الجمعة، 30 يوليو 2021

مصطفى الحاج حسين يكتب... قرأة في قصيدة


 قراءة في قصيدة :

بقلم : الناقدة والأديبة مجيدة السّباعي .
القصيدة ( السّوري )
للشاعر والأديب السوري : مصطفى الحاج حسين .
أهدى المبدع زخات صور قاتمة اللون معتمة الآفاق وهو يرتشف الغربة ، يتتاءب الغبن في كوؤس غصص حارقة ، حيث تتكاثف الشجون يتعمق الأسى تنثر المرارة سخطا وتبرما ، تلعن الحروب وويلاتها .
روح الشاعرتصدع صبرها ، لا تكف تئن من الأرزاء
دوما عطشى للحق للحرية للعز والكرامة للإنسانية الحقة ، تهيم بحثا عن السكينة والتصالح مع الذات ، فيظل القلب معلقا بالرجاء البعيد، وأنى له ذلك ؟ لايملك غير أن يحصد شظايا الآهات والخيبات وكل الأوجاع .
و فالوطن مسقط الرأس ،مثوى الآباء ، رمز الإنتماء نبض الفؤاد ، ديدن الحياة ، وكل الثراء والنعماء
لا بديل له ، وحده يملك جمال الكون وأمكنته لاتبلى ، تظل مدلاة على عروش دوحة الحياة وتقاسيم الذاكرة ، هو واحة لا تصفر أبدا نحتت بالفطرة في تلافيف القلب
مهما تنحت دياره تظل قلاعه وصروحه شامخة ، يجترها الفكر يناجيها الحنين بل يناغي منزل الصبا ومواطن الأهل ويطرز أذيالها المخيال ، حالما بتراب لا يتكرر وبسماء شمسها الأكثر ضياء وتألقا .
بعد الشاعر عن شهباء الياسمين أتعبه أضناه أرّق مضجعه ، فتمدد الحزن بكل أرجاء نفسه ، وضاقت عليه الدنيا برحابتها ، وكاد القلب في الصدر يحتضر .
فالغربة حتما عسيرة من أشد النوازل ، ليلها سهاد ، مضجعها شائك ، ودمعها حارق، سقته مرارة خانقة ، تنخر الروح و تهشم الكيان ،إذ لم يسعه إلا أن استسلم لبشاعة الواقع ، وصبر على مضض يعتصر الألم فؤاده ، يتجرع الغصص دفعات يحاصره الشتات وتعصف به مشاعر الشوق المتقد خاصة بعد أن تداعت كل الآمال ، وتراكمت الإخفاقات وانفرط العقد الثمين ، فأنفق العمر في المهجر هباء ، لاسند ولا نصير .
وأجمل ما في القصيد أنه عنون بالسوري ، فعمم المبدع وأسدل مشاعره على كل سوري احترق حنينا و اشتياقا ، كتب عليه البعاد عن بلد الياسمين إلى منفى قصي .
مجيدة السّباعي .
المغرب
القصيدة :
// السّوري ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تهدّمت في دمي شموس ضحكتي
وتقصّفت أنجم أحلامي
وتهاوت أشجار أيامي
على أحجار غصّتي النّائحة
براكين موت تفجّرت بأوطاني
دم ينزف من الياسمين
وصراخ أسود يحلّقُ من فوقنا
الأرض لا تعرف أين تختبئ
السّماء لاذت بالظلام
والماء صار يتسوّل عصير الملح
ياالله !!!
كم قاتل يبحثُ عنّي ؟!
كم سكّيناً يشتهي خاصرتي ؟!
وكم مسدّساً يشتاقُ ليتصيّدني ؟!
وما أنا إلاّ مواطن
فقدتُ على الأبواب كلّ الحقوق
تنكّر لي بيتي
وأوصدَ بوجهي بابه
وتخلّى فراشي عن عظامي
وطاردتني أزقّة الحارة
حتّى المدينة
اقتلعت خطايَ من جذورها
ورمتني الدّروب بحجارة الغربة
أقفُ تحت شرفات العدم
أناجي سراب النّار
لا جهة تسمح لي بالتقدّم
لا اختناق يمرّر لي تشرّدي
حاصرني انهزامي
طوّقتني خيبتي
وسخرت منّي العواصم
وحده
البرد يحتضن رعشتي
والجّوع يسلبني قامتي
والقبر تمتدُّ يده نحوي
أشفقَ على جنسيّتي
من أيّ أمة أنا ياالله
العرب تنكّروا لحرفِ الضّاد
وكلُّ البلدان
سيّجت حدودها بالكراهية
وبالحقدِ السّحيق *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

أيمن شتا يكتب... #غدايأتي_الصباح


 

 
ان ذهبتي لا تعودي
قد مضى عهد السماح
منتي سبتي جوا قلبي
شرخ معمول م الجراح
لا تعودي واذهبي
ما عدت ديني ومذهبي
انتي راجعة بتكدبي
يلا بكفاية اللي راح
أن ذهبتي لا تعودي
قد مضى عهد السماح
...
يلا سكي الباب وراكي
لمى جرحي.. خديه معاكي
واذهبي فلن اراكي
ما أعدت أرغب في هواكي
وانا هبني بنا الف باب
صفحة كانت في الكتاب
والنهاردة قطعتها
قد مللت حروفها
قد سئمت كلامها
انتي شجرة غرستها
وطرحها ليا العذاب
...
اوعي تنسي يوم ماضيكي
اصل انا كتبه باديا
لو فيوم أهون عليكي
يبقا جرحك مش شوية
ها قد أتى وقت الحساب
أن ذهبتي لا تعودي
قد رحلتي عن وجودي
والان اسقيكي العذاب
قد مضى عهد العتاب
...
يلا سكي الباب وراكي
لمى جرحي.. خديه معاكي
بلعن القلب اللي حبك
بلعنه عشان هواكي
اذهبي فلن اراكي
قد مضى عهد السماح
فالشمس تشرق من جديد
وغدا يأتي الصباح
أن ذهبتي لا تعودي
ما عدت أقبل بالجراح
قد مضى عهد السماح
...
ايمن شتا

الخميس، 29 يوليو 2021

فؤاد حلبي يكتب... أنا يا حلوتي شاعر


 أنـا يـا حـِلـْوَتـي شـاعـِرٌ

يـَنـْسـِجُ الأحـْلامَ لـِلـْعـَذارى
عـَلـى مـَغـْزَلِ الـْوَجـْدِ
وَلـَكـِنـّي أنـْسـِجُ لـَكِ حـُلـْمـاً
عـَلـى مـَغـْزَلِ الـْعـِشـْقِ لـَوَحـْدي
وَإذا غـِبـْتِ عـَنْ عـَيـْنـِيَ يـَوْمـاً
يـَعـْتـَريـنـي الـْخـَوْفُ وَأفـْقـِدُ رُشـْدي
وَيـَطـيـرُ الـْنـَّوْمُ عـَنْ أجـْفـانـي
وَيـَحـْرِقـُنـي قـَلـَقـي
فـي صـَحـْوتـي وَفـي سـُهـْدي
فـَأنـا خـُلـِقـْتُ مـِنْ لـَحـْمٍ وَدَمِ
وَلـَسـْتُ مـِنْ وَرَقٍ مـُقـَدَّدِ
وَيـَوْمَ تـَراكِ عـُيـونـي
تـَكـْتـَسـي الـْدُّنـْيـا بـِأثـْوابِ الـْزَّبـَرْجـَدِ
وَتـُرَنـِّمُ الـْطـُّيـورَ تـَراتـيـلَ الـْهـَوى
كـَأنـَّهـا كـأهـِنـاتٌ فـي مـَعـْبَدِ
أنـا يـا حـُلـْوَتـي أحـِبـُّكِ
وَلا أسـاوِمَ حـُبـِّكِ
وَلـَوْ كـانَ الـْثـَّمَنُ جـَهـَنـَماً مـَرْقـِدي
بقلم فؤاد حلبي

جمال رمضان يكتب... خسرتك


 ( خسرتك )

خسرتك لأني وثقت في كلامك
خسرتك لاني عشقت سلامك
خسرتك لاني حلمت بهواك
وإتحملت العذاب في ملامك
خسرتك وده كان بعد تفكير
مع إني عشقتك وكنت بغير
أمشي وراك والا أستناك
انا كنت الاول بقيت الاخير
خسرتك لأنك كدبت عليا
وقلت انا ليك وإنت اللي ليا
لقيتك كلام في كلام وكلام
وإتعمدت إنك توريني الأسية
خسرتك بس ياريتني انساك
وأنسى إني شفت يوم هواك
إبعد تقرب خلاص دي النهاية
من النهاردة انا مش معاك
الشاعر
( جمال رمضان )

د.عز الدين حسين أبو صفية يكتب...ثقافة الاعتذار


 ثقافة الاعتذار ...

ما من أحدٍ معصوماً من الخطأ أو تجاوز حدود العلاقات الإجتماعية مع غيره من الناس ؛ ولكن الأكثر وعياً وتفهماً لمقومات الحياة واسلوبها الصحيح الذي يعزز تجاوز الخطأ ، هم الأشخاص الأكثر جرأة على الاعتذار .
فالاعتذار عن خطأ نرتكبه بحق الغير لا يعني ضعفاً منا أو خوفاً من أحدٍ أو لتجنب عقابٍ ما ؛ ولكن الاعتذار هو دلالة قوية على عمق فهم المُعتذر وقوة شخصيته وإيمانه بحقوق الغير علينا وحرصه على أن تستمر العلاقات الإجتماعية سليمة وقوية ، حيث بذلك يُحافظ على البنيان الإجتماعي ويجنبه التمزق و التفكك..
فالاعتذار هو ثقافة إنسانية واجتماعية وتربوية راقية يتوجب علينا جميعاً ممارستها دون أيّ تردد وأن نعلمها للأبناء وتغذيهم بها .
د. عز الدين حسين أبو صفية
قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏انا اسف !!‏'‏

ياسر عبد الحميد يكتب...كل الكلام



كل،، الكلام،،꧁꧂
**************
نظمت شعري،، ف كفن
و اتحلا،، بيه،، توبي
قالولي،، ليه،، يندفن
انا،، قولت،، مكتوبي
كل،،، الكلام،، قولته
و المعني فيه،، محسوس
خربشت،، ألف ،، فانوس
و الجني،، شاف،، توبي
كلام،، كتير،، قولناه
زاد،، الوجع،، فينا
و الصبر،،، فسرناه
علي،، كاس،، بيسقينا
ترياقه،، كان،، علقم
في الحلق،، طعمه مرار
ما عادش،، فيه،، اسرار
خبي،،، الوجع،،، فينا
يا،، عاشقين،، الذات
ايه،، اخر،، أحوالكم
عايشينها،، ف،، ملذات
هرب،، الحنين،، منكم
ما فضلش غير،،،تقاويل
مجاريح،، بقلب،، عليل
مع،، فرع،، عشق،، يميل
علي،،بحر،، شطآنكم
شعر،، و مشاعر،، ايه
و شعور،، بناس تانيين
اُنقد،، جناب،، البيه
خليك،، مع،، التايهين
راح،، طلع،، الصورة
في الوزن،، مكسورة
و البحر كان.،، مختلف
و بَعتَرف،، الحكمة،، مأسورة
يا،، مُثقفين،، ف،، الكلام
الجهل،،، ليه،،، ناسه
انا،،، بعشق،،الاحترام
و ف،، ضهره،، وناسه
لكن الكلام،، العجب
داخل،، إطار،، الأدب
في،، أمور،، كتير،، تتكتب
مالهاش،، في،، احساسه
كَسرت،، كل،، القوافي
و شربت،، من،، بحرها
بين،، هم،، عَلقم،، و كافي
والحلو،،، كان،،،مُرها
و كتبت من،، ألف،، حاله
عشق،، و زجل،، و ارتجالة
حتي،، ف صفات،، الندالة
بحكي،، ف كلام،، وقتها
خلص،، الكلام،، من عبايتي
و جرابي،،، بقا،،، خاوي
و الناس،، بتسمع،، حكايتي
وصفوني،، بال،، حاوي
سألوني،، ليه،، بتعتزل
قولت،، الكلام،، مبتذل
مع،، ناس،،، بتسرق،،، جُمل
و تقول،،، شاعر،،،، غاوي
******************
شعر / ياسر عبد الحميد ꧂

 

لمياء فرعون تكتب... فات الآوان


 فات الأوان:

أتبكين الـغـرامَ وقـد تـمـاهى
من العينين أنَّ القـلبَ خـالـي
فهل يجدي البكاء على حبيب ٍ
تـفانى في هـواك ِولم تـبـالـي
إذا انقطعت حبالُ الـودِّ فـيـنـا
فـمـا نـفـع الـكـلام ِأو السؤال
وإن جفَّتْ دواةُ الحـبـر ِيـومـاً
غـدت أقـلامُـنا في سوء حال
وهل يحيي الزهورَ غديرُ ماءٍ
إذا ذبُـلـتْ وآلــت لـلـزوال
قلوبُ البعض ِلم تُـخلق لحب ٍ
ولا تـدري بـمعنىً لـلـوصال
لقـد فـات الأوانُ فـلا تـنادي
فقلبي قد غـدا صعـب المنال
تعوَّدت ِالمجونَ فـلست ِأهـلاً
لـحـبّ ٍكـان كـالـمـاء الـزلال
فسيحي في ديارك ِواتركيني
وعـنّـي إن تـغـيـبـي لا أبـال ِ
لا أبـالـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
23\7\2021

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...