الجمعة، 12 نوفمبر 2021

مصطفة أمارو يكتب... وعلى موالك أغني


وعلى موالك غني
على هامش عشقها علقتني
فذهبت لحبيبها وتركتني
ويكأني كرة تدحرجها بملعبها
وعندما استقرت بقدمها ركلتني
غرتها المغريات وذهبت لاهوائها
وازمعت الهجران وهجرتني
لست بباخس القدر رغم انني
احببتها ومن بعد ذلك باعتني
نسيتها وقد تناسيت ما كان بيننا
وسيسقها القدر من مر ما سقتني
وعندما افلست من عشقها عادت
"بخفي حنين" الي دانية مني
تذكرت ان لها عشيقا ما زال يعشقها
ولكنني ما نسيت الاسى والتجني
جاءت تتوجني ملكا على قلبها
وتعتذر مني وتقول اعذرني
تناديني من خلف جدران الهوى
تبكي وتقول اخطأت فسامحني
تحسبني شيئا من اشيائها وديعة
مضى زمنا من يوم ان اودعتني
انسلت من حياتي مذ زمن بعيد
وكانت الباقية وما ابقتني
احببتها حب الطفل حليب أمه
ولكنها خانتني وخيبتني بها ظني
اما غرها عشقي حين عشقتها
وما استجابت لقلبي واوجعتني
ليتني ما التقيتها وما عشقتها
وما كتبت لها وما احسنت التغني
اما غرها عشقي الغلاب حين عشقتها
ما كانت قد استجابت لقلبي وآلمتني
فتبا لقدر شاء ان يجمعني بها
وحب اندثر هباءا عكس التمني
وجاءتني راجية وما التفت إليها
تناجيني خاطري الصفح لتنال حني
تقول اسكب لي من كأس عشقك رشفة
ومن رضاب عشقك اثمل ويسكرنى
كأسي افرغته ليس لك فيه قطرة
ففارقيني لن تنالين قطرة من دني
فقلت لها اذهبي واغربي عن وجهي
فلا صفح عنك مني بما كنت تكني
أوجئتني اليوم باكية ملوعة ترجوني
كلا ثم كلا فما صدر فمنك ليس مني
اذهبي مخيرة وما كنت مسيرة
وعودي لاهوائك وعلى موالك غني
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من أشعاري : مصطفى أمارة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...