..... ولمّا .......
ولمّا احتسيتُ كؤوس الهوى
شدني الشوق ولظى الجوى
فأرسلتُ أن أتيكِ ليلاُ
بعد أن يهجعَ السمارُ ويعمُ الخلا
أنس الخيام حتى القي المنى
قالتْ أو والأهل والعشير دوننا
قلتُ لا ولا يهمني أمرهم
فإن قتلتُ بين احضانك
فلقد نلتُ الشهادة وربنا غافرا
قالت وكيف عيشي دونك
فتمسي حياتي سقما
فقالت سأتيك أن هجع السمار
وكذالك أن لم يهجعُ
كعصفورة تلجُ بشوقٍ عشها
ضمني لصدرك الرحب الحنون
فعسى أن يطول باللقاءِ ليلنا
نمتع النفس بما يحلو لنا
وليأتي بما يريد غدا
فلست بنادمةٍ على ماجرى
أن كان نبض القلب يخفق دونك
فما لي به وبنبضه فاعله
هي لحظة أن خليتُ بك
تخليت عن كل سنين عمري
وان كانت سنينه مددا
سعدي النعيمي
