السبت، 16 أكتوبر 2021

حمدي البوقي يكتب...الله أكبر


 الله اكبر

الله اكبر من كل البشر
الحق باين.. زي القمر
والصدق أعلي م الشجر
مهما اختفت الحقايق
اتلبدت السما بالغيوم
ومهما نزل المطر
..اتملت ...الدروب
بكل أصناف الخطر
مهما عليت كلمة الغجر
وبركان ..الغضب..
زلزل اكون..
ثار وانفجر
مهما انتزع الحب م القلوب
وغاب ..الضمير
واتحجب نور الشمس..
بعد الغروب
ح تفضل السنة الحق..
نابضة بالحياة
والايمان مكتوب ع الجبين
مسطور بحروف النور
بإحساس الالاه
...وأنا باقي ..
وحفضل بعد الموت
علي قيد الحياة
أغني من وسط
غيطان الموت
موال الحياة
بقلمي
الناقد
حمدى البوقي

حليم هاني يكتب...الكاس


 الكاس...

🌹💕🥀
الكاس بكزدر على الشفاف...
بيقطف من جمال الحمرة...
وما بينسى انو زجاج شفاف...
مر على نسوان بالعشق حرة...
الكاس للشفاف حفّاف...
بكل رشفة بيمرق مرة...
بدوق طعمة الحفاف...
وبيدلق خمرة بالثغرة...
الكاس للقلب كيّاف...
بيتعبى من القنينة والجرة...
بحول الأعزب نداف...
والعاشق بيشربو حسرة...
الكاس بالمهنة كشاف...
عندو قوة وخبرة...
للعقل فارس سياف...
بيفهم بأسرار الخمرة...
الكاس للإنسان ولّاف...
متل آدم وحوا والثمرة...
منفوخ بنفس عساف...
مصنوع من رمل وجمرة...
*
***حليم هاني ***
🌹💕🥀

محمد بن يوسف كرزون يكتب ... قرأة في(قهقهات الشيطان)

قراءة في ( قهقهات الشيطان ) ..
المجموعة القصصية للقاص والشاعر مصطفى الحاج حسين .
بقلم - محمد بن يوسف كرزون
* * القلم كائن مشاغب في يد الكاتب والشاعر مصطفى الحاج حسين، فهو لا يدعُكَ تتركُ حرفاً يغيبُ عنكَ إنْ أنتَ أردْتَ أن تقرأ شيئاً ممّا يسيل من أجله. فالحروف تتقافز، والحركات تتراقص، وعلامات الترقيم تُزاحمُ بعضَها بعضاً، فتدخل النصّ ولا تتركه إلاّ بعدَ أن تمرّ عليه كلّه؛ فمهما كنتَ في حالة تعب أو حتّى إنهاك، فإنّ كتاب الأديب.مصطفى يأسركَ ويُنسيكَ كثيراً من معاناتك، ويدعُ ذاكرتَكَ تُعيدُ فتحَ الملفّات القديمة، لَكَ ولغيرِك َ: في الحارة، وعندَ شيخ الكُتّاب، والمدرسة، وأماكن العمل وملاعب الصِّبا والشباب...كلّ هذا لأنّ مصطفى قد فتحَها في قصصه الرشيقة الوثّابة القلقة.
ولعلّ ما في قصص هذه المجموعة هو المزج بين
الواقعيّة التي أفرطَ في تصويرها، وبين الفنّ المدهش الذي ساقه، وبين الدّقّة المتناهية التي ساقها بكلمات قليلة؛ كلّ هذا في لغة فصيحة سهلة رشيقة متناغمة، تُحسُّ أنّها لغتَكَ التي تستعملها في يومِكَ لا غير، ما عدا بعض العبارات القليلة التي ساقها باللهجة العامّيّة الدارجة.
فعلى مدى تسع قصص، هي ما حوته هذه المجموعة لا ينفكّ قلم الكاتب يتنقّل من جوّ طفوليّ وحركات الطفولة ، في القصص الثلاث الأولى من المجموعة : قهقهات الشيطان، واغتيال طفولة (1)، واغتيال طفولة (2)، نرى فيها عفويّة الطفل الذّكيّ، الذي يريدُ أن يشاغب ويتحرّك، ويقرأ محيطه على هواه الطفوليّ، ليجعلنا نعيش معه طفولته لحظة بلحظة تقريباً، وهذه القصص الثلاث أشبه ما تكون برواية مصغّرة.
وفي القصّة الرابعة (صاحب حقّ)، يأخذنا إلى علاقات الشباب
بدايات الشباب، وكيف هي محكومة بالأمزجة والأهواء، وحدس الشخصيّة الرئيسيّة فيها كيف كان صادقاً.
ولكنّ القصّة الخامسة نقلتنا نقلة نوعيّة مختلفة ،
اختلطت فيها الأشواق بالوجدان بالواجب بالعُقَدالنفسيّة
إلى الحدّ الذي يمكنكَ أن تصدّقَ أنّ (الحبّ أعمى)، وهو عنوان هذه القصّة العميقة الأبعاد والمدلولات.
وفي القصّة السادسة، (إقلاق راحة)، يسخر سخرية شديدة التهكّم بالبيروقراطيّة والمزاجيّة وابتعادالموظّف الحكوميّ عن واجبه الذي هو مسخَّر له، حقّاً لقد قدّمَ لنا قهرهُ، وذكّرنا بقهرنا الكثير الكثير في حياتِنا مع الدوائر الحكوميّة، إلى الحدّ الذي جعله لا يذكر لنا سبب ذهابه إلى المخفر ، لأنّ ما حدثَ معه في المخفر كان أدهى وأمرّ. ولا ينسى أن يُعَرِّجَ على المواقف السلبيّة لشرائح كثيرة من مجتمعه من مواجهة مشكلة، أيّ مشكلة، تحصل مع أحد أبناء هذا المجتمع.
ولا يكتفي بتلك القصّة وحدها في التنديد البيروقراطيّة والفساد الإداري، إذْ يُتبِعُ تلكَ القصّة بقصّة عنوانها (ثأر)، تُظهر اهتمام أيّ موظّف حكوميّ بمصالحه الذاتيّة وبالقشور ،
والابتعاد عن الجوهر، حتّى في علاقاته الشخصيّة وفي حياته الخاصّة.
أمّا قصّة (تل مكسور)، فهي ملحمة سابقة لأوانها، تستقرئ الواقع، وتتنبّأ بالمستقبل، بشكل لا لَبْسَ فيه. فمن العار أن يفرضَ شاب متطفّل أتى من قريةٍ بعيدة، نفسَهُ على قريةٍ آمنة وادعة، فيخيفهم منه أمنيّاً، وهو معلّم، فكيف يجمع بين رسالة التعليم وغاية الاستغلال بأداة مزيّفة؟ ولكن في النهاية تنتفض له "خديجة" أرملة الشهيد، وتلقّنه درساً قاسياً أمام القرية جميعاً، وتهزأ منه ومن تهديداته.
ويختم المجموعة بقصّة عادل إمام حرمني من
حبيبتي يمزج فيها بين الإمتاع والضحك، وبين تراجيديا اختيار الزوجة في مجتمعاتنا، وكيف أنّ الحبّ ممنوع، ويُظهر الكاتب السلبيّةَ الفظيعة التي يتّفق عليها المجتمع كلّه في تحريم الحبّ الذي ينتهي بالزواج،وتفضيل مجتمعاتِنا أن يتمّ الزواج عن طريق اختيار أهل الشاب لعروس يرونَ أنّها هي وحدها التي تناسبه، وأنّه لا يعرف الاختيار ولا يُحسِنه.
لن أمتدح هذه المجموعة القصصيّة، فالجوائز التي حصلت عليها أغلب قصص المجموعة وحدها كفيلة بالنيابة عنّي بالمديح، ولا سيّما حصول قصصها على أكثر من جائزة في مسابقة الشاعرة الدكتورة سعاد الصبّاح، هذا فضلاً عن حصولها على جوائز متعدّدة من مسابقات اتّحاد الكتّاب العرب في سورية وفروعه.
ولكن أقول: أينَ مصطفى الحاج حسين في مسيرة الأدب العربي المعاصر، وهو الذي تجاوز في عمره الخمسين بأكثر من خمس سنين، وتجاوز عمره الأدبيّ الثلاثين عاماً أو أكثر؟ للأسف الشديد، ساحاتنا الأدبيّة العربيّة كانت مشغولة في غير هذا الأديب، أو كانت مشغولة عنه وعن غيره من الأدباء المبدعين المدهشين، لتلمّع مَنْ كان يريدُ أن يتسلّقَ على الحياة الأدبيّة تسلّقاً، لمآرب لا علاقة لها بالأدب والإبداع الأدبيّ.
أحيّيكَ أيّها المبدع المتدفّق حيويّة، وأقول: حمداً لله على سلامتِكَ، إذْ لم تدخل مستنقعات الأدب الموحلة، وبقيتَ زهرةً فوّاحةً عَبِقَةً بالأريج الصافي، تُبدعُ لنا شعراً، وتزيدنا من قصّكَ الجميل.
وأطالبُكَ برواية أو ملحمة، فأنتَ تمتلك كلّ مقوّمات الكتابة الروائيّة .
محمد بن يوسف كرزون .
بورصة – تركيا

 

حسان الأمين يكتب... لن أُرائي


 راد احدهم ان اعلق بكلمة جميل على كل ما يُكتب عجبني ام لم يعجبني وكان هذا ردي فما رأيك

لن أُرائي
لن أراائي
و لو رحل عني قُرائي
تعلمت الصدق
منذ ولادتي
و لم اكذب
و لو اختلفت أجزائي
اجمع بين الحب
و الصدق
و معروفٌ بطبعي
و وفائي
إن علقت على حرف
لا أؤمن به
فأنا مرآئي
و يطير طائر الحب
و يغادر سمائي
عزيزين علي
َّ ما دار الزمان
ان عجبكم
ام لم يعجبكم انشائي
تبقون اعزة على قلبي
و انتم بحق اصدقائي
و ما كتبتم
و ما ستكتبون
سيستمر بكم
و ليس ببقائي
هذا انا في طبعي
و شكراً لكم
إن تقبلتوا أرائي
حسان الأمين

الجمعة، 15 أكتوبر 2021

مصطفى الحاج حسين يكتب....وميض المطر


 /// وميضُ المطرِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
كانتْ قصائدي تخبُزُ الحُلُمَ للمتعبينَ
الَّذينَ تهدَّمتِ ابتساماتُهُمْ في ساحةِ الدهشةِ
وكنتُ أطعِمُهمْ أدغالَ صرختي الجذلى
وأنا أحُثُّ النارَ على الاغتسالِ من كُلِّ دَنَسٍ رجيمٍ
الماءُ يُشبِهُ مُرتفعاتِ الجبالِ الجامحةِ
الدَّربُ كأنَّهُ فُوَّهةُ بندقيَّةٍ فقدتْ هدفَها المتنكِّرَ
السماءُ تهدُجُ برقَها وقتَ العاصفةِ
وأنا أتوقُ إلى التوحُّدِ والانفرادِ بوِحشتي والسكينةِ
أهيمُ فوقَ خرابِ تدفُّقِ بصيرتي
أُمسِكُ لونَ الندى الناحبِ والمعبَّأِ بالعويلِ
مفاتيحي لا أبوابَ تعانقُها
لا نوافذَ تضاجعُ رغبتي بالانفلاتِ
وحدي جلستُ فوق مخاوفي
القلقُ يتسلَّقُ جدرانَ نبضي
الهواجسُ تسكنُ فضائي
والبراكينُ من داخلِ قهري تتقاذفُ الحِمَمَ
اِتَّقدَ السؤالُ في أحراشِ غُصَّتي
تسألُني الأرضُ عن مأوىً لساحاتِها
الأشجارُ تستجيرُ بظلِّي
والعصافيرُ يُرفرفُ حولَها الجذعُ
تتزاحمُ الأشياءُ في رحابِ ما يتَّسعُ فِيَّ
يندسُّ الترابُ تحتِ رُوحي
يتسلَّقُني السحابُ فاغراً أوجاعَهُ
ما منْ بحرٍ إلَّا وارتمى عند شُطآنِ حَيرتي
ما مِنْ موجٍ إلَّا واستندَ على جذعِ انكساري
وأنا أقِفُ خلفَ ضعفي
أتشبَّثُ بوميضِ المطر .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

كريم أحمد السيد يكتب... فصيح بلسان العرب


 ترجمان القلم يكتب:فصيح بلسان العرب

للأديب : كريم أحمد السيد .
فصاحتى من فصاحة
لسان العرب
والقلب بشغل لاحبتى انقلب.
هائج فؤادى وماهيجه سوى
ثرية الهوى اهوتنى بالطرب
ولا يلومن من ذاق الهوى فاقترب.
يهوى الكروب إذا ما بالاهوال ماحب .
ايا فصيحا ماذا قيدك بسهل هنا
إن الفؤاد كاوتاد خيام العرب
اذا ما سكن فؤاد ارض حل بها
طاب النسيم لما
جنى وزرع وحصد .
جنى القلوب لما زرع من جمال
جمال النفوس لما حصدت من رؤى.
وبالرؤى تجنوا ارواحا
من راحها تبدوا نسائم الصبا.
حسنٌ تجمل بالمحاسن والنقا
ومحسن جادا بجمال واحسانا.
ياليتنى الكأس الذى سره
يسرى بقلب اذاب وجدانا
كأس صفى الشراب ولا بمشرب.
فبسط بجذبة المعشوق
أو ذقها انسانا
فليس كل عاشق من اهل دنيته
وليس كل من ذاق قد
دخل دنيانا.

عماد شكري حجازي يكتب...غموض جسر الروح


 .غموض جسر الروح......

حيث دهاليز أسر إحتلالك
تمركز عبثك بقاع توجسي
ارتطام عشقك
الليلة وعلى شطآن ضخ وزر
شيطان أركاننا
شيطان عشقنا المكلوم
انبلجت رعشة صرخات
وبدا على الجدار المتهالك
صورة شبح يباغتني
ويشكل دوائر فقدي إياك
القيد عنفوان خروجك من أنا
عبث السفر المظلم في ركن
..لا توحدنا ذات عوده
الشمس مسلوبة النهار
وشعاع الدفء
وساحل المدار لا عشق بين
أناملنا المعتلة
المعادلة خسرت قارورة دمج
لحظة انكسارنا
الكتاب أنا ..أنت ..شخوص رواية
وملقن مرغم
وستارة كأنها بحر وموج أزرق
وعيون وأحداق كثر على جدار
الليل المسافر في حلمنا
لضبطه متلبس خلسة بشرفة
الأمل
لاشئ يعرفنا غير الحرمان
والصمت المسحوب على عزف
أوتار أوركسترا الفقد كل فصول
الشتاء رسم البرودة على لوحة
أجسادنا المرتجفة قهرا
الروح تنزف شهقات من جليد
الخوف المسدول
سديم الوحدة يعانق قصر التوارد
المندثر في خواء بعثنا
يظلم المسرح أكثر وأكثر
وتشعلنا الرغبة شمعة تفيد
طريق تباعدنا حتى التلاشي
تقرع الأجراس وتحضر الرعية
تابوت للملمة جثمان وديعة
الحلم المستشري النضال
أشلاء الرغبه تكتنف الوجد
لتنام في ركن رحيلهما معا
إلى لقاء خلف وادي منهك
وعلى جدار ما مكتوب رسالة
الرحيل
تقف القافلة ثم يصفق الحضور
في دهاليز بعث الحقيقه
حتى يلقي المرغم رموز شفرة
غموض جسر روح تحاول العبور
نعم غموض حتى لاسوانا
على خشبة الندم والمصير
أحببت غموضنا وذاك المستحيل
.....ذاك المستحيل
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...