السبت، 23 أكتوبر 2021

رلى ابو عيسى تكتب...ملائكة من هذا الكوكب


 (((#قناة_صوت_العرب_في_امريكا)))

للأسف الشديد!!
هذه التعابير نستعملها كمصطلحات للتعريف عن ذوي الاحتياجات الخاصة وهي بالطبع جارحة ومؤلمة.
هم أناس مُنع عليهم ممارسة حقوقهم وواجباتهم مثل غيرهم من الأشخاص العاديين.
حتى يومنا هذا لم يؤمَّن لهم سبل العيش الكريم. فهناك غياب شبه تام للممرات الخاصة بهم، والأمكنة المخصصة لهم في المركبات لتسهيل نقلهم، ووجود إشارات خاصة لفاقدي البصر تساعدهم على المسير بأمان، وغيرها من التسهيلات تناسب حاجاتهم...
هؤلاء ليسوا بمعاقين!!
هم "ملائكة" يعانون ولا يقلّون عنّا بقيمة، ليسوا بالدرجة الثانية كما ينظر إليهم مجتمعنا المعاق!!!!!!
لهم طموحهم، لهم أحلامهم، لهم آراءهم.
تبدأ هذه التسمية الكاسرة والقاضية أي معاق، من أهل البيت، فينظرون إليه بشفقة وحزن وتمييز.
يجب على العائلة معاملة هذا "الملاك" بشكل طبيعي إلى حد ما لمساعدته على مواصلة حياته بطريقة سليمة.
كما أن شعوره بالقبول والإندماج داخل الأسرة يحول دون الزيادة في عجزه وتحويل حياته إلى عجز دائم وكامل.
لهذا يجب على كلّ أسرة يعيش ضمنها "ملاك " ألإطلاع والحصول على إرشادات توضح حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
إن هذا الأمر يساعد "الملاك" بالتغلّب على شعور النقص، كما يعزّز الثقة بالذات والشعور بالمساواة عند انخراطه في المجتمع.
فبما أنّ المجتمع يشكّل جزءًا مهمًّاً في تكوين شخصية ذلك "الملاك"، من واجبه إذًا احترامه والتعامل معه كشخص طبيعي مزوّد بأحاسيس ومشاعر قادر على التفاعل والعطاء والإبداع...
أخيراً وليس آخراً تخيّلوا عالماً مليئاً بأغلبيّة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأقلّية من الأصحاء ؟؟؟
صورة تدعوا للتأمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...