الجمعة، 24 سبتمبر 2021

ناصر عطا محمد يكتب....عرفت الحب


 . *** عرفت الحب *** ...

ولقد عرفت الحب حين عرفتك
ما كنت أعلم بالغرام أو الجوى
ياسارقا عمرى بربك رحمة
ملكت روحي والفؤاد وماحوى
شوقى ترعرع فى براح غيابكم
ما ضاق صدري منك يوما اوغوى
قد هام قلبى فى مجاهل لوعتي
حتى تعلم منك اسرار النوى
نحن اللذين تعلقوا بخيالهم
عرسان مسرحكم ودون المستوى
اواه من عشق يذيب حشاشتي
يبقى عصيا حين ذاب المحتوى
وغدوت مهووسا اصارع لوعتي
ترك الضياع إلى الضياع قد انزوى
أهواك حتى فى البعاد وقربك
والعين باتت تشتهى طعم الكرى
وتبالغين بأن قلبك حاضني
أين الغرام وما دليل من اشترى
ما كنت يوما فى سماء عزيمتي
ما قلت يوما ياحبيبي لا ترى
ورأيت منك مع الوداد قطيعة
عندي وبعدك تفخرين بماجرى
بوحي ولوكذبا بان محبتي
كانت سرابا فى سماء المشترى
ماحيلتي والشوق ياكل مهجتي
والقلب ذاب وبالضلوع قد افترى
قدصرت احكى قصتي وصبابتي
للطير والأكوان بل كل الورى
بقلمي .. الشاعرناصرعطامحمد
بقلمي .. Nasser Atta
البلد .. مصر

زبيدة أحمد الحذيفي تكتب.... ساعات عُمْري


 ساعات عُمْري

في غيابك
أشهر و سنين
و في حضورك
يتوقف عندي الزمن
لا تختبر صبري
لا تعبث بِمَشَاعِرِي
لا تقطف زهري
إن كنت تهوى الفراق
فانتشر
و سافر
بين البَوَادِي و المُدُن
و احمل
في حقيبة بُعدِكَِ
الزاد و المُؤَن
فلستُ أهوى
العشق بلا معشوق
و لستُ أعطي كنزي
بلا ثَمَن
و ليس لِدفاتِرِ أشعاري
عَقْدٌ و لا زَمَن
زبيدة أحمد الحذيفي
2020\08\08

جمال رمضان يكتب... كفاية


 ( كفاية )

انا اللي ياما إتحملت كلام بيجرح
وكنت بضحك وعامل نفسي بفرح
لو كان عل الكدب والخداع
انا أقدر أعمل زيكم وممكن أجرح
هنت عليكم لكن إنتم مش هاينين
حظي كده أنا أحب ناس خاينين
لو كان عل الكدب والخداع أنا
اقدر أبعد عنكم وأحب ناس تانيين
بتقربوا مني لما تكوا محروحين
وبتهربوا مني وتغيبوا عني سنين
لو كان عل الكدب والخداع انا
أقدر أجرحكم بدل الجرح جرحين
انا عندي صبر لكن بقول كده كفايا
بلا حب بلا غرام الحلو مات جوايا
من غير كدب من غير خداع انا
لا أنا عارف مين عليا ولا مين معايا
الشاعر
( جمال رمضان )

خنساء ماجدي تكتب...كن صديقي


 كن صديقي !

عِقد حبات المطر
ينفرط لؤلؤا وزمردا
على زجاج النافذة .
وريح أيلول الباردة
هلَّت بالذكرى
حيث سرنا لساعات في تلك الحديقة
تحت مظلة الكلمات الرقيقة.
كنا نغزل حكايات تدثر برد الأزقة.
ويرافق أحاديثنا العذبة اللبقة
صدى خطانا الرشيقة.
سوف يذكرك حذائي الشتوي
حينما يطأ أرض الواقع،
غزلك سيرِنُّ من كعبه العالي
على لحن النبضات الأوبرالي
صوتي ..سيعود أدراجه الموسقية،
سيستغرب نبراته
وهو يردد فيروزياته.
لأنه ماعاد يناديك إلا عبر نغمات أغنية
يتغنى بك صديقا،
لم يكن صدًّا وإنما حقيقة.
وهو يمجد صفاتك الراقية
أحرس بعناية فائقة
أن لا أوقض تضخم أنا الشرقي،
حينها داهمت خجلي
و ناديتني محبوبتي..
فصولي قاومت غَزَلك المُموْسق
بكل ماأوتيت من رونق
حاولَتْ أن تقف في نصف أيلول
قبل أن تتساقط أوراق الشعر
على ناصية منتصف العمر.
لم اشأ يوما قطف جنان قافية
ذابلة ..و لا أن يزهر الحرف
من اصفرار ربيع الأبجدية
بشمس الصيف الحارقة
على سنابل لغتك الباسقة.
ومازلت تلك الهادئة..
تراقب الطفل المشاكس
وهو يتلف معالم الطريق في اتجاه معاكس
لكي تتوه تلك الصديقة
وتبقي عالقة بين مرج العيون الصادقة
وفراشات ترفرف
بين ياسمين اليوم ونور همسات الأمس
وهي إلى حتفها لاحقة.
كم رصَّفتُ في سبيلي المعاني قطع محَّار
وأنت تخفيها وترش اثرها قطع سكَّر
يذوب السكَّر...
ويبقى في جعبتك الأصداف والبريق.
اسراب الذكرى
لا زالت تجوب الدروب العتيقة
حرة طليقة...
وأنت تتربع تلة العشاق الشاهقة
وتترنم بنشيد النصر
تذكر أني علامة فارقة
في سجل تاريخ غزواتك السابقة
وأني نسخة غير مطابقة
لأنثى ماعاد لها وجود..
في قاموس الرجولة، مارقة
هي الرفيقة !
تلك الصامتة اللبقة.
خنساء ماجدي / تطوان
21 سبتمبر 2021

د.حموش حرية تكتب... أنا لا أصدق


 أنا لا أصدق أبداً خرافة المصير المحتوم .. والظروف التي تضرب على الناس الذِلّة والمسكنة .. فلا يُبقي لهم إلا الشكوى والسباب .. والجريمة ..

هناك حل دائماً .. هناك مَخرَج .. طالما أن هناك إيمان .
والمشكلة ليست الظروف ..
الظروف تتشابه في العائلة الواحدة .. ومع هذا يفترق الأخوة على طرق المصير .. واحد يَنبُغ .. والآخر يرتكب جريمة قتل .. والثالث يشحذ .. والرابع يدمن المخدرات .
المشكلة هي الانسان ..
الإنسان هو الظرف الحاسم .. والعامل المهم في الحياة .. وحينما تنسد كل الأبواب أمامه يظل هناك باب مفتوح في داخله .. هو الباب المفتوح على الرحمة الإلهية ..
وحينما يصرخ من اليأس .. فلأنه أغلق بيده هذا الباب أيضاً .. وأعطى ظهره لربه وخالقه .
كتابة / في الحب و الحياة
للدكتورة / حموش حورية 🇩🇿

جرجس لفلوف يكتب... عود على بدء


 عود على بدء

سنعود إلى زمن لم نكن فيه غرباء.سنخرج من زمن نحن فيه غرباء .سنعود الى ملعب طفولتنا إلى نبع البلوطة والزمن الجميل
حملت حقيبتها التي لم تكن حقيبتها وحملت اسمها الذي لم يكن اسمها. لم تحملها على ظهرها لأنها لم تجدل هي حمالتها وظهرها ليس هو ظهرها ولا تحوي الحقيبة رغيف خبز التنور وقرص الشنكليش ومنجل الحشيش بل هي مليئة بتفاهات عصر الحضارة المزيفة
ذهبت إلى الأرض فوجدتها ليست هي الأرض ولم يعد قناعها اخضرا بل أصبح هشيما وما لم يتغير هو تراب هذه الارض.
ذهبت إلى نبع البلوطة فوجدته وقد اكلته الطحالب وغطت الأعشاب وجهه ولم يبقى منه سوى الماء المقدسة بدفئها وبرودتها مختبئة في حضن الزمن .نظرت إلى البلوطة فوجدتها عارية من أوراقها اكل اليباس اغصانها وسكتت أصوات عصافيرها وتهشمت اعشاشها. دخلت كوخ غرامها فوجدته مظلما كئيبا مليئا بالحجارة ونفايات الزمن. نظفت مكانا لها واستلقت على ترابه ربما يصحى حلمها من نومه العميق
تابط كتابه وتوجه شمالا سالكا الطريق إلى أرضه الطيبة المعطاء التي طالما أرضعته من حليبها النقي واطعمته خبزها الطيب.لم يكن يسوق حيواناته أمامه فلم يعد في القرية حيوانات بل كان يسوق ذكرياته.ولم يكن يركب حماره فلم يعد هناك حمير للركوب بل ركب قدميه ليمتع نظره في جمال الطبيعة التي لم تتبدل ولم تتغير ولكن الناس قد تغيرت بعد ابتعادهم عن حضن امهم الحنون هذه الأرض التي اكلتها الأشواك واتلفها الاهمال
وصل نبع البلوطة فلم يجد من يقيل عليه أو من يهتم به مهمل كشجرة البلوط وسرح في خياله إلى جماله ايام زمان جمال القداسة والأسرار التي يحملها النبع في اعماق قلبه
دخل الكهف فوجده مهيئا لاستقباله وفوجئ بجميلة تفترش الارض وهي تفتح ذراعيها ثم تضمهما إلى صدرها وتتمتم بكلمات غير مفهومة وكانها تحا دث انسانا بجانبها أو تستعيد حلما شوهته جروحات الزمن ولا يزال عالقا في ذاكرتها
افترش الارض بجانبها والتحف الهواء الذي يلفهما واستعاد في خيال ذاكرته شريط حياته وأراد أن يلاعب شعر جميلة ويتلمس بقايا وجهها وعنقها ويلاعبها العاب ايام زمان وتذكر أن الزمن ليس الزمن والعمر ليس العمر واللعبة ليست اللعبة والحكاية ليست هي الحكاية ورحل في نوم عميق قبل أن يكمل شريط خياله
اختلط حلم جميل مع حلم جميلة ورحلا إلى فضاء ليس للفقر والشقاء والحزن والالم والفراق والخداع فيه وجود. رحلا إلى عالم لا مال فيه يفرق الاخ عن أخيه ولا شر يبرئ القاتل ويعدم القتيل ..رحلا إلى عالم الحلم عالم الحب والسعادة والحياة التي لا تعرف الظلم وتمنح الحب والحياة لأبناء الحياة رحلا إلى عالم لا تموت فيه الأحلام والآمال. رحلا على ظهر قارب لا تستطيع رياح الغربة والانانية والطمع والجهل أن تمزق شراعه.
رحلا إلى عالم الذكريات أيام طفولتهما وبعض من أيام شبابهما قبل أن يتركا القرية ويذهبان كل في اتجاه
جرجس لفلوف سورية

صهيب شعبان يكتب... همس رهيف


(همس رهيف)
فاضَ اليراعُ وقبّلتُهُ سطوري
لمّا نظرتُ لطرفكِ الأسطوري
راق الزمانُ وصافحتهُ بشاشتي
وتغمدتنا نفحةٌ من جوري
ونسيتُ من سحرِ العيونِ كآبتي
واخضوضرت رغم الخريفِ زهوري
يصفو لنا الجوُ الملبدُ بالنوى
وأرى السحابَ كقطعةِ البلّورِ
أنا شاعرٌ حقا وبعضُ تميّزي
أسكبتُ في مهجِ النساءِ شعوري
أنا مغرمٌ أبدًا وتلك حقيقتي
أفنيتُ في الأملِ البعيدِ عصوري
أمشي الهوينى لاهيا بقصيدتي
مصريُّ في رهفِ المشاعرِ سوري

بقلمي/ صهيب شعبان

 

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...