إني لأ شْعرْ دون أي توفقٍ
فيما أسطرُ منْ صدى الأفكارِ
وبناتُ فكري دونَ أيِّ تميٍّزٍ
في عالم الآداب والأشعارِ
ومضيتُ في وهمٍ وزيفِ خيالهِ
والحقُ إني خيطَ كلِّ غبارِ
ما قابَ قصدي عينَ أيِّ بدائعٍ
نحو البيانِ بسائرِ الأطوارِ
واليوم مابينَ الشتاتِ وحيرةٍ
هل كان شعري ساطعًا كنهارِ
أم جاء أعمى من ردى الإبصار ِ
يا منصفَ الأوزانِ دونَ تحيِّزٍ
بالعدلِ أوزنْ قبلً حكمِ قرارِ
فالنصحُ في قرضٍ القصيدِ محبٍّةٌ
منْ غيرِ تزويرٍ و فرضِ حصارِ
ماكنت يوما للتفاخرِ راغباً
أو أيِّ مدحٍٍ منْ هوى الأنصارِ
هلْ منْ عدولٍ للقريضِ مقدر
منْ غيرِ إطراء ٍ وغيرِ صدارِ
أمواجُ بحرٍ للقريضِ مهيبةٌ
وضعت أمامي قسوة الأبحارِ
ورياح عصف بالنهى ووتوتر
عند القدوم لموطن الأغوار
بقلم كمال الدين حسين القاضي