الاثنين، 3 أكتوبر 2022

حسان ألأمين يكتب.....شكري إليكَ لا يَنقَطع

شكري إليكَ لا يَنقَطع
تمر حياتنا
و إن كان ما فيها
سهل أو صعب
فلن اخسرها
بعد ان عرفت
فنون اللعب
فغاب عني السهر
و زال عني التعب
كُنتُ بالأمس
على سجيتي امشي
و كنتُ انظر
الى الامور
بطيبة قلب
و مَنْ حوليَّ
استغلوا طيبتي
و مَشيت مَراتٍ
و تاه عنيَّ الدرب
الدنيا غريبة علينا
و لبس فيها بشرنا
ثوب الذئب
و نهشوا في لحمنا
فمَنْ منا
عاشها بلا ذنب؟؟؟
و منْ منا عاشها
و خاض غمارها
و خرج منها
سليم القلب؟؟؟
شكراً لمَنْ ألهمني
دربَ النجاة
شكراي اليكَ
لا ينقطع
في حياتي
و في مماتي
شكرا أليكَ يا رب
بقلمي حسان ألأمين

 

فاطمة البلطجي تكتب....إختفاء وطن


 "إختفاء وطن"

أعيشُ في وطنٍ
كان إلحُلمُ فيه كوخاً
من صلصال وأحجار
يتوسّط إلفُلّ وإلقُرُنفُلَ
وإلنعناع وإلصُبّار
يظلّلهم إلسرو وإلسنديان
وعمالقة الأشجار
وديك يصيح معلناً
بدء إلنهار
ترافقه إلطيور
والفراشات والأزهار
نجتمع حول طبليّةٍ
عليها زيتون وزعتر
وتينٌ وخُضار
وفي أحد أركانه
برميلَ ماءٍ عليه
جرّة فخّار
وقنديل كازٍ وحطبٍ
تتوهّج منه إلنّار
وإلصبايا يرتدين
عباءاتٍ مطرّزة
على خصرِها زنّار
وإلشباب
حولهن كإلجدار
يحموهن
من غريبٍ غدّار
كإخوة لهن بإختصار
ويتبارون مرّة
بالسيف والترس
وأخرى
بالزجل والأشعار
وما ليس عندنا
يمدّنا به إلجار
بلا مقدّمات ولا أعذار
حياةٌ بسيطةٌ لا
غموضٌ فيها ولا أسرار
وساعة إلعصاري
نجتمع حول الدّار
نروي قصصاً
ونضحك بإستمرار
بعفويّة صغاراً وكبار
إختفى كلّ شيء
في وضح إلنّهار
صرنا نفتقد الأمن
والإستقرار
وإنتابنا شعورٌ بالإنكسار
أين وطني وإلحلم
وإلأرز وإلغار
ما عاد لهم أثر
ولا عاد للقلاع آثار
وجدتني بإلعراء
لا ناي يشجيني صوته
ولا نفخ مزمار
والأهل رحلوا
ورحل خلفهم
كلّ من في إلجوار
أيختفي وطن هكذا
بلا سابق إنذار؟
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

توفيق العرقوبي يكتب....مقاطع من الجنون

مقاطع من الجنون
١_أيتها الأنفاس الكسلى
أيتها الخطوات المبعثرة
تمددت أطرافك
وصار الضمير عاريا
تعثرت خطواتي على بقايا من الذنوب
وصارت القهوة عبئا على الشفاه
فخفف وطأك على التراب
وانظر في ركام التجاعيد
كم حفر دربي بظفرك
وكن صار الأفق شطر المساء
٢_أيها الغابر في نفسي
كن وحدك بلا فرق
وانعى جميع المقاطع الحزينة
فأنا أحتضر بلا منفى
وأحترق على تخوم الحروف
٣_أيتها الطيبة السوداء
يا ذاكرة السنين
يا قصائد الطفولة اليتيمة
مازالت الأرض تتآمز على كعب القصيد
وأنا لا وجه لي،... ولا تاريخ
أحدق في الفراغ
وأرسم على المقبرة جيشا من الدموع
بقلم توفيق العرقوبي تونس

 

د.عزالدّين أبوميزر يكتب.... اللِصّ وفتوى المَرحَلَة


 د.عزالدّين أبوميزر

اللِصّ وفتوى المَرحَلَة ....
مِنْ أيْنَ أتَيْتَ بِهَذَا المَالْ
وَأنَا أعْرِفُكَ فَقِيرَ الحَالْ
وَالشّيكِلُ فِي عَيْنَيْكَ هِلَالْ
واليَوْمَ لَدَيْكَ عَمَارَاتُ
وَلَدَيْكَ بَنُونٌ وَبَنَاتُ
وَرُؤًى مَا كَانَتْ وَحَيَاةُ
وَتَقُولُ لَنَا مِنْ مَالِ أَخِيكْ
وَالقَيْدُ يَقُولُ وَكُلُّ ذَوِيكْ
أنَّكَ يَا بَطَلُ وَحِيدُ أبِيكْ
فَيُجِيبُكَ بِيَقِينِ الضّامِنْ
لِلمَعنَى الظَّاهِرِ وَالبَاطِنْ
لَا أحَدَ يُزَاوِدُ وَيُرَاهِنْ
فِي الدّينِ أخِي كُلُّ مُوَاطِنْ
د.عزالدّين

دجلة العسكري تكتب....سيد الكلمات

بقلمي......سيد الكلمات!
دجلة العسكري
ماذا لوأنبلج الفجر
لعناق الأيتام
الأرض تطرح زهر الأحلام
والصغار تغفو لأحضان الأمواج
ماذا لو نقشتُ
على جدران القلاع
تواريخ حرائر النساء
وعلقت في عنقي
قلائد النجم المضاء
فأصوغ لك جدائل الغرام
ماذا لو....
عِلم الطير بمناجاتي للأرواح
لأهمس لطيوف بارحت الأحضان
ماذا لو....
أستباح الزمن وخلت الأمكنه من مروج الوديان
وماج البحر سفوح الجبال
الكون بدأ في الأشتياق والترحال
حينها....
هل يعصف قلمك بالقافيات
وينثر زهوري فوق الأوطان
أتخط أناملك
حرفي كالسلسبيل في أنهار
وترتجل من رمال الصحراء
لؤلؤاً يُقلد الأعناق
مزاميراً تطربني
الوان تحيط بالسماء
هل لي بهذا
وانت تُحدث الأوراق
كلمات...كلمات
دجلة العسكري
العراق

 

بركات أكرم عبوة يكتب...قل للجميلة

قل للجميلة
(قل للمليحة بالخمار الأسود )
قل للجميلة يارفيقة دربنا
يا زهرة النارنج لا تتشددي
قد كان سيرك بالعلوم منارة
فلتمنحي للوصل راية مرشد
شد الرحال لبيتكم فتواجدي
وتجهزي للقائه
وستسعدي
حمل القريض هديةً متودداً
ردي عليه بحرفك المتوقدِ
ترك الصلاة لخوفه من غلطةٍ
إن سار طيفك في ربوع المسجد
حتى الوضوء تباعدت أركانه
فالعقل مشغول بذاك المشهد
والفكر يمضي في ملاعب دربه
والتيه ينسج في الظلام المقعدِ
فتجنبي شراً يطل برأسه
ولترسمي حرفاً يقرب مُبعدِ
حني عليه وحققي أحلامه
لا تهجريه بحق ذاك المعبدِ
كوني بحمأة كوننا معطاءة
فالحب مركبكم ليوم أسعدِ
بقلمي : بركات أكرم عبوة.

محمد رشاد محمود يكتب....قُلتُ لِمَن أحِب

قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)
* دَافَعتُ حُبَّكِ ، لَو أنَّني جالِبُه !
* وَردَةٌ أهدَيتُكِها .. لا تَخلِطي أنداءَها بِمُرفَضِّ عَبَراتِك!
* أدَرِيئَةً لِلشَّوقِ ، أم نِذارَةً بِالفَرقِ .. كانَت هذهِ اللَّثمات؟!
* هواتِفُ القَلبِ ولواعِجُ الحُبِّ أجبَرنَني على اعتِناقِك!
* الحُبُّ .. وَردَةُ الرَّبيعِ ، لَن نَنثُرَ على قِيعَة الخَريفِ .. لَن نَنثُرَ بَتَلاتِها!
(محمد رشاد محمود)

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...