الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

أحمد كريم عز الدين يكتب...يا قلبي

 


يا لقلبي

بقلم احمد كريم عز الدين من سوريا
بغرد خارج سرب الحنين ..
يفرد جناحيه على ضوء الأمل
يحتضنه عبير
يسرقه ربيع ذبلت وردته
يحيط به يلفه ... موج .. يدثره سكون
يسترق همسة من نوافذ الذكرى
إهدأ أيها الحيران
ما زالت الروح تترقب ميعاد ضوء و. أمل
...
يا لقلبي ..
ينطفئ صوت الأنفاس
خطى نبضه تستند الخواء
ممسكة اعمدة الضوء
تحتمي نسائم السماء
...
يا لقلبي ..
موت في فمي
نافذة جسدي مغلقة آفاق صدري
تحجب عنهما الهواء
أمست على ضوء الأمل منسية ك الكبرياء
عواء بذاكرتي و ذاكرتي خواء
جنازتي حمراء
خياراتي خريف
أوراق صفراء ... ثمرة يابسة .. و مساحة جرداء
يومي بلا ضفاف
بجري بلا هدي بلا شراع ... فلا مرسى و لا ميناء
أحتسي دموعي لأخفف .. العناء و العواء و البكاء
حتى صدى الروح وقلبي
محنطان كالمومياء
احمد كريم عز الدين من سوريا

كمال الدين حسين القاضي يكتب...مولد الهادي


مولد الهادي
ذكرى الحبيب روائح ومسرة
وجلاء هم ثم كل عمار
الصبح أشرق عند مولد احمد
والكونُ بين سواطع الأنوارِ
والبشرُ في وجهِ الخلائقِ باسم
والعدل سيف ضدَّ كلِّ شرارِ
نهج الحقيفة للجميع منارة
والجهلُ أمضى مسْرعَ الإدبارِ
ماعادَ يملكُ للبقاءِ وسيلةً
غير الهروبِ بحسرةٍ وفرارِ
ضاقتْ على الأوثانِ كلِّ منافذٍ
والكلُّ بينَ كآبةٍ وحصارِ
وكأن ليلاً بالبشارة مشمسًا
سعدتْ بهِ عندَ المخاضِ بريَّةٍ
والكونُ منشرحٌ منَ الأخبارِ
لبستْ بقاعُ الأرضِ حسنَ ثيابها
بالطهرِ والإحسانِ والإعطارِ
والزهرُ يرقصُ من خلالِ سعادةٍ
وحلولُ جيلٍ بالغ الإطهارِ
عمَّ السرورُ بمكةَ وجزيرةٍ
كانتْ تعيشُ بحالةِ الإعصارِ
خمدتْ بمولدهِ الحروبُ وفتنةٌ
والنارُعندَ شرائرِ الكفارِ
يا خيرَ من عرفَ الإلهِ تأملا
مابينَ ليلٍ سابحٍ والغارِ
بالخيرِ أقبلَ والحياةُ سعادةٌ
والناسُ صاروا من ندى الأخيارِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي

أمير عبده يكتب...شتاء


 { شتاء.. }

شتاء ٌ
ورمادية
الغيمة ممطرةً
ورعد وبرقً
سناه يضئ
حضور المطر
الهمار
وصولهُ
و تحتَ المطرَ
جسدي مبتلً
أغلب
المارين مسرعين
وأغلبهم
يتأمل خلف
النوافذ خشيه
المطر
جسدي مبلل
وأقادمي تتجاوز
قطرات تجمعت
تثرثر الاهتزام
وتتفق بسيرها
تكمل
ملئ فراغات
مرآة الرصيف
لوحته
ضوء الأعمدة
يرسم
رسمه ک فنان
يعكس جمالها
الأشجار
حولي
تغتسل وتنتشي
فصل الإبتلال
کعروس
تحضرُ وتتزين
للربيع تفصال
ثوبها
منتشيه بحلمها
الصامت
تحلم
بعناق الدفء.
شمسه
تنشد لحن الربيع
الأهتزام
ينادي ويبوح
للأرض حبه
عشقه بان
بالربيع نعمان
شقائقه
مبلل
الرأس حاليا
تسيل على وجهي
حبات
المطر تنتشي
روحي بها
تطفئ
لظى الأشواق أبخرته
أنفاسا
صدري يخرجه
زفيرا يتصاعد
ويتبدد صداه
مناديًا ربيعي
يا أنتَ
الأهتزام صوت المطر
أمير عبده

شاكر محمد المدهون يكتب...المخاض

المخاض
بقلم شاكر محمد المدهون
أشجار متيبسة يمخرها السوس
وأغصان تحرسها رياح غربية
تعطيها لون القوة بغزارة
في أرض متلونة بدماء
تربتها صخرية
وجداول عشق ودماء
تمخر أرض الغابة
تسقي الأشجار الرملية
تهجر أغصانها رياح الغرب
تزهر تنبت --يبتسم الضوء
تهاجمه رياح عكسية
يخضر الغصن
يورق أملا
تحضنه الأرض
تصعق تتجبر تلك الريح
تهاجمه برمال وحشية
يذبل يحلم ذاك الغصن
أحلام الموت الأزلية
يتبخر ماء البحر ليعبر
يلقي بتراب الريح
تصرخ تلك الريح:
عادت سفن الموت الهمجية
تهتف غربان الغابة :
حقا فقد عدنا لعصر النور
لنعود لكهوف غادرناها
ونسينا عشق الغابات
لبريق الشمس
وقوافل تحمل نبأ الماء
وفجر تسرق منه
بعض حياة لتعيد للأرض الحرية
تتمخض أرض الصحراء
لتعطي أنساما ليست متجبرة
تحرق أرض الصمت
تذبح أوردة العشق
تتسلى بنزيف يخرج دفاقا
من جسد يحلم برياح تأتي
تحملهإلى صوت أذان
يعلن عن موت العبودية
تعوي وتزمجر
تقطف يد الفجر
مواخير نبتت في أرض الغابات
تعبث
تشطب
تلغي
تنهى
تأمر
ينقلب الحق أساطير
يصبح معنى الدين شذوذا
وتصبح أنغام العشق
لتلك الغابات إرهابية
--------------------------------
شاكر محمد المدهون

 

د.عز الدين حسن أبو صفية يكتب...رباعيات ناكر المعروف

ر


 باعيات ناكر المعروف :::

جمعت القمح من بيدري وطحنته بيدي
وصنعت لك أر غفة خبزي
وأطعمتك طعامي يوم جوعك
ولكنك لم تشكرني وخنت عهدي
استضفتك في بيتي واعطيتك فراش وغطاء
وحميتك من برد قارص في الشتاء
غادرتني إلى حيث لا أعلم دون وداع
لماذا أهذه أخلاق أم هذا افتراء
لا نقود معك ومنحتك كل ما تحتاج منها
على أن ترد الدين يوم أن عليك الله يفرجها
واليوم أصبحت ميسور الحال ولم ترد الدين
أهكذا تقابل المعروف وتخذلني بعدم تسديدها
طلبتَ مني سيارتي لتستخدمها يوماً أو يومين
فملأتها بالوقود ودفعت ثمن خمسون لتراً ولترين
وغبتَ عشرة أيام ولم تعد أهكذا تكون الصداقة عندك
تعلمت من سلوكك دروساً ألا أصنع معروفاً مع منافقين
مروا من هنا دون لقاء
لم أدرِ لماذا هذا الجفاء
ضلوا الطريق وتاهوا فيها ثم عادوا
يسألون المساعدة لأننا أصدقاء
د. عز الدين حسين أبو صفية

حسن محمد علي يكتب...قلبي موجوع


 قلبي موجوع

مع ان مفيش دموع
ع الخد باينه
..
كفايه بقي
فراق ولُقي
مع ناس كتير خاينه
..
مشيت مشوار الصبر من أولُة
تعبت خلاص مش قادر أكملُة
.....
في الأول كل الوشوش بريئه
تاخدك تعيش في الجنه معاها
..
يسقط قناع الكدب وتشوف الحقيقه
تلاقيك في نار بكل معناها
..
تُصرُخ
وتعلي الصوت
تُصرُخ
علشان بتموت
....
ولا حد حاسس بيك
دي ناس وحوش في غابه
ومهما تبكي عينيك
وتغني ع الربابه
..
هُما عايشين حياتهم
ولا انت فارق معاهم
دي يا قلبي طبيعتهم
جرح القلوب دولهم
..
تُصبُر
من كُتر الخوف
تُصبُر
وقلبك ملهوف
....
لساعه من زمان
لحبه أمان
من إللي كان قبلهم
..
لسه مأنش الأوان
تسيب المكان
وتفارق ضٍلهم
..
..
إجري
وإفرد جناحاتك
إجري
وعيش حياتك
....
سنين وأديك بتعافر
والحلم مش مستحيل
لكل ليل أخر
وصباحك أبيض جميل
..
إفرح وعيش حياتك
خليك أد التحدي
وإنسي كل إللي فاتك
وهات يدك في يدي
....
أحقق
حلم حلمت بيه
أحقق
كل إللي نفسي فيه
.....
حسن محمد علي

مرسي النجار يكتب... صلى الله عليه وسلم


 شعر هايكو عربي

«{ صلى الله عليه وسلم }
( ١ )
لاخلاصَ ولا نفاسَ.. تلدين سيّدا
رؤوفٌ رحيم .. لاكبَدَ "ياآمنةَ" ولاكمَدا
فسمّيه.. محمّدا
( ٢ )
نارُ المجوس .. تنخمد ْ
شرفاتٌ تهوِي .. قصر كسرَى يرتعد ْ
" آمنةُ " .. تلِد ْ
( ٣ )
مخاضٌ نورٌ..منها جرَي
السيدة "آمنةُ" .. ترَى
الشام مضيئة .. قصور "بُصرَى"
( ٤ )
إلى السماء.. صاعدة ْ
صفحةُ وجهٍ .. وسبّابةٌ موحّدة ْ
وُلد الهُدَى.. ياشاردة ْ
- صلّى الله عليه وسلم
- نحو هايكو "عربيٍّ" بالفعل.
المرسي النجار ٢٠٢١/١٠

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...