فتحة الروح في مسرى
وريد
عتق حميم
ذات همس الأزيز
رقيب من خافقينا
على العثرات
الحسرة تنفلت
من زمام السكرات
كتاب ومبعوث حرفينا
للجهاد
وكم من كسرة الأفق
بناظرينا ضباب
شعاع حياه لا تعرفنا
حضرة الانصهار
جبال سحبت ثقل الاقدام
إلى ثقال
أرى خلف المسير
زوايا تعتصر خجلى
المداخن في سحاب
ذهاب في الظل
داخل جدار
نحن ومسام البوح
غيوم الانفصال
أجيء لحينك من مساحات
الفراق
أبتغي قناعة تمردك
والصرخات
أنفذ في مرفىء الظلمات
سكونا
يحتوي فيك هدب لقاء
ورعشة
أعتلي منبر قران جوارحنا
العطشى
أستظل بشبكات نظرات
شغاف هيمك
يحتلني مرايا إنتشارك
بأوطاني
يسهبني وعدك كل
نشيد تلاقينا
عبث ادخنة التزامن
ذات قهرنا
أغوص في مسارك
النافذ خافقي
اتنسم لوحات العشق
ومجرات الممات
ارتشف جمرة الخجل
لوله الاعتراف
اقر في بيت الداء
عظيم احتواء
غار على نافذة
إبصارنا قناع
وشم الرواية اختفاء
في نداء
علة البعث انت بمتوني
ايماء
اشتاق كل الهمس
منك اكتفاء
لقاء كل ليلة على صدر
الملام
غمام الشكوى للمنايا انتماء
وفاء الرعشات حضرة
ضوءك
في صمت يتخللني امتراء
أجوب ساحة الضم
أحصي فقدي لك
أزمنة العناق
أشتاق أكثر وأكثر
وتمر من فوق الجباه
حياه
ينتصف الحلم تواردنا
كل حين
أكون فارسك القادم
لحينك القرين
غار ورعشة المكوث
لاتهون
أكون حيث بعثك
عاشق من جنون
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق