الثلاثاء، 6 يناير 2026

سند العبادي صائد الدرر يكتب.... * ذاكرة لا تهدأ *


 * ذاكرة لا تهدأ *
تحيا معي،
ترافق الوتين
والخفق
والشريان.
لا تعرف النوم
ولا لباس الليل.
ومع كل رجفةٍ في قلبي المثقل
بالأوجاع والهموم
يعتريها الارتجاف،
كمن زارته حُمّى الغياب.
ذاكرتي
مفكّرة الشهور والأيام،
تكتب التاريخ
وجغرافية الأوطان،
وتحفظ الشوق والحنين
والفقد والرحيل.
كلما استيقظ الحنين من سباته،
حضرتْ في داخلي
ذاكرةٌ عتيقة،
كساعةٍ توقّف زمنها،
بندولها معلّق
لا يمضي
ولا يعود.
فأصبحت صورًا
معلّقة على جدار البيت،
تُحدّق في الصمت
ولا تساوم النسيان.
ويمضي الوقت بي،
ولا يمضي بها؛
فما عتّقه الألم
يبقى هنا في الذاكرة.
سند العبادي صائد الدرر
5/1/2026

فادي عايد حروب يكتب...... لا تَغدِري


 لا تَغدِري

لا تَغدِري يا نَجمَةَ الأُفُقِ الأَسنى
فَقَد كانَ بَينَ القَلبِ وَالحُبِّ مَوثِقُ
سَكَبنا كُؤوسَ الوُدِّ في لَيلِ شَوقِنا
فَأَضرَمَ في الأَحشاءِ نارًا تُؤَرِّقُ
وَأَنتِ رُبى الفِردَوسِ في صَدرِ عاشِقٍ
أَتَتهُ الأَماني وَالهُمومُ تُحَلِّقُ
وَأَنتِ نَغَمٌ في العُمرِ لا يَنثَني صَداهُ
وَشَدوٌ إِذا ما رَنَّ في السَمعِ يُعشِقُ
تَراقَصَتِ الآمالُ تَحتَ ضِيائِكِ
وَلَكِنَّ غَيمَ البَينِ جاءَ يُمَزِّقُ
أُناديكِ في لَيلي وَطَيفُكِ ماثِلٌ
وَهَمسُكِ يَخترِقُ الدُّجى المُتَعَمِّقُ
فَلا تَغدِري إِنَّ الفُؤادَ مُعَذَّبٌ
وَكُلُّ لَحيظٍ دونَكِ العُمرُ مُغرِقُ
فَأَنتِ القَصيدُ الغَضُّ لا بَيتَ يَنتَهي
وَأَنا الشَّجِيُّ بِمِدادِ الحُزنِ أَنطِقُ
فَلا تَغدِري فَالحُبُّ فينا مُخَلَّدٌ
كَنَجمٍ بِأَعماقِ السَّماواتِ يُشرِقُ
بقلم فادي عايد حروب (الطياره)
فلسطين – جميع الحقوق محفوظه

م. عماد حسو يكتب ......م. عماد حسو


بعد عودته إلى الديار راح يجوب الشوارع برفقة الأفكار ...
يبحث عن عنوان عن إستقرار ...
وسط الدمار تحت الركام .
أراد الإستراحة ...
فتذكر أنه ليس ببعيد عن الركام
يوجد دار عِبادة تطوفه أسراب الحمام ...
دخَلَه و إتَّخَذَ زاوية في المكان ...
جلس يردد أذكاره و يرتاح قليلاً من عناء مشواره .
المكان يكاد يخلو من أحد ... حتى إن كان الجمعُ قد عُقِد ...
بإستثناء بعض اللذين جاءوا لأخذ الصور التذكارية ...
و جهة رسمية تُعِد تقارير إخبارية .
أخذته الأذكار بعيداً ... خارج الزمان والمكان ...
لكنه لايزال يرى تلك المئذنة البيضاء ... تستقبل إشارة السماء ...
ومن يبصرها يرى الأمر بنقاء .
فجأة صرخ أحدهم بقربه :
*
إنهض ... غادر المكان ...
ممنووووووووووع ...
مكاااان عِبادة.
نظر إليه من الأسفل الى الأعلى
ثم أسند رأسه على جدار المكان و قال :
**
هل سمعت بالمثل الشعبي
( نوم الظالم عِبادة ) ..؟
*
أجل ... أجل
**
إذاً ... إنتفت المشكلة و سُد الخلل ...
دعني أنام .
*
لايجووووز ... لا ي ج و ز ...
هذا مخالف للقانون العام .
وأنا فرد ضمن عوام ...
دعني أنام .
*
حراام ... حرام
هذا مخالف للشرع والأعراف ...
إنه دار عِبادة ...
حرام ... ألا تخاف !!!
**
ذات النظرة الاولى ...
إذاً سأرفع شكواي إلى صاحب الدار ...
على أي حال ...
أنا الفائز الأكبر مهما كان القرار .
حمل حقيبة أسفاره ...
و في تلك الزاوية إستودع أنينه و أذكاره ...
غادر المكان و في قلبه غصَّة ...
هكذا ... و لن تنتهي القصة .

حكمت نايف خولي يكتب ,,,,,وراء َ الغيب


 

حكمت نايف خولي
وراء َ الغيب
يا رفـيـقـي فـي مـتـاهـات ِ الـدُّ نى
بـيــن َ أكوام ِ الأماني والـرِّغـاب ْ
جـمـعـتـْـنـا صحوة ُ النـَّفس ِ الـَّــتي
ثـمُـلت ْ من فض ِّ أختام ِ الحِجاب ْ
كم َتـخاطرنا ونـاجَـيـنـا الــدجـى
وَتـبـاد لـنـا ُســؤالا ً وجــــواب ْ
ما ارتضينا الجَّهل َ ديـنا ً أو هــوىً
أو مــلاذا ً فـَطـرقـْنـا كـــلَّ باب ْ
وَقضَـمنا الـشـَّـوك َ مُــرَّا ً مُـدميــا ً
وَتمزَّ قـْـنـا ِصراعــا وَعـــذاب ْ
فلهيف ُ الغوص ِ أدمــى عُــمــرنا
وِشباك ُ الصَّــيد ِ عادت ْ باليباب ْ
وَجنى الـعـمـر ِ ِرمال ٌ وحــصـى ً
وُندوب ٌ أورثـت ْ قلبي الِوصاب ْ
في َصـقيع ِ القـبر ِ يـومـا ً نـلـتـقــي
من جَنى الشـَّهد َومن صاد َالهَباب ْ
بضع ُ أعوام ٍ َسـتـمضي بـعـدهــا ُ
كـلـُّـنـا للأرض ِ نــأوي للتـُّـراب ْ
مـا وراء َ الـغيـب ِسِــرٌّ كــامــن ٌ
ليــس َ مَكشــوفا ً بعلم ٍ أو كِـتــاب ْ
كـل ُّ من رام َ دلــيـلا ً قــاطِـعـــــا ً
أو يقـيـنـا ً عاد َ مذعورا ً وخــاب ْ
سهـوة ٌ توحي إلينا من رؤى
ما ُيعيد ُ الـرُّوح َ للفهم ِ الصَّواب ْ
لو َتجـلـَّى السِــرُّ يـوما ً لـلــورى
أو أزحـنـا عـن خـفـاياه ُ النـِّــقـاب ْ
لم يَـعـُدْ لـلـرُّوح ِ َقـصـد ٌ هــادف ٌ
في جحيم ٍ من صِراعات ِ الرِّغاب ْ
في َلهيب ِ النـَّار ِ ُتـذكيها الـمـنى
ُتصطفى النـَّفس ُ وتهفو لـلثــَّــواب ْ
تـرتـقـي مَـلـهـوفـة ً نـحو السَّــنـا
وَيشـُـف ُّ العِبءُ عـنـهـا والـحِجاب ْ
في امتحان ِ العيش ِ َدرس ٌ لازِب ٌ
يَـتـبـارى في مرامـيه ِ الـطـِّـلاب ْ
طامح ٌ َيسمـو صُعــودا ً لـلــعُلا
وَخنوع ٌ يَرتضي َوحل َ الـتـُّـراب ْ
وراء الغيب
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان للروح أزاهير وثمار

هيثم أبو أُساريكتب ....ألهوى غرائز الفؤاد


 

ألهوى غرائز الفؤاد

بقلمي هيثم أبو أُسار
مامن قول جزافاً قطعاً تنضى
ماثورالكلام حِكَمٌ لها عزاها
مشيئة الرحمن بالروح مفدى
لحفظ الخلق بأنواعه زراها
إقتران بزوج للحرام تصدى
وحفظ النوع بنسل قد ملاها
وربطاً بالوتين عطفاً يشدى
فالزوجين جزباً بحب قلاها
الحب قدس الاله سره وكوى
قلوباًتغفل فتجنح على هواها
فغرزى بالفؤاد وتتيمه بالهوى
اعطى كل بهجة للايام حلاها
فصاربكل يوم للعيش معنى
بانتظار المواعيد وما تلاها
من نبض الوتين في الجوى
فقد تكامل الايمان بصداها
فقيل لكل من اسقام واهتدى
ما أكمل نصف دينه لولاها
فهمانال من رشد وعز تنامى
يبقى موسوما بنصف بلاها
فصار الايمان هو سر الهدى
وافلح ذو بصيرة ما تخطاها
هيثم أبو أُسار سورية

لشاعرة كجا روج آڤا تكتب,,,, عشقتك أنــا عشقتك أنا


 عشقتك أنــا عشقتك أنا

ولم يكن لي قــرار
ودون إدراك وجدتني أكتب أشعار
وأصفك بحب وأكتبك بأقتــدار
فعلمت أنك عشقي وما كان لي إختيار
فأرسمك بغيابك كما لو أنك بالأنتظـار
تسكن قلبــي بل كل الأفكــاري
أحببتك منذ لقائنـا ولقلبي كان القرار
وبشوقي وحنيـني لك كان قراري بأصـرار
عشقتك بنبضاتي عشقآ يصعب التكـرار
فبدآ تلاحمآ بين عقلي وقلبي وأختفت بينك الأسرار
عشت هنيئآ بينك بعدما تجاوزت الأختبــار
فحبك لقلبي وعقلي بات من الأنصــار
وكان عشقــي لك قــدر من أجمـــل الأقدار
سأكتب لك عن حنيني وأشتياقي إليك
عتابآ يرسم بين السطور
لتقرأها عيناك ويشعر بيه قلبك وما اصعبه من قرار)
(الشاعرة كجا روج آڤا)

حمد محمد المحمدي يكتب.... الهيلمة:~

  الهيلمة:~ ولّى زمان الصح وحلة العولمة والظلم والطغيان يسموه سلامْ أصبح اللص قاضي المحكمة ما بقي للحق بذا العالم نضامْ لوتطلبَ الحق زادوك ...