الاثنين، 14 يونيو 2021

فتحي موافى الجويلى يكتب... هي بنت الكبرياء


 هى بنت الكبرياء

فتحى موافى الجويلى
روحى تهوى روح تشبهني
يتملكني الصمت فأخرس اللسان
عيني أعجبها وجه البدر فسكنت سماه
وعقلي بداخله قمر ما أصفاه
فلا تتعجبي مني فأنا لست ضرير الفؤاد
فنفسي تبتسم ونفاقهم يحترق ليصبح رماد
كبريائي يقتلهم ويشرد اكثرهم فهذا دهاء
يا روحي لا تتعلقي بمن باعك ونسأك
لا تهوى قاتل أضمرك الصراخ والبكاء
ظاهرى ترآه سعيد وبداخلي حزن مميت
ليالي يكتبها الآسي حزن و أوجاع
يا غيمتي ستندمي ستسقطك العواصف
و سيستبيحك صوت الرياح
كفاك بالله للقلوب وللعينان أذلال
قولي لي هل للغرام دواء
كيف الوصال وهجرك دون عناء
أود أذلالك لتتذوقي الآه
ولتصرخى بأعلي صوتك
فيتلذذ بأوجاعك الفؤاد
كم ظمأت روحي لحرف أو لقاء
ولكن من أنادي فصماء لا تسمع النداء
فيا من آلقيت بنفسي الشعور والكلمه والسؤال
أوقد بجسدها الإحساس والظمآ والجواب
ناجيتك أيتها التاء يا من تملكك الكبرياء
والغرور وحياه لم تعد لي حياء
كم سهرت الليل وأرهقت الفؤاد
وبليت النفس الويل والعذاب
يا من باعدت بيننا المسافات
وآلفت بين القلوب من غير ميعاد
أن تكفف أدمعي ولو بالنظرات
كم أنا سقيمآ دواءة رؤياك
عشقك فى الحشا سكناه
آه إن وصلت لسمائك
ولفؤادك مرة
سأبقي بلا خجل وبلا وداع
سيدتي لن وكيف آنساك
أستمري بالجفأ وسأسعى لإرضاك..
فلا تحطمي النفس وكفاك للروح إذلال...
فكيف للزيت أن يختلط بالماء...
فتحى موافى الجويلى
١٢/٦/٢٠٢٢

كلثوم حويج تكتب... في أذن الحكاية


 في أذن الحكاية . .

همست سطور رواية
عن عاشق اتى غابة
تحت اجنحة الليل
. . ناسيا ما مضى
ناسكاً . . . .
زاهداً . . . .
متعبداً . . . .
فالصلاة له غاية
توضأ من فم الورد
ورحيق زمزم
من مزن المطر
أدمن ان يهوى صحوة
القدر
فما بين الضلوع شوق
في قفص . . .
في كهف من ثلج
ذاب في ايار
اختضنه الشوق انهار
أتى لمجهول المكان
باحثاً عن نايا
طفلة كبرت. . لم تعرف . . .
القراءة او الكتابة
شردتها الحرب
عاشت . . . . .
. . . اميرة حسناء
بين حيوانات الغابة
شعورها مختلف حين حدثها
بلغة . . عنها تختلف
أسمته الوحش
قلب أنس في ضمير
مختلف . . . .
اقام عرساً شهدته جموع
غفيرة . . . .
في الغابة . . . .
بشكل مختلف
اعتلى صهوة عشقه
لا يجيد لجام جموحه
وارتدى بداوته والعفوية
صهل بها
فراقصته ..
و الاغنية الغجرية
نايا . . . هي سطور
الحكاية . . .
مابين دفتي رواية
كلثوم حويج

علي التيتي يكتب.. الكوفية


 الكوفية..

كوفيتي تربتها بيضاء
خيطها كليل السماء
عقالي مجدول اسود
رسمها الدنيا..
القدس مسرى ومعراج
رمزها وطني
اسمها فلسطين
تحيا مع الموت كأنه
يخطئنا
تحمل هموم الدنيا
على اطرافها
لغزها في الضمير
قلبها ينبض
قادرة على الحياة
قادرة على التذكر
قادرة على التحرر
تتابع الزمن
تصارع المكان
انشودتها شجن
قلبها زاهد..همزتها قمرية
كافها كنعان
واشور ..وفلس طين
واوها..وطن يئن
يرمم المهجور في داخلي
حلم العودة
لم يكن طفل سعيدا
يصنع الخلود
فاءها..فدائي
كوفيته..هي احرفي
عطرها روائح الزهور
زعترها بخور
أنتصب بياءها
لم نعد مختلفين
بين شطري الانقسام
وانا انا ارتدي كوفيتي
قد يكون اليوم اقرب
حلم العودة سلام
ننتسل هنا بقاء
نقاوم العناء
نقهر الاعداء
كل شيء زائل
وكوفيتي..تحاك
اتعرفني؟
رمزها وطني
اسمها كوفية فلسطين
انها فلسطين.
بقلم: الاعلامي علي تيتي
البعنه- فلسطين
14-6-2021

حسان الأمين يكتب... الصدق ينتصر


 الصدق ننتصر

نعيش الحياة
بحلوها و مرها
و بنا تَمر
انتظرتكَ طويلاً
و تأخرت عني
ألى متى تتأخر
و حين لاحت بشائرك
رقصت روحي
و هللت
اهلا اهلا أيها القَدر
الى متى إليك َ
ألروحُ تنتَظر؟
نترقبَ الطريق
و نشتاق أليه
و منا من فاز
و منا مَنْ خَسِر
أحياءٌ
و الموتُ مُلاحِقنا
فمتى نتعظ
و نعتَبِر؟
نَطلِقُ بِألسِنتنا
حِلو ألكلامِ
و قلوبِنا
بنارِ ألنِفاقِ تَستَعِر
يا مُحباً للخير
أظهِر ما فيك
و لا رياءً بهِ
فبالصِدقِ دوماً تنتَصِر
و بهِ تُسعد حياتنا
و من خلاياه
شَهدٌ نَعتَصر
و عند رحيلنا ألى الرحمن
رحيماً بنا سيكون
و طوق الصدق
لن ينكسر
يا أيها القاصي أدنو
لتأخذنا
فكل شيءٍ بِنا
و إن كانَ حياً
سيَحتَضر
بقلمي حسان ألأمين

مصطفى الحاج حسين يكتب... وهج السراب


 ** وَهَجُ السَّرابِ ...

شعر : مصطفى الحاج حسين .
مَهمَا اقتربْتُ منكِ
وضممتُكِ إليَّ بقوّةٍ
تبقينَ عنّي بعيدةً !!
حتىٰ لو سكبْتُ قلبي
في دمِكِ
ومزجْتُ روحي
بأنفاسِكِ
وأطعمْتُ يديكِ
من حنيني
وانصهرَتْ لهفتي
علىٰ عنقِكِ
وذابَتْ هواجسي
وانفطرَتْ شهقتي
وَبَكَتْ كلماتي
وارتعشَتْ همستي
وخارَتْ نظراتي
وارتمَتْ شجوني
وتساقطَتْ شجاعتي
وانتحرَتْ رغبتي
أحسُّ أنّكِ بعيدةٌ
تبدينَ غائبةً
وعنّي شاردةً
قلبُكِ لا يدقُّ بضراوةٍ
وروحُكِ ناعسةٌ
قبلتُكِ بلا رائحة
وحضنُكِ يتثاءَبُ كالخريفِ
لا صوتَ لأصابعِكِ
لا شغفَ في شفتيكِ
وشَعرُكِ
يتهرَّبُ من ملامستي
لماذا هٰذا الموتُ
ينثالُ من صمتِكِ ؟!
لماذا هٰذا الخوفُ
يطلُّ من عينيكِ ؟!
هل كانَ حبُّنا وهماً ؟!
وهل كانَتْ قصائدُنا
عجافاً؟! *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ناجي فايد يكتب ... خطر التدخين


 خطر التدخين..

..............................
حين رأيت..... دخانها..
انتابني غضب شديد..
ما تلك أبداً طبيعتي...
ثقافة الزمن الجديد..
بين الأصابع.. مكانها..
سم يسيل في الوريد..
الكل يسعى. في سرور..
يحمل الخبر .... الأكيد..
أسعارها .. أشكالها...
ألوانها.. بطعم جديد..
ما بالكم والنار تحرق..
أموالكم هل من رشيد؟
هل من مدقق أو محقق
أم نحن في زمن وليد؟
بين الشباب ..سجارة..
رمز الرجولة لا أريد..
ماذنب طفل... ناشئ..
يشقى ببيت هل يفيد؟
أو ذنب صدر يشهق..
بهواء .. يملؤه صديد؟
ضاعت نقودك يا عزيزي
ضاعت في أمل شهيد.
ضاعت وخارت قوة..
أسفي علي عقل عنيد
تحياتي
ناجي فايد
مصر

بشري العدلي محمد يكتب... حينما تبكي الأماني


 ٥٠قصيدة (حينما تبكي الأماني )

بقلم / بشري العدلي محمد
تمزقتُ حتى تنامت همومي
وصارت بصدر الأماني عتومي
وساءلت عمري وقلبي حزين
تراني رأيت ظلام الغيوم
وصرت أبث فتات هيامي
لعلي أشيد قلاع علومي
شربت سقامي وألجمت شعري
فزاد الحنين بقدر الرسوم
وجدت قتامي بعين انكساري
ودقات قلبي تزيد همومي
و رنات حرفي أرادت فكاكا
وحاكت لحونا بلون جهوم
وفجرا رأيت خيالا تمادى
ألا من يلملم فيض الوجوم؟
كلامي أراه بحزن دفين
نمى من أعاصير وحي السموم
ومنذ مضيت بغيم الأماني
تفتَّت حلمي بفأس الخصوم
وضاع طريقي بغير خليل
ويومي أراه بليل سـخوم
ولكن سأشدو بضوء لحلمي
برغم القيود وما في القدوم
خريف نشيدي ينادي سرابا
ولكن صدري كظل الغيوم
فقلبا لفظت وحلما رماني
وتهت بليل كفجر القتوم
وقد لا أبالي برزء البلايا
وأنت دليلي وضوء النجوم

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...