الثلاثاء، 29 يونيو 2021

نجاة غزال تكتب... حق العشق


 ( "حق العشق "))

أراك قد عدت تنكرني تضع الحواجز تبني السدود وتهدم جسور الوداد دون اعتبار وعود أقسمنا ان نصونها مهما حل لأننا الأقوى في وجه الأنواء وكل تحديات المستقبل المدعو للإنهزام على اعتاب مسحيل جعلناه نفقا مسدودا بلا أفق
أشهدنا فجرا منيرا اخترق الظلمة وقمرا في السماء بعثر عتمة الليل شبكنا الأيادي ووثقنا عقد الحب نقشناه على جدران القلوب بالنار والحديد للاثبات والتاكيد اننا وهبنا الشباب دون من لليالي التسهيد والأرق
صدقت آمنتك عمرا سقيت ورود الكلام بالدمع لتزهر في الوجدان براعم أمنيات أذكرني كل حين انك قلت أهواك وأعيدها عشرات المرات وأنتظر ان يزورني طيفك أثمل من الرحيق حد الإكتفاء أطبق في خفر أجفاني والى مرابع الخيال أنطلق
مضى العمر تساقطت أيامه كوريقات الأشجار على أعتاب مسافات الإنتظار
واليوم عدت تسعى لنسياني وأنت تعلم علم اليقين أني كالغمام مهما بعثرتني الرياح أتكاثف من جديد ومع الشتاء دون شك اعود و أني كمن ابعدته عن الأوطان الشدائد قد يسلم الروح على الحدود بنيران الشوق محترق
أراجع كل مواقف العتاب واللوم وأحاول اجتناب العثرات وفي اعتقادي الراسخ أؤكد انك وأن أحببت الف أمراة بعدي فلسوف يعود قلبك النابض في قناعة أني الإالتزام اللامشروط والباقين ضلالات يا متقن فن المجاملات تطريزا مقصودا لبق
أنا لك التاريخ و الأصل والجذور وفي الشعر أحرف إسمك قافية كل القصائد خفاقي مسكون بالخوف والرجاء بين الرجفة وسكون النبضات عالق مصير الحاضر و الآتي وكل ما سبق
مهما غيبتني لا أنسى حكم الهوى ثابت انحنت له هامات الشموخ وانصاع الكبرياء بجلالة قدره وتنازل عن عرش الغرور وعاد يرتدي كساء الإقتناع بأن الملك من حق العشق
✍️
بقلمي نجاة عزال

أمير عبده يكتب...يا إمرأة


 ياإمرأه...

لم أجد لك في الأربعين
شبيها
يا أبجديه حروفي
لمن...أكتبها
دونك
تناثرت..كل الحروف
وعادت
لفانوسها السحري.
لم يعد هناك مارد بحروفي
يصقلها قصائد
ولا حتى خربشات دونك
تاهت
صفحات القصائد
تتقاذفها الريح
ممزقه
ينابيع المحابر جفت
ريشهً الحرف
دونك
تسلقت دوائر الريح
وغادرت
صامتهً.مخيلتي كل القصائد
مشلوله
احرف الجر والوصل
تكتب
لمن
تاهت عنها نقاطها وفواصلها
دونك
طرق روما
أصبحت
حروفها نيرونيه محروقه
صفحاتها
دونك
يا أنت
أمير عبده

ربيعة محمد مارس تكتب... والصُّبْحِ


 والصُّبْحِ

------------------------------
والصّبح
ونور تسلّل منك إليّ
فأشرق في القلب شمسا
و أشرق أُنسا
فذاب جليد اللّيالي
وفاضت ينابيع قلبي
وجادت سرورا عَلَيَّ
والصّبح
ونظرة عين
كما السّحر غلّف روحي
وشافى جروحي
وداوى قروحي
فزالت همومي
وعدتُ حثيثا إليّ
والصّبح
وعزف حروفك
يغتال يأسي
ويلهم شعري
وينجد نفسي
وينساب في القلب
لحنا شجيّا
ويطرز بالحب
حلما جميلا ..
بهيّا .
والصّبح
ووجهك يشرق حوليَ نورا
فيهتزّ قلبي
ويرقص كوني حبورا
ويوقظ غفو الأماني
فأجعل منك وجودي
وأبني منها القصورا
والصّبح
وسرّ الإله الّذي فيك يسري
يظلّ وجودك مادُمتُ حيّا
ومادام صادحا في الكون شعري
تظلّ صلاة يؤديها قلبي ..
يؤديها ما بين جهر وسرّ ..
حديث الصباح
ربيعة محمد مارس / تونس

سامي يعقوب يكتب... حب في رواية تختلف

حُبٌ فِي رِوَايَةٍ تَخْتَلِف .
أَتْعَبَنِيَ و أَنْهَكَنِيَ مَا تَبَقَى مِن سَريْرِ جَسَدِيَ - المَكَان ..
و طَالَ الزَمَانُ يَا أُنْتِيَّ فَمَا بَقِيَ مِنْيَ قَبْلَكَ إِلاَّ القَلِيْل ..
الحَنِيْنُ لَكِ يَا أَنْتِيَّ مَرَتَيْنَِ فِي صَمْتٍ يُشْبْهُ نَشْوَتَهُ الأَجْمَلَهُ - الفُضُوُل ..
و الثَالِثَةُ أَعْيْشُهَا طَرْفَةَ عَيْنٍ تُرْدِيْنِي احْتِضَار ..
نَشْوَةَ المَوْتِ ذَاهِلَاً مُبْحِرَاً فِي لَوْنِ البَرِيْقِ بِعَيْنَيْكِ :
مَا هَذَ البَعِيٌدُ المُبْتَعِدُ ، الذِي مَازَالَ يَبْتَعِدُ فِي المَالَانِهَايَة ..
فَأَيْنَ نَحْنُ !؟ مَاذَا أُرِيْدُ ، و مَاذَا نُرِيْدُ !؟
مَا هِيَ هَذِي الحُكَايَة !؟
يَرٌسُمُنِي فُي الهُنَاكَ ؛ الأَنَايَ و لَم أُرَانِي
صَرَخْتُ وَلِيْدِاً فِي بَعْثٍ جَدِيْد ..
كُنٌتُ فِيٌهِ أَرْمِيَ ذُكْرَايَ فُي لَا شَيءَ
لَا يُشْبِهُ الشَيءَ إِلَّا فِي شَكْلِ الكِنَايَة ..
فَأَنَا الفَطِيْمُ ، و الصَبِيُّ الشَقِيُّ أَنَا
و أَنَا المُرَاهِقُ الرَاشِدُ الذَي يَجْهَلُ المَعْنَى الجَدِيْد ..
أَنَا التُرَابُ الذِي كَانَ يَمْتَصُكِ ، عَلَى مَهَلٍ عَبِيْرَاً
لَمَّا كَانَ يُثْقِلُ كَاهِلِيَ شَبَقُ عَطَشِيَ إِلَيْكِ فِيْنِي ..
يَشْرَبُنِيَ فَوْقِيَ مِنْكِيَّ الَلفْظَةَ الأًولَى ..
أَو فِي عُجَالَة ، تَلْفِظُنِيَ حَيَاةً مُحَمَلَةً بِكَامِل نُقْصَانِيَ إِلَيْكِيَّ فُيْكِ ..
فَأَجُدُنِيَ سَرِيْعَاً أَغُوصُ نَحْوِيَ الأَنْتِ - الأَنَاي ..
أَعِيٌشُ الجَمِيْعَ هُنَاكَ أَوْجَاعَ جَخِيْمِ وَحْدِي ..
و ضَجِيْجَ الحَاحِ السُؤَالِ صَارِخَاً : أَيْنَ الإِجابَة!؟ ..
ثَائِرَاً : أَنَا مَن كَسَرَ رُعَوِيَّةَ الحَرْفِ فِي قَيْدِ الخَلِيْل ..
مَاذَا الآنَ !؟ ،و قَد صَارَ لِزَامَاً عَلَى تَعَبِي ..
و عَلَى الصَمْتِ مَخْمُورَاً بِالرُؤَى قَتْلَ ثَرْثَرَةِ اللِسَان ..
لَقَدْ تَعِبَ الكَلَامُ مِنَ الحَرفِ و مِنِّيَ و تَعِبَ الحَرْفُ مِنِيِّ و مِنَ صَمْتِ الكَلَام . ..
بَعْدَ سَمَاعِ السُؤَالِ رَقَمِيَّةَ الحَرْفِ تُفْشِي لَهُ سِرَّاً
مَجْنُونٌ آخَرٌ يُحِبُ وَهْمَهُ فِي ( مِيْديَا ) يَومِنَا هَذَا النَعِيْش ..
وَ بَعْدَ وَضْعِ نُقْطَةٍ تَخْتِمُ مَا قَالَ الكَلَام ..
فُي نِهَايَةً وَاجَهَتْنِيَ مَعَ البِدَايَةِ المُسْتَحَيْل ..
. فَمَا هُوَ السَبِيْل..
فِي سَرِيْرِ مَكَانِيَ هُنَا حَيْثُ الأَنَا
؛ الهِيَ الأَنَا ، دُرُوبُهُ نِهَايَاتُ لُكُلَّ نِهَايَّة ..
هَا هُنَا مِتُ - وُلِدْتُ ، جَوَابَاً ، لِسُؤَالٍ ثُنَائِيَّ الحَرْفِ فِي هَذِي الكِتَابَة .
سامي يعْقوب .

 

رزق جادو يكتب... عاشق لبنان


 كلمات الشاعر الفنان رزق جادو

مصر .. دمياط
عاشق أنا لبنان
و في عشقي
أذوب ذوبان
عربية يا لبنان
ياأجمل الأوطان
عاشق أنا لبنان
في الدم والشريان
هي للجمال عنوان
مشتاق إلى بيروت
ولصيدا أنا ولهان
عاشق انا لبنان
أمشي على الشطئان
وجبالها والوديان
أروى في قلبي الشوق
من نبع الصفا عطشان
مشتاق إلى الروشة
سان جورج
وجنوب العنفوان
مشتاق لبعلبك
جبل الكرامة
وزحلة والبستان
عربية. بالبنان
ياشجرة الأرز
وأجمل الأغصان
تروي الجمال والحب
تروي تاريخ رنان
عربية يالبنان
يافل يا ريحان
عاشق أنا لبنان
يا أجمل الأوطان
الشاعر الفنان رزق جادو
مصر .. دمياط

جمال رمضان يكتب... وعد

( وعد )
وفيها إيه لو أحب وأدوب
واقول مقدر أو مكتوب
هو انا مش زي العشاق
أتحب أو أكون محبوب
أنا لما شفت جمال قوامه
وسمعت صوته ويا كلامه
معرفتش أتنفس ولا بكلمة
وكاني واقف إنتباه أدامه
جمال طبيعي وأحلى كمان
دنا كنت ميت من زمان
معقولة ده حبيبي ونصيبي
أعمله لحن وأكتبله ديوان
واللي يلوموني عادي يلوموني
بيغيروا مني والا بيحسدوني
لو حققوا في جمال عيونه
ها يهنوني مرة وها يعذروني
الشاعر
( جمال رمضان )

 

مصطفى الحاج حسين يكتب... أَصَابِعُ الرُّكَامِ

* أَصَابِعُ الرُّكَامِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
يا لهذا القلبُ !!!
كم عليهِ أن يغتربَ ؟!
وأن يمضغَ أحجارَ الانتظارِ
أكلَتْهُ رمالُ الاحتراقِ
وعصفَتْ به مسافاتُ الخَيالِ
كَم لَهُ وهو يحبو
على قارعاتِ الجّراحِ ؟!
في صوتِهِ ندوبُ نارٍ
أراهُ يجأرُ بعذاباتِ المدى
ويذرفُ براكينَ آهاتٍ
يمضي إلى أبوابِ المُحال
يدقُّ جدرانَ المرارةِ بجنونٍ
هو لا يقوى على ارتداءِ خيبتِهِ
لا يحتملُ قضمَ دمعتِهِ
في حناياهُ الشَّوقُ يمطرُ
وفي أصابعِهِ ركامُ انهيار
يتأجَّجُ الوجعُ في باطنِ أنفاسِهِ
والحُلُمُ يسحلُهُ القنوط
يا وطني
متى أراكَ تتعافى
من أعاصيرِ الانتحار ؟!
وتمتدُّ يديكَ إلى رمقِ شيخوختي
وتحنو على سقوطي ؟!
عكّازتي تَوْقٌ ورجاء
جثمَ الغولُ على ترابِكَ
واستباحَ قتلَ الأنبياء
أبناءُ جِلدتي استعانوا
على إحراقِ ترابِكَ الضّاوي
بالغرباء !! * .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

 

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...