الأحد، 27 يونيو 2021

عمر المختار الجندي يكتب....كلمات مبعثرة


 كلمات مبعثرة

سطور شعري التي كتبتها
هل تاهت معانيها
وقوافي كلاماتى التي سطرت
هل ضاع الجمال فيها
قصائد شعري بعد الهجر
صارت على رفات الموتي
تأبينَ
كفاكي ترددي كلمات لا تعي
الجمال في معانيها
أأهن ياقلم كلاماتي لا أدري
لمن سطرت كوافيها
خذي دفاتر شعري وفي
اليم ألقيها
لعل الماء يمحو كل مافيها
لمن أنشد الأشعار والأنغام
مالم تكن فيها
لم الهجر والنكران أنا من
أختارك لطريق رفيق
القلب يهواكي ولا لهواكي
عندي بديل
على يدك ولدت فى الحب
فارس
ولا أقبل بحب لا أكن انا
فيه السراج والقنديل
لم الرحيل.والتخلي وسط
الطريق
عشقتك حب قديس لا عربيد
ليس للغوية فى قلبي نصيب
بقلم
دكتور /عمر المختارالجندي

حسناء ادريس تكتب... ترنيمة منسية


 ترنيمة منسية

حسناء ادريس
ما فتر فاهي من ذكر حبيب وأطلال
بين الثريا والنجم يرابض في الخيال
ينتشي عطرا معتقا من ندى الوله
يقطره عطرا في جرر المحال
أه يا سديم كم سهرنا
نناجي النجم وظباء الجبال
علها تعرف لك سكنا
ما خبرتنا ولا ذكرت أقوال
جفت الجفون والمحاجر
رفقا هل اللقاء من المحال؟؟
يا هاجرا الديار هل تذكرتنا يوما
ان اننا صرنا ذكرى مركونة في السلال
آكل عليها دهر الهوى
صارت ترنيمة من زمن سال
الاديبة والشاعرة حسناء ادريس

أحمد سلامة يكتب... لقاء العمر

لقاء العمر :
"""""""""""""""
تعالي نتسلل
على أكفنا
خلسة نتهادى
على رؤوس
أصابعنا
نسري بقطع
من الليل
ولا نلتفت
لأهل الزمان
نتحسس ألوان
قوس قزح
نقبض خيطانه
الزاهية
(نعربش) للقمة
نستلقي فوق غيمة
تحملنا
لدرب التبانة
نطلق العنان
للحلم
يمنحنا
حنانه وأمانه
نتسابق
بنبض القلب
نلهو
باصطياد الشهب
نرسم
على القمر
حروفا مستهامة
بين عطارد والزهرة
نقيم للحب
بنيانه
نوقع بالنبض
عهد الحب
ونبصم بالشفاه
وعد النقاء
والوفاء
وعدا يخون الله
من خانه
وقبل أن
يرحل الليل
وتفضح الشمس
مخبأنا
نهبط فوق مزنة
يسابقنا غيثها
لزهر تفتح
على شغاف القلب
وفاح العطر
في أركانه
ينعش القلب
ويجدد العهد
بوعد رسمناه
في السماء
لقاء العمر
عنوانه
أحمد سلامة

 

موسى البرغوثي يكتب... حوار بين الورد وشفتيها

حوار بين الورد وشفتيها
////////////////////////////////
همسات وخرابيش
////////////////////////
أرى لون الورد من شفتيك
وأشم عبير الورد من ثغريك
تذوقت الشهدمن طعم مبسميك
غار الور من شفتها
سألها يوماً متعجاً؟!
هل النّحل يصنع شهداً من رحيقها؟
أجابته مبتسمةً كيف لا؟
وهذا الجمال لحبيبي وحبيبي لجمالي
غار الورد من شفتيها
سألَت الوردةُ ضاحكةً؟
من أين تأتي بالعبير ؟
أجابهامسرعاً من شفتيك.
غار الورد من شفتيها
قال لها ضعيني بين نهديك
أنا رهين معصميك
أفرشيني وسادة على صدرك
أغار من شفتيك......
قال لها الورد منشداً
على دلعونا محلى بسمتها
يا محلى مبسمها ومحلى ضحكتها
لما تبتسم تضحك شفتها
وأخذت عقلي وصرت مجنوناااااااااا
ردت الشفه على الورد
على دلعوني والورد غالي
وأنا أهديتك لحبيبي الغالي
ومهما غار الورد بظل غالي
الورد أحلى هدية للمزيوناااااااا
 

السبت، 26 يونيو 2021

الأصيل_احمد_جغبيريكتب... حكاية الألم


 حكاية الألم

:
كيف أيها الراوي
تسرد حكايتي
كيف أيها الراوي
تشقق صفحاتي
فقد كتبتُها بريشة إدماني
أعلمني كيف ألملمها
وأنت بعثرت كياني
في لحظة خطيئةٍ
كتبت الشوق والعشق
لكن عن كياني
لم أكتب
أوَ تعرف لمَ ؟
أتعرف كيف ومتى وأين
قد كتبتك نصف قصائدي
ونصف ثمالتي
وكل إدماني
أتعرف لمَ نَسَيتَ نفسي
ولم لم أعد أراني
أتعرف يا ذاك البعيد
كيف قتلت نفسي بِيَدي
وأنت تعاقرني كأسي
وتثملني رؤية عينيك
كتبتك رواياتي
وسرد حكاياتي
وسر كوني
ومَلَّكتُكَ قلبي وفكري
وأودعتُك كل أسراري
اوَلَم تعرف
من أنا !!!
انا الإنسان المَنسِّي
انا العطف المَنفِّي
انا قطعة قطنٍ مَرمِيّةٍ
على جداول دمي
أنا المحب الكهل
أنا من غَيَّبَني الزمان
لأصبح التوق
المرتحل
على أطواق الرمل
وعلى نسمات الجوف
المُعتَكِفَةَ داخل مُغُر الألم
:
:

مصطفى الحاج حسين يكتب....مفاتيح الضوء


 // مَفـَاتِيحُ الضـَّـوءِ … 

                 شعر : مصطفى الحاج حسين .

قصيدتي التي فازت بالمركز الأول ، في مسابقة 

( مملكة روائع الشعر الأدبية ) وسام ( فارس الشعر )

=================================

تَتَسَاقَطُ مِنّي خطواتي

لِتلْـتَهِمهـا الـدُّرُوبُ

وأراني أَبتَعِـدُ عَن أَنفـاسي

يَستَظِلُّ بـي لَـهَـبُ البُكَـاءِ

يَشـرَبُ مِن تَعَـرُّقِي جُرحُ السَّـرَابِ

أَمشِي في عَتمةِ أَوجـاعي

يُسَـابِقُني التَّعَـثُّر ُ

يَصطَدِمُ بِيَ الـوراءُ

وَيَحمِلُني سُقُوطـي

عَلى أَكتَـافِ الخَيبَةِ الزَّرقَـاءِ

أَقعُو في سردابِ غصَّتي

مُتَمَسِّكـاً بِجَـذوَةِ الاختِنـَاقِ

يَا أَيُّهـَا الـرَّاحِلُ عنِّي

يَا حُلمـيَ النَّـازِفَ مَوتـَاً

مَهـلاً ..

خـُذ ظِلِّـيَ عُكـَّازاً

تَسَنَّد عَلى اْنكِسـَاري

وَعَرِّجْ عَلى تَنهِيـدَةِ المَـاءِ

دَعِ النّسمَةَ تُقَشّرُ يَبـاسي

وَاْتـرُكْ لِلغَيمَةِ أَن تَسلبَـني

مِن جَوفِ الجَـمرِ

زَوِّد أَجنحتي بِالأُفُقِ

وَالْتقِط مِن قَلبي

مَفـَاتِيحَ الضـّوءِ

سَأَعبرُ المَسَافَةَ المُخثَّرَةَ

مَا بَينَ مَوتي وَأَحرفيَ اللائِبَـةِ

عَلى فَتِيلِ الكَـلامِ

أُشَيِّدُ وَطَناً مِن صَقيعِ الاغتِرابِ

أُسَوِّرهُ بالمـَدى الصَّاهِلِ

حُدُودهُ امتِشـَاقُ النَّـدَى

بَحرهُ موسيقى الحَنِينِ

سُكَّـانُـهُ

يُمَشِّطَونَ جَدائـلَ السـَّلَامِ

كُلَّمـا تَثَـاءَبَ الغَمـَامُ *

                            مصطفى الحاج حسين .

                                   إسطنبول

د.محمد مدحت عبد الرؤف يكتب....همسات الليل

([ همسات الليل ])ـــ

__________________

كم تمضى بنا الأوقات ..

ما بين ثوانيها و الساعات ..

لتأخذ من العمر أحلى ما فات ..

و تأتى بنا الغربة و تسقينها من المر كاسات ..

و لا نعلم كيف يكون منتظرنا فى الآت ..

كم تبعدنا الغربة عن الأقارب مسافات ..

فنتمنى أن تعود بنا فهم لنا كل الحياة ..

فنجد مرة للثغر بسمات ..

و مرة نجد للعين دمعات ..

مرة تشغل الوجد و مرة تسعد الذات ..

فكم يمضى بنا أحلك الأزمات ..

فنتذوق مرارة الأهات ..

هكذا يمضى الزمان كقطرات ..

مرة تروى الظمأ و تجف مرات ..

بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

 Mohamed Medhat

 

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...