جمالك إلى..
سناء الفاغور
يقولون ..
في جمالك
الفادح والخاص
جدا سيدتي
علاج بالنظر ..
موصوف للشعراء
الممسوسين
مثلي بعشف
قصيدة النثر .
أو هو اقداح
نبيذ معتق..
موضوعة للشاربين
والسكارى بحب
الله من زمان
رابعة العدوية ..
وعمر ابن الفارض
والخيام..
و ابي نواس
جمالك هذا..
هو ما أدين
له بالعبودية
وما أنا إلا
مسخر لأقف
وهو أمامي
كصنم أبي
الهول لأقول
فيه الشعر وأتغنى
بعشقه الذي..
يجل عن الوصف
لأنه فوق كل
وصف يخطر ببال
إنس أو جن..
طال بي الزمن
أم قصر أو
ماحييت ؟
إذ لا خلاص
لي منه إلا..
بالموت على
الطريقة التي
تخلصت بها
زليخة من
غرام يوسف
الصديق
محمد الزهراوي
أبو نوفل
- - - - - - - - - -
ياسيد القلب
كم عزف همسك على مسامع صمتي الحب
وكم قرعتَ اجراس قلبي المتيم بعشقك
ياحاضرا في القلب وعن العين لم تغب
ياسر فرحي وسعادتي وجمالي
ياواحة راحتي عند التعب
طيفك يلازمني كانفاسي
لايفارقني في منامي حتى اغفو
ويسالني من حولي
لما تصمت عندما يطرق اسمه
ماعلموا اني انصت لدقات قلبي
وهي تنبض بحبه
واتنفس في منافذ روحي عبق عطره
اجده يسري في داخلي مسرى الدم
بعيدا عن اثار الشجون يحيي فرحتي
يرسم اجمل بسمة على ثغري
يجعل قلبي في كل حين يهفو اليه
بعد ان زرع في داخلي ورود بيلسان
تعطر انفاسي نسائم زهره
تجعلني اكتب حروفا خاصة به
ظاهرها الحنين الممزوج بالوله
وباطنها نارا تحرق الفؤاد هي شوقه
يارجلا علمني الرقص على جناح الهوى
تغادرني انفاسي كل صباح لترحل له
سناء الفاعور٠
ردا على قصيدتك الرائعه..
استاذنا الكبير الزهراوي
سلمت يمناك ودام ايداعك السامق
شكرا من القلب شكرا لاهتمامك وقرائتك
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ياسماء ما طاولتها سماء
كيف ترقى لرقيك النساء
إلى الشاعرة..
سناء الفاعور
أنا العاشق سيدة البوح
وهذا من أقاصيك..
وحيدة وجدي ! ! !
(م . الزهراوي)
هيّا صاحبي..
قدْ تفْتَح بابها
الوَحيدَ لَنا..
وتعالَوْا أهلي نَرى
ضحْكتَها فِي اللّيْل.
ما انفكت تُمارِسُ
السِّحْرَ علي وهي في
حياتي لم تعد لغزا..
هامَتُها بَوّابَةُ نُجومٍ
صافٍ بياضُها
شَعْرُها ليْلٌ
عَلى مُحِبّيها
وظَلامٌ عذْبُ !
أنا السّكرانُ
بِفاتِحَةِ الْكِتابِ
بِرَوْضَةِ الأطْفالِ
والْمُتعَبِّدُ..
أمامَ الْورْدَةِ
فِي الْمِحْرابِ.
لَمْ تُلْهني..
عنْها مَراياها لا
خَواتِمُها لا..
أساوِرُها أو مَثاقيلُها
ولا هَمْهماتُ
الْعقْدِ الّذي أسْمَعُهُ
أسْفلَ مُنْحَنى الْمَهْوى
لا ولا على
حافةِ نَهارٍ..
ولَمْ تَحُل
بيْني وبَيْنها
أيائِلُ الكُحْلِ..
لا كَمائِنُ الذّهَبِ
ولا وُعولُ النّهْرِ.
أنا الْواسِطِيُّ وهِيَ
حانَتي فِي الْمَنافِي.
بِهَداوَةٍ أٌدَوِّنُ
اسْمَها فِي الكُهوفِ
بالْحصى والنّورِ..
أُقبِّلُ نَهْدَيْها
وهِيَ فِي الصّلاةِ.
ما زالتْ مِنْ
أسْراري وعلي
بهيْأتِها الْعالِيّةِ..
تُمْسِكُ صوْلَجاناً
هي الملكة على
العًرش وقَدْ علّقْتُ
صورَتَها فِي بَيْتِي.
وُجودُها مَرْكونٌ فِيّ
ولسْتُ أدْري
أيْنَ تكونُ إلاّ أنّها
فِي سَريرَتِي كما
في الأدْواحِ الْعاليةِ.
أمْشي إثْرها في
كل الأنْواءِ وأنا
على حافةِ الْجنونِ
قريبٌ مِنَ الغادة..
مِن صائِغَةِ اللّؤْلُؤِ
في القصيدة..
سيدة الإيقاعِ
وامْرأةِ ال..
كون الْفارِعَةِ.
لوْ أصِفُ
لَكُمْ عَبيرَها
آهٍ لوْ أنّها ؟..
أو ترْحَمُ كَمَدي
أو لوْ أسْقيهَكُمْ
مِنْ جرّةٍ ' ؟..
جسَدُها كما ادّعى
جُنْدُ اللّهِ والْمُتصَوِّفَةُ
كأنّما رَسَمَها
عابِرُ سبيلٍ ومُجَرّدُ
ذِكْرِها يَمْلأُ الكأْسَ.
فطوبَى لِمَنْ
يشْرَبُها كُلَّها ولَكُمْ
أنْ تسْألو عنْ عُذوبَةِ
بهائها الْولهى..
كيْفَ أراها
ولا أشْهَقُ ؟
إنّها الفوْقُ ولا
أبالغ إن قلت..
اَلْمُلْكُ في الجمال!
وأنا فِي الْغُرْبةِ..
سُبْحانَها فِي
المدينة وسُبْحانَ
أصابِعها الْمائِيّةِ
الْبارّةِ بِالحرف والكلمة
آه لوْ أضِلُّ أوْ أنْفُدُ
مِن أقْطارِ السّماواتِ
وأهْتَدي إلَى العنْوانِ
أو ألْقاها على
الطُّرُقاتِ أوْ
أراها فِي مطاراتِ
الْمُدُنِ الْبَيْضاءِ ؟
هذا ما قرأتُ
عنْ بُعْدِها فِي
كِتابِ الْمعانِي..
هِيَ أمْواجُ
خيْلٍ مِن كَلِماتٍ
والأفقُ لَها..
هالة مِنَ الجلال
كيْفَ أفُكُّ اللُّغْزَ ؟
لَيْسَ على الْعاشِقِ
مِن حرَج..
فالتغزل بِها مِنْ
شيمَةِ الأصفياء
أو المختارين..
من الأدباء
مُخْتَلِفةٌ تَماماً
أنا لَمْ أعرف أجلَّ
أوْ أجْملَ مِنْها.
تُلازِمُني كما
في حانة وهي
في سمائي..
كطائِرٍ يَطيرُ ولَم
أنْتظرْ نظْرةً مِنْ
مِثْلِها قَطُّ..
أنا تائِهٌ بِها
مُراقِباً وجْهَها
الغافِيَ كنَجْمَةٍ..
إلْيَتَيْها الشّامِختَيْنِ
وعُرْيَها الْغامِضَ
الْمُكْضَّ بِالْمَعْرِفَةِ.
ولأِنّها عَنّي غائِبَةٌ
أنْتَظِرُ قُدومَها
وهِيَ فِي ذاتِي.
محمد الزهراوي
أبو نوفل
- - - - - - - - - - - - - -
وهذه..
ردا على قصيدتك
الهمجية الدفء والجمال
(ياسيد القلب)
