الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

مصطفى الحاج حسين يكتب...أموت ولا أعترف


  شعر : مصطفى الحاج حسين .

أموتُ ولا أعترفْ
أنَّ حُبَّكِ جَلَبَ لقلبيَ الشَّقاءَ
وتسبَّبَ لي بالتَّعاسةِ
يَكفِي أنَّني استمتعتُ
بأحلامي بكِ
وعَمَلتُ لِأَنْ أكونَ أجملَ وأقوى
تحدَّيتُ ظروفي ولمْ أنهزمْ
واجهتُ القهرَ
حاربتُ اليأسَ
قاتلتُ الدَّمعَ
وأخرستُ نيرانَهُ
عاركتُ الموتَ
جعلتُ القمرَ يقتربُ من الأرضِ
أكثرَ
منحتُ الوردَ ألواناً شتَّى
وزوَّدتُهُ بعبقِ أنفاسِكِ
جلبتُ النَّدى للنَّوافذِ
ودَلَلْتُ الشَّمسَ على كوكبِنا
طلبتُ مِنَ الماءِ أن يكونَ عذباً
زُلالاً
أنا مَنْ سبغَ على الثَّلجِ البياضَ
وابتكرَ أبجديَّـةَ التَّأملِ
لَمْ يكنْ حبُّكِ القاتلُ قاتلي
رفضُك لي كانَ بدايةَ
الولادةْ
لأنقُشَ اسمَكِ على
جبينِ الزَّمَانِ
وأُعمِّرَ الكونَ كُلَّهُ
بقصائد حُبِّي
وأخلِّدَ الخُلُودِ لأنَّهُ سَيُخلَّدَ عشقي لكِ .
مصطفى الحاج حسين

وليد سترالرحمان يكتب... المصدر

المصدر
.............................
أكون لوحدي
بكل صباح
فيجتاح قلبي
حنين مباح
و أذكر عاما
تعطر عطرا
يفوح كمسك
بريح رياح
رأيت بفجره نجما تعالى
لحوراء روض
يضيئ المجال
فيسحر روحي
وأغدو حبيسا
و في كل حالة
أحاول فتق السدود
فأخذل
هي البدر شمس
هي القلب روح
هي كل نور ينمق دربي
و دربي قصيد
بيانه يذكر
سأذكر دوما
و يذكر شبلي
بأن الضياء
بريق
يخذر
خلود المعري
و كالمتنبي
رسمت القوافي
بنسج
مخلخل
...أنا الفحل حر
عشقت الجمال
فكان لشعري
صدى حيث بات
و كان لحبي تاريخا
و أكبر
و حبي لورد
أراه بفجر
يلوح فأمطر
بحرف بليغ
مقام أديب
تخطى
فأبهر
هي الوحي حقا
هي البدر شمس
هي القلب روح
هي كل نور علا فوق شاعر
..............................

 

محمدعلي العريجي يكتب.. أسمى عشق


 ،،،أسمى عشق،،،،

.....
خفق القلبُ يا رَذاذِ الأَماني
أي حظٍّ أناله..... من زماني
ياسماءٌ ماطاق فيها سماءٌ
أتركيني مع الحبيب دعاني
أَسكن العشق موضعاً للمُعاني
لويعاني بوقعهِ ما أُعاني
في حنايا الفؤاد حبٌ لطه
عشقُهُ و النحيبُ قد أفناني
و لهذا نحنُّ فيما الأماني
عمقها بالهَيام خفقُ الحَنانِ
فيَّ خفقٍ ولهفةٍ في ولوعيِ
راقها الحرف كلها فِي لسانِ
رشفُها للنحيب حِملُ الموَّازين
طال حملاً بثقلها الأطنانِ
كم َ بخلتُ لحبه ِ في المعَانيِ
كان حرفي كغافلٍ ومدان
كيف أبدى التداني بعض الأمانِ
في النبيِّ العظيم طولُ الزمانِ
كيف أشكو البعادا فيه ....ولكن
خفقةُ القلب وقوعها أضناني
إنَّ قلبى و ادمعي في إزديادي
شِبتَ في ذي الغَرام كلَ الأوان
لا أرى اليُوم في غرامه...... بداً
والمنى ذائبة كرِقَّ الحِسان
كل معنى الجمال فيه ....تجلى
آه قلبي لعشقه في تداني
كم أهيم إذا الجمالُ ..إفتداني
وأَعنو إذا اقتدَاني بعِناني.
لولا خفقٌ ورقةٌ.... بالجوارح
ماأذاق الهوى لطعم المُعَاني
رقةٌ القلب والمشاعر إحساس
فيها إنسان بطبعه إنسانِ
إن تماحك محبةً ... في الحياةِ
لست إنسان بحبه النسيان
في عناق الحروف حبُُ يُضئُ
في حياةٍ بجودها الإحسان
والفؤادُ في عَدِّةِ ...... للثواني...
منيةٌ في لقاءِ حبٍ سباني
والصلاةُ علي الحبيب وآله
فاض حباً و فيه طيف الآمان
أحرف
محمدعلي العريجي
...،اليمن،،،
..............................2021/10/15

د.آمنة ناجي الموشكي تكتب...فوق السفوح


 فوق السفوح

يامن تصدِ الود بالأشواكِ
رفقاً بمن أمسى لأجلكِ باكي
من يزرع الورد الجميل وينتشي
عبثاً يداري الشوق بالإرباكِ
ماذا صنعتِ به وقد كبلتهِ
بشباك حبكِ لا يريد فكاكِ؟
أحييتِ آمال المتيم حينما
أحكمتِ قبضته بكل يداكِ
ذاك الجمال دروبهِ فياضةً
بمحاسن الدنيا ونور سماكِ
ذاب الجمال مع الرياض ولم يعد
إلا الخيال ولن نروم سواكِ
نرنو بعين الشوق من أحداقنا
والدمع يسبقنا لقلبكِ شاكي
هلاّ نظرتِ إليه يا من أنتِ في
أعماقنا حلماً سما بهواكِ؟
لن ينثني حتى الهلاك وما به
من نبض باقي حين دام بقاكِ
صان الحياة جميعها ويحوزها
لولاكِ ما صان الهوى لولاكِ
إني قتيل هواكِ يامن لا تري
آلام من ماتوا لأجل رضاكِ
فوق السفوح وفي السهول وفي الربى
مات الكثير ولن يموت لواكِ
شاعرة الوطن
أد آمنة ناجي الموشكي

حمدي البوقي يكتب... حدوتة الحب

حدوتة الحب
اذا كان بينام النجم في بطن الليل
عينى ما بتغفل ولا بتنام
ولا تسكت جواى المواويل
يجرى جوايا القول يجرى
زي مايجرى حافى فى ساعة قيل
زي مايرمح خيال من تحته الخيل
يطلع من جواى الغنا في الليل
عاشق انا من سنه
لا من سنين
وبنيت لى بيت
في الحلم اسمر من طين
رشيت حواليه الارض بحنه
خضره وبساتين
والحب الاخضر
خلف في الحلم
خلف لي جنين
نجمه بتضحك لينا
ملهاش مسافات
وكتبت بأيدى السمره
علي بيتنا الطين
عاشق انا من سنه
لا من سنين
بقلمي
الناقد حمدى البوقى

 

الاثنين، 18 أكتوبر 2021

سعدي النعيمي يكتب... بليدٌ


 ------- بليدٌ -------

بليدٌ من بالجهلِ تمسكَ
وجعلَ منهُ للحياةِ منهجا
فالجهلُ أعمى
وان كان ثاقبُ البصرَ
لا يستوي الجهلُ مع العلمِ ابدا
فالعلمُ حلمُ ذو خلقٍ
يجزي الأنامَ عيشاً رغدا
فحصن النفسَ بالثقافةِ
تغدقُ عليكَ أحاديثَ نور وسنا
وزينة المرء بلباسِ علمٍ
فهو ملاك من الملأ احمدا
أُطلب العلم واسعى له
تنعمُ بالحياةِ وتسعدُ
يشارُ إليكَ وأنتَ حيا
ولن تنسى حينَ ترحلُ
العلمُ حياةٌ وإن هلكَ الجسد
ما ماتَ ذو علمٍ
زانَ الحياةُ قولاً وعملا
أما الجهلْ فعيشهِ نكدُ
رجامَ القبورِ والعقولُ حجرُ
يا أيها الإنسانُ لا يغرنكَ
حاكم متكبر ذو منصبا
والرأس خاوي علماً ومعرفة
سيجعل من البلاد مقابرا
ويقيم الخراب ظناٌ انه مصلح
تلكم اشباه الرجال
لا ذكر لهم في المجالسِ
وجودهم ضررا ورياحهم نتنة

سعدي النعيمي يكتب... محاكاة


 ---- محاكاة ----

أطوي اللياليَ كطي الكُتابِ
وأجالسُ القَمرَ وأرنو للسماءِ
وأصارعُ الوقتَ صراعَ الذي
سَعَّرَ الشوقُ فيهِ وخبا
-------
علمتُ إنَّ الدهرَ فيهِ فنائي
فرحي وسقُمي ووداعي
لكنَ في النفسِ أحلامٌ
فانس الردى وهاتِ المدام
-------
أروني من خمرِ الكرومِ
ففي القلبِ شوقٌ وحنينٌ
وانسى الشيبَ وكثرةَ الظنونِ
واسقني كؤوس عتيق الدنان
-------
كمْ هويتهُ وفي النفسِ طابَ
وكمْ أثنى عليَ بطيبِ الجوابِ
فهاتِ الراح والنايَ والربابُ
فالليلِ سقمٌ لولا الأنسِ والطربِ
-------
أنا جليسٌ بينَ يديكَ
والعمرُ مرهونٌ لديكَ
إن شئتَ أسعدتني
وإن شئتَ أسقمتني
ولكَ الأمر وعليَ الطاع
-------
خفف من وطأةِ القدمِ
هذا الثرى بهِ من أثرٍ
كمْ حوا سعداء
وكم حوا تعساء
فقلب الأمرَ وانظر بالأسبابِ
-------
أخلص لمن سكنَ الفؤادَ
واجعل لكَ من الوفاءِ سبيلاً
وكن للعشرةِ رفيقاً صدوق
إن الصدقَ مفتاحُ الرجاءِ
-------
لا تعاتبْ الدهرَ بما جرى
العمرُ يسري والدهرُ باقِ
فهاتِ ما عندكَ من أملٍ
واجعلهَ حقيقةً بالقولِ والعملِ
-------
كم من تعيسٍ تمنى الموتَ
وكم من مريضٍ تمنى الشفاء
والكلُ مرقوم بكتاب
والأمر بيدِ القضاءِ
-------
يؤلمني الدهرَ وَكم غوى
من فاسقٍ وعاصٍ ومُجرمٍ
ولَمّا أتى أمرُ القضاءِ
صارَ الجمعُ في فناءٍ
-------
عشْ على الخيرِ ولو كانَ شحيحاً
واتُركْ السُحتَ ولو كانَّ وفيرُ
فهذا في الحشى لُظى وَسعيرُ
وذاك بردٌ وسلامُ وعبيرُ

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...