الخميس، 28 أكتوبر 2021

كريم أحمد السيد يكتب... أصل الجمال


 ترجمان القلم يكتب : أصل الجمال .

للأديب : كريم أحمد السيد .
متباعد بزمان
متقارب الأرواح
مرتقب الوجدان
يراودنى طيف الصباح.
فى طيات النسيان
قلبى بلا أحزان
مذ كان ما قد كان
متنفس إياكي .
لا تدرك العقول
قول راهب البحور
فالقلب بكى مشغول
متيما بعيناكي
أيا مولعا ولهان
شاب بغير مكان
مشيب بالحب
والجسد أصبح فان
فأخبر من قبلى
عنترة والمتنبى
بأن أنبائي
سبقت الكتب.
فيا ابن العلاء
سمع ما فى البلقاء
بحورية زرقاء
موصوفة الوصف
وياعروه بن الورد
انثر باقات الورد
من عبس حتى هذيل
واسترسل بالوصف
أخي أبا فراس
أفى الحب إنصاف
يا وارد الأشواق
حب بلا إعتراف
إليك أبا حيان
أنصت لذا الحيران
فمنحنى ذا العشق
آيدين أم مدان
ياعين ذى الملكوت
سيرى بكل سكوت
جمال من تريدين
والنظر ليس القوت .
ليس الجمال بمظهر
لاتحسبنه موكب
إن الجمال أصله
جنان روح تحصد
فدع الجمال لخالقه
فيدعه بقلب نقى
إن الجمال رمزه
صلة الإله بعبده .

عمر دربالة يكتب... إنتكاسة

سفير الانسانية والسلام الدولي
سفير الابداع الثقافي
...الشاعر الفنان عمر دربالة
تونس
........
قراءة في نص ــ انتكاسة ــ
.......
انتكاسة
يا ذي اللتي قد أبدلت صفو نعيمي جحيما
ماذا جنى..؟ كي تزرعي قلبي كلوما..؟
قذى رميت{ي} في عيوني ..فراح نومي
ونفثت{ي}في كاس انتشائي سموما
صورت{ي} لي الدنيا ورودا وياسمينا
فلقيتها بعد اللقا ...سحبا و غيما
صادرت{ي}بعد العرس فرحتي وانشراحي
وعند بابي... أصبح الحزن مقيما
اصبحت أغضي على القذى منذ حللت{ي}
وغدى فؤادي مترعا هما و ضيما
وتبددت في الريح ضحكة مبسمي
كيف لمضنى أن يظل بسوما...؟
ماذا دهاك..؟ اذ انقلبت {ي}عدوتي..؟
فالحب يبدو... و ان غدوت كتوما
والعشق يطفو على ملامح وجهنا
رغم ابانا... وسترنا المزعوما
صبرت دهرا... و انتظرت صفاءك
وهل مرة ؟ نلقى اللئيم كريما..؟
فالصبر مات على مشارف قلعتي
والانتظار... غالني وغدى عديما
عيش التغرب لا يطيل مودتي
وهوى التحفظ .. لايدوم عموما..
........
الشاعر عمر دربالة
اللوزة صفاقس تونس

 

أحمد سلامة يكتب...قطرة حب


 قطرة حب :

"""""""""""""
أيتها اللا شاعرة
بنبض جناني
وجنون هذياني
تذوب شذرات روحي
تحت شعاع حبك
شذرَه شذرَه
حين يتذوق
شغاف القلب
قطرات حرفك
قطرَه قطرَه
فأنا في اللّغةِ
لستُ ضليعًا
لكني أُجيدُ
إعرابَ شعركِ
شعرَه شعرَه
وأقرا في العينين
حكايا بحر وافر
تجذبني النظرات
إلى الغرق
نظرَه نظرَه
............
أحمد سلامة

الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

هلا بو ذياب تكتب... المصعد


 

💥
المصعد
💥
قف ...خطوة واحدة الى الوراء
وارنو الى الماضي
نظرة ساهر او حائر
او حاكم قاضي
قبل ان تخطو نحوي
سيقفل المصعد
حملت جنحك ثقلا
فكيف بك يصعد
ذاك زمن لعوب لعبت في القدر
فإعد اذا شئت
الضغط على الزر
السحب بدت يومها بيضاءة
الملامح
بعثرتها لوثتها
كان العمر سكرا
طفق مطرا مالح
ليس بهذا القدر
لك الورد منالا
اسمع اذن مني
الف لاء ولا لا
عبثت بالزرع فاحصد
من الاطنان حنظل
من انا؟ الا تخجل
بوقاحة تسأل!
تلك هي الحسناء
التي لن تأتي الى الموعد
لا تقترب اكثر
قد اقفل المصعد .
حين مددت يدك
لتلحق البداية
تأخرت كثيرا
مصيرك الحضيض
في اخر الحكاية
هلا ابوذياب. 25/10/2021

أمير عبده يكتب... إسكبي


 { إسكبي. }

اسكبي
من زجاجات
الذكريات
خمرتها
يثمل
تعتق الأحساس
كا النبيذ تعتقه
أسبكي كأسه
وأثملي
بدايات
الألف أبدء مشوارها
والباء تسجل لحظاته
أه
من..
جمالها ...؟؟
أيعود
كسابق الأيام ثملها
مهزلة
الواقع
و النفاق شوهت
جمال أيامه
الحاضر يئن إجهاض
المحبة فينا
حتى...
رموش الحسناوات
بات جمالها
لصق ونسخ ماعاد
السهم منها
يجرح يسافر يبهر
فينا
ميت سحره
والحرف اخرس
منه
نفاق
الواقع شديد المه
وصدماته قتلت
الإحساس حرقه
امير عبده

غزل المحمد تكتب...قد نلتقي


 ----(( قد نلتقي ))-----

مال اليراع تعثرت خطواته
وأبى لغيرك أن يخط ويكتب
والروح تأبى أن ترق وخافقي
لسوى هواه لا يميل ويرغب
في مرتع العشاق حرفي حدَّه
مثل اليماني بالخوافق يلعب
لبريقه تهفو القلوب وإن شدا
صم الصخور له تحن وتطرب
بُثنٌ أنا كالشمس في كبد السما
بضيائها كل الكواكب تعجب
وأنا القوافي والحروف مطيتي
وعلى سطوري لظى فؤآدي تلهب
بجديدة الحمرين داري ديرتي
فيها كواسر خصمهم لا يَغلب
مثل الصقور إذا المنايا أقبلت
طاروا إليها كي تفر وتهرب
هم يعشقون الموت في ساح الهوى
ولمثلهم درر نفائس توهب
شُم الأنوف عن الرذيلة ترفَّعوا
الجود يفنى وجودهم لا ينضب
وأنا أسير على خطاهم والهوى
موروثه منهم لقلبي يجلب
يا من تظن بأن قلبي قد سلا
مابال شمسك عن سمائي تُحجب
سل نجم ليلك عن عيونٍ دمعها
أضحى جداول مائها لا ينضب
عن مفرقٍ سكن المشيب ربوعه
عن نار باتت في وتيني تلهب
لا لن الومك إن عزمت على النوى
فالقلب يخطئ يا حبيب ويذنب
لكن قلوب العاشقين ذنوبها
تغفر وشمس الحب لا لا تغرب
قد نلتقي فوق الصراط وعند من
في حكمه كل الخوافق ترغب
ماذا تقول أذا شكوتك ملهمي
عند الذي عيناه ترنو ترقب
بقلمي : غزل المحمد

لطفي السبتي يكتب...ما الحياة ..حياتين


 (ما الحياة...حياتين))

الى متى ستظل أيتها الأيادي تمتدين
تطلبين الخبز...
تصرخين...هل من معين...
هل من ينتشلنا من هم الدنيا
من غم السنين...
ما شحت أرضنا و ما كنا للفقر وارثين
طائيون من أصلنا...
دورنا قبلة للجائعين...
لكننا ابتلينا بأهل قصر
قساة علينا...رحماء مع الآخرين ...
باعوا الأرض والعرض...
رهنوا منا الملايين...
حرمونا من البسمة...من الأمل...من الفرحة...
نحيا في أوطاننا ...مساجين...
دفعونا لألعابهم...
حفاة...عراة...جياعا نهتف للعابثين...
قالوا:كما تكونوا ...يولى عليكم...
ألم تختارونا...ألم تنصبونا...ألم تهللوا...
لثورات...لربيع الياسمين...؟
فلا غرو إن جعتم...مرضتم ...
تزايدت أعداد العاطلين...
فلا تكفروا بأنعمنا...ولا تكونوا من الجاحدين...
قد نكون اخترنا...نصبنا...كنا من المخطئين...
أيظن هؤلاء ان لنا من أيوب...أننا من الصابرين
أننا لا نصنع العواصف...لا نرمب الأهوال...
أن الحياة حياتين ...
حياة للشعوب...
وحياة للسلاطين...
بقلمي:لطفي الستي/تونس
23/02/2021

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...