الأربعاء، 9 يونيو 2021

زهر البنفسج تكتب.... أغصُ بالحرف شوقاََ


 أغصُ بالحرف شوقاََ

حين أذكرهُ
وأكتفي بلقاءٍ في خيالاتي
وما تمنيت شيئاً مثل رُؤيتهِ
حلماََ أحقق فيه كل غاياتي
أضم روحي لصدري بعد غربتهِ
وأستلذُ بحضن الذات ل الذاتِ
لعل نبض فؤادي بين اضلعه
يبوح أنْ قصرتْ في البوح أبياتي
مسيناكم بالورد والياسمين

إسماعيل الشيخ عمر يكتب...حتى جدار الصمت يسألني


 حتى جدار الصمت يسألني

عن العشق
ونجوم الليل في الغسق
تسائلني
عن الاحلام في الأفق
هذا الجدار يأخذني
لذكرى مكتوبة على الورق
كل الليالي الراحلة كانت معي
محفوظة في داخلي
مرسومة كالقدر
ياليلة الصمت الوحيدة
عودي إلي
بالأمس كانت فراشتي
بالأمس كانت بسمتي
واليوم ماتت أحرفي
التي دونتهافي الأرق
اليوم ذابت
كل القبلات التي
طبعتها على شفاه حبيبتي
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

د.باسم عزيز اليوسف يكتب.. إلى حالمة


 ألى..........حالمه

&&&&&&&&&
أوراقي..مبعثره
وحروفي.تتزاحم
لأروائك...
بنبضاتي.المتناثره
سأكتب اليك
قصيده..عنوانها
أحلاما......مبعثره
وأي حلم........
تقصدينه..
أهو عن..
أيامنا الغابره
عن لقيانا
وأسفارنا..ألعابره
أم عن بعادنا
عن أقمارنا
ألساحره..
وأي أشواق
تذكرين ...وتدعين
وأنت...الحائره
هاانني بين
يديك..
فدعيني أعتب
عليك..يامن تدعين
إنك منتصره
ولو في أحلامك
وانت..باحلامك طائره
دعيني أبحث في
أوراقي المبعثره
ع أشواقي...
وأحاسيسي....
المتجبره.....
لاتبقي ياحبيبتي
حالمه متنمره..
بل عيشي واقعا ...
لضروفنا ألمتيسره
وعودي الى أحضان
قدرك وحبك ولا تظلي
لقدرك الموعود...
منتظره.......د باسم
باسم عزيز اليوسف
9/6/2021

مصطفى الحاج حسين يكتب... هذا النفق


  أحصنةُ العَدَمِ ...*

شعر : مصطفى الحاج حسين .
هذا النَّفقُ
يضيقُ على فضاءِ القصيدةِ
فعلى الأحرفِ التَّراصُّ
لِتُحدثَ ثُقباً في الزَّمانِ
وفَجوَةٍ في الذَّاكِرَة
حتَّى يكفَّ الظَّلامُ
عن احتلالِ
مافي الرُّوحِ مِنْ نوافِذٍ
أشيِّدُ جسراً مِنَ النَّدى
لِتَعبُرَ من فوقِهِ الدُّروبُ
وتقودُ اختِنَاقَنَا
إلى سماءٍ من تلهُّفاتِ الصَّهيلِ
خوفٌ أزليٌّ يسكُنُ صوتنا
ينهشُ بُحَّةَ الهمساتِ
وينقَضُّ على أجنحةِ الكلماتِ
ولِدنَا في حضنِ القيدِ
في كَنَفِ الشَّرَطِيِّ
يُرَاقِبُ دَمَنَا إنْ فاحَ بالحُلُمِ
فَمَنْ يَجرُؤُ على كِتَابَةِ ضُحكَتِهِ
والنَّارُ تحتَ الألسنةِ ؟!
مَنْ يقولُ لهذا التَّعَفُّنِ :
- أنا أحِنُّ إلى هواءٍ نقيٍّ ؟!
وحدها القصيدةُ
لبِسَتْ دُرعَ الجُنُونِ
وَغَرَزَتْ أظافِرَهَا في تابوتِ
الانتظار
لينهارَ العَدَمْ *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

دربا رباعي تكتب....لو لم أصادف وجهك


 لو لم اصادف وجهك يا سيدي،،

لما رسمت جغرافية شاطئ
بياض حبي،،
اني ما زلت ارسم أجراس
الفرح بلقائك،،
سجل اني صرت أسقط في
هاتين العينين التناغم
والتناغم بحدود حروف نظراتها المستكينه،،
اني استكين ولهيب
تدخينك،،
فكأنها كلمات أمطرت
تراقصني بزوايا
لؤلؤة غروري،،
اني بجناتك كمرساة
أصبحت تلف زوايا
امكنتهاكقطعة
خضراء شجيه
من حسنك
احببتك
ويا ويلي من ذاك المسيطر على مرافئ قلبي الدافئ
اني اداعب غدي
بتلك الأحلام الصاخبه،،
لكن غدي اجمل
وذاك الأمل لغزو هلال نورك
لمشاعرك..
د.ربا رباعي

د. شادية أبو العلا تكتب... ويسألني الحبيب


 سفير سلام د/شاديه ابو العلا

شاعره. مصر
ويسألنى الحبيب
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ويسألنى الحبيب من اكون
ففضلت الجواب بالسكون
فما طاقه لى والاقدار تهوى
وتوالت السنين والشهور
وقد سرق الزمان ربيع عمرى
ولا ادرى الجواب لكى ابوح
سألت الليل والبيداء عنى
فلا اجد الجواب سوى السكون
فهل يازمان اصبو الى حبيب
سئمت العيش بدونه والظنون
تلاطمت الأمواج والليل الكحيل
سئمت العيش والمر يداوينى
ليالى لا تنير لها قمير ،،،،،،،،،
وصبح يزهد الشمس الاصيل
تباعدت كل جوارحى وقلبى
ينبض بالسئم والجوى صريع
فانا لم يكن لى ذنب قط
فى جرح ضاق به الطبيب
فجرح القلب قد يداويه شىء
وجرح الروح ابدا لن يطيب
ويسألنى فقلت له تعالى
نداوى اليوم والغد القريب
فى موكب لا يعرف سوانا
لنشتهى الزمان والرقيب
فيا الله هيىء لى نهايه
تضىء لاخرتى الطريق
يقلمى د/ شاديه ابو العلا مصر

عبد العزيز مكي يكتب...صراع


 صراع

كفكف دموع
فالأمس غدا وأنتهى
وأغزل ظنون الليل
على سراج الدجى
أثم ضوء السراج
ونزف الريح وهوى
ظمأن علة أعتاب محبوبته
غاب الماء كسراب أختفى
ولاحت ألوان في فرشات الجمال
تفاوضني لما بقى
ومن طينتي هل أنا الأرض
أم أن الأرض مني ياترى
تسالني خلجاتي
والحزن المخبأ في عروقي والأمكنة
ويستريح سحابه
ورقاء على سرر الندى
تأخذ من قواميس الحب
أشرف عشق أحتوى
أحتوى محاريب العاشقين
وتراتيل القراءة على المدى
خضبت ناصية السماء تغير منها
لذات القد المياس
الذي غزى
ولدت على باب الطهر
فتبسم الضياء على خديها وحوى
اريح المروج واعتلى
السحاب وصدق وما قلى
لي جراة تنافس الابعاد
وتتربع على نطف الزمان وما طغى
واسكب على مسامعي صوت آذاني
وتبكي لحون القيد فرحا
وقت الضحى
فلتمهلني الصلاة عبادة
أستلهم منها الوجودوتراتيل البرا
وعلى صفحة الماء أرى الحلم
وفي موجة الصحف البيضاء
تبتل رهبة وقداسة رعشات صدري فيا لها
من رعشة همست لتلك الشفاه
لم ينفد المداد من قلمي
ولم تنسى الشوأطىُْ من ذكرى
وصراعي لم يكفكف دموعي ولن ابقى
الاحلام فكرة
كلمات :عبدالعزيز مكي

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...