الطفل ريان


 في رثاء الطفل ريان

بقلم الشاعر هاني بدر فرغلي
ريان،
فلتصعد روحك طاهرة
يصحبها سلام وأمان
وتطير لدرب تعرفه
لتفوز بحور وجنان
لن ابكي طفل صحبته
معجزة من فيض الرحمان
فهنيئا ياطفلي هنيئا
ولن تخشى من بعد الان
لن تخشى بئر تسكنه
لن تخشى ظلام القيعان
لن تخش جوع اوظمأ
لن تخشى ألم الأحزان
فلتصعد روحك طاهرة
يصحبها سلام وأمان

أسامة الحكيم يكتب ريان


 ريان

حفر الأب بئرا للماء
و لم يكن يدري أنها الوباء
و الصغير يلهو أمام الباب
و الأم ترمقه بابتسامة السعداء
النبتة الصغيرة تترعرع
و ترتوي بسائغ الحب رواء
و تتخيله أصبح شابا
متزوجا و ترى له الأبناء
فجأة غاب الحلم عن نظرها
فالتمسته عند الأقرباء
ريان أما زلت تلعب
أم طرت محلقا في الفضاء
فجأة تسمع صوت استغاثة
يرج الأرض و السماء
وقع الطفل في قعر بئر
و عاش أياما في الظلماء
خافوا أن تنهار الرمال
أو يموت غرقا في الماء
فجرفوا من حوله لإنقاذه
و لكن أمر الله قد جاء
خرج الابن الصغير من بئره
ليلقى رب الأرض و السماء
و يسدل الستار عن قصة
فيها عظة لكل الآباء و الأبناء
فرحمة الله عليك ريان
و جزاك ربك خير الجزاء
بقلم // أسامة الحكيم – مصر

موسى البرغوثي يكتب...سيعود يوما

سيعود يوما.ً
/////////////////////////////
وطني موجود منذ خُلِق لإنسان
تكالبت عليه بلاد الطمع والطغيان
واندثرت جموعهم أمام الفرسان
خالد وعمر وصلاح للجهاد عنوان
وعمر وابوعبيدة في عمواس أركان
والجزار في عكا قهر الطغيان
والقدس حضارة ومهدالأديان
سنبقى لها اوفياء رغم الحرمان
وأسرانا أسطورة القهر للسجان
ولفتا ونابلس ويافا منذ كنعان
ومسرانا له ذكر وآيات من القرآن
وصلى بالأنبياء المصطفى العدنان
متى تصحو ياعربان؟
أليست فلسطين بلد الأديان؟
وفيها قدس العرب درة الأكوان
ودماء الشهداء تروي كل مكان
بلاد الخيرات من زمان
فيها جنات العنب والزيتون والرمان
وحدائق حيفا أزهار وأقحوان
وبرتقال يافا تاريخ وعنوان
وفخار غزة للفخر عنوان
واسود الوطن بواسل وشجعان
سيبقى وطني رمزا للحب والحنان
وسيعود المغترب من كل الأركان
وترجع الفرحة بدل الأحزان
وسيبقى الوطن للأوفياء عنوان
وسيرجع يوما مهما طال الزمان
//////////////////////////////////////////
موسى البرغوثي
فلسطين

 

رأفت الغريب يكتب.... انا من أكووون؟

********أنا.من.أكووون؟*****
أنا.العربي(.ريااان.)عمري
يقاس ب.عمر.الزهوور
وأنااا.الزمااان.بلااااا............زمااان
وأناااا.السكون.بلاااا.......سكوون
وقد.أكون....السندبااااااد.
يطووف.في.كل.البلاد.بلا.....بلااد.
انا.من.غاب في الاعماق
ساعات.وساعااات ليوحد.جانبه.كل العباد
وكأنني.حمامة.راحت
تحلق تدعو.كل الناس
دوما.للسجوووود
ومضيت وقتا.في الظلام
أقضي.النهار.بلااااا............نهااااار
فيموت ليلا.اسودا..بين....الجفون
لكنني.سرعان.ما..القي.......اليقين
أملا.....يعيش....بلا............قيوود.
وأظن أن الحلم.يوما..قد....يعود.
بلا.موعد.فتذوب.أشواق.السنين
لا.تسألوني..من.أنا::.ومن.أكون..
أنا.ربيع العمر
أساااافر.فوق.احلااامي
أهيم اليوم.في.افق السماء...
فألقي النور يلقاني.
الكل.يغمرنى الدعاااء
والدمع..يسكن.في المقل.
والحزن قد.شق الصدور
والناااس.غير. مصدقون
يتهاااامسون.......أنا..من...أكون؟
إني..أنا.(.الريااان.)
ومكانى امسي بالجنان
وقد.أكوووون...أو.....لااا...أكون
أنا.من.حملت.الحلم.بين.جوانحي
عل.الزماان.يدور.يوما..
ويعود.الي الابوين
يقرؤهم.سلاااااااام و.يعيد.البسمة.للعيون
أبي.إطمئن.أمي.إطمئنى
فأنا.هنا بجوار ربي.ارقد واهنأ.في سلاااااااام.....!!!!!!!!!!!!!!!!!
Raafat Elghareeb

 

خالد كرومل ثابت يكتب....ألف ريان

،،،،،،،ألف ريان،،،،،،،،،
بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت
صرخت الأم أين ريان
وصراخها عبر كل الوديان
قصه سافرت أركان الأرض
ومكث الصغير ببئر الجرزان
صغير حرك قلوب البلدان
وأهتزت الأرض كأنه بركان
وأمهات سوريا تزرف دما
فهناك دموع ألف ريان
طفل يشتاق إلى الحنان
ورضيع يصرخ أين الأمان
عصفت الثلوج بالجميع وأدمت
قلب أم يسكب الأحزان
عفوا قياصرة الحرب والزمان
كفى حروبكم قتلت الأنسان
يا كل بقاع الأرض قفوا
هناك رضيع يقف جوعان
أين قلوب الرحمه والإحسان
ستقف يوماً أمام الرحمان
فملككم لم يدوم كثيرا
وتنحني يوما للملك الديان

الشاعر خالد كرومل ثابت

 

السبت، 5 فبراير 2022

فلاح مرعي يكتب...ويحدثني عنك الحنين


 ويحدثني عنك الحنين

وتجيش في الصدر
الاشواق
تحدثني عنك حديث
شوق مشتاق
وأحادث نفسي امازحها
أصبرها ببعض الكلمات
عن عهد مضى وذكريات
وأحاديث كنا تبادلناها
معا في بعض اللقاءات
وعن ذكرى مرت
مرور الكرام وذكرى
أصبحت في طي
النسيان ذكرى مرت
عليها سنين وطوتها
الأيام وأصبحت من
الحوادث المنسية
واعاود اصبر نفسي
كلما مر طيفك
في الفكر وأول اللقاءات
وكلما أزني إليك الشوق
اصبر نفسي بحديث نفسي
عنك يا من حركت
في الذكريات
فلاح مرعي
فلسطين

رائد سويدان يكتب... تلُّ الزهراء




 { تلُّ الزهراء }}

بقلم الشاعر رائد سويدان
سوريا
يا بسمةَ الصبحِ بين التلِّ والسُحُبِ
في وصفٌ حسنكِ ضاء الحرف في الكتب
زهراءُ يا غادة فيها ملاعبنا
زيتونها عاشقٌ للتينِ والعنبِ
يا طرفها نَجِلاً، سبحان بارئها
تزدان جبهتها بالحُسْنِ والأدب
وفلقَةَ البدر قد بانت بوجنتها
وحمرة الشمس إذ بانت على خببِ
إيهٍ زُهَيْرَةُ قد طالت مواجعنا
جسمٌ نحيلٌ غدا شاكٍ من الوصَبِ
شطَّت بنا الدارُ يا زهراء فاقتربي
والنأي حاق بنا لومي ويا عتبي
ضلَّت ليالي الهوى عنها مرابعنا
أما لديها هُدىً كُرْمَى لمغتَرِِبِ؟
خانت بنا سفنٌ والموج مُدركنا
والريحُ تَذرو بنا بالرَّكلِ واللعب
لهفي على تلَّةٍ كم فاتَها نَغَمٌ
لهفي على العودِ والناياتِ والقصبِ
إنِّي ظميءٌ ومِن ديماتها بَلَلِي
هل تُهدني شُربةً أُمْلِي بها قُرَبِي؟
يا ضحكةَ الزهر يا تلاً بهاأملي
مُرِّي على عجَلٍ بالعينِ و الهُدُبٍ
زوري بها ما اختفى في الجسم من وَهَنٍ
فالعظْمُ منِّي انبرَى ذاوٍ من النَّصَبِ
غوصي بجفنيك في ضلعي وخاصرتي
بالقلب في وجع الأوتار و اللَّبَبِ
مُري بعينيك في روحي وفي بدني
غصني يباسٌ غدا خاوٍ من الرُّطبِ
ناري فما انطفأت تُذْكَى بغربتنا
بردي شديدٌ كذا ثلجي فلم يَذُبِ
دقت نواقيسها ،،حِلٌ فمرتَحِلٌ
والحال باتت بنا سكرى من النوبِ
حِلٌ فَمُرْتَحِلٌ، تبكي منازلنا
يا دار آل أبي كم لذْتُ فيك صبي
يا دارَ آل أبي يا مهد ضحكتنا
كم كنت أجري بها باللهوِ والشَّغبِ
محمومُ قلبي بهِ ٓ وهْجٌ على وهَجِ
ويصطلي كبدي في الحمٍّ واللَّهبِ
شوقي كَسَحٍّ هَمَى صادٍ لرؤيتكمْ
حرٌانُ طال الظمى للعرقِ والعصبِ
في غربتي وجعٌ بالكادِ أحْمِلُهُ
جُرحي على مضَضٍ، فتقٌ بها قُطَبِي
يا دارُ مُدِّي لنا كفاً يُجَمِّعُنا
يَشْفِي لنا مابدا في الروح من عَطَبِ
من ياسمينِ الذُّرى حِيكي بهِ ٓ كَفَنِي
إن جيئَ بي راقداً يوماً على الخشبِ
ٱلنٌےـفُےـمِےـ ٱلحًےـٱئر
الشاعر رائد سويدان
سوريا

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...