الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

أسامة جديانة يكتب... بحتُ لقلمي وللورق


 بحت لقلمي و للورق

اني عاشق
شعر القلم بالقلق
وقال انا لا أنافق
هو أضر الطرق
ألست لك مرافق
***
حسبته قد جن
وصار يهذي
قلبي إليها يحن
ويسعد بلقاءها قلبي
قال ألست من أهل الفن
وتستعين بحروفي
***
قلت صوتها أنغام
كثيرا رأيتها في الأحلام
وقلبي بها هام
ألا تعرف معنى الغرام
أن تحيا معي طيلة الأيام
ولقاءنا يبدأ بالسلام
***
قال خشيت عليك السهر
وتعشق زخات المطر
تحاكي النجوم والقمر
وبدل أن تكتب وتسطر
تعزف لها على الوتر
ولا يكون لي بحياتك أثر
(((أسامه جديانه)))

ناريمان معتوق تكتب...عابر


 نص عابر/ناريمان معتوق

نص عابر....
رأيتك ذات لقاء تهمس لي
كم تعشق أحاديث الهوى من شفاهي
كم ترجو البقاء قربي
أرسلت مع الريح أمنياتي
ولبست ثوب الشوق أكثر من مرة
وأنا أنتظر هنا
علّك تأتي وأنا أرتجف بعادك
أخاف من أن تتركني يديك
وأخاف من الحنين القابع داخلي
ويرتبك صوتي المبحوح حين يناديك
وأنا بين بين أستيقظ كل يوم على نداء طيفك
يسحق ما تبقى فيّ من حنين
أتابع ظلك من بين ورود الدار
أقطف وردة تعجبك ...
أضعها في كتاب
وأبتسم للربيع ....
أيها القادم المقامر على سر سعادتي
أنا هنا أنتظرك وكلي شوق إليك
(نص عابر)
ناريمان معتوق/لبنان
20/12/2021

الجمعة، 17 ديسمبر 2021

سامية بو طابية تكتب...القصيدة الكاملة


 القصيدة كاملة

إذا ألقى الزمان عليك أمرا
و صار العيش في دنياك مرا
فلا تجزع لحالك بل تذكر
لكم أمضيت في الخيرات عمرا
و إن ضاقت عليك الأرض يوما
و بت تئن من دنياك قهرا
فرب الكون ما أبكاك إلا
لتعلم أن بعد العسر يسرا
و إن جار الزمان عليك فاصبر
و سل مولاك توفيقا و أجرا
لعل الله ان يجزيك خيرا
و يملأ قلبك المكسور صبرا
و إن شن البغاة عليك حربا
و أجروا من دم الأحرار نهرا
فلا تحزن فربك ذو انتقام
سيصنع من دم الأحرار نصرا
و إن فرض الطغاة عليك ذلا
فلا تخضع و عش دنياك حرا
و قل يا رنفس لي رب كريم
سيسلخ من ظلام الليل فجرا
و ان جار الصديق عليك ظلما
و قابلك الوفا بعدا و هجرا
فلا تحزن عليه و عش عزيزا
فقد كنت الوفي كفاك فخرا
و إن صفت الحياة عليك فاحذر
فشر بلية تأتيك... غدرا
فكم من مترف بالمال فيها
فاصبح يرتدي بؤسا،، و فقرا
و كم في الناس ذو ملك عظيم
و قد ملك الدنى برا وبحرا
فبعد العز وافته المنايا
و أدخل في ظلام الليل قبرا
هي الدنيا فلا تركن إليها
و لا تجعل لها في القلب قدرا
و مد يديك للرحمان دوما
فربك لن يرد يديك صفرا
#سامية بوطابية
الجزائر
🇩🇿
2006

كمال حسين القاضي يكتب...إنتابني حزن


 إنتابني حزنٌ على أحزاني

فيمارأيتُ بسائرِ البلدانِ
منْ كلِّ موتٍ للحياءِ وعفةٍ
والدهرُ يشكو عصْبةَ العصيانِ
جيلُ التلاعبِ والمفاسدِ قابعٌ
بينَ الضلالِ وقلةِ الإيمانِ
والعمرُ يمضي بينَ شرِّ سفاهةٍ
والميلُ نحوَ غرائزِ الشيطانِ
أينَ المواعظُ والمنابرُ بالدني
فالجيلُ تحتَ دوافعِ النسيانِ
ماعدتُ أرقبُ بالمساجدِ كثرةً
منْ زهرةِ الأنوارِ والفتيانِ
ذَهَبَ الشبابُ الى سبيلِ ملذةٍ
من بابها جمرٌ منَ النيرانِ
هجرَ المنافعَ خيرَ كلًّ سجيةٍ
مثل الصلاةِ ومصحفِ القرآنِ
عاشَ الحياةَ بلا سبيلِ تفكرٍ
وحسابِ نفسٍ قبل موتِ أوانِ
ضاعتْ لديهِ منارةً وبصيرةً
والعقلُ بينَ متاهةٍ البهتانِ
دنيا الحياةِ بدون خيرٍ نكسةٌ
عندَ المماتِ ومحشرِ الميزانِ
طرِبَ الشبابُ إلى خسيسٍ زائلٍ
كالخمرِ والإلحانِ والادمانِ
ما عادَ يصغى للمواعظِ كلِّها
فالدينُ نورُ من سنى المنانِ
وطريقُ حفظَ من مهالكِ زلةٍ
وسبيلُ عيشٍ بينَ خيرِ جنانِ
وحدائقٌ خلفَ القصورِجميلةٌ
وروائحُ كالمسكِ والريحانِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي

حافظ القاضي يكتب... كانت


 كَانت. (البحر الكامل)

كَانت كَمن، ترسوْ، بِمِرسَاةٍ الغِوىْ،
وَالعِشق موْفوْر ، وحبِّيَ مرقدِيْ.
عِقداً لِمن ، كَانت ، لِمحبوبٍ هَوَىْ،
مرجَانهَا ، روْعٌ ، مِضِيئاً فرقدِيْ.
نقش علَىْ ، قلب ، مهِيبٍ ، بِالرِوىْ،
مستعتِيه الموجّ ، المريِبِ، الْمِقبضِ.
قبطانةٌ ، تحنِي ، شِراِعِيَ ، فالْتوَىْ،
والْموجُ ، قرصانٌ ، يطِيحُ ، المِربضِ.
مرجاحةٍ هاجَت ، علَى ، عرشِ النوَىْ،
والحِصن ، معقودٌ ، جمِيلَ المِقعدِ.
فاهتاجَتِ الأَّيامُ ، عكسِ الهَوىْ،
والدَّهر لَمْ ، يرحمْ ، نعِيمَ المبعَدِ.
يا ربُّ ، لَا تحرم ، خلِيلَاً انكَوَىْ،
عمر غرِيبٌ ، عابِثَاً ، بِالموقِدِ .
صبر يهِيبُ ، العارِفِين ، قدِ استوىْ،
قلبي يدِيمَ ، الحب ، يَحمي المرقدِ.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.

نعيمة سارة الياقوت ناجي تكتب...هذيان




 هذيان///

وبين مراسيمك أيتها الأرض!!!
كم يلزمني من نبضة بين شرايين هذا القلب الواهن
كي أدون
ما اختمر من وجع؟
وكل الحديث
اغتصاب المعاني
بين الأزمنة....
وهتافات تعانق الريح
ذهابا.... ولا إيابا
وكم تسعف تنهيداتي من رشفة لندى العبرات
بين كل شهقة وزفير...
أكسر وجه الماء شظايا
وعلى كل شظية أنقش قصيدة عمر
بين دروب المتاهات
ألتقط الوجع شذرات...
لست أدري يا عمري الراحل على مر الهذيان
أين خطاي
تاهت بي لحظة غثيان
فهل أصبت المسير؟
تراودني شكوك واستفهامات
ربما أخطأت...
ولكنها صارت وصار...
مالم يكن في الحسبان...
وسأكمل التيه...
أتقن الرقص على دندنات النوارس
وحدهاتدرك سر الموج...
وحدها تتقن فن الموت بين نتوءات الصخر...
سأقسو عليك أيها الحرف
وبين أنفاسي أنشد...
بكاء القصائد...
أنعاني بين القوافي...
وأنسى يوما فيه كان الحرف حكرا...
على وجدان العشق الممنوع...
ألم الجرح مدمل
والعمق فيه بوح...
سر...آه... ثم اَه
عشق...حب...تيه بين الأعوام الغابرات...
قصيدتي تشبه الشعر
وليست شعرا...
ففي جعبة الناي حروف...تتمخض
تحت جذع منخور...
لن تولد هذه البتراء حتى يغني الناي...
بين الجذور الغائرة...
والأغصان المتمايلة...
تسرقها الريح...
تسافر بها عبر فيافي الشوق...
وتحط الرحال عند أولى المحطات...
ربما على الشط...
حيث النوارس تترقب لقمة عشق
أو عند أقدام روابي
يئست انتظار ظبية
هاجرت ولم تعد...
غصن قصيدتي يتراقص....وكل الأوراق على خصره
تيجان شجن...
تغني أنشودة الرحيل على الدوام...
رحيل بطعم الآه
مر... حلو... يمتزجان
ينصهران...
كل الأوراق ساقطة...
والشجرة الباسقة ...
على نصف خصر...
تتحدى الموت....
متى ترحلين؟
يسائلها الغصن....
كلمات...مبللة
على محيط الجفون
تغيب الرؤيا
فكيف أراود هذا القلم المرتد؟
كيف أصوغ حديث المساء
من بين النجوم والبدر
أسامر أوراق الكراسات على رفوف الشوق
وأبعث بسلامي
عبر الأثير....
تضيع مني التاَويل
يفل الخيال
والذكرى قدر ونصيب
بين التنهيدات
فكيف أطلق العنان
للحرف
وأخط بعيني مراسيل النبوة
من أَمَةٍ خانها العتق
إلى من رحل وصار حارسا لبوابة العشق
أتجسس عطره فجرا
وأنتظرعودته عند الأصيل...
هكذا سأكتبك ياراحلا بلا وداع...
لامداد يكفي حنين الغرام
ولا أقلام تطاوع هذا النبض الملام
ولا دفاتر تكفي
أكيال الصمت بين الأسرار....
دعيني يا أناي
أشهد العابرين
أني مذ حان الفراق
تكسرت محابر المداد
ونقشت أطياف الحب
على الجدران
تلك هي رسائلي حين الجنون وحين أشتاق....
والنفس ذائقة وجع السنين
أداويها بين الاَهات
واللانسيان
فكم يلزمنا من تنهيدة بين الطوابير
دليني ياروحاأنهكتها مواويل الأيام...
دليني على مأوى
ينقذني من تيه الحلم الغابر وراء البحار
ذائقة أنا مر الفنجان
والسكر يرقص عبثا بين التاَويل
ذابت الأمنيات على طرقات الإسفلت
فهل يعود زمن نربت فيه
على كتف الغرام...؟
ذاك وهم للإستئناس
نكسر عليه حديث الليل الداكن...
وسمر الخيام
بين مصطبات الوجع
نردد...مطر...مطر..
هي أنشودة مطر
صدقت يا سياب...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

محمد جمال فايد يكتب... إنتباه


 ....................إنتباه........ .......

كلما فر يوم من الأيام منا
............... يقربنا حثيثا من الرحيل
ويهدم جدران عمر
..........ظنناه من جهلنا أبديا وطويل
لننزل بمنزل يا إخوتي
................ ينسى الخليل به الخليل
يتساوى العزيز فيه مع
...........من قضى العمر مسكينا ذليل
ومن كان حظه بالدنيا
.......كثير مع من كان حظه منها قليل
ومن عاش بها صحيحا
.....معافا مع من قضاها مكلوما عليل
ومن كان حرا طليقا مع من
.........كان بين جدران السجون نزيل
ومن كان ظالما مع من كان
.........مظلوما ولم يجد لبراءته دليل
ومن اتهم بقلة أصله مع من
.......تغنوا بفعله وقالوا عملاقا أصيل
فاسألوا الله أن يجعل منزلنا
روضة من جنة وأن يكفينا شر البديل
فهو الواحد الأحد الذي بيده
.ملكوت كل شيء وهو العظيم الجليل
..............بقلم الشاعر..................
..........محمد جمال فايد...............
.......جمهورية مصرالعربية.............
....كفرشبرازنجي الباجورمنوفية

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...