الثلاثاء، 23 فبراير 2021

توفيق العرقوبي يكتب... على خاصرة الوقت

 على خاصرة الوقت

كنت أعانق جميع المدارات
وأغازل جميع أعياد ها
_الزاحفة_
أنمو على وجعي
وأتسلق السماء
بعينين مغمضتين
كنت أنثر مخاوفي
على صدر وردة دافئة
وأعيد ترتيب الفصول
_خارج الوقت _
كنت ألمع حزني
على شعر الصبايا
وأستعد للنوم على بعض الكوابيس
أتفحص صورا قديمة
وأمشي في جنازتي بالأبيض والأسود
أيتها السماء
أيتها المؤامرة الكبري
كيف. أشرب قهوتي
وجميع الشفاه تتواطئ مع الصمت
كيف أرمم تلك المسافة
وهي لم تترك لي ليلة أخرى
كيف أعيد ترتيب روحي
وهي تستريح في ملامحي
وتتسلق لغتي دون عناء
كل الأشياء تداعت
كل الأشياء توقفت عن السعال
وأنا أطوق اللحظات في منتصف النسيان
وأحترف التجمد في الوجود
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

مهدي الشندي يكتب... أنين


 انين

انين جواي بيدور
غارق أنا في بحور
مخاصمني الحظ
غير الحزن مالي
ونسي الأنين ليالي
انين انين انين
الدنيا أسيت علينا
الظلم من سنين
الدنيا دوبتنا
الدنيا عذبتنا شهور
اه وسنين
الغربه آه والحزن
جوانا معششين
نبكي على عمر راح
ولا نبكي على الجراح
يا دنيا طيبين
تأخدينا وتأخدي منا
أكثر ما بتعطينا
ادينا مسلمين
كأن أحنا من الجنس
مختلفين
المرؤه والكرم والجود
متربيين
ديري وجهك علينا
من ظهرك يا ما بكينا
ولسه مسلمين
انين انين أنين
أنا متحمل من سنين
رأيت العذاب ألوان
اشترينا باعونا بكام
السعاده تطلع احلام
إحنا مكملين
تعبنا من الانين
ما خلفنا في يوم حظنا
العمر ضاع مننا
وادينا مكملين
قلوبنا مليانه انين
من الدنيا والايام
عيشينك والسلام
يا دنيا متشكرين
انين أنين أنين
.
مهدي الشندي مصر

حسين جبارة يكتب...هذي يدي

 



هذي يَدي 

----------  

               للقدسِ أشدو، للفضائلِ والسَّلام 

               والربَّ أدعو بالصلاةِ وبالصّيام 

               موسى كليمُ اللهِ جاءَ مُوَحِّدًا  

               عيسى التّسامحُ والمَحَبَّةُ والوئام 

               ومحمّدٌ أعلى رسالةَ مُسلمٍ  

               أثنى على التوحيدِ إيمانِ الأنام 

               اللهُ بالإحسانِ يأمرُ عبدهُ  

               لا بالتنابزِ والضغينةِ والخصام 

               يعفو ويقبلُ دعوةً من تائبٍ 

               والذنبَ يغفرُ للمُسيءِ إنِ استقام 

               هيا اجنحوا للسلمِ رايةَ مؤمِنٍ 

               فالقدسُ تبقى للجميعِ هي المقام 

               لا سيِّدٌ ومُسوَّدٌ في ساحها 

               حرفُ الإلهِ رَوى الصراطَ جلا الزّمام 

               كلُّ المواقفِ تستوي بتحاورٍ 

               يبغي الحلالَ ويستعيذُ مِن الحرام 

               فتوضّأوا إنَّ الصلاةَ طهارةٌ 

               هيّا اركعوا ثمَّ اسجدوا حُفّوا السهام 

               الحِلمُ نورُ اللهِ يَهدي حائرًا 

               في البدءِ كانَ الخَلْقُ من فضلِ الكلام 

               اللهُ دفءٌ في عقيدةِ واثقٍ 

               برحابهِ الانسانُ يسعدُ لا يُضام 

               القدسَ أسكنُ وهي تسكنُ مُهجتي 

               بالحقِّ ننمو بالقبولِ والانسجام 

               اللهُ حبٌّ في براءةِ عابدٍ  

               والأرضُ عرسٌ في تحيّاتِ الكرام  

               هذي يدي مُدَّتْ تصافحُ وادعًا 

               يرضى عناقًا رافضًا سُنَنَ الحسام 

               قبلَ الكنيسةَ والكنيسَ معابدًا 

               قبلَ المساجدَ منبرًا يعلو الإمام  

               هذي يدي جاءت تشاركُ اخوةً 

               لبناءِ صرحٍ للتآخي لا الصدام 

               صرحُ التساوي لا يفيضُ تعاليًا

               عدلًا يفي يأبى معاناةَ الخيام 

               هاتوا الأيادي تستجيبُ لبارئٍ 

               بلقائها تزهو الشقائقُ والخَزام 

               حسين جبارة أيار 2017

الاثنين، 22 فبراير 2021

بقلمي همسة من شغاف القلب

                                   وماتت الأيام ..! 

جائني صوتك عبر امواج الأيام

ينساب في أُذني أحلى من الأحلام؛

تقول لي:إرجعي يا ملاكي ؛

لنجدد الحب بالأنغام؛

من أجل جراحي ودموعي ارجعي؛

ولن احرمك الإبتسام؛ ؛

بربك يا بهجة الفؤاد إرجعي؛

فحبي لكِ ليس بأوهام؛

كلما ارى نجمة الصبح تذكرني بوجهك

أتوسل إليها أن تبعث لكِ سلام؛

يا روح الرح ليتني ارجع اليك؛

وهو مناي لكن حياتي بحياتك ستصبح الآم؛

وبعد ماذا بعد ان ماتت الأيام؟

حقيقي تركت أثراً كبيراً بقلبي؛

وأحببتك حد الإدمان..عشقت صوتك

والعقدة بين حاجبيك..لا أدري كيف

زرعت الشوق في قلبي؛فاني احتفظ بزرعك

كيف أرتجف قلبي لحبك؟واستسلمت روحي

لهمسات روحك..

قررنا الإبتعاد!ولكن بقاياك لا زالت تتراقص ؛

بعد قرارنا وأفترقنا..

ليتني أحرقتُ عيني ؛ليتني مُتُ

قبل ان ارضى بالإبتعاد..

ليتني لم اسمع ندائك.. لكن بعد ماذا؟

بعد أن ماتت الأيام..؟

والقدر رمي بنا بأتون العذاب؛

عذاب الروح منذ تعرفنا ببعض؛

القدر ما زال يطاردنا وكاننا الوحيدون بالعالم

وهو الشاهد الوحيد على حبنا ..

وعلى دموعنا .وكتمنا حبنا رغم أنفنا

ودائماً بعد حبٍ دام ملؤه الوفاء؛

وأمل وحنين..ودائماً بعد أيامٍ قضيناها سوياً؛

وبعد عشرة عشناها طويلاً ؛لك نفسي

فعمرها سنين حبنا..لا تحزن يا عمر العمر

فالحن لا يفيدنا بمجتمع بالي كتقاليده

لا تفكر بي لأن هواجسك لا زالت تطرق بابي؛

فانا راحلة من عالم ٍ بائس ..وحبك كفني سيكون

وتموت الأيام على ذكرى حبٍ فقد السعادة

**يقلمي**

**هيام علامة**

رجاء المعايطة تكتب... عاد المطر


 عاد المطر ومن السماء انهمر ..وها هي الغيوم تجلب الخير لتروي ارض البشر ..

صباحكم سعادة لأبعد مدى ..نطيرها عبر الأثير والصدى ..لتصل الى قلوبكم وافئدتكم الدافئة ..
اكتمل الليل ونهض الفجر ورحل القمر الى مدار اخر فابدؤوا مشوار الصباح على أنغام قيثارة تقتبس معاني الفرح من جدار الشموخ الذي يتنفس من رئة القدس ويحرس بعيونه التي لا تنام أهلها الطيبين في مدينة الحب والوفاء التي ترتفع شامخة بقوامها الفردوسي الى الفضاء حاملة في جنباتها معاني الكبرياء ..
عيونكم التي استيقظت من أحلام رسمتها الجفون الجميلة على سبورة يناير هي وطننا الكبير المطمئن وصوت ترانيمكم وتراتيلكم وتلاواتكم يبعث السلام لأرواحنا ..انتم البسمة لصباحنا وكل اوقاتنا..انتم حروف مفرداتنا..امضوا عبر نفحات النسيم ..وأشجار النخيل ..وأزهار مع الريح تميل الى مبتغاكم....

نافر ظافر يكتب...هما فلسطين


 ،،،،،،،،،،،،،،، هنا فلسطين،،،،،،،،،،،،،

بالطبع هنا فلسطين
أرض الزيتون وكروم
العنب والتين هنا حيث
يرسم المجد على جدران
الزمان بسكين وهنا فلسطين
حيث يقبع الامل في
القلب يزجره الحقود اللعين
هنا أرضٌ مهمشة من كل
المسلمين وهنا فلسطين
حيث الروح تنزف تطلب
منجدين هنا فلسطين
حيث أنغام الوجع تعزف
على أوتار تراب الطهور
هنا فلسطين حيث العالم
صم بكم عميٌ لا ينهضون
هنا نبض قلبي بحبها سجين
وهنا فلسطين حيث ينابيعا
تفجرت من بينها بساتين
تشرب الدماء سقيا لها من
دماء الشهداء الصامدين
وهنا حيث نرى الطفل بعمره
زاد بعقله حكامنا الهمجيين
حيث يثور الصبي حاملاُ
بصدره حجرٌ ومقلاعٌ وسكين
وهنا فلسطين حيث العمرنقضيه
نحلم بحرية من الل ونصرٌ
وتمكين يا حبيبةُ قلبي
لواعدموكي بمعداتهم بأرواحنا
نحن سندعكي تعيشين

إبراهيم العمر يكتب...الوقت

 

الوقت

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأصدقاء لا يستشيرون ساعاتكم ,
عندما , يرحلون , في يوم , من حياتكم ...
لأن الوقت هو اصطلاح من اختراع الموت ..
الحياة الحقيقية لا تعترف بهذا الإصطلاح ..
حيث تكتفي بلحظة شاعرية..
لتعطينا هذا الشعور بالسرمدية الكاملة ...
نعم , لأن تلك الحياة الخالدة ..
هي , فقط , بحد ذاتها موزّعة ..
ولا يحصل كل منّا على نصيبه ..
وأن الملائكة تنظر الى بعضها البعض مندهشة ..
عندما يعود أحدنا الى وعيه بعد لحظة سعادة ..
ويسأل , بالصدفة , عن الوقت ..
ـــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر.

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...