الأربعاء، 15 يونيو 2022

فتحيه على عبد النبي تكتب..... غدا ستشرق أمانيا


 غدا ستشرق أمانيا

***************
✍️
فتحيه على عبد النبي
****************************
غدا ستشرق أمانيا ويلعب بدورة القدر
بعد سواد لليل طويل يضيئ
طريقي القمر
أعلنت اليوم عصياني بعد كتمان
مشاعر دام طول العمر
لا لتبلد الأشواق
فليس قلبي ك الحجر
لا ياسلطان الغرام تركت الباب موارب
لتزهوا زهرة قد تاهت
في ضربي جافية
ليس لها رحيق ولا ربيعا لعبيرها
كم تمنيت
أقضي الليل في السمر
فغدا تشرق الشمس
و يأتي الحلم من بعيد
عالسحاب ك المطر
قبل أن يمضي قطار العمر
وأنفض بيدي غبار الزمن
أني أكرة صمت المكان
لاكن أريد منة الدفئ
أنا طيرا جريح يريد البقاء
وأملك الكثير من الحب
سلام لمن قست عليه الحياة
ولن يقسوا على أحد
الجرح ينزف و تراة العين لمن كان قوي البصر

مصطفى الحاج حسين...تجاعيدُ التّرابِ


 /// تجاعيدُ التّرابِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين.
ضاقَ منِّي جسدي
جاءَ يودٍّعُني ويعتذرُ
ما عادتْ روحي تتَّسعُ فيه
خُطُواتي ضيعتُهُ
عنهُ صارت تبتعدُ
وأفلتَ الوقتُ من يديَّ
تخاطفتْني الجهاتُ
والفضاءُ تساقطَ فوق تطلُّعاتي
الأرضُ تشكو من ثِقَلي
الهواءُ بمشقَّةٍ يصلُ لأنفاسيَ
كأنَّما الماءُ يأبى شفاهيَ
والضوءُ يتعامى عنْ عيوني
ما عادَ عُمُري يرافقُني
وصارتِ الأيامُ تجافيني
مرآتي آهتي
دمعتي سجَّادتي..
وبسمتي عليَّ عصيَّةٌ جحودةٌ
أنادي لمنْ لا يأبهُ لمأساتي
تقهقهُ عزيمةُ السّيافِ
ويُبصرُني الحطامُ المزدهرُ بالكلامِ
يتلألأُ دمي فوق التُّرابِ.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

السبت، 11 يونيو 2022

د. صلاح شوقي يكتب...جَعَلتَني أندَمْ

 ( جَعَلتَني أندَمْ ))

*****
جَعَلتَني أندَمُ أنّي اختَرتُكَ
أمَا تدرِي ، أنَّ الحُبَّ أقدَارْ ؟
كفَاكَ فَقد ظهَرَ جَلِيًا ، أثَـرُ
نَدَمِي ، أنِّي أسَأتُ الاختِيارْ
أأندمُ أنِّي كُنتُ ، كِتابًا مفتُوحًا
و أنِّي اتَّخذتُكَ بِئرَ أسرَارْ ؟
رَضِيتُ بكَ نصِيبًـا ، لو أنَّ الكُلَّ
نُجُومٌ ، فأنتَ زِينَةُ الأقمارْ
فكَمْ رأينا وَجهَ القمرِ ، حُبُّهُ لكِ
يا سَمْرَاءُ ، جَارِفٌ كالإعصَارْ !!
قلبي رَهِيفٌ ، فلا تُوقِظْ دَمُوعِي
مِن رُقادِِ ، فَتفِيضُ كالأنهَارْ
نظَرات عُزَّالِي سِهَامٌ ، أتَلَقَّاها
عَنكَ ، جُنِنتُ بِكَ ، علَيكَ أغَارْ
كُنتَ نَجمِي و دَلِيلِي ، بصَحرَاءِ
الوَجدِ ، فَلا أتُوهُ ولا أحتَـارْ؟
تَوَسَّمتُكَ للرُّوحِ حَيَاةً ، فإذَا
هَجرُكَ ، مَزَّقَ النـِّيَاطَ والأوتـارْ
كُنتَ للقلبِ الوَلهانِ أمَانًا ،
كُنتَ فَخرِي ، مَصدَرُ الإبهارْ
ما بَرِحَ السُّهدُ ينزَاحُ ، حتّى
ورِثتُ نارًا ، بالجُفُونِ تِذكَارْ
كمْ تَحمَّلتُ ، إهمَالًا جَعلَني
كَشَجَرَةٍ جَردَاءٍ ، بِلا ثِمَارْ
سَلَّمتَنِي لليَأسِ فَرِيسَةً ، و
دَوامُ القَهرِ ، نِهايَتهُ انتِحَارْ
لَيتَ الرُّجُوعَ يُجدِي ، فاذكُرنِي
وَفِيَّـةً ، كلَّمَا أتَيتَ ، قَبرِي مَزَارْ
*********
د. صلاح شوقي.........مصر

مصطفى الحاج حسين يكتب....سريرُ العدَمِ


 // سريرُ العدَمِ..

شعر : مصطفى الحاج حسين.
يعتليني الانهيارُ
ويتقاذفُني الانحلالُ
تُمسكُني صرَخاتُ الهاويةِ
أبحثُ في سرابِ النشورِ
عن قبرِ وِلادتي
عن صرختي التي بعثتْني
سأنامُ في مرقدِ لُهاثي
سأتوارى عن خوفي المندلعِ
وأضمُّ الفضاءَ الرَّميمَ
سجدَ لي القلقُ
حين اتّقدَتْ هواجسُ انتظاري
صارَ الدَّربُ مخلوعَ الجهاتِ
الأفْقُ جمرُ الصَّريرِ
والغيمُ أصابتْهُ لوثةٌ من جنونٍ
أين تذهبُ بي خيولُ يأسي؟!
الأرضُ أصغرُ من بذوري!!!
الجبالُ أوطأُ من حسرتي!!!
البحارُ أضيقُ من غُربتي!!!
أتسلَّقُ انفجارَ الأسئلةِ
تطلُّ عليَّ ذنوبي
أسألُها عن أبوابِ الحطامِ
عن سريرٍ من عدمٍ
ينامُ فوق صحوي
ويتدثَّرُ برمادي.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

علي محمد صالح يكتب....وحي الريف


 ★] وحي الريف [★]

في هدوء الريف لاضوضا المدن//تطرب النفس وتشدو بالأغن.
تذكر الباري بما في صنعه//من بديع الصنع في ذاك الفنن.
في زهور برياض غانية//في نخيل زانها طلع حسن.
في رمال ذات حقف هادئ//عجز الغادة يبدو ئان سكن.
زقزقات الطير إما طربت//نغمات العود أو هي أغن.
جاوبت أفكار قلبي وروت//عطشا منه بتغريد حسن.
غاديات رائحات في شدى//ضامنات الرزق من رب المنن.
إن روحي عشقت تلك الحياة//فهي طهر وحياء وأمن.
تعشق الأرواح إما طربت//ماجلا الأحزان أو زال الإحن.
ماؤك العذب روى لي غلتي//وروى الأرض وقد زان الفنن.
جادت الارض بما في بطنها//فغدت كالأم في فيض المنن.
وغدت أبناءها في شغف//في ربوع الريف أو تلك المدن.
فنن الأشجار قد شاهدته//غادة هيقاء في مغنى حسن.
نسمات الريح إن مرت به//أحدثت فيه من اللحن الحسن.
زانه ما أنعم الله به//من ثمار طيبات لم تمن.
وكسا أعطافه ماء الحياة//فحوى الحسن وما أحيا البدن.
أنت ياريف ربيع دائم//أنت مغنى الناس في كل زمن.
فاغدق الخير كما عودتنا //فيك روح النفس إن ضاق العطن.
زادك الله بهاء وعطا//ورعى فيك أيادي لم تمن.
*************************
هل اجدت التعبير .. ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

محمد طه عبد الفتاح يكتب.... تُنَادِي المَنَايَا


 تُنَادِي المَنَايَا .. بقلم / محمد طه عبد الفتاح

تُنَادِي المَنَايَا بِجَوفِ القُبُور
تُنَادِي صَرِيعًا دَعَتهُ الشُّرُور
إذا ما تَوَلَّى أَسِـيــرُ المَعَاصِي
و طَافَ البِحَارَ و شَاحَتْ دُهُور
إذا ما تَعَالَى نَجْـــمٌ تَـبـَاهَى
يَشِيحُ البَرايَا لِيَبقَى السُّرُور
و هـَـانَـتْ صَـــلاَةٌ و قَــولٌ لِرَبِّي
و حـَـازَ المَعَالِي و ذَاقَ الحُـبـُور
و ضَاعَــتْ زَكَاة لِـقَـــومِ بُـكَـاةٍ
فنامُوا اللَّيالِي بِـغَـيـرِ الفُطُور
فَقَامَتْ عُـيــُـونٌ تَـلُـوكُ لَـظَـاهـَـا
إذا مَا تَـوَلَّى عَـظِـيـمُ الـقُـصُـــور
فَهَـذِي الـيَـتَـامَى و أُمُّ الأَيَامَى
تُـنُـادِي بِلَيلٍ لِـرَبٍ صَـبُــور
إذا مَا دَعَـاهَــا رَسُولُ المَعَاصِي
تَـئِـنٌّ بِصَـبـرٍ و قَـلـبٍ شَـكُـور
و قـَـــومٌ سُكَارَى بِـغَـيــرِ المُدَامِ
قَـــلاَهـُــم غَـنِيٌّ بِلَيلِ الفُجُـــور
و أَرغَى هَــــلاكٌ إذا مَـا أَتـَــــــاهُ
فَـقِـيـرٌ نَـسَـاهُ حُـمَــاةٌ وَ زُور
فَهَذِي الأَفَـاعِي بِوَجـهٍ ضَحُوكٍ
تَسَمَّتْ بِـقَـيـظٍ سَـلِـيلَ النُّسُور
فَعَـيـشٌ رَغِـيـدٌ بِنَعـمَـاءِ رَبِّي
و بَـذرٍ مَعَاصِي بِنَفسٍ تَخُــور
فَـتَاهَـتْ سِـنِـينًـا فَـلاَقَـت سَعِيرًا
يَزُولُ المَتَاعِ بِأَحــزَانٍ تَـثُــور
و خَلقٌ تَدَاعَــوا لِرَكبٍ مُوَشًّى
يَـدُورُ بِأَرضٍ و مُلكٍ حُضُور
كأنَّ المَنَايَا تَـنَـاءَت بَـعِـيـــدًا
و أَضحَتْ لِقَومٍ عَـدَاهُـم تَـزُور
أَمَا سَمِعـتَ حَـصَـادًا بِـمَـوتٍ
فَشَابَ الجَمَالَ عُـنوَانُ السُّفُـور
تَخَلَّى الجَمَالُ عَن نَفسٍ تَصَدَّتْ
لِشَـرعٍ طَـهُـورٍ لِـفُـجْـرٍ حَصُـور
فَقُم يا أَرِيبًا فَحَجِّبْ بَـنـَاتـًا
يَـثُـورُ لَظَاهُــم بِيَومِ النُّـشُـور
فَـيَـومُ المَمَاتِ قَـرِيـبــًـا سيأتي
فَيَفنَى الـرَّخَـاء و نَفس تَجُــور
إذا ما تَغَـنَّى بِأَرض الخَـطَـايَـا
شَـبَـابٌ غُـثُـاءٌ يُـلاقِ الشُّـرُور
دَعَـاهُـم مُـنَـادٍ يُـنَـادِي طَـوِيلاً
لِـفَجْـرٍ فَـــلاحٍ لِخَـيـرٍ و نُــــور
فنَامَت عُـيـُونٌ لِـشِـبـلٍ مُرَجىًّ
بِصِفِّ الصَّــلاةِ كَمُزنٍ قّـطُـور
و هَاجَت قُلُوبٌ دَهَاهُم غَـرِيقًـا
يَمُوتُ بِذَنبٍ و فِعلٍ عَـقُـور
فَتُبْ يا مُسَجًّى بِإثمٍ جَحِيمٍ
فَرَبِّي كَرِيمٌ لِذَنبٍ غَـفُـور
فَـقُـم يا صَرِيعًا بِجَوفِ الأَمَانِي
وعَانِقْ صَلاةً تُجَافِي الدُّهُــور
و خَالِف هَوَاكَ قُـبَيـلَ الـمَـنَـايَا
فَصَوتُ المَعَاصِى طَـافَـت تَـدُور
و أَرسِـل دُمُـوعًـا تَطَالُ السَّمَاءَ
يَـطِـيـبُ بِـقَــلـبٍ بـِنَـبـتٍ زُهُـور
محمد طه عبد الفتاح
مصر / دمياط
الجمعة 11 ذو القعدة 1443 هـ
10 يـونـيــــو 2022 م

محمد دومو يكتب.... لا تبكي على الماضي

 لا تبكي على الماضي!

لا تبكي على الماضي
واحتفظ ببكائك في لحظة
قد تكون فرحا،
أو إحساسا جميلا،
أو شعورا آني!
ليس من الماضي السالف.
حاول أن تعيش الحياة.
وكن عفويا ببكائك!
ولا تبكي من أجل لحظات،
باتت ميتة منذ زمان.
كن كائنا حيا حتى ببكائك!
فالبكاء شيء أنبل تعبير،
حين يشق سبيل الصدق..
فمن لا يبكي ضاع إحساسه.
ولا خير بقي فيه طول أيامه.
فلا تبكي أوصيك عن الماضي.
ولا تنس البكاء في الحاضر!
فالحياة كلها أضداد!
هناك الخير والشر..
البارد والساخن..
النهار والليل..
الفرح والحزن..
وهذا.. وذاك..
وهناك الضحك والبكاء!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...