الثلاثاء، 22 يونيو 2021

فريدة توفيق الجوهري تكتب...عناق الأيادي


 عناق الأيدي/نثريه

من غير كفك
ما ارتوت كفي
ففي كلام اللمس ما يكفي
عطر الندى
وبعض جمرٍ لاسع
وعناق ايدٍ
ذاب في الرشفِ
هذي الأصابعُ
كم قبّلتها أصابعي
في كل اصبعٍ
قبلة تشفي
ولراحتينا
عند العناق تجاذب
حين يضيع الرجف
في رجفي
من قال….
من قال ان الايدي لا تتكلم
فلسانها إحساسنا
يضفي
عانق يدي
هذا العناقُ يثيرها
فيسيل بين أصابعي
ودقي
فريدة توفيق الجوهري لبنان.

علي حسن يكتب... قسماً سنعود


 قسما سنعود ..#بقلمي علي حسن

قسما إنا لعاااائدون
نرسم حدود الدار
والدوار
ونخوض
مخااااض الموت
ونركب فوق
المواجع
ونرفع مع الآااااه
أحلاااااامنا
نتوشح بوشاح العزة
نرفض كل القرارات
الهزلية
إحنا وجه المدافع
قسما سنحمل رايااااتنا
إحطم أعمدة الخيااام
وأقول للعااالم أنا
راااااجع
نعم سأرمي من خلفي
حقائبي
أمزق أوراق دفاتري
وأكتب في كل المحاضر
فلسطيني عنواني المواجع
أنا راااجع مع الآاااااه
وانتي ماااا زالت
عنواني
وجراحي عمقه الزمااان
صوتي في كل المواضع
من يومي تنهدت الآااااااه
ومن عمري تنفست الآاااه
ومن سنيني نزفت جرحي
بس ياااااااا مين
ساااااااامع
أنا راااجع
والله لأسرج خيولي
وغني من اليوم
موااااااويلي
واغرد ع غصون الشجر
بايدي حجري ومقلاعي
وسيفي فوق
كل المداااااافع
قسما سأرسم مساراااتي
وأنقش ع خيمتي
عنواني
واهدم جدااار الموت حتى
وإن قالو مخرب
بالموووووت طالع
نعم أنا مخرب للغاصب
أحمل عمري لأرضي
راااااجع
والله لو حفرو بوجهي
الخنادق
لو دمرو عليي الجدارن
لو بنو كل المواااانع
أو حتى دفنوني
من قبري أنا للحيااااة
من مووووتي
طاااااالع
لو هدمو كل
الجوامع
لو سدو كل الموانع
لو دمرو بيتي وبستاني
لو قطعو عني تمويني
أو حتى شردوني
أو أحرقو فيي
الصوامع
أنا بحكيلهم راااااجع
والحكي مواااالي ودواويني
بدون دفاتر تحكيلي
وتاريخي ماضي يغنيلي
وقصيدة عنوانها
مدافع
أنا والله راجع
لو أغرقونا
في الفواجع
أو سدو
أبواب الجوامع
أو منعو مني
الصوامع
أو حرموني
من حلمي وبيتي
لو قطعو أوصالي
في المدائن
أو تناااااثرت
قصصي وحكاااااياتي
وأصبحت أعمدة الخياااام
هاهنا ما بين وبين
وبين مقصلة الزماااان
ومنشاااار لا يعرف
المواااانع
وأصبح مكاني
في كل زقااااق
حقيبتي
ع أرفف الزمان
وملابسي
ع منشر الأااايام
مكتوب عليها
مرفوض
من العبور
لعلني
أباااات ع
أعتااااب الطريق
حتى أضاعتني
الشوارع
فأنا لداري ودواري
ورغم كل المواجع
أنا رااااااجع
رااااااااااجع
.. علي حسن ..


سعدي النعيمي يكتب... لا اعرف الحب


 --- لا أعرف الحب ---

أنا لا أعرف ما الحب
وما كان لي في الهوى إيمان
ولكنني حين أحببتكِ
يبدو لي ولأول مرة
غششت في الامتحان
فتكللت نتيجتي بالنجاح
وكان نجاحي في سلم
أعلى الأوزان
فحترت كيف أصف لكم
شعور رجل مثلي في الحب
راسب على الدوام
ولا أظن في يوم نجحت
ولا حتى في الأحلام
فكيف لرجل مثلي ينجح وهو
طوال أشهر السنة راسب في
مادة الحب وكان دوماً كسلان
لم أنجح يوماً في درس الحب
فأنا والحب كنا خصمان
وكل مجتهد في مدرستي
يعرف إنني لا أطيق الحب
وفي صدري نفس كالدخان
وأظنه رجس من عمل الشيطان
أو تجارة فاسدة
انتهت صلاحيتها من زمان
ولو ذكر سهوا الحب أمامي
يشعرني دوما بالغثيان
لا أعلم لم ينتابني هذا الشعور
فيقتل في ذاتي الوجدان
ولماذا أتحمل كل هذا الهذيان
أو يحق أن أتخلى عن كوني إنسان
لا يجدي نفعاً وفي صدرك قلب
يرق للحِسان
والحسنُ أنثى أيها الحيران
فقررت أن أعيد تركيب الميزان
وأعشق وأحب فأنا مازلت إنسان
سعدي النعيمي

الأحد، 20 يونيو 2021

أحمد الحسيني يكتب ...أنظر


 انظر

أنظر بعينكِ نورَ الله منفلِقا
أسمعْ بأذنكَ صوتَ الرعدِ قد طرقَا
والبرقُ سهمٌ قد ضاءت مشاعله
والنور شعَّ على أفلاكها شرقا َ
حتى توالى على الركبان كوكبُها
والبدرُ شقَّ عبابَ الفجر ِمفترقا
يا كوثراً من حلى ترياقهِ نزفت
والماء يجري بحوض النهر مندفقا
والشمسُ ترمي بخاخ الماءفي أفقٍ
والريحُ تسري بعرض البحر منطلقا
والأرضّ سمراءُ قد بانت مدارجُها
عزاً تلونَّ في أحضانها شفقا
رباهُ خلقَكَ للأنسان ِ مندرجٌ
في نطفةٍ من هدى عليائكَ العلقا
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني
20 6 2021 12 pm

وسام الحرفوش يكتب... سجال


 سجال

.........
بعد كلامك يصبح الصمت لغو محال
و تستباح الكلمات ...و ينتحر المقال
فلو أردت لي تحررا" من سجن حبك
لأمرت شعرك بكف البحث والاعتقال
فغدوت مجرما" فر من محكمة اللغة
فكنت الهمزة وصرت أنا الف الاتصال
لقد اجبتك بكلمات ...يعتريها الخجل
فغارت الكلمة..واستحى منك الجمال
نسيت ان أكمل قصيدتي لك...فعذرا"
سيدتي انا بارع محترف في السجال
فإن كان لك في النقائض بيت رحيب
فلي في العشق ..معلقات جزل طوال
فإن كنت في اللغة بلغت تاج العروس
فأنا القاموس المحيط .... بلا جدال
وإن تك الكلمات عندك حروف هجاء
فكلامي سيف قاطع و مثقف و نبال
اشكر كل من يستنهض قلمي ...حبا"
فتقبلي محبتي فبك تكتمل الخصال
فلا تجريني لبسوس شعرك ... فإنني
بحرب ليس لي بها سراب و لا علال
فدعي الكلمات.. ترتاح فوق السطور
ودعيني اكتبك أبجدية على الاطلال
فاجمل الشعر قول يتحدى السجال
و أجمل العشق ..كلمات غزل لا تقال
فحديث العقل تألفه الآذان .. سمعا"
و كلام الحب صمت ولهفة و وصال
وسام الحرفوش

سناء شمة تكتب... رَمادُ الأشواق


 (( رَمادُ الأشواق ))

باتَ شوقُكَ غريباً
ونبضاتي تتهادى ببهتان
كأنّ حطبَ المواقدِ مبلّلٌ
لا يشعلهُ ألفُ عودِ ثقاب
يا نائي القلب بماذا ألقاكَ
شبَّ في العينِ رذاذ
الجوى اجتاحتهُ عبراتٌ ثقيلة
وأوصابِ الوصالِ جسور أضلعي تخترق
كأني طيرٌ تاه في الفضاءِ
وانتُزِعَ ريشُه فضَلَّ الطريق
شريانُ الهوى حبسَ أشواقَه
طوارقُ النوى في محيّاه
تلاشتْ زفراتُ الوجدِ كالشعاع
أو كنجمةٍ خرّتْ من ثوبِ السماء
أصابعُ القمرِ باهتةُ الوجود
لا تُسمنُ ولا تُغني من جوع
كأنّ الهوى شاءَ الرحيلَ
أم شِئتَ أنتَ الطريق
بما ألقاه قلبكَ وما جناه
رعشةُ الأيدي مصفّدةٌ
مغلولة إلى عنقِ الضياع
أو كالريحِ في فلاة تختنق
تعاتبُني قراطيسُ أيامي
إذ ترى أحلامي تضيع
وأنا المقتولة منذ صبابتي
قد أستريحُ من غفلةِ أقدار
وأطوي خاصرتي ببعضِ هناءة
فتداهمني جراحاتي وحكاياتي القديمة
فأذوبُ من الأحزانِ كالصقيع
كنتَ مشكاةً أعبرُ بها
حين تقبضني هواجسي
فأستفيقُ على عيونِ هواك
أيُّ موعودٍ كان يجمعُنا ؟
واليوم يصطرخُ القلبُ في أعماقي
يَزيدُ في الليلِ دُلجةً
ثم يتنفّسُ الصبحُ كَهْلاً
يجرُّ أذيالَ ساعاتِه
بأدمعِ ثكلى تذرُّ رمادَ الأشواق
لاتأمَنَنَّ ياقلب بعد فجيعة
فمنذُ أعوامٍ تعرِفُ سجِيّتك
ما ألقى البحرُ عليكَ تميمة
كي تُزهرَ بمنبتِ الخريف
وأنتَ لدينٍ واحدٍ تعتنق .
بقلمي/ سناء شمه
العراق..

فتحي موافى الجويلى يكتب...يا ليل بداخل سري


 يا ليل بداخلك سري

فتحى موافى الجويلى
ذات عناق سأخبر الطيف عنك
لتعلمى ما معنى عذاب حبك
وما معنى البعاد وما معنى التمني
ذات مساء سأحتضنك وأشعل الوتين
شوقآ ونيران
عندها ستدرك ما كنت أعانيه من أشواق
وفى تلك الليله سأكون أنا الليل وخيوط
الفجر ضياء طوق النجاة هو أنت
من عمق الأحلام وطول المسافات
ومتأهه الإنتظار غياب حطم الأسوار
فأين المفر من تلك الأجواء...
أراة السكون والأعتكاف بداخلك أنت...
فجمعى شتاتى من حولي
وأمسحى أنينى ودمعي
لن أشتكى طينآ لتاء همي
تألمت منك حتى ثملت روحي
وتأذت نفسي
فلن أبقى بمكانآ غصبآ عني
فهل نهايه مطافي
شروق غربآ أهذا اكبر من حلمي
فتلك مشقتى ولي عذري
سأبقى قويآ فقصتى لم تنتهي
ولم يخيب بعد ظني
فهل الشك حرمان
فكيف يتخلل نفسي
فأنا الصدق وعدي
والكلام صدقي
ونبضي بقولي لا يهزه عاصفة وهذا شغفي
فيا لهفتي تأرجحي مني
ويا سوء ظنآ أهرب وأغرب منها وعني
توقف وأخمدي شرور غرورك
فكبريائك سكن قلبي
فهل يرضيك أن بداخلي تظلي
. فظني فيك لن يعكره غيرتي
أو نبرة صوتك ونظرة عطف منكي
على ضفاف الكلمات التقيك دون أن يؤذيك صوتي
فسر الليل عينيك وأنت أمانة بقلبي
فتحى موافى الجويلى
الإسكندرية/ العامرية
٢٠/٦/٢٠٢١

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...