الخميس، 19 مايو 2022

داود بوحوش يكتب....اعصوصفي و اعشوشبي


 (((اعصوصفي و اعشوشبي )))

يا رحى الأيام اعصفي
و كما يحلو لك
اعصوصفي
فمهما طال قحطك
و بان بياض أسنانك
كشرت أم لم تكشّري
فالخصبُ مآلك
و النُماء ديدنك
جنّحي و حلّقي
فمصيرك أن تمطري
صراع ذاك الذي ينخرني
تارة أقول
سئمت الفلاة
و التّصحُّرُ هدّني
كيف لا
و سياط ظلمك تلاحقني
و أخرى... أستغفرُ
أتراجعُ و أستحي
أتمسّكُ بتلابيبك
آثاركِ أقتفي
أعضّ على نواجدي
و أمتطي صهوة الأمل
اعصوصفي يا رحى الأيّام
كما يروق لك
و رداء الجدب تدثّري
ها أنذا هنا ثابتٌ
فإمّا أن تخضوضري
و إمّا أن تعشوشبي
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

حسان الأمين يكتب.... لبيك يا وطن


 لبيك يا وطن

بقلمي حسان ألأمين
من غير الشعب
يدفع الثمن
حَبَّونا وخطونا
و تماشينا مع الزمن
أ كان خَطئَنا
إن حبك في قلوبنا
يُختزن؟؟
أم هو سوء اختيار
لمن للسياسة يمتهن؟؟
بلد أحتل فيه كل شيء
لكن تاريخه يبقى
و به لم نكن
حبك ليس بأيدينا
حبك بالروح يَتزن
ما لنا غير أرضك
خيار
و ليس لنا في غير دارك
سكن
أنا إن عبرت الحدود
كل شيء فيَّ يئن
و إن فرقونا
و هجرونا
و قَتّلونا
نبقى أخوة
و كلنا على بعضنا يحن
فمنذ ولادتنا
امتزج دمنا بترابك
فلم ننساك و لن
عاثوا بك الاغراب
حين أتونا
و أيقظوا الفتن
و قتل الاخ اخيه
أ هي غشاوة على العيون؟
أم هو انتصار للحق
كما نظن؟
إن كان سيد القوم
لا يأبه برعيته
و لسلب المال يمتهن
إن لم تكونوا دواء
لجراحنا
و لم تحققوا انتم احلامنا
، فَمنْ ؟
نعتصر ألآه في قلوبنا
و إن صرخت ألآه
صرخنا لبيك يا وطن
بقلمي حسان ألأمين

وليد سترالرحمان يكتب... أشتاق


 أشتاق

.......................
أشتاق للشمس التي قد زينت
بأشعة من نورها
ركن جميل قد سما في مضغة
فيها الأناقة و الرقى
عذب يقوم على هوى
ميزاته
حسن الشمائل في الأنا
يا من عشقتك هل علمت أنني
في حبك همشت كل إرادتي
و ركضت خلفك أبتغي
لون الكمال بحضنك
أدمنت حقا نورك
أصبحت طبعا شاعرا
حركت في و بداخلي
و مشاعري لعميد حب راغب
حس المحب العازم
و زرعت في
فبذور حب خالد
ظهرت على بيت القصيدة غنوتي
و لقد ذكرتك و الردى
حول العوارض هيكلي
آيات عشق من عل
عنوانها
إني أحبك هيت لي
يا من رأيت بعينه
أحداق حور مغرية
نظراتك المملوءة
بكمال قلب مشرق
سلبت فؤادي علمت
بحروفها
وجدانه
لا لن أكون لغيرك
أنت الطبيب يداوني
في حضنك
سافرت نحو الأجمل
و عزفت لحنا كاملا
أدمنت فيك الخصلة
خلق الرفيقة همها
قلب المحب لروحها
أشتاق دوما للجمال بقلبك
..................................

محمد دومو يكتب.... أين الإستقرار؟!


 أين الإستقرار؟!

أين موقعي من الإستقرار؟!
ومن عيش بدون مسكن.
أين يا ترى سأبكي بعد اليوم؟!
وليس لي من حضن يأويني.
كيف أمشي في الطريق؟!
والرفيق المؤنس مفقود.
أين هو الحبيب؟!
أو ذاك الصاحب والصديق؟!
وقلبي يتألم من كثرة الجروح.
سأقاوم الحياة دون إستقرار..
وسأبكي لتنفرج نفسي.
وأواصل الطريق..
ثم أواصل دائما صمودي..
و سأبقى أصارع من أجل الحياة.
لا أريد ثانية أن أُحِبَّ..
كما دخلت العشق في الماضي.
سوف أبقى على نمطي سائرا.
أبوح المحن عبر الكلمات.
دون ملل أو كلل أو نقصان.
هي الدنيا تسلسل أقدار..
فألف مرحبا بكل أقداري..
سأعيش وحدي..
وأصغي جيدا لقلبي..
ولا غيره سيختار إختياري.
سوف أصارع كل عقباتي.
فأنا ذاك المتصالح مع الذات.
لا شيء في الدنيا قد يجعلني أتأسف.
ما دمت مواصلا طريقي بنهجي!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

جميل ابو حسين يكتب...شيرين أبو عاقلة


 شيرين ابو عاقلة .....؟!

ما كلّ هذا الحب ؟ ومِن اينَ جئتِ به ؟
فلا انت رئيسة لدولة
ولا ابنة له
ولا انت رئيسة لحكومة
ولا شقيقة له
ولا انت بالوزيرة
ولا هي لك خَليلَة
ولا انتي قاضية قضاة
ولا انتِ رئيسة محكمة امن لدولة
حتى بكاكِ شعب وشعوب
وغضب لاجلك شعب وشعوب
وانتصروا لكِ
ما كلّ هذا الحب ؟
وانٍّي
وانّا
نحبك
وبالرحمة والغفران ندعو الله اليك
لَو يفهم البعض منّا
كيف ومن اين ياتي الحب
لو يعرفون مَتى ولماذا يكون مثل كلّ هذا الحب
تَغَّيَّروا ...وتَغَيَّرنا
وبَدَّلوا....وتبدَّلنا
** الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين

شاكر محمد المدهون يكتب... محمد صلى الله عليه وسلم

محمد صلى الله عليه وسلم
بقلم شاكر محمد المدهون
خلقت مبرأ من كل عيب
وعشت يتيما بين العباد
فقيرا تمد للغير يدا
حكيما قبل بعتك مجاب
رفضت أن تكون ملكا
وفضلت لقب عبد أقربه إليك
تقول الأنبياء نفسي نفسي
وتقول أنت يارب أمتي
محمد بن عبد الله وعبد يكرم في السماء
إلة سدرة المنتهى كانت خطاه
وتراجع الأمين لم يسمح له
الله كلم الأنبياء بوسيط
وكلمك الله عيانا
قدت جميع الرسل في العبادة
آخر الرسل وأولهم دعوة
ياخير من عامل الناس بلينه
رحيم في الوغى وصنديد
ياسيد الخلق يكفي أنك مشفع
في كل العالمين من جن ومن إنس
-------
شاكر محمد المدهون

 

الأربعاء، 18 مايو 2022

زياد أبو صالح يكتب...وداعاً شيرين


 وداعاً شيرين ... !!!

( كلمات مهداة إلى روح الزميلة شيرين أبو عاقلة)
أيها المحتلُ اللعين :
بأي ذنبٍ قتلتَ
أختنا شيرينْ ... ؟!
قتلوكِ الغزاة بدمٍ باردٍ
لأنكِ نقلتِ جرائمهم
بالصوتِ والصورةِ
كان آخرها في جنينْ ... !
يا فارسة الحقيقة
كنتِ في نقلِ الأحداثِ جريئة
تنقلينَ الخبر في دقيقة
وراء استشهادكِ سرٌ ... دفينْ ... !
أحببناكِ أختاهُ
كان يوم استشهادكِ حزيناً
بكى عليكِ كل حرٍ وشريفٍ
العجوز والطفل و ... السجينْ ... !
كم صحفياً فقد حياته
كم صحفياً فقد عينه
كم صحفياً فقد ساقه
كم صحفياً صار مقعداً
لستِ الشهيدة الأولى
ولن تكوني الأخيرة
القافلة تسير
شعبنا شعب ... الجبارينْ ... !
يا بنتَ فلسطين
الكلُ بكِ يعتزُ ويفتخرُ
ستبقينَ خالدة في قلوبنا
تاجاً على الجبينْ ... !
اعذريني أختاه
لن أتمكن من وداعكِ
بسبب كثرة الحواجزِ
أوصيتُ زملائي
أن ينثروا على نعشكِ
الأرز والورد و ... الرياحينْ ... !
شعبنا ... شعبٌ أصيل
لن يموتَ ما دامت الماجدات
يلدن كل يومٍ
محمد وعيسى
ودارين و ... عرينْ ... !
يا أحبتي :
أطلقوا اسم شيرين
على أسماء بناتكم
على شوارعنا و ... الميادينْ ... !
الشهداء أكرم منا جميعاً
نامي قريرة العين
لِروحكِ السلام والسكينة
يا بنتَ الأكرمينْ .. .!
لن ننساكِ أختاه
سنبقى ننقل الحقيقة
لن نكلَ أو ... نستكينْ ... !
وداعاً شيرين ....
لن يرهبنا رصاصهم
سيبقى شعبنا يقاوم الغزاة
حتى دحرهم عن ديارنا
لن يسكتَ أو ... يلين .. !
دبابيس_ يكتبها
( زياد أبو صالح / فلسطين )

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...