السبت، 23 أكتوبر 2021

مصطفى الحاج حسين يكتب... إنتماء


 /// انتماء ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
أنتمي إلى قلمي
وقلمي نبضُ الصَّمتِ
والصَّمتُ بلونِ الدَّمعِ
أكتبُ أوجاعَ النَّسمةِ
حنينَ الغيمِ
نزقَ الوردِ
نحيبَ النَّدى
أُعَبِّدُ طريقَ الفراشاتِ
أرسمُ ضحكةَ العصافيرِ
ألونُ أجنحةَ السَّنابلِ
أُعطي للسماءِ الرّفعةَ
للجبالِ الأنَفةَ
للهضابِ الشُّموخَ
أزينُ أصابعَ الأملِ
أكسو الليلَ بالهمساتِ
النّهارَ بالجموحِ
الأيامَ بالتَّورُّقِ
أدغدغُ عبقَ الذّكرياتِ
أداعبُ أغصانَ السَّرابِ
وَأُرَقِّصُ رمادَ الانتظارِ
أنتمي إلى قلمي
وقلمي صوتُ الصَّخبِ
الصَّخبُ بلونِ الوجعِ
أكتبُ أفراحَ الندى
شبقَ العاصفةِ
رصاصَ السَّكينةِ
مذابحَ الياسمينِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

وليد سترالرحمان يكتب... نور القلب


نور القلب
............................
يروق لعيني رؤية الورد إذ ترى
صفات من الحور جمال على ثرى
يغازل وجداني بلمسة حرة
فأدرك إحساسا عفيفا تبرر
بنفس بها حسن العذارى قد اصطفى
فلا البوح قد نم حياء تجذر
و لكن في القلب عيون كمجهر
فأعلم عن حس عميق تصدر
جمال بلا مسحوق زرع زواله
يقوم إذا لاح الضياء تعكر
بهمسه طعم لا تمله حلوة
يدغدغ شرياني بجوفي لقد جرى
أراها بقلبي في الفؤاد مقامها
فأشتاق دوما للرسالة عنترة
فتعلم عني من قصيدة لمحت
بأني لها كلي حبيب تبختر
يشرفني حقا حضور نقائها
فأكتب لا أبغي فخوراً تكبر
على كل من حطت تريد قصيدتي
و ترغب في قربي غزال تعطر
هي الماس حورائي بريقه دنيتي
و نور علا البدر ثمين فسيطر
أحن لها أهوى كلاما بلا ربى
و صدق بها بات صفاته كوثر
و أرغب وصلها كأني بها أحيى
دمي زد أنا منها تغذى فأبهر
يعز على قلبي غيابه لحظة
فذا الورد أنعام بحسنه أمطر
تعالت عن الجمع بكل خصالها
فلا الفحل قد أثنى و لكن قصر
.................................

قمر النميري تكتب... غدر بيك الزمان ياحوشنا


 ؛؛؛؛ غدر بيك الزمان ياحوشنا ؛؛؛؛؛؛

كان حوشنا ملمد العيلة؛؛؛
و معاه راحت اكبارنا؛؛؛
و طفا ضوء الفتيلة؛؛؛
و لا عادت هالدار دارنا؛؛؛
و خسفت قمرنا الجميلة؛؛؛
و غاب نورها من أوكارنا؛؛؛
و كانت روايح عليلة؛؛؛
كما المسك طيبة اعطارنا؛؛؛
و هالحوش ظلَم بليله؛؛؛
و حزين عارف اخبارنا؛؛؛
حيوطه بحالة حليلة؛؛؛
و موحال يقبل اعذارنا؛؛؛
وكر الحمام في مقيله؛؛؛
و الوقت راخف اوتارنا؛؛ ؛
و الدمع على الخد سيله؛؛؛
و لا نوم كحل اشفارنا
و حرقة فراقه ثقيلة؛؛؛
و في القلب ما طفت نارنا؛؛؛
بدا العبد غايب دليله؛؛؛
و من الهم ضاعت أفكارنا؛؛؛
و الحب ضايع سبيله؛؛؛
تبدل حلونا بمرارنا؛؛؛
و موحال نلقى مثيله ؛؛؛
في لمة شمل اجوارنا؛؛؛
قمر النميري

د.عادل رفاعي يكتب...من يا فؤادي أدمعك


 من يا فؤادى أدمعك

نبض القلوب الخائفة
دمع على خد الحياه..
أضنى ألعيون وأوجعك
والقهر سال على الفراش
دماء ذل أخضعك...
مذ موتها ضاع الرحيق
بموضعك ...
حط اللهيب بأضلعك
نار ستشعل مضجعك
صاح النحيب مناديا
وجه البكاء....
حتى ينوح بمسمعك...
من اخضعك كى تنحنى
والحزن قطع إصبعك
جفت مياه الفرح وملح
الهجر جاء وأشبعك
حتى طيور للبلابل
بين الأحبة أفزعت
طارت بعيدا تشتهى
امل الرجوع لمرجعك
بكى القصيد وخافقى
قذف الحرف بمقلتيك
وودعك...
كلمات
د/عادل رفاعى
(د/عادل ابو محمد)

فلاح مرعي يكتب... ومتيمي بغرامك وبهواك

ومتيمي بغرامك وبهواك
ترفق بقلبي يا مالكا نبضاته
يا من أحبك وعشقك
وأصبح متيم فيك
يا جميل العنيين والأحداق
والوجه كأنه البدر
في ليلة هادئة
سماءها صافية زرقاء
أرحم قلبا معذبا
في هواك تعلق
يا ساكن القلب
والروح مالكها
كن بقلبي رحيما
يا هذا رحيما
الروح أصبحت
في هواك متيمة
والجسم أضحى
من غرامك عليلا
أرفق به وكن رؤوفا
وجد بوصل يا قاطع
الوصل
فلاح مرعي
فلسطين

 

رلى ابو عيسى تكتب...ملائكة من هذا الكوكب


 (((#قناة_صوت_العرب_في_امريكا)))

للأسف الشديد!!
هذه التعابير نستعملها كمصطلحات للتعريف عن ذوي الاحتياجات الخاصة وهي بالطبع جارحة ومؤلمة.
هم أناس مُنع عليهم ممارسة حقوقهم وواجباتهم مثل غيرهم من الأشخاص العاديين.
حتى يومنا هذا لم يؤمَّن لهم سبل العيش الكريم. فهناك غياب شبه تام للممرات الخاصة بهم، والأمكنة المخصصة لهم في المركبات لتسهيل نقلهم، ووجود إشارات خاصة لفاقدي البصر تساعدهم على المسير بأمان، وغيرها من التسهيلات تناسب حاجاتهم...
هؤلاء ليسوا بمعاقين!!
هم "ملائكة" يعانون ولا يقلّون عنّا بقيمة، ليسوا بالدرجة الثانية كما ينظر إليهم مجتمعنا المعاق!!!!!!
لهم طموحهم، لهم أحلامهم، لهم آراءهم.
تبدأ هذه التسمية الكاسرة والقاضية أي معاق، من أهل البيت، فينظرون إليه بشفقة وحزن وتمييز.
يجب على العائلة معاملة هذا "الملاك" بشكل طبيعي إلى حد ما لمساعدته على مواصلة حياته بطريقة سليمة.
كما أن شعوره بالقبول والإندماج داخل الأسرة يحول دون الزيادة في عجزه وتحويل حياته إلى عجز دائم وكامل.
لهذا يجب على كلّ أسرة يعيش ضمنها "ملاك " ألإطلاع والحصول على إرشادات توضح حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
إن هذا الأمر يساعد "الملاك" بالتغلّب على شعور النقص، كما يعزّز الثقة بالذات والشعور بالمساواة عند انخراطه في المجتمع.
فبما أنّ المجتمع يشكّل جزءًا مهمًّاً في تكوين شخصية ذلك "الملاك"، من واجبه إذًا احترامه والتعامل معه كشخص طبيعي مزوّد بأحاسيس ومشاعر قادر على التفاعل والعطاء والإبداع...
أخيراً وليس آخراً تخيّلوا عالماً مليئاً بأغلبيّة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأقلّية من الأصحاء ؟؟؟
صورة تدعوا للتأمل

أحمد الحسيني يكتب...إذا ما المرء


 إذا ما المرء

إذا ما المرء واكبهُ الغرور
وزادَ الغنجُ فيه والسرور ُ
وراحَ يلعقُ العسل َ المصفى
خلايا النحلِ مرقدَها الزهور ُ
فكنٌ في حلبة ِ الأخوان ِ شهماً
ولا ترعبنَّك في الهيجا الصقور ُ
وأزهدْ عمرك َ الملآن تقوى
فإنَّ القلب َ ساكنهُ الحبو ر ُ
فبابُ الله ِ يطرقه الضمير ُ
وبابُ الشر ِ يدخلهُ النفور ُ
فعينُ الحقد ِ في الدنيا كئيبة
ً إذا ما جادها الدمع ُ الغثور ُ
وعينُ الحب ِ تلقى كلَ خير ٍ
وتشرق ُ في نواحيها البدور ُ
فيا من عاشَ في الدنيا كريماً
فكم ْ شهدتْ مكارمه العصور ُ
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني
22 10 2021 10 30 pm

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...