السبت، 21 مايو 2022

همسة بقلمي: ما فعلت بقلبي


 

ماذا فعلت... بقلبي؟

وماذا انا فعلت ..بقلبك؟

كنت كئيباً..لقلبي أويتك

وبدفء قصائدي كتبتك

كنت تفقد الحنان..

وكنت بحاجة ليد تنقذك من الفرغ

لخوض لجج احلامك..

فكانت يدي رفيقة احلامك..

طلبت القلب..اسكنتك بين الشرايين

ونبض حباً وكان قلبي أسير حبك

فجأة يتغير كل شيء..لماذا؟

وترمي قلبي على امواج الفراق

ماذا فعلت بقلبي ؟؟ وبماذا اساء لك قلبي؟

ليستحق هذا منك..! هل لأنه احبك

يستحق هذا؟؟ربي يسامحك لن اقول غير هذا

**بقلمي**

**هيام علامة**

جمال إسماعيل يكتب... بسمة الحزن


 بسمة الحزن ..

رَيْعَانَةٌ فِي عِزِّ أُنُوْثَتِهَا
تَهْوَى الحُبَّ بِكُلِّ وَفَاءِ
غَدَرَ الزَّمَانُ بِعِزِّ شَبَابِهَا
بِجُحُوْدِ شَخْصٍ لَا يُبَالِي
ما عَرَفَ الحُبَّ بِقَدْرِهِ
جِنْسِيُّ الهَوَى بِكُلِّ امْتِيَازِ
بَسْمَةُ حُزْنٍ سَحَرَتْ فُؤَادِي
أَسَرَتْ رُوْحِي وكُلَّ كَيَانِي
غَادَةٌ مِنْ نُعُوْمَةِ أَظَافِرِهَا
حُسْنُهَا فَاتِنٌ بِكُلِّ كِبْرِيَاءِ
تَمَلَّكَنِي حُبُّهَا بِكُلِّ رِفْعَةٍ
فَكَتَمْتُ هَوَاهَا بِكُلِّ أَحْزَانِي
عَزِيْزَةُ النَّفْسِ كَرِيْمَةُ الخُلُقِ
عَالِمَةٌ بِمَمْلَكَةِ نُطْقِ الكَلَامِ
هَمَسَ القَمَرُ لِي بِأَنَّهَا تُحِبُّنِي
فَأَضَاءَ حُبُّهَا نُورَ حَيَاتِي
بَنَيْتُ لَهَا فِي قَلْبِي مَسْكَنَاً
عَامِرَاً بِالحُبِّ بِكُلِّ سَلَامِ
عَجِبْتُ لِحُبٍّ دَخَلَ حَيَاتِي
هَامَتْ بِهِ أَشْوَاقِي وأَشْجَانِي
لَيَالٍ عِشْنَاهَا بِقِصَّةِ حُبٍّ
جَمَعَتْ قَلْبَانَا بِأَتُوْنِ الهَيَامِ
سَافَرَتْ رُوْحُهَا بِصَدْرٍ رَحْبٍ
لِخَالِقِ السَّمَاءِ فبَكَيْتُ آلَامِي
ذِكْرَيَاتٌ أُسَامِرُهَا بِلَيْلِي الطَّوِيْلِ
فَأُنَاجِي قَمَرِي ونُجُوْمَ سَمَائِي
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

كامل حسانين يكتب...رحلة بلا حدود


 ...و...رحلة بلا حدود لمؤلفها كامل حسانين الفقير إلى الله من مصر...و...

من مثيلك في حنين و ابتسام
أو شبيهك يا سنا بدر التمام
كم يحن إلى لقائك نبض قلبي
حيث يجمع شملنا شط الغرام
كان يسبح حين قالها في خيال
و يحوم محلقا فوج الحمام
فرآها فوق غصن قد أطلت
كم أتى بثماره صدق الكلام
فتولى من عيونه كل حزن
و تحقق ما تمنى من مرام
ثم حلق حيث كانت تستريح
مثل طير كان يحيا في سلام
كم تقطع بي السبيل وكم ضللت
يا ابنة النيل المسافر و الكرام
قد غرقت فكنت نيلي و الشراع
و تعبت فكنت دارا للمقام
فرأيت الوجه منها قد تهلل
ثم قالت ما بقلبي من سقام
قد تولى والحياة الآن تحلو
و لعمري ما تبقى من آلام
يسكن القلب الجريح و يبدو يومي
كم أعيشه في ملازمة الوئام
ما تئن إذ البنان بها ترفق
من يميني صوب صفح و سلام
من زهورها عانق القلب شذاها
من وردها طاب لي عطر المسام
كل قطف من ثمارها مستحب
قبل موتي و النهاية و الحمام
والتقيتها مثل طير فوق غصن
حلم ود طال قلبي في المنام
ثم قالت يا جمالا في حياتي
يا بريقا من هطول من هيام
قلت أنت من عشقت الحسن فيها
ناظراك إذا أطلا كالسهام
لا جراح لو تهادت صوب قلب
بل شفاء العاشقين على الدوام
فسقتني من عذوبة نهر نيل
في اتحاد صرنا توا لا انقسام
و نزلنا و الذئاب بكل واد
كل فرد في محاولة التهام
من تقدم في الصدارة كان سيفي
والرماح وقد تهادت بانتظام
والدروع المشرقات بضوء شمس
منها صد المعتدين مع اللئام
كان يجمع بين ذلك كل صلح
في اتفاق كنا نحيا لا خصام
سرت معها بعد هزم الغاصبين
والطيور كمثل ظل من غمام
حين نعدو كانوا بستان الأمان
و لو مشينا دفأ قلب بالضرام
ولو غفونا كل حين فالحنين
هذا حال الطيبين مع النيام
...و...رحلة بلا حدود لمؤلفها الفقير إلى الله من مصر كامل حسانين...و...

نبيل المصرى يكتب..... وأدى الخوف


 وأدى الخوف

صنعت لنفسى تمثالا من الحروف
اسميته وادى الخوف
عيناه تنظر إلى بعيد
وتتساقط منها الدموع
يلملمها بيد
والأخرى بها القلم
بكتب به الألم
وعلى شفتيه كلمه الإه
بلغة صمت الكلام
وعلى راسه يظهر الشيب
يفعل السنين والأيام
انظر إليه بشىء من الخوف
وكأنه يحادثنى بلغه
تفوق الكلام
أسمع بداخله صراخ
وكأنه بركان ثائر
على الايام حائر
بين حاضر ليس له
وبين ماض جميل الذكريات
وحبيب مسافر
أنادى عليه بقلب ملهوف
من وادى الخوف
وانا وحيد
فى الطريق سائر
وبحروفى اهاجر
الا ليت عودة ياحبيب
لقلب انت له الطبيب
اين انت ياحبيب مسافر
نبيل المصرى

همسة :يا سيد قلبي بقلمي هيام علامة


 يا سيد قلبي ومالكه؛

يا قيثارة حب عمري كله

أعزف للهفة الشوق وغنيه

يا كل ذاتي ووجوده

فأنثر لي بصمتك...

 حروف الحب وعشقه؛

حرفاً حرفاً.. وعلى حبائل الشوق

ضمني اليك..

بكل حروف أبجديتك

والتي ازدادت منذ عرفتني

بين الورود ازرعني سوسنة

ولذيذ شهدها ارتوي؛

كل همسك يجوي ذاكرتي

وبه أحيا.. مع جدال الشوق اليك

كل ليلة تسافر مع سحب الغيمات

برعشة تخترقني وبهمسٍ

 صامتٍ لا يسمعه غير قلبك
يا عمر العمر..
طيفك لا يبارح روحي

أفك أزرار حواسي التي

تمتلكها ولا احد غيرك

كم رشوت النجمة لتخبرني عنك

وكم انتظرت سلاماً منك معها

وكم غازلت وطرزت حروفي لك

ثملت أصابعي كما  ثملتُ من حبك

اصلي انا في معبدك  أدمنت كؤوس الهوى

وانا استحضر طيفك

هيام علامة

محمد محمود مسعود عبابنة يكتب....ألإعتذار


 الاعتذار

الاعتذار صفه الأقوياء
الاعتذار مهارة لا يتقنها الا أصحاب القلوب البيضاء
الاعتذار لغه عالميه تكلم بها كل الأنبياء
الاعتذار نعمه لا تفقدها بالكبرياء
الاعتذار اعتراف بالذنب وهو فضيله لا يقدر عليها الاشقياء
الاعتذار طريق إلى الجنه من سلكها كان من السعداء
الاعتذار وقايه من الفتن حث عليها الصالحين والولياء
الاعتذار مدرسه منهاجها القرآن وسنه خاتم الأنبياء
بقلم الكاتب محمد محمود مسعود عبابنه

محسن الجشي يكتب......أيقونة فلسطين


 قصيدة ....أيقونة فلسطين

سوف أترك العشق ..والسحر..والربيع
وكل الأغاني القديمة
وأنشد لحنا بكفن أبيض
في آخر القصيدة
وأغفو عليه..ليخرج قلبي
إلى فلسطين ويعود
ليشهد نفس الهوى
وليشهد نفس الجريمة
شيرين.....
بكلمتها تتحدى...ومنها العزيمة
وقرائتها تأتي وتأتي وتأتي
تفضح عدوّا
وقرائتها سليمة
++++
شيرين.....
في زمن القهر والقتل والقمع
كيف النار تطفىء النار
إنها أقدار
وهواها للوطن ماله مقدار
++++
سافرت وودعها الأحباب
حتى النخل بكى
ومال نواحا على الأبواب
وكل القلوب كانت لها
أتراب
تنتهل في صمت رماد الموت
لم تجب وألقيناها
دون جواب
نعاها الأحباب...وسكت الكذب
وكل مدّع غاب
راحت وراء النرجس المكتوب للغياب
شغلتهم بصوتها
فصوتها للعاشقين طاب
صوتها أمضى من السيف
المسلط على الرقاب
لا تسل
لم تحمل بندقيّة وكلماتها
قاذف لهّاب
وفي قلوبنا هي
خمر خمر الأعناب
++++
شيرين
هي الأشجان والأشواق...والإشراق
وطلّتها ثمر مدلّى
على الأعذاق
أي طير لا يرى شيرين
قد دبّ في أوصاله
الفجر رقراق
يا فارسا ترجّل
ستظل بالوجد ..وفي القلب
وفي الأعماق
عشقها للوطن مثل
والعشق منها فاق
تركت الرجال تبكي
وعيونهم من الخجل
إطراق
قل لإهل العروبة
ومدّعي الدين
من مثلها منكم
أمة مات ضميرها
فهل يكفي عليها ..إشفاق
+++
شيرين الجميلة سقطت
بيد الغدر قتيلة
ودمها روى الأرض المباركة
نعتها المساجد والكنائس
وكلماتها بقيت
تطوف الكون
شهيدة
بقلم المهندس محسن الجشي

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...