أغصُ بالحرف شوقاََ
حين أذكرهُ
وأكتفي بلقاءٍ في خيالاتي
وما تمنيت شيئاً مثل رُؤيتهِ
حلماََ أحقق فيه كل غاياتي
أضم روحي لصدري بعد غربتهِ
وأستلذُ بحضن الذات ل الذاتِ
لعل نبض فؤادي بين اضلعه
يبوح أنْ قصرتْ في البوح أبياتي
مسيناكم بالورد والياسمين
أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...