الأحد، 30 مايو 2021

الهادي خليفة الصويعي يكتب...تلتف إلى أيام الصبا


 تلفت الى أيــــــــــــام الصبا ومـــــــــــراتع, حيث روابي كنت بها ألقِاك

فتأوهـــــــــــت بين الضــلوع مشــاعــــر, وتنهدت شـــــوقا الى ذكراك
وتفجــــــــرت مــــــــــــن القلب المُعنى بالهوى بـراكين نـــــــــار لظاك
وتحجــــــــرت بالمآقي دمعة, لــــــــــــم ترتسم فيما مضى لســـــــواك
وتحركــــــــــــــت تحيي زمــــــــــانك راحتي, ولامست في الخيال يداك
وأرهفـــــــــت الاذن سمعها في لهفـــة, لسماع صــــــــــــــدىء مغناك
فــــــــــــــــإذا البلابـــل والعنــادل والكنــــار, وإذا الحمام بهديله ينعاك
قــد هـــزه الشــــــــــوق الى الأيك القــــــــــــــديم, فطفح شوقه وتباك
وإذا الـــــــراعي يخاطب شويهاته, وتــــــــــــرنم النأي بحزنه وشكاك
إيه شويهاتي هاقــــــــــد أطل الربيع, وتفتح الزهـــــــــر,وتجهر للقاك
حننت الى مـــرأى القطيع بربــــــــوة, والى لحني الذي كان قد أشجاك
والجــــــــو صاف, والنسمات منعشة, وعبيرها معطـــــــــــــــر بشذاك
والغيم يحجب لهب الشمس وحـــــــــرها, وبالمـاء العذب الزلال سقاك
والحمــــــــــــلان ترتــع وتلعب حولنا, وتعـــــــود قفزا لتحتمي بحماك
هــــاقد تلفت ياقطيعي بعد أن جــــــــــــــال الزمان, والقدر قـــــد أفناك
وجلست فــــــــــــــــــوق الربوة الغناء, متأوها مسترجعا بأسىً ذكراك
ذهـــــــــــــــب الشباب الذي قد عهدتـه في راعيك, وهـــو يسير وراك
وتكسـر النأي الذي كان لحنه يمـــــــــــــلأ الفضاء, ولطالما أشجــــاك
وتبدلت بـراعيك الظــــــــــــروف, وهاهو اليوم يناجيك وبالخيال يراك
وقـــــــــــد احنت ظهره خطوب جمة, وطوى الهوى كما الزمان طواك
مــاذا أقــــول , بعد قولي يافؤاد, أيها الواهي, قد أقض مضجعي بكاك
ويا قلـــــــــــــب أيها الشقي البائس, يكفي التوجـع, فالهم قد أضناك
وأرحــــــــم الجسد العليل الناحــل, فالنفس مرهقة, ولن تطال فضاك
والــــــدروب تشعبت, والأفكــار تشـوشت, والعقل يعاني من الإرباك
أيــــــــن اختفى ذاك الجمــال وسحــره, وأيــــــن غـاب طيب هـــواك
هبت عليه ريــــــــــح عاصــف, فتوجــــــــــع من شـدة وقعها الفتاك
وقـذفت به وســـــــط أتـــــــــون حارق, وتبدل زهـــــر ربيعه أشواك
وســــــــار فــــــــــوق الجمر حــــــــافيا, درب الهوى,قد قاده لهلاك
فبكــــــــــت عليه الكــــــــــائنات جميعها, وبخبــــــره تحدث النساك
وقالـــــــوا: مسكين هــــــذا الفتى,ما أتعسه, إذ تطـــــــــاول لسماك
قــــــــــــــــد عرفناه مذ كان يافعا, غضا طريا, بثغـــــــــره الضحاك
يعـــــــــــدو بفرح, والسرور يلفه, بين الزهورمتنقلا من هنا لهناك
يعشق الفجــــــر, وانبلاج نوره, ويهمس للصبح الجميل, مـا ابهاك
متورد الخـــــــــــــدين, يشع بهجة, وأمله البسام يعانــــــق الأفلاك
يغـــــدو مع الطير حين غدوها ويرح, وينام معها من شدة الإنهاك
تـــــراوده أحلام ربيع كلها, لايـــعرف الخـوف يا حزن, ولايخشاك
والعمــــــــــر عنــده لعب ولهــــــو, وشقاوة أطفال, وبعض عراك
ولكــــــــــن السنون تمر سريعة, ويصيـــــر كهلا ويحس بالإنهاك
فيلتفت الى مـــــاض قــد مضى, فيصيح به القلب, لِمَ التفت وراك
ونكأت جــــــــــــــــراح قد آلمتني قديمة, آلــــم تجد ناصحا ينهاك
أيــــــام الصبى عهد قد مضى, بصفائه وجماله, ولــــن يعود ذاك
هاأنت ذا عــــــدت إليه, بربك هلا قلت لي: مـــاذا جنت منه يداك
سوى التحسر والتألم والأسى, والتذكـر الذي نكأ جراحي وأبكاك
إن التذكـر يافتى لن يجدي نفعا, أنت هاهنا, وبالأمس كنت هناك
أنظــــــــر فلكل زمان لذة, وأبحث عن الأمل عسى تجده عساك
ولاتعش سجين ذكــرى قد مضت, وعش ليومك, وأنتبه لخطاك
الهادي خليفة الصويعي/ليبيا

محمد حميدة يكتب... شاعر وقمر


 شَاعِرٌ . . . وَقَمَر ! !

🌹
حِينَ يَكُونُ العَاشِق شَاعِرٌ
والمحبوبة قَمَرًا
يَزْهَر وَجْه الْكَوْن قصيدا
وَالْوَحْي سينهمرا
يَضْحَك دَوْمًا وَجْه زَمَانِي
يَمْحُو عَنِّي الخطرا
وطيور تَرْقُص بسمائي
ثُمَّ يَعُودُ المطرا
حِينَ يَقُولُ العَاشِق شِعْرًا
يَأْمَن بَطْش القدرا
🌹💕🌹💕🌹💕🌹
تورق كُلّ فُصُول الْعُمْر
يُثْمِر كُلّ الشجرا
يَرْجِعُ كُلُّ الْفَرَح الْغَائِب
ثُمَّ يَمُوتُ السفرا
يَتَفَجَّر قُبْح الْأَيَّام
وَالْكَوْن سيزدهرا
هَذَا الْحَبِّ السَّاكِن فِينَا
بُرْكان ينفجرا
حِينَ يَكُونُ العَاشِق شَاعِرٌ
والمحبوبة قَمَرًا
💞💞💞💞💞💞
أَقْلَامٌ تَتَنَاثَر شِعْرًا
وَحُنَيْنًا مستعرا
سيمفونية عَشِق تتلى
تَعْزِف فَوْق العمرا
تتعانق نبضات الْقَلْب
لَحْنٌ فَوْق الوترا
تَرَسَّم كُلّ طُيُور الْحَبّ
قَلْبًا فَوْق الشجرا
فَرَحًا يَسْكُن بَيْن ضُلُوعِي
يُجْبَرُ مَنْ ينكسرا
💗🌹💗🌹💗🌹
يَا قَمَرِيٌّ هَذِي كلماتي
بَيْن ضُلُوعِي جَمْرًا
كَوْنِي عِشْقًا بَيْن وريدي
فِي عَيْنِي النظرا
كَوْنِي لِي عِوَضًا يَا عُمْرِي
عَمَّن خَان . . و غَدْرًا
حِينَ يَكُونُ العَاشِق شَاعِرٌ
يَنْطِقْ مِنْهُ الحجرا
بِأَنَامِلِه يَأْتِي الْخَيْرُ
يَحْيَا مِن يحتضرا
مُحَمَّد حَمِيدَة

أبو علي باسم السليمان يكتب...بالحب أحيا


 بالحبِّ أحيا

أفـردْتُ جـنـح الـقـلـب يـعلو بالهوى
و يـسابـق الـطـيرات سـبـق الظامي
مـاحـطّ يـومـاً فــي ربــوع سـنـونـةٍ
إلّا و يـشـــدو أعـــذب الأنــغامِ
و شددْت فـي عرض البحار مراكبي
تـتـجـاذب الـمـوجاتُ حبل خصامي
تـتـلألأ الـنـجـمـات حـولـي كـالـمنـى
و الـلـيـل خـلفـي و الـنـهـار أمــامـي
و عـبـيـر سلمى فــي الصباح معلّلي
و أريج ليلى فــي الـمـساء هـيـامـي
حــتّى الـرمــالُ تـلـوّنَـتْ بـمشـاعري
سـمـراءُ أو بـيـضـاءُ أو... أو ..قـاني
و تـبـرّجـتْ بـالـخمـر و الشعر الرؤى
لــذّاتُــهــا خــفـقـاتُــهـا أقـلامــي
فـــي كـــلّ فــجـرٍ حــلــوةٌ تـــوّاقــةٌ
لـلـثـغـر لـلـشـعـر الـمـليـح الـسـامــي
رقـصَ الــفـؤادُ و كــان عقلـي عاذلاً
مـتـربّــصاً مــتـحـفّــظَ الأكــمــامِ
فــإذا بــهِ يـقـــســو عــلـيَّ بـكـبــرةٍ:
الــثّــلـج يــعــلـو هـل أتــاكَ ملامي؟
أغــلقتُ بابَ السّجن طوعَ مُحاكِمي
قــلـبـي ضــلـيـعٌ بـالـهـوى المترامي
وتكـسّـرتْ كـأسي..... رقيقُ محابري
و تـشـقّـقـتْ أعــواديــا و عـظــامـي
و يـمــرُّ جـنـبـي طـيـفُ كــلِّ غـزالةٍ
مــتـضـوّعــاً فــي طــيّـبِ الأنــسـامِ
يـحـنـو عـلـيَّ بــكـلِّ لــيــلٍ قــبــلــةً
مــا نــفـعُ عـقـلـي إنْ دنــا قُــدّامــي
مــا نـفـعُ كــونـي إن غــدوتُ كــآلـةٍ
حـمـقـاءَ تــخـلـو مــن دُنـى الأحلامِ
كـسّـرْتُ بـالـشعر الجميلِ محابسي
حــرَّرْتُ قـــلـبـي مـنـصــفاً أيّــامــي
بـالـحـبِّ أحـيـا و الــغـرامُ شريعـتي
إنّ الــشــعــورَ مــروّضُ الـحــكّــامِ
و أعدْتُ لــي نسج الأصيل قصائداً
و مــطـالـعـاً مـحـطـومــةَ الأصـنــامِ
مــن كــلّ روضٍ فــي الجمال زُهيرةٌ
مــمـلـوءةٌ بـرحـيــقـهــا الـمـتنـامــي
صـنّـعـتُ شـهــداً لا يـصــاغُ مـثـيـلهُ
مــنْ طيبِ طبعي لا مِنَ استسلامي
صــنّـعـتُ عـطـراً فـوحُـهُ بـمـحابري
يــلـقـاهُ مـنّـي مـَـنْ يـجـيـرُ حـَمَامي
عــمـرُ الـفـتـى مـتـنـاقـصٌ مـتـفـانيٌ
لا ضـيـرَ إنْ لامــت بــه لـوّامـي
لا ضـيــرَ إن طــربـتْ إليـكِ نوازعي
فــالـمـاءُ يـرجِــعُ للـسـحـابِ الــخـامِ
أفـردْتُ جـنـح الـقـلـب يـعلو بالهوى
و يـسابـق الـطـيرات سـبـق الظامي
مـاحـطّ يـومـاً فــي ربــوع سـنـونـةٍ
إلّا و يـشـــدو أعـــذب الأنــغامِ
و شددْت فـي عرض البحار مراكبي
تـتـجـاذب الـمـوجاتُ حبل خصامي
تـتـلألأ الـنـجـمـات حـولـي كـالـمنـى
و الـلـيـل خـلفـي و الـنـهـار أمــامـي
و عـبـيـر سلمى فــي الصباح معلّلي
و أريج ليلى فــي الـمـساء هـيـامـي
حــتّى الـرمــالُ تـلـوّنَـتْ بـمشـاعري
سـمـراءُ أو بـيـضـاءُ أو... أو ..قـاني
و تـبـرّجـتْ بـالـخمـر و الشعر الرؤى
لــذّاتُــهــا خــفـقـاتُــهـا أقـلامــي
فـــي كـــلّ فــجـرٍ حــلــوةٌ تـــوّاقــةٌ
لـلـثـغـر لـلـشـعـر الـمـليـح الـسـامــي
رقـصَ الــفـؤادُ و كــان عقلـي عاذلاً
مـتـربّــصاً مــتـحـفّــظَ الأكــمــامِ
فــإذا بــهِ يـقـــســو عــلـيَّ بـكـبــرةٍ:
الــثّــلـج يــعــلـو هـل أتــاكَ ملامي؟
أغــلقتُ بابَ السّجن طوعَ مُحاكِمي
قــلـبـي ضــلـيـعٌ بـالـهـوى المترامي
وتكـسّـرتْ كـأسي..... رقيقُ محابري
و تـشـقّـقـتْ أعــواديــا و عـظــامـي
و يـمــرُّ جـنـبـي طـيـفُ كــلِّ غـزالةٍ
مــتـضـوّعــاً فــي طــيّـبِ الأنــسـامِ
يـحـنـو عـلـيَّ بــكـلِّ لــيــلٍ قــبــلــةً
مــا نــفـعُ عـقـلـي إنْ دنــا قُــدّامــي
مــا نـفـعُ كــونـي إن غــدوتُ كــآلـةٍ
حـمـقـاءَ تــخـلـو مــن دُنـى الأحلامِ
كـسّـرْتُ بـالـشعر الجميلِ محابسي
حــرَّرْتُ قـــلـبـي مـنـصــفاً أيّــامــي
بـالـحـبِّ أحـيـا و الــغـرامُ شريعـتي
إنّ الــشــعــورَ مــروّضُ الـحــكّــامِ
و أعدْتُ لــي نسج الأصيل قصائداً
و مــطـالـعـاً مـحـطـومــةَ الأصـنــامِ
مــن كــلّ روضٍ فــي الجمال زُهيرةٌ
مــمـلـوءةٌ بـرحـيــقـهــا الـمـتنـامــي
صـنّـعـتُ شـهــداً لا يـصــاغُ مـثـيـلهُ
مــنْ طيبِ طبعي لا مِنَ استسلامي
صــنّـعـتُ عـطـراً فـوحُـهُ بـمـحابري
يــلـقـاهُ مـنّـي مـَـنْ يـجـيـرُ حـَمَامي
عــمـرُ الـفـتـى مـتـنـاقـصٌ مـتـفـانيٌ
لا ضـيـرَ إنْ لامــت بــه لـوّامـي
لا ضـيــرَ إن طــربـتْ إليـكِ نوازعي
فــالـمـاءُ يـرجِــعُ للـسـحـابِ الــخـامِ

همسة من همساتي بقلمي ...شو بتخسر..؟


 شو بتخسر؟؟

**********
بنومي حلمتك متل الطير
صوبي جاي..وقلبي ناطر
توصل عندي وتهمسلي
اشتاقتلك..من نومي صحيت
وما لقيتك بوراقي..حرقت
بيدر احلامي؛قلي من فراقي :
شو ربحت ؟حرام عليك تخيب أمالي
بتسرق مني حالك سرقة..
وسكين الفرقى بتذبحني..
شو بتخسر لو تبعث ورقة
عليها كلمة وهمسة..؟
تفرفحلي جنينة افكاري؛
وبقلبي بتقتل جمرة ناري
وشمس نهاري ترجع تشرق..
من جديد
دخلك شو صابك عني ما بتسال؟
ولما بجرب صدق حالي ؛
نسيت ورح شيلك من بالي
بترجع مع حروفي وقلمي وهمساتي
بتمر من شباك افكاري..
ومن عيون الدمع عاخدودي
ومتل خيالي بتظل مرافقني
**بقلمي**
**هيام علامة**

ريما خالد حلواني تكتب... كان يا مكان


 كان يا مكان

بقديم الزمان
مدينة اسمها
بِرنّ بالاذهان
شوارعها بسيطة
فيها حكايات
ناسها مخباية خلف
بيوتها بسُكات
خلف كل بيت
في قصة ورواية
ست ولا كل الستات
تعبت وناضلت
بهل حياة
الجهاد كان رفيقها
وما زال
القوت ع قدها
ومن كثر الفقر
نحل قدها
تممت واجباتها
وعلمت ولادها
ناضلت ت
ححققت حلمها
شافت بالعز احفادها
وصارت حياتها
كلها ذكريات
لكن حزنها ما عم
يفارقها
عم تتذكر شوارع
بلدها
كان العز حاضنها
ولادها عم يحاولوا
اسعادها
لكن حرقة قلبها على
بلادها موجعتها
عم تناشدكم
من قلبها
ترجّعوا لهل ديار
عطر وردها
وتفوح المحبة عن
سطوح
هل البيوت
والأمان يعم المكان
هيدي امنية
سيدات لبنان
هلموا يا رجالها
ونسائها
حققوا أحلام
هل السيدة
العم تناشدكم
من ربوع لبنان
بقلمي
ريما خالد حلواني

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...