الأحد، 16 يناير 2022

حازم مصطفى يكتب.... إمرأة


 أمرأة ...

و يا لها ...
من أنثى ...
كذاك الملاك الذي ...
اخبرنا عنه ...
جمالها ...
هبطت ...
و سماء ليلي ...
يثوب البياض ...
و بريق عينيها ...
باسمى المشاعر...
بانوارها ...
لتنير حلكة ليل ..
بعد ظن ...
ان الوسادة ...
شريكتي ...
اخر مطاف ...
السهاد ...
لحلمي بها ...
هبطت ...
لتوقظ ...
شاعرها ...
في سرائر الهوى ...
لتفجر فيه ...
بركانا ...
ليسيل بها ...
كما كل حروفه ..
تفجرت ...
في سبيل لها ...
حازم ...

ربيع دهام يكتب.... أحبك إلى الأبد


 ( أحبكِ إلى الأبد / ربيع دهام)

قالها
"أحبكِ إلى الأبدِ"
وسمعتُها في صدري
وفي كَبِدي
وعدٌ
مع اللَّياحِ أطلَّ
وأشعلَ صبحَه
في القلبِ أهلَّ
وراح يشدو
على الأوصالِ يسكبه
وأنا المفتونُ
بالصّبْوِ أرشفه
ذاك حبيبي
إلى الخُلدِ يأخذني
وبريشةِ العاشقين يرسمني
يزرعني بقلبه الربيعي
وعلى جناحِ الحلمِ يحصدني
ونعيش معاً
حبيبينِ عاشقينِ
من الأحدِ إلى الأحدِ
قالها
"أحبكِ إلى الأبد"
وسمعتُها في صدري
وفي كَبِدي
وقطعت المسافات وضحكتُ
والعصافيرُ ... سابقتُها وفزتُ
وراقصتُ الفراشات تحت المطرِ
وقلتُ
يا أرض تحتي اتّسعي
ويا سماء فوقي انشطري
وقبّلتُ عتبات البيوتِ
كجريدةِ صبحٍ
تنثرُ حكايا البلدِ :
قالها
"أحبك إلى الأبدِ"
وسمعتُها في صدري
وفي كَبِدي
وسجدتُ فوق الحروفِ
ونمتُ
وبحطبِ الكلماتِ تدفّأتُ
حبيبٌ
عشقَ القراءةَ واجتهد
وحفظها
وردّدها
وسمّعَها مثل الولدِ
قالها
"أحبكِ إلى الأبد"
وسمعتُها في صدري
وفي كَبِدي
ألِفٌ ... أنجم وألحانُ
وحاءٌ ... حلمٌ وحنانُ
وباءٌ ... بيتُ الدفءِ يجمعنا
والكاءُ ... رنينها يسري في كبدي
وحده الحب في الدنيا يبقى
وكلُّ الباقي إلى بددِ
قالها
" أحبك...
أحبك إلى الأبد"

وليد سترالرحمان يكتب ...لمريم


 لمريم

...........................
لمريم آثار بمرقد جدتي
بريق كشمس الظهر علم بلدتي
أقام بها طفلي و شيد بيته
فغذى فيا الذكرى و قلب خردتي
كأن الفتى حن لحقبة نهدها
رضيع هوى الصدر محب لزبدتي
فحسن الصبايا في نهود حجمها
يثير و في النفس منابع شدتي
و ود على رحب حنان يشدني
فأغدو بلا عزم كعبد لغدتي
أظل على المهد أطالب أكتفي
بحر بها يحيي فأكره بردتي
و أعشق ثوبا من حرير مهفهفا
يغطي و بالعين أراه بسجدتي
يلوح و بالطهر بعذب المخلل
عوارض حوراء تقوم لحدتي
جميل بلا نحت لحاجب عينه
و مغري بلا عطر فتفتح عقدتي
و أغدو و في ليلي حبيبا قد اختلى
بخل كما الماس يكيف ردتي
لعمري لفي حب الجميلة صحوة
يبيد و في نفسي القبيح و وحدتي
كحسناء تغري من تحصن و اهتدى
فيسقط في جب كأعمى بخدتي
مهفهفة شقراء تصنع فرجة
فترغبها عيني و تسكن سدتي
إذا عسعست تأخذ مني رزانتي
و تسلب عقلي بالهضيم و عمدتي
و في غدوتي حين الضياء مثابرا
تداهمني الذكرى فترقى مودتي
و يجتاحني حس العظيم و لا أغ
و أبدأ يومي بالجميل بشهدتي
أجوب على حلم شوارع بلدتي
و حلمي كما حظي نصيب برقدتي
و إني لأضفي الهم جبرا كشاعر
و أكتب عن حالي فتثمر عهدتي
فلا الموت ينفي قصتي أو يبيدني
و لا الناس تنساني سأبقى و عدتي
ألا ليتني أغدو شريكا لقبرها
و أحيى و بالقرب بمرقد جدتي
.............................

ناهد ابراهيم احمد كتبت.... فتافيت المر


 فتافيت المر

حنى الدهر على الفؤاد بصمتها وتأوهت٠
فانفك إساري
فإذا بأهة تنم عبيرها وإذا
الربيع قدغدا بمدارى
وإذا بى ألعق مزيج شقوتى
ويلفنى لدى الزمان مرارى
ياليتها نطقت فقالت:أنا
وأكملت فى ألتى لجوارى
ياليتها أعربت عن كونها
تطلب لأرقامى وتلوذ فرار
تصلبنى بجزع النخل عاليآ
وتلقنى فى حفرة من نار
فأرانى فردآ في كهوف فى صمتها
وأرانى في وحدتى بالدار
يامن علي الخط أريني صوتك حولت
جناتى بحق قفار
شككت أنى بأذانى صمم
آم أن صوتك بجوف قرار
أعيدى لى روحآ فقدت
فبصوتك أراها جوارى
فلماذا وأنت روح الفؤاد
لسحر صوتك للفؤاد تدارى
أكاد أشتم شذاك يضمنى
رغم المسافات وضعف حرارى
فقولي أناتعيدى الحياة
لفاقد العمر والإستقرار
قولي أنا تدفئين مشاعرى
فجليد البعد قد أضاع وقارى
قلم ناهد ابراهيم احمد

.الأديب عبد القادر زرنيخ يكتب....سأكتب


 سأكتب....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.
سأكتب
وإن حاصرتني الذكريات بقيد الدواة
لكنني كالحرية أعود وأمضي كيفما أشاء
سأكتب
وإن ناهضتني الأحلام وراء الأحلام
ممنوع على درب الليل السلام
لكني أمشي والظلمات حالكة البهاء
. وأحلم رغم حصار الأمنيات
سأكتب
أنا من حلم لا يعرف للمدائن لوحة وضياء
لكني على أعتاب دمشق أعلنت لوحيها الولاء
أنا من مدينة يحلم بضيها الأتقياء
هي اللاذقية منارة الهدى ووحي الأتقياء
سأكتب
أنني من رسالة تحاصرها القصيدة
تملكها الأبجدية
يقيدها القلم
لكني على حبر دمشق عتقت الوزن
وشربت كأس الوطن
سأكتب
أنني من حلم لا يحلم بي خارج الأوقات
فالوقت أضاع الوطن
لكني وجدته بمفكرتي
رغم الضياع وصمت القلم
سأكتب
أنني من أرض تحاصرني وأحاصرها
لكني بأرض تقيدني وأرسمها
وسأعود كالوحي بلا زمن يؤرخ ميلاده
وسأبقى كالنبراس يرسم أوطانه
سأكتب سأحلم وإن كان الرسم حرام
فأنا المذتب بمحراب القلم كالربان
يعود الموج باكيا
لكني وقفت بلا انحناء أنتظر الأوطان
سأكتب
أن للصدى رؤية لا أعلمها أمام الحب والحجارة
فأنا من رسم قد عرفته كل أركان الرواية
سأكتب
أن للرواية محطة لا تنتظر رحلة البداية
فأنا من نهاية لا تعلم بقوافيها أهازيج البداية
سأكتب
أن للهوى عبارة
رسمها العشاق بدفاتري
فأنا من رحيق الكتابة
سأكتب
أن للوطن ولادة
للوطن رحلة
قد ينظرها الانتطار خارج الأوقات
خارج الصدى
أمام الأيام
سأكتب
أن للمجد قصيدة تعود قوافيها لسورية
فأنا من وطن تعشقه سيدة الأمجاد
سأعود من حرف
يباغته انتظار القصيد
أنا من وطن يحاصرني بغربة القلم
سأكتب
أن للمآذن قداسة أبهرت السامعين
وللكنائس قداسة أمام وحي المآذن
أحب وطني
وأنا من عروبة ليست عابرة كالأمطار
سأكتب
أن للروح وطن
للأشواق راية
فأنا من سورية
روح العلا وراية للناطرين
سأكتب أن العروبة ولدت على أعتاب دمشق
فأنا من لاذقية الخلود على سجل الخالدين
.
.
توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

على شحاته سليم يكتب... جمال الروح


 جمال الروح

.....................
فيك جمال الروح
طارح ورود الحب
قومى اغزلى الفرحه
فى الملامح بسمه
صوتك نغم رنان
متحنى بالخفه
طيب جمال القلب
مالى المكان فرحه
والنفس صافيه بترسم
عالخدود ورده
عناقيد بتطرح امل
وبسمه ع الشفه
احلى مافيك عنيك
لا تخبى ولا تدارى
بتقول كلام القلب
وبتحكى عن حالى
هيمان وقلبى اشتكى
م البعد والغربه
جوه عنيك بعود
وكفايه قوى فرقه
يحلو ليل السهر
فى صحبة القمره
انا قلبى دايب دوب
انا عشقى فاض بيه
يا مجمعه العشاق
بالحب والفرحه
تحت القمر اشواق
على شحاته سليم

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...