الخميس، 11 نوفمبر 2021

حسام علي المصري يكتب...سَحَر وما أَدراكَ ما السَّحَر

 


سَحَر وما أَدراكَ ما السَّحَر

عيناها قَصيدَةٌ
تُفتِنُ النَّظَر
تُفتِنُ نَفسَهُ السَّحَر
بنظري أَجَمَلَ مِن كُلِ البَشَر
نَسَجتُها على أَوراقِ الشَّجَر
على التُّرابِ تحتَ تَساقُطِ المَطَر
الجَوُّ عَصَف والرَّعدُ هَدَر
مَحَى الكلماتِ ولم يَعُد للذِكرياتِ لها أَثَر
العُشبُ نَبَت
وأَينَعَ الثَمَر
وزُهورُ الرَّبيعِ أَريجُها انتَشَر
ومَوعدُ لقائِنا للأَسفِ عبر
هي السَّهَر
وعَنها يَطولُ السَّمَر
ذِكراها أَنعَشَ مِن أَريجِ المِسكِ والعَنبَر
هي مُلهمَتي هي مُهجَتي هي مُنيتي
هي قافيتي أَستَوحي من جمالها كلامَ الدُّرَر
أُنادي النُّجومَ أَسأَلُها هل؟ مِن خَبَر
الفَجرُ بزَغ
وظُهورُ القَمَر
ما بَدَر
إِنّي أُحبِّكِ يا سَحَر
أَبوحُ بحُبّي وقافيةُ قَصيدَتي تائهةٌ
والسُّطورُ تَتَبَعثَر
وضُلوعُ خاصِرَتي تَتَجَمَّر
سِهامُ الشَّوقِ فيها تَنحَر
وقَلمي يَنسابُ أَكثَر
معَ الخَيالِ والسَّفر
فهَل ؟ سَحَر
أَصابَها من مَكروهٍ أَو ضَرَر
أَو رُبَّما زَمانُ الوفاءِ قد غَبَر
أَو رُبَّما قَضَى عليَّ حُكمُ القَدَر
أَن تَنسى حُبّي ولم تَعُد تَتَذَكَّر
(ألم وعتاب)
حسام علي المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...