السبت، 13 نوفمبر 2021

عابدين أحمد يكتب... وقت مستقطع


 وقت مستقطع

أثناء ارتيادي
اليومي
لأزقة الحارة
وأثناء ذهابي لقهوة الحي
حيث أقتل الهم
واسلخ من قلبي المشاكل
لمحت شيئا
لاأدري ماهو
أطيف هو
أم خيال
نهاية الزقاق
مظلم بعض الشيء
انتظرت برهة
استجمع أفكاري
الملم ماتبقى من بقايايي
لعلني استرجع
صورا او ماشابه
بدا لي
وهي تنخلع من الظلام
حبيبتي الضائعة
انها هي :
معشوقتي السارحة
بين طيات النسيان
أحسست أنني أذوب
كقطعة ثلج
او سكر في فم الطفل
وقت مستقطع
أول أيام العيد
تلبس فستانها الوردي
كفراشة تطير
تجمع الحلوى
سكاكر العيد
ماألذ طعمها
طعم النقاء العائلي
جمعة الجيران
تضع الشريط الأحمر على شعرها
كنا مانزال في الربيع العاشر
عصافير تزقزق
أحببتها
حبا جما
كل يوم انتظرها
وهي تخرج مع أمها
أتأملها بنظرات إعجاب
تلتفت إليي
ضاحكة
ولكن
شاء القدر
وإنتقلو من مدينتي
رحلت
ورحلت بسمتي معها
أهدتني ذلك الشريط
كتذكار
لم أعد أراها
بحثت عنها
ولكن هيهات
عشرون سنة
عمر جراحاتي
ولكن إنتظر !!!!!
تمسك بيد طفلة
هل تزوجت ؟!
هرول الجذع بجسدي
ووقع قلبي بالهاوية
لحظة بؤس
وحزن
شفير نار
إتقدت بجوارحي
تنملت أطرافي
أخذت الريح الشريط
بعيدا
عابدين احمد
سوريا

أمير عبده يكتب... سأتبع

{ سأتبع }
سأتبع
قوافي الحروف
لأنها تحمل روحك
بين
الفواصل والنقاط
بوح أبجدية كلامك
سطره
قصيده جريئه
أسطرها
من وحي روحك
يتزين
سطره ويتكحل به
حبره
مداد من قلمك
جاب
مدن وقصور وحدائق
الإحساس جماله
حرفها
صقل كلماتها
گالجوهر
كان قبلي أصله
غير
مصقول العشق
عشقك
فبات
الحرف قصيده يروي
أبجدية
ما أخفى عني قلبك
وما كنت
بجاهل العشق والهيام
كيف يكون
صاحبه ملك وسلطان
القوافي
والحرف عنه
يكتب نفسه
يقول
ما أدراك ياهذا
بالسهد إن
أتى يحمل الشوق
هيامه قدصقل
الفؤاد وأدرك
مني الوتين
عمقه
فهل سمعته
كيف يناديك
نداء القصيد
روح حرفها
علها أوصلت
أبجدية معانيها
عشق وحب
جلنار حرفها

 أمير عبده

الجمعة، 12 نوفمبر 2021

محمد ياسين يكتب...متحوليش

متحوليش/
متحوليش ،،متحوليش
لا كلام هقدر اسمعه
ولا ملام قلب هيوجعه
هى كلمة قلتها،،
متحوليش ،،متحوليش
ابعد بعيد ،،خل قلب بجرحه
ابعد بعيد ،،خليه يجيله فرحه
لا عايز تفرحينى
ولا عايزتفتكرينى
ولا عايز أشوفك
ابدأ قدام عينى
ولا عايز حتى أعيش
متحوليش ،،متحوليش
لا قلب فيه رحمة
ولا هنسى وقت الزحمة
يوم ما قلت متنفعنيش
من ساعتها قلت واياك
مش هعيش ،،
متحوليش ،،متحوليش
لو جاية العتاب
هيكون عنابى نار
من مر الانتظار
وانا مستنى تجينى
ما بتجنيش ،،
متحوليش ،،متحوليش
،،،،،،
محمد ياسين
مصر الاسماعلية

 

أنور مغنية يكتب... علمني


 علِّمني

بقلمي أنور مغنية
علمني كيف أحتملُ عقابك
حين يصير الوقتُ أفعى
وجبيني طريدة
علمني أحبُّ من يقتلني
وكيف أعودُ من دمي
لأكملَ سطور القضية
علمني أعتاد غيابك
حين تُصوِّبُ الساعة عقاربها
على جبيني كبندقيَّة
لعلها تظنني عدواً فتقتلني
علمني كيف ألمُّ دمي
المتخثِّر فوق معصمي
علمني كيف أعانق السيفَ
وكيف أنزفُ وريدي
وأصنعُ من شرياني
حروف القصيدة
علمني كيف أضع الرمحَ فوق صدري
وأطعن به قلبي
كي لا يشتاقك
وكيف أصنع من ذاكرتي
عكَّازا لروحي
علمني كيف لا أبكي
وأن أنسى الألم
الساكن كلَّ المطارح
وكيف أعانق الحلم النائم
وملحُ الدمع لا زال قابعاً
في زوايا الأزقَّة العتيقة
وكيف أضمِّد جراح حلمٍ
يلفظ أنفاسه الأخيرة
علمني أعتادُ وحدتي
وكيف أعضُّ على وجعي
وأنام على سريري
بعضي يحتضنُ بعضي
وأن أكتب وصيتي
على جميع الوسائد والأمكنة
علمني كيف أوقف النبض
حيث تصبحُ المسافات أرصفة
مخنوقة البُعد
وحين تموت ملامحي
وأغيب كروحي الشريدة
علمني يا عزيزي
كيف أصنعُ من قصائدي
طفلاً يُشبِهك
وكيف أكون أماً حنونة للفقد
وأنا أترك له نهدي
كلَّ ليلة لأُسكِتَ جوعه
أنور مغنية 12 11 2021

عصام السعدني يكتب... البكماء الصغيرة

قصه مؤلمة
( البكماء الصغيره )
كانت تقف على عتبة منزلهم وعيناها تلمعان كما لو كانت شهبا أصابها غيث سحابة ممطرة ف ي يوم عاصف فأطفأت براءة طفولتها ولسان حالها يعلن عن صرخات مكتومة في جوف صدرها ولا يستطيع تجاوز أحبال حنجرتها المكبلة قدرا
كنت أسير في طريقي إلى المنزل وفي الطريق قبل أن أصل إلي منزلنا والتي تبعده عن محل الصدمة بضع خطوات ... تسمرت في مكاني بعد أن تجاوزت قدماي الموقف.. وإذا بي تصعقني الدهشة وترهقني اللفتة وتزهق أفكاري المسلمة المسالمة.. تتصارع ذبذبات الذاكرة مع خفقان نبضات قلبي الذي كادت أن تتوقف من هول الشعور بالقهر..هي تطرق الباب طرقات متتالية ولسان حالها يقول ليت أمي تشعر بي وبطرقاتي الواهنة الواهية وصيحاتي وهمهمتي الكامنة داخل صدري ولا تسطيع أن تعبر من لساني ف تمر بأسوار فمي لتستقر في ساحات عقلها فيعطيها إشارة بأن صغيرتها تحترق شوقا وألماً،،وقتها إستعدت ولملمت شرايين فكري والتي قد سافرت مع تفاصيل المشهد بداية من طرقات الصغيرة مرورا من باب المنزل الحديدي إلى دهاليز المنزل تنظر وتستطلع بالساحة وبالغرف حاملة صرخات الطفلة لتضعها في مركز عقل الأم كي تستجيب لنداءاتها لتخبرني وهي تحمل أذيال الخيبة.. ( كلتاهما بكماء ).
بقلم

عصام السعدني.

 

مهدي الماجد يكتب...لونُ ازهار ٍ مخملية

لونُ ازهار ٍ مخملية
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما يتلونُ الزهرُ
ويرشقُ الوجوهَ رذاذُ المطرْ
عندما تينعُ الحقولُ
ويرخي نواصيهُ الشجرْ
يطلُّ قوسُ قزح ٍ غريب ٍ
بألوانه السبعة ِ العجيبةْ
يناجي نفوسا ً : أنْ هلموا لساحتنا الرحيبةْ
هو لا يعلمُ كمْ حزَّ الحزنُ فينا
وكم أيقضتنا شجونْ
وكثيرا ً ما فاتتنا وفوداته الشجيةُ
إذن يا صديقي ....
دعني أستعيرُ قولكَ
مستميحكَ العذرَ
دعني أكنْ بعضكَ
وأنثر وردا ً على مرقدكَ
أنت الذي هضمتْ سنونٌ حقكَ
ما خلتْ لغةُ الحوار ِ من ذكركَ
قطعتَ سنوات ِ الهجران ِ بددا ً
وكنت بحرا ً تأوي المرافيءُ اليكَ
وتمورُ بجوفكَ السفينُ
دعني أستعيرُ قولكَ
دعني أكن بعضكَ
فأرغبُ بالمزيد ِ من شذاكَ
فليالينا محرقةٌ إنْ لم يطفأها العراقْ
والنخلُ يتيمٌ يلمُ صبابتنا
ويطرحها مع العذوق ِ فراقْ
فإنّا ما رددنا غيّنا
وما تطامنتْ أظهرنا لراحة ٍ
حتى أخذنا بالخناقْ
وامتشقنا الكلمات ِ للحروب ِ
بعدما تقطعتْ سيوفنا والنصالْ
وإخترعنا خدعةَ الحرب ِ كي نكسبَ النزالْ
لم يكن ما بنيناهُ الاّ هشيما ً
وأنَّ الصحراءَ هي المآلْ
دعني أستعيرُ قولكَ
دعني أكنْ بعضكَ
وأريحُ كفيَّ على عاتقيكَ
فما عادَ يعنيني البقاءْ
وما بقيَ في القوس ِ من منزع ٍ
والامرُ يومئذ ٍ لمن شاءْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
13/11/2018

 

مصطفة أمارو يكتب... وعلى موالك أغني


وعلى موالك غني
على هامش عشقها علقتني
فذهبت لحبيبها وتركتني
ويكأني كرة تدحرجها بملعبها
وعندما استقرت بقدمها ركلتني
غرتها المغريات وذهبت لاهوائها
وازمعت الهجران وهجرتني
لست بباخس القدر رغم انني
احببتها ومن بعد ذلك باعتني
نسيتها وقد تناسيت ما كان بيننا
وسيسقها القدر من مر ما سقتني
وعندما افلست من عشقها عادت
"بخفي حنين" الي دانية مني
تذكرت ان لها عشيقا ما زال يعشقها
ولكنني ما نسيت الاسى والتجني
جاءت تتوجني ملكا على قلبها
وتعتذر مني وتقول اعذرني
تناديني من خلف جدران الهوى
تبكي وتقول اخطأت فسامحني
تحسبني شيئا من اشيائها وديعة
مضى زمنا من يوم ان اودعتني
انسلت من حياتي مذ زمن بعيد
وكانت الباقية وما ابقتني
احببتها حب الطفل حليب أمه
ولكنها خانتني وخيبتني بها ظني
اما غرها عشقي حين عشقتها
وما استجابت لقلبي واوجعتني
ليتني ما التقيتها وما عشقتها
وما كتبت لها وما احسنت التغني
اما غرها عشقي الغلاب حين عشقتها
ما كانت قد استجابت لقلبي وآلمتني
فتبا لقدر شاء ان يجمعني بها
وحب اندثر هباءا عكس التمني
وجاءتني راجية وما التفت إليها
تناجيني خاطري الصفح لتنال حني
تقول اسكب لي من كأس عشقك رشفة
ومن رضاب عشقك اثمل ويسكرنى
كأسي افرغته ليس لك فيه قطرة
ففارقيني لن تنالين قطرة من دني
فقلت لها اذهبي واغربي عن وجهي
فلا صفح عنك مني بما كنت تكني
أوجئتني اليوم باكية ملوعة ترجوني
كلا ثم كلا فما صدر فمنك ليس مني
اذهبي مخيرة وما كنت مسيرة
وعودي لاهوائك وعلى موالك غني
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من أشعاري : مصطفى أمارة

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...