الثلاثاء، 21 يونيو 2022

أحمد الحسيني يكتب.... تنبه


 تنبه

تنبَّه للحياة ِوكنْ حذورا
ولا ترض السفالةَ والغرورا
وعشْ حراً أبيَّاً في زمانٍ
كمن سكنَ الشواهقَ والقصورا
فعينُ الله ِترصدُكلَ غيب ٍ
إذا ما غيَّب َ الموتُ السرورا
فلا تركنْ لحادِثةَ الليالي
إذا ضرغامك َ صاد َالصقورا
ولاتبكيكَ أحجارُالمآسي
أذا ما شيَّد الحزن ُ القبورا
فبابُ العمر ِ شرَّعهُ كريمٌ
بحلم ُ الله ِ ناديت ا لغفور ا
حذار ِ بأن تكونَ على ضلال ٍ
فعينُ البغي لاتدري الحبورا
فيا من صادَه سيفُ المنية
وكيد َزمانهِ يهجو العصورا
تمهَّل في حياتِكَ كلَ خير ٍ
فإن َّ الورد َ يختزنُ العطور ا
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني
18 - 6 - 20 22

كامل حسانين يكتب.... رحلة بلا حدود


 ..و...رحلة بلا حدود يكتبها من وحي فكره الفقير إلى ربه كامل حسانين من مصر...و...

عليها نادى حتى أتت و كأنها
قلبي المتيم زهرة في غصنها
قالوا نسيتها بعدما رحلت هي
فقلت أبدا إنني لم أنسها
ففي الروض تقبل مثلما ترى نسمة
خال الربيع إذا تهادت رسمها
بالكاد تخطر والأماني تحفها
و أسرعت أعدو في حنين نحوها
يا ليت أني بعد هذا أطالها
و ياليت تقبل إذ أسافر ليتها
في مقلتيها أنا أهيم و أرتجي
بريق سحر لعل يرنو طرفها
ولقد ذكرتك يا جميلة غافيا
و آن صحوي وفي الليال كلها
ها قد دنونا حتى صرنا بجنبه
نهر السعادة في الحديقة ذاتها
حيث التقينا منذ أول و هلة
يا نهر نيل إني أعشق وردها
الحسن منها مثلما فنن الهوى
و ثمار أمل بان يحمل غصنها
خاطبت موجة نهر نيل قد أتت
فقلت هيا موجتي قولي لها
أنا قد عشقتها رغم هجر ذقته
إني بحسنك قد أسرت و حسنها
حتى تهادت و كأن تسمع قولتي
و شراع نيل قد تهادى إثرها
والله إني كم شقيت و كم أنا
أقدار نفسي و علتي راض بها
وكل دقة نبضة تشتاقني
فتحيي قلبي بالهوى تشتاقها
حتى و صلنا حيث بستان المنى
و راق قلبي فيه طلع و راقها
و عدنا نسبح من جديد بموجه
هل هذا موجك يا جميل أم موجها
النيل أنت و إنني قد أغرق
و دليلي قبل أن انتهيت شراعها
...و...من تأليف كامل حسانين الفقير إلى الله من مصر هذه الرحلة المنطلقة بلا حدود...و...

هيام بكري تكتب..... رحلوا عن عالمنا


 رحلوا عن عالمنا

بعثوا لنا السلام
ومشوا بلا إستئذان
غابو فى ثوانى
إلى عالم ثانى
عالم بلا أمراض
بلا أوجاع
بلا مكر بلا خداع
بلا جهد أو كفاح
عالم كله أمانى
كان عالمهم بسيط
كله فرحة كله عيد
كله خير عمال يزيد
كان ترحيبهم غناوى
عاملة ضجة فى العيون
كان سلامهم يداوى
أى جرح يكون كبير
أى قلب يكون حزين
سلاما سلاما لروح الأباء
وأم ملكت أرض و سماء
بكل الحب وكل الدعاء
كنا بنتمنى نفضل كمان حبة
وتشهدوا معانا حصاد المحبة
وإلى الملتقى يا أحبتى
يا زُرَّاع المحبة يا حُصَّاد النجاة
هنااااااك
فى أبعد مكان تحقيق أمنيات
شعر: هيام بكرى

احمد عامر يكتب....وانا انسان


 ........ وانا انسان ........

انا انسان بيوجعنى
جدار القلب من جوه
ويدمعنى
قلوب قاسيه بتجمعنى
بناس آسيه تودعنى
وانادى عليه اسمعنى
مايسمعنى
لان اساه بقى سهمه
بيردعنى
اكون جمبه ولو ذكرى
يودعنى
بوقت الهم وانا مفتفت
ماجمعنى
ولا همه اكون بغرق
فيرفعنى
وكنت بيوم انا سنده
ويدمعلى
واما اليوم بقيت عاله
وبايعنى. . وانا انسان
وانا انسان بيقتلنى
كلام الناس وبيشيلنى
من الدمعه
بكون بصرخ وأهى سامعه
ومش سامعه
واخاف لتسوء من السمعه
. ماهى جامعه
حروف العشق من قلبي
على الضى أو اللمعه
بقيت انسان ومتفتت
واصبح نفسي تتحايل
على الدمعه. يادمعه
انزلى منى مهش سامعه
تحس ساعات بكله سراب
كما الشمعه
حياتها ف نار تكون حاميه
تقوم والعه
وكله عاش على نورها
وهى النار هرياها
ونازل من جوانبها
200 دمعه
. وانا انسان
.......... احمد عامر ..........
ننوه ان ماينشر حق مسجل بالهبئات المنوطه بذلك 1470/2020 س م ب

عايدة محمد حسين الكحلوت تكتب.... على أنقاض ٱيار


 على أنقاض ٱيار

بين كر وفر
يشيب الربيع من حر الجواء
لنطمس رماد الكتب، بسرب سوالف الورقاء
وعلى الأرض الخرساء
تغرينا زنبق القيق بين البطون
لتصقل زنجي الظلماء
ليحتدم الصراع مع الدوران
وبين كواكب بهرام موطء قدم
ما بين ذوائب وفراق
لتصهل مع رواد الفجر أنغاما سمفونية
تثمر القريض من درر الٱراء
والحكمة تؤنسنا في صدور المجالس ،وذؤابة العلم ودرجات الرتب محلة إيناس.
لتعافينا الأيام بزهر الأقحوان ،وصلا بالأيادي البيضاء
والسود عبيد الربيع
يشيد المجد على أنقاض ٱيار.
بقلم الكاتبة والشاعرة / أ.عايدة محمد حسين الكحلوت

دجله العسكري تكتب ....في سرائر الروح


 

 بقلمي.... في سرائر الروح!
قلبي في عتمه الظنونً سجينا حائرا
دقاته تعتلي منبر الشكوكا خائفا
وحوش الأحاديث في عقلي مستيقظا
ذاك الشجن الصامت يدفن في الفلا غريبا
يتغذى من الظلال فحسب
وكل شئ في الغيب قُدرّ تقديرا
عاش الليل في باحات الروح
يستأذن قلبك للمجئ أنيسا
هسيس من الزهر انثره حول رقبتي
يغازلك في البعد شوقا وتقبيلا
سلاسل العشق اوثقت قيودها
في النفس فلاترحم من هو مفقودا
جنائن الزيزفون تباهت في حبنا
اسدلت ستائرها عن ناظري الحسودا
الحب فينا كالكون في منتهاه وأوله
سراً للعالمين خفياً مجهولاً
الخطوب لاتعلمها الشفاه
من الروح بوحاً لا يحاكي الذنوبا
ذاك الهيام معلقاً
في حيرة اللقاء مغيباً معلولا
عطشى لقُبل الثغور
نستميلها في الروئ حلما عالقا
وياليت الغيب لنا مشهودا
العشق مخبئ في الصدور مستكينا
وانا غريمة النوم فاقدة الردودا
احبك في مرافئ الليل
وشواطئه مفقوده في الغيب مجهولا
ومن بؤبؤ العين يرتجي الضوء
بعد جهاد السهد لانتظارك عقيما
احبك مع أنفاس الصباح
وهي تودع الليل شاكيا منسيا
احبك مع ذرات تراب وطن
ضم الرافدين لغرامهم وفيا
احبك مع كل شقهه أنفاس
أحبسها خوفاً ان لا أحيا بعدها
وانا بك عالقاً في اليتم شهيدا
طائعا لهجرك ولوصالك ساعيا
أوراقي جفت من المحابر
وكل السطور تراهن على
قلمي مسترسلا في عشقك هائما
الحروف تناثرت هنا وهناك
من يلملم شملها وانت عنها غائبا
مغاليق الأبواب اطرقها كل ليله
لعل فؤادك يضمني راهبا راغبا
في صوامع النفس طائعا راضيا
اشهدك في صلواتي وانا لك داعيا
ولسرائر روحك ارتل راجياً
ان اكون فيها ساكنا باقيا
انبض فيه وانت اميناً له حافظا
دجله العسكري

محمد دومو يكتب.... تأخذني الكلمات


 تأخذني الكلمات!

تأخذني الكلمات هناك
إلى حيث يرتاح أمثالي
لتصبح هويتي وجواز سفري
أرتاح، أحكي وانتقي هناك
بعضا من كلمات أبياتي
لا أريد رقما لأي بيت
وإنما أسبح في بحر الكلمات
انتعش في هذا اليم الهادئ
نشوة الاسترخاء والاستجمام
لكل كلمة صدى من أحاسيسي
تجتمع في حكاية من أجمل الذكريات
لوحات ورسومات قلمي
تتشكل، في عالم، أمام أعيني
لا يعرف جماله إلا أمثالي
وما بين الكلمة الصادقة والأخرى
هناك تباعد الزمان!
مواعيد مختلفة تتشكل في لوحة
تختزل كل الأزمنة..
لا زمان في عبارات الورقة الآن
الزمان كله، بل حياتي كلها..
في بضع سطور ورقة بيضاء
خدوش الزمان هو الآخر
اختزل هنا في هذه الورقة
مجرد جملة أو بضعة كلمات
تحكي تراكم أزمنة وأزمنة
من حياة كتبت بأصدق الكلمات
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...