الثلاثاء، 27 يوليو 2021

فؤاد حلبي يكتب...بكيت على الزمان زمانا


 بَـكَـيْـتُ عَـلـى كَـتِـفِ الـْزَّمـانِ زَمـانـا

فـَمـا وَجَـدْتُ بـِيَـوْمٍ لـِلـْزَّمـانِ أمـانـا
صـادَقـْتُ مِـنَ الّـْرِّجـالَ ألـْوانـاً
وَعـاشَـرْتُ مِـنَ الـْنـِّسـاءِ حِـسـانـا
كُـلٌّ عَـلـى لـَيْـلاهُ سـاهِـراً يُـغـَنـّي
وَعِـنـْدَ الـْضَّـرورَةَ كَـأنـَّهُ مـا كـانَ
لا تـَسْـألِ الْلَّهَ لـَكَ شَـيْـئـاً
فَالْلَّهُ يُـوَزِّعُ الـْخَـيْـرَ مَـجـّانـا
لا تـَمْـشـي فـي الأرْضِ زَهْـواً
وَكُـنْ بَـيْـنَ الـْنـّاسِ إنـْسـانـا
مـا هَـذِهِ الـْدُّنـْيـا إلّا سَـرابٌ
كُـلـَّمـا جـارَيْـتـَهُ سـابَـقـْتَ أكْـفـانـا
وَكُـلـَّمـا ابْـتـَسَـمَـتْ لـَكَ يَـوْمـاً
حَـمَـلـَتْ لـَكَ الأيّـامُ أحْـزانـا
يا لاهِـثـاً خـَلـْفَ خِـداعِـهـا
أمـا رأيـْتَ فـي أرْجـائِـهـا كُـثـْبـانَ
نـامَ فـي أعْـمـاقِـهـا جَـمـيـعـا
مَـنْ حَـمَـلَ الـْصَّـلـيـبَ أمِ الـْقـُرْآنَ
فـَفـي نِـهـايَـةِ الـْمَـطـافِ مَـوْتٌ
فـاحْـذَرْ بَـعْـدَ الـْمَـوْتِ مـيـزانـا
فـيـهِ يُـكـالُ شَـرٌّ صَـنـَعْـتـَهْ
وَخـَيْـرٌ قـَدَّمْـتـَهُ إحْـسـانـا
يَـوْمَ لا يَـنـْفـَعُ مـالٌ وَتِـبْـرٌ
بَـلْ حِـسـابُ الـْمَـرْءِ حـانَ
بقلم فؤاد حلبي

سعدي النعيمي يكتب... گالوا


 ....... گالوا .......

گالوا عيونچ زرگ كل السحر بيه
حتى موج البحر غرگان بمعانيه
يل شوفتهن فرح دنياي تطريه
مثل شمس الصبح يضواً
وليلهن نور الكمر راعيه
تاليه طلع وجهك هو لمحليه
إذا شفايفك عنگود عنب
وخدودك تفاح لبناني مزروع بيه
وحواجبك جنهن هلال
حتى السهم بيه
كل الناس تخاف
من اجيب طاريه
يا ناس لا تلوموني
هاكم عيوني شوفوا بيه
توصف لكم سر معانيها
سعدي النعيمي

حسان الأمين يكتب...حبي إليك كخيال

حبي إليك كخيال
عشقت خيالها
و أختفى
وعشتُ في قصري
ألمسكون
أنادي على سرابٍ
و بصراخي سكن الكون
أنا أليك أما أكون
أو لا أكون
بحبك تملكني الآهات
و السكون
كيف أجعلك تُحبيني؟
وأنت لا تشعري بي
و إن دمعي سال
وذبلت الجفون
ماذا اعمل
كي يستميل قلبكِ
و أحس بقربك
أ أرسم لوحة
بلا ملامح
و بلا لون؟
حبي أليك كخيال
اعتز به
كم تخاصمت معك
و اعتليت عرش ألمجون؟
بقيت لوحدتي
أشكو لها حالي
فبكيت
و بكى معي الكون
كم نسجت
من تخيلات لقائي بك
و تلاقيني
بصدر مزقته
ألأيام والسنون
أحبك حب صادق
في مخيلتي
و أغار في حقيقتي
و تساورني الظنون
أن كنت اصبت
بهوس العشق
و لؤمه
و إن جننت به
فأنا مثلك مجنون
أبقي على ما أنت فيه
و انتشي
و امرحي
و وزعي حبك عليهم
و إن زاد
فأرسليه عبر ألهواء
فأما ان يعود اليك
و إما ان يصل
لقلب شخص حنون
بقلمي حسان ألأمين

 

وفيق فحص يكتب... خماسيني


 خماسيني.. ..

،،كنوز الايام..
تثمر الحب
لايشيب
لا ينطوي
لا يصبح اسمال
ومهما كبرنا تعصمنا الايام
تعصر اكتساب خبرتنا
تحصدنا الايام حنطة الزمن
تشملنا صراعنا
الصراع بين الوجدان
وجنة الايام
واحتساب الكهولة
وعنفوان الشباب
والشعور بالنسيم
ما بين حالم واجد
وناقد..وحاسد..
وما بين استدراك
وتنازلات.. واعذار..
هكذا الحب ..نترك له العنان
في ميادين الوجدان
مع تناغم الاحلام
يسرق منا صفوة الليالي
ينافس الاقمار اسفارا
ينادم العاشقات المترعة
كؤوسهن نبيذ العشق
دون التفريق بين كهل
يصارع عبء السنين
و مراهق توا شعر باحب
ما ألذ طعم الشقاء
خين يغزو احلامنا
يروي عطش امالنا
يبطش فينا وسرورنا مفعم..
كما المراهق تتفتح امام ناظريه
زهور الهوى يعبق عبيرها
يزرع اريجها بين ضلوعه
كما الزاهد..
يخلع عنه
رداء العفة والوقار
ويلوذ لديه القرار
يركنه على مفترق الاختيار
تتأرجح لديه تيه الافكار
يمر بقربه حكيم في الهوى
يهديه بحكمة
ينبئه ان يسل قلبه
يترك له الهوى ...
انجذاب الوجدان زرعني
زهرة تلفت الانظار
في ميادين العشق
رغما عن وقاري
بدد غيوم السراب
خفق القلب رغم الاحتضار
صارعت ..وصرعتني الافكار
هواجسي تهكمتني
فراغي العاطفي
ازاح عني الستارة
اضحيت عرضة
للنقاد للشامتين ..عرضة
للحب ..انا كنت اميل للانطواء
اجمل ما يتهكمني حسادي
كم حاولت التدثرمن رياحهم
افتح باب قلبي
على مصراعيه
تتدفق الامال انسياب
الشلال..صفاء
تناسق الاحلام ازدهارا
توجس التسؤلات للاجابات
ايعقل مراهقة ترمي سهامها
فتصيب قلب خماسيني
تفضله عن غيره
من جيلها مثلا
من زمان يشبه زمانها
بينما يطاردها الشباب
بنظرات ترمقهم بها
يتسولون ابتسامة رضى
تمنحهم رغيد عيش
بينم يسد عواطفهم..
طموحهم ..رغباتهم
جدار بل سوار منيع..
كم حاولت الفرار والهروب
ولكن لا جدوى...
فالثواني اصبحت ثمينة
والطريدة تدرك انني
متيمها
والحكمة لا تلد الا من اوج الهموم.....wafik fahs/لبنان

د.محمد الساعدي يكتب.... أين أهرب


 قصيدة اين اهرب

............................
اين اهرب ؟ .. والى اين ؟
ليس هناك اى مهرب
أنى عالق فى
هذه المدينة
أبحث عن اى باب
او نافذة مفتوحة
او اى بوابة...
لاخرج من هذه
المدينة المغلقة
أنى محبوس بين
اسوارها و حيطانها
اتمشى وحيدآ فى
ازقتها و شوارعها
أشاهد كل مكان
يهتف باسمك
على كل النوافذ
و الحيطان رسمك
انك فى كل زوايا
هذه المدينة
فى البساتين و الحدائق
انى اراك
فى كل زقاق و شارع
اسمع همسك
فى كل ميدان و تقاطع
اسمع ضحكك
لكن اين انت؟ اذهب
كل مكان لا أجدك
هجرت هذه المدينة
و قفلت بقفلك
واخذت المفتاح ورحلت
وهو معك
ماذا افعل و انا رهينة
حبيس عندك
ارجوك أرجعى لى
مفتاح قلبي..لانه
بين يديك.............
بقلمى الدكتور محمد الساعدى

مصطفى أمارة يكتب... غايتي ورايتي ووسيلتي


غايتي ورايتي ووسيلتي
لازمتك ولازمتني صديقا من يوم حلمي
احببتك وعشقتك ايا عاصمي ومعتصمي
ايقنت ان ليس لي بالدنيا الا انت سندا
وعلمتك المخلص الوفي ولك جاء قسمي
اقسمت ان لا اتركك يوما ما دمت حيا
واحتضنك بصدري وأرفعك رايتي وعَلَمي
ايا قوتي وجبروتي سلاحي الذي اعتبرته
مائي وغذائي وهوائي حياة روحي ودمي
افتديك بكل ما هو عزيز وغاية كل امرئ
يا انت الروح فلولاك ما كنت وكان عدمي
يا من نفخت بي روح الحياة أُسا لادركها
ووهبتني النفحات عقدا لعنقي وسوارا لمعصمي
اقسمت لك واقسم الله بك عظيم قسم
واعظمك بشقك الى نصفين منذ القدم
فكتبت الف عام موحدا وما سئمت مسيرا
وقرنت بالتوحيد محمدا رسولنا الاعظم
كرمك الله بالذكر الحكيم بكامل سورة
ايا مسطر السطور على مر الزمان للامم
يا من انشققت وانفلقت عند ذكر محمد
حين امرك المولى ان تكتبه شهادة بتلوم
ايا الشاهد على كل صحائف الخلق اجمعهم
ويا ميزان العدل كاتبا بالحق والباطل المتكلم
فمن لم يعرفك جهلك وبقي بدامس ظلمة
ايا نور العلم وبدونك الجهل تقهقرا وندم
مقدس انت بعظيم قدسيتك وقدستك انا
أيا ظلي الذي استظللت بك حرفي وكلمي
نظمت الشعر وكتبته ولولاك ما كنت دونته
وإن اتاني الهامي دعوتك فمثلت فلبيت ملهمي
انتميت اليك ونميتني وانت بين اناملي
واتخذتك الخليل مكانة كما ابي وأمي
انت الذي رفعتني مراتبا وغايات الى العلا
ومحفزي الملازمني خطاي الى القمم
ايا ناقوس ذكرى الكلم على لساني نطقته
ويا قاذف مدادك على القرطاس كالحمم
مدون كلمي حسا وشعورا بابجديات حرف
والناطق باشعاري على لساني وحافظ رقمي
انت الذي لا يتعذر عليك نسيان اي شيء
مهد حضارة امم وتاريخ دونته ماض مذمم
احبك واعشقك قرينا ملازما وعنك لا غنى
رفيق عمري مصاحبي فرحي ومواسني المي
حملتك طفلا وأدركت ان لي بك عظيم شأن
وتعلمت الحرف تدبرا فيه ادبي وعِلْمي
سقيتني المداد شرابي وبللت ورقي زادي
فما جف الورق من مدادك وما انقطع نظمي
انا الذي قلت الشعر كلما وانت الذي صورته
حرفا من بعد حرف تهافتا على ساق وقدم
فنسقته ابياتا بجميل الحرف بمواضعه
قصيدا موزونا مقفى على بحوره بخاتمي
نصف قرن من الزمان كتبتَ وكُتِبْت ابديتي
وسحبك امطرت بفيضها تفجر ينابيع كلمي
كتبت الحرف الشجي على لساني ولحنته
وعلى اوتار قلبي عزفته فتراقص عليه نغمي
عشقتك فرعيتني وقدستك فاغنيتني
وافتديك بروحي ودمي فاكتبني عَلَما بعالمي
لازمتك ولازمتني كتبت فيك وكتبتني
فاكتب ولا تتوقف ، اكتب ودون معالمي
فلا جف لك مدادا ايا حضين اناملي
ويا ساكن قلبي ومدون كلمي انت يا معلمي
فغايتي ادبي شعري ونثري ورايتي علمي
وتلكما صبوتي يأتنيها ملهمي مدونات حلمي
مُعَلِّمي وَمَعْلَمي ، عِلْمي وَعَلَمي وعالَمي
غايتي ورايتي ووسيلتي أنت يا قلمي
انت يا قلمي ، انت يا قلمي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من أشعاري : مصطفى أمارة

عزت جعفر يكتب.... لا تلوميني

........ لا تلوميني...........
لا أنكر
أني يوما أحببتك
أني غصت بأعماقك
وجمعت اللؤلؤ
من صدفاتك
كم كنت
أتنفس أنفاسك
أرتشف رحيقا
من بستانك
أكتب أشعارا
من إلهامك
لكن امرأة أخرى
أقصتك
معلنة
أنه ليس مكانك
لست المسئول
عن خيباتك
عن بهتان في ألوانك
عن موت النبض
في شريانك
عن أودية جفت
بين دموعك
أبحث عن أسباب
قتلت إحساسك
عن أسرار تخفيها
بين ضلوعك
لا أجد سوى صمت
غلفه إهمالك
ورياح باردة
تحتل ثيابك
تغتال الدفء
وتعلن نسيانك
.. بقلمي/ عزت جعفر( مصر )..

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...