الخميس، 1 سبتمبر 2022

محمد فوزي يكتب...عتاب


 (عتاب)

بقلم
(محمد فوزي عبد الحليم)
تركت قلبي لديك أمانة
وظننت أنه بين أضلعك
مصانا .
فلفظته
كأن لم يكن بهواك حيا
وأذقته بعد حلو الغرام
هوانا .
فاكتفيت بالأبتعاد كرها
وطوعا لم أدينك يوما
إدانه .
وكان قلبي كريما خصاله
يصون العهد ولا يرضا
المهانة .
شيمته الوفاء لمن جائه
عاشقا فأبى رد غدرك
بالخيانة .
وكم أعلنت الغرام جهرا
وشهدة بأنك في أعلى
مكانه .
فأضمرتي بالغيب سواد
قلبك وتباكيت تحريفا
للنوايا .
واستبقتي الشكوى لأصبح
الجاني وأبدو انا الذي بجرمي
مدانا .
ويسقط عني رداء برائتي
وتضيع مظلمتي بفعل
الكهانة .
وتصبحين أنت الضحية
وتنالي بالدهاء شرف
الشهادة .
فلتنالين ما شئتي ظلما
وزورا وقهرا وبهتانا
أما انا
سأفوض فيك أمري لرب
البرايا .
وأشهده بأني شهيد سهامك
الغادره المنطلقه من بين قوسك
والكنانة .
(محمد فوزي عبد الحليم)
جمهورية مصر العربي
31/8/2022

لينا ناصر تكتب.... وليتَك تَدري‏


 وليتَك تَدري‏

ما الّذي في غيابِك
يُثقلُ صَدري‏!!
خطوطُ اتّجاهِك..
نظرةُ عَينِك..
نبضُك..
حرفُك..
وكلُّ ما مِن حولِك يَجري‏!!
أينَ ذهبتَ؟!
وكيف جلستَ؟!
ومن أيِّ عطرٍ
تَضوعُ وتغري..
ليتَك تدري...
من تُبصر عينُك
ومن تلمسُ يدُك
ومن يسمعُ صوتُك
وأيَّ حديثٍ يشاغبُ نبضَك...
كلُّ الأحاديثِ اليكَ ناضجةٌ على كفِّ ثغري..!‏
وليتَك تدري؟!
أذوبُ اختناقًا
أموتُ اشتياقًا
أخالُك بين تلك وتلك
بكلِّ وقارِكَ تَجري. ..‏
وليتَك تدري..
وليتَني أدري
كيفَ السّبيلُ
لأجعلَ نزلَكَ
هنا خلفَ صدري
تغفو وتصحو
وما من سبيلٍ
إليكَ لأنثى،..
جميعُهنّ سرابٌ...
ووحدي
ووحدي
إليّ في كلِّ حينٍ
تَروحُ وتَجري..
لينا ناصر

خنساء ماجدي تكتب.... قِف


...
قِف!
أيها الرمل المتساقط حبات
على خصر الساعات
قف !
ليتك لا تنقلب رأسا على عقب
كأن لاشيء فات.
إسمح لي ببداية
تتَحرَّر فيها حبات العمر
من ٱنحباس البلور !
فأشهد لحظة تبرعم الغد
تنمو، تترعرع شتائلَ.
فأنا كما كنت
مازلت على عهدي
كما كنت ..
أعشق القطط وأسافر في عالمها
وأحب المرور
وسط الحقول
والريح تداعب سنابل القمح
ولا أبالي،
إذ خدَش اناملي حَسَكها.
ولكن شيئا ما تزحزح
بين مقومات العهد القديم..
كل الصباحات كانت لي هناك
والمساءات وحتى المسارات ..
حصل ٱختلال في العوالم النائية
تدحرجتِ الأماني ككرة ثلجية
على منحدرات اللا شيء.
وأصبحت كل الحركات متكررة
ضائعة في ترددات السكون.
طوق من الحيرة
يخنق نحر الأغنيات
لتُطْبع على الشِّفاه
كوبليه : لست هناك ؟
وعلى هذا الإيقاع
تساقطت زهور الحقيقة
جافة كقرن الخروب
سوداء كهذا الليل
وعتم السراب،
تشرئب لها أعناق التساؤلات
وتسترق السمع
خلف حدود هذا المجال
لعلها تأتي بالخبر اليقين.
في هذا الصخب
أعزف عن الكلام فيما يثير البهجة
لأني أخاف الوجع
رغما عني أتدرب على الكذب
وأطعن في موهبتي الصادقة
وأقول إني بخير!
وماذا بعد ؟
والمستقبل لا ينبِّئ بأشجار مثمرة
فزراعة الأمل بارت
بعد نشوب حريق داخل فناء
الرجاء الخافت
لِعُشٍّ مؤجل
لأجل غير مسمى أو رحيل..
مع أني لم أدَّخر جهدا
في زراعة فسائل من بشائر الحياة.
إلا أني أيقنت في آخر المطاف
أن لا دواء ينفع
ولا تعويذة تشفع
لمن يتَتبَّع أثر نجم شارد
أو قمر آفل.
وإني لا أحب الآفلين.
خنساء ماجدي / المغرب
29 اغسطس 2022م

الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

ناريمان معتوق تكتب...هروب مؤقت

هروب مؤقت/ناريمان معتوق
منذ أيام أعلنت الوقوف والصبر أمام طموحاتي
وأحلامي التي ضيعتها وغموض يلف بي
فتحت نافذتي شرعتها للنسيان
علّي أقف في يوم مولدي
كأني ولدت من جديد
وسنيني المؤلمة تلك أعفيها من لومي وعتابي
يوم عانقتني بقوة وحملتني نحو مرآة أحلامي
تحاول الضحك من سنين عجاف مررت بها
تحاول أن تضحك أكثر عليّ
كأن لسان حالها يقول لي ها أنت هنا
بعدد السنين التي مررت بها
الحزن بادٍ على وجهك
وتعاريج العمر والزمن تقيدك
وحكايات من ألف ليلة وليلة تعاتبك
ها أنت بعدد كل هذة السنين
التي قلّبت فيك المواجع ما زلت كما أنتِ....
ما زلت نقية الروح تفرحك أبسط الأمور
كفنجان قهوة ساخن مع من تحبين
أو الجلوس قرب النافذة
تفتشين عن أحجية تحاولين حل لغزها لاحقاً
أو أن تهرولي خارجاً هروباً مؤقتاً
تنظرين إلى الطبيعة والعشب وأسرار الحياة
نعم الحياة لا تعطي للإنسان كل ما يريده
في بعض الأحيان نطلب الحب من عدم
كمن يستجدي من سراب
نعم الحياة بكل ما فيها من ألم مواجع
وحروب مع الذات
تأخذنا حيث البساطة أكثر لنفرح
رغم كل الحزن القابع داخلنا
تأخذنا حيث الحرية تلون لنا بعض الحقائق المرة
كي لا نتوه يوماً
وكي لا نكون عبيداً للكلمة
التي تجرح عناويننا الجميلة،صفائنا، أحلامنا
نعم كل شيء تغيّر وتبدّل
كل شيء حتى الضحكة التي نرسمها على وجوهنا تتعبنا في بعض الأحيان
فالحياة كذبة والواقع مجرد وهم
نمر مرور الكرام كي لا نجرح أحلامنا
التي يخدشها الحياء مراراً كالوقت المسروق
نعم كل الحكايات لم تعد لها معنى الصدق والحب
باتت مزيفة كزيف بعض البشر
نعم كل شيء تغيّر.....
(هروب مؤقت)
ناريمان معتوق/لبنان

 

حسان الأمين يكتب...حب أولي


 حب أزلي

بقلمي حسان ألأمين
أسقيني من سمك
يا امرأة
فأني إن مت بسمك
. ﻻ احتاج ألى تبرئة
اتهمت بهواك
و صدر علي الحكم
فطلبت قبل الموت
منك نظرة
كي يبقى هواك في القلب
و الرئة
سأكسر كل القيود
و أأتي اليك
فلدي شيئا في عينيك
و أريد أن ..أقرأه
فحبي أليك أزلي
و لا رجعة فيه
موحد أنا بك
و لن أقبل التجزئة
وحياتي بدونك
ظلام دامس
و كيف لا
و قد غابت عيونك
المتلألئة
تعالي ولا تتأخري
و أغرسي سهامك
في صدري
و لا تكوني متلكئة
فالبعد عنك موت بطيء
و حياتي بدونك سيئة
استاذة بالحب أنت
و تتظاهرين حين تريني
وكأنك به مبتدئة
تعالي
و علميني دروس
قد نسيتها
وأغفي على صدري
لتكون حياتنا هادئة
ألحب إن لم نعش
كل لحظاته
تكون حياتنا متهرئة
بقلمي حسان ألأمين

الأحد، 28 أغسطس 2022

هلا ابو ذياب تكتب... رغما عني


 رغما عني

شيدت ساحة في
قلبي وسياجا من عطر
وأخذت تمرح
ذهابا وايابا.
رغما. عني
يعاندني طيف
لياليك يتبختر
محموما في كياني
كجمر الهشيم يسري
في الاوردة .
. رغما عني
ترنيم اغنية العشق
تستحضرني
فأراني ادندن
كبهلوان مهووس
ضاع من عقله اليقين
وجاع يطلب جرعة
من انفاسك
رغما عني
اغمض أفكاري بين وسادتي
وامتطي الحلم
وانتظرك من جديد
هلا ابو ذياب. /لبنان —

دجلة العسكري تكتب....شرود

بقلمي ...شرود !
في مدن العزلة يولد الصمت
والليل يبدو حزيناً
في كتب الساهرين
المجد في نداء للسماء
ينقذ الأرض بدعاء الساجدين
يخاطب الاجساد في ثبور النعيم
مرساة سفني تبحر إليك
اهدر كل امواج الشوق
في اعماق عينيك
اتحطم كبتلات الزهر اليابسه
بين يديك
لحظات ويفوح منها العطر
ويغمرني بين ضفتيك
رغائب تولد في أروقة الوقت
تكتفي دون تعميد
سلطان يأتي مع الفجر
يدنو مني كطفل صغير
شعور اللامنتهى في طاعته غريب
مبهمُ الوصال بيننا
عابث لايرى الطريق
الشرود مسلك آخر
ينازع كتاباتي وساعات من النهار الطويل...
كم من الوقت بقي لدينا؟
لنعتمر في معابد الروح
في ابتهالات لمجئ الربيع
العيون الحائرات
تحتضن وجهك
بخوف من رمشها الثقيل
اضع يدي على صدرك
ألتمس الوجع فيه
فاغترفه كشربة ماء
لتنجو من آثمك
كل ليلة في تضليل
بين الهواجس والشوق إليك
لا مرفأ لي
سوى الصمت ابوح له حبك
ذاك الأنين الحزين
...كالوخز يشعرني بالندم
والالم
هذا الشرود العنيد يلتحفني
يشاغب اللحظه
يسرقني إليك ويتوه مني
في اول غفوة
ياسيد المكان والغياب منه كثير
هأنا اتمتم في شعور سديم
الضلالة والهدى في حبك
عقيم
راجيات القبول في جنة قُربك
فلايطيب لي مقام الا في رحال نجمك
هناك انا اضئ في رحاب قلبك
فلاغياب ولاشرود بعدها
فالمنتهى كله في وصٌلك
دجلة العسكري
العراق

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...