الأربعاء، 4 مايو 2022

محمد الحزامي يكتب.. كأس الهوى


 كأس الهوى

همسا تغازلني حينا وبالإشارة
بالتعبير أحيانا والتلميح والأمارة
بما في الإحساس من شعور
من خلال موج اللحظ المتردّد بلا فتور
تقول بلا كلام او أصوات
يا نبض القلب ومدار الأنّات
سأغزو فؤادك بأهداب جفوني
وببريق السحر البادي من عيوني
سأرفع يا من أنت المقصود بأشعاري
رايات عشقي وترانيم الوعد من أوتاري
شربت مني كأس الهوى وجنونه
فما عاد الهروب يجديك نفعا من أموري
أزح عن القلب سواكنه وجموده
فأنت الفؤاد وأنا ساكنة حدوده
ففي زوايا مدنه وحصونه تقيم
فما عليك الا الخضوع والتسليم
تعالى نبارك حبنا وكل أثر
ونطهر الخطاب بيننا من رواسب الالم
ساكون حصن الامان لدروبك
وان عاندتني الايام في وجودك
لأن حبك إخترق الكيان والوريد
اقام بأسس الوجد كمتاريس الحديد
ما الحياة يا معشوق العمر والهوى
إلاّ لغزا .. انت فيه جوهر اللب والوفاء
انت تاريخ وجودي وتعدّد أيّامي
وقدري المكتوب و متمّم كمالي
فكيف لا نبارك ارادة القدر
ونقر بالحب وما جاء في الخبر
أبو طارق / محمد الحزامي

بلال هشهش يكتب... عشقت صنم الهوى


((  عشقت صنم الهوى )))

عَشقتُ قلباً لُكعٌ لُكَع
قنوط عبوس لا يفزع
متجهمٌ الوجه دوما
ينهل بشغف لا يشبع
قناعهُ ملتصقٌ بفنٍ
حذر عليه فيه يقبع
قليلة ورود أبتسامته
هي في العشقِ ضُرٌ لا تنفع
متصلب الرأي في نفسه
كلام حاد و العين تدمع
علي الخد جارية
هي عنده لا تشفع
يعاملني كجارية أشتراها
وهو بالعشق لم يسمع
وكم من مرة سامحت
وعن جرحه كنت أترفع
رويدا رويدا ياقلب
هذا قضاء فلا تجزع
لطالما الشمس في السماء
لابد للضباب أن يقشع
من ذاق طعم الهوى
لزاما لسلطانه يخشع
بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

مصطفي العموري يكتب...رؤية


 سيمفونية القدر

رؤية .. مصطفي العموري
.. إنها غربة الروح
قلبي مملوء بكسور وشروخ
مبعثر الاحساس وجسدي يدمي بجروح
سجين داخل نفسي حبيس بلا جدران
ولمن كنت سأشكو وابوح .. !!
عيناكِ جعلتني أفيق
وجدت لدربي انيسا وشريكا ورفيق
لينبض قلبي ويعزف ألحان العشق
علي اوتار كانت للحزن
اشرقتِ فأضأتِ الظلمة وانكسر الصمت
تحطم ناي الغربة وتوقف فجأه عن العزف
ودقت اصداء قيثاره الحب وبأعذب لحن
اصبحت طليقا وصرت اغرد كالعصفور
واصبح دربي مغمورا بزهور وعطور
وجعلتك وشما على قلبي مرسوم
ومن بعد الغربه وجدت الجنة وجدت النور
اعدك ان مرت ازمان ودهور
سحرك عني يوما لا ولن يزول ..

مسعد موسى الحناوى يكتب .... غرور


 غرور

وإني الان قد عاندت قلبى
وإن عانيت اياما طوالا
سأغمض إن رأيتك لا ابالي
جمالك لم يعد عندي جمالا
شموخك لم يعد يسبي خيالى
وانت غدوت ياهذا خيالا
كتبت الشعر في عينيك دهرا
رسمتك في قوافينا غزالا
فتهت على قوافينا غرورا
وزدت على تغزلنا دلالا
ولم تنظر عيونك نحو أفقى
ولم يبلغ شجونى منك حالا
فصرت الداء يا أملا تلاشى
وكنت دواءنا عذبا زلالا
تلمست السروربكل درب
ولكن السرورهنا استحالا
وغابت عن مدارى كل شمس
وكنت الشمس عندى والظلالا
لتذهب حيث شئت فإن قلبى
من العرفان والعشق إستقالا
ولن أبدى عتابا حين تبدو
ولن أبكى إذا ماالهجر طال
فكم أهرقت حبي وإنتحابى
وكم لونى بطول الهجر حال
وإن تذهب فقلبي سوف يبقى
بأضلاعى ولن أذوى خبالا
بقلمى/ مسعد موسى الحناوى #المنصورة #مصر

حسن حوني جاب يكتب...... ازهر العيد وأنس الروح فرحا


 ازهر العيد وأنس الروح فرحا

سيأتي العيد وانا معكم
وسيأتي العيد وانتم عيدي
العيد بهجة الروح لمعت في القلب
جمع الله فيكم الصاحب والحبيب والحياة
اشم فيه ورد الاحباب عطورا
شعاع العيد يبهرني كثيرا
صوت العيد يغمرني شعورا
البيت يهدي والضيف في سعد
العيد والأهل في الدور فواح
نتفقد اليتيم نصل الارحام
فرحه للصائم امتثل لله
نسامح نصافح نجدد العهد
نجبر الخواطر نزور الجيران
وداعا رمضان وإن كان بالعمر ملتقى
فنلتقي بأحسن حال
حسن حوني جابر، العراق

محمد رشاد محمود يكتب...إنَّما العَيشُ مَنزعٌ


 (إنَّما العَيشُ مَنزعٌ) - (محمد رشاد محمود)

قادني التجوالُ ذاتَ يَومٍ إلى جَنَّةٍ حاليةٍ يداعبُ نسيمُها أوراقَها الوارِفَة وتَتَأوَّبُ الطيرُ شادِيَةً على أفنانها مُيَمِّمَةً عَينًا تومِضُ الشمسُ ضاحِكَةً فوقها من بعيد ، فكانت هذه القصيدة :
هَـــدْهَـــــدَ الكَـونُ مُـقـلَـتَيـهِ فَحيِّـي
طَلـعَةَ الفَجْــرِ يا طُيــورَ الخَميـــــــلِ
والثُــمي الشَّمْــسَ بالجَناحَيْـنِ إمَّــــا
دَغــدَغَ النُّــورُ رائِــــقَ السَّـلـسَــبـيـلِ
واصدَحِي في الفَضَــاءِ غَـيـرَ شَـوَاكٍ
جَوقَةَ الصَّيـــدِ أو عُبــوسَ الهُــجولِ
حَيــْـثُ يَــمَّمْتِ مَنـهَــــــلٌ ومَسَـــاغٌ
ومَـــرَاحٌ وراءَ كُـــــــــلِّ سَبــيـــــــلِ
دونَــــكِ الزَّهْــــرَ مُرسِلاتٍ شَذاهــَــا
دونَـكِ الخِصْبَ في الرُّبــا والـحُقولِ
إنْ يَـــــكُ اليَــــومُ مَــاضِيًـا فَلِمَــاذا
خِيفَةُ اليَـــومِ مِـنْ غَــــدٍ مُستَحِيــلِ
أو يَـــــكُ الغَيْــــبُ مُوجعًـا فَعـــلامَ
بَيـــعَــــةُ الأَيـْـنِ لِلـــغَـدِ المَجهُــــولِ
فاملَئي النَّـفـسَ غِبــطَةً وانْشِراحًـــا
وانْشلِي الذِّهْــنَ مِنْ عَمَـــاءِ الذُّهولِ
اشْـــدِ هَــوْنًـا فَلَيسَ يا طَيــرُ يَــرْوِي
غُلَّــــةَ القَلـــبِ غَيـْــــرُ فَنٍّ جَميـــــلِ
فُكِّــــي بالحَـــوْمِ والغِنَــــــاءِ إسَـارِي
مِقْـــوَلًا بــحَّ في لَهَــــــــأةِ كَلــيـــــلِ
إنَّمَــــأ العَيــْـــشُ مَـنـْــزعٌ وإسَـارُ الــ
ـــقَلبِ أقْسَــــى مَطَـــارِحِ التَّكْـــبيـلِ
طَيـــرُ يَــــا طَيْــرُ لا عَدِمتُ خيَــــالًا
مِنــكِ في الـرَّوْضِ والرُّبــا والسُّهولِ
يـَــــا بَنـَـــاتِ الأثيــــرِ أنتُــــنَّ لَحْــنٌ
ساقَـــهُ الشَّــوْقُ والهَــــوَى لِلـمُثــولِ
فـــأسِــفِّـي وحَلِّــــــقي واسـتَـمِـيلي
مُوجَـــعَ النَّــفْـسِ بالأسَى والعَوِيـــلِ
وانْثُــري الـطَّـلَّ عَنْ رِياشِـــكِ وارمي
بالجَنَـــاحَيْنِ في الهَـــــواءِ الحَمُــولِ
واتْبَــــعِي خَفقَــــةَ الـشِّرَاعِ بِخَــفْــقٍ
مِنْ جَنَـــاحَيـْـكِ فِيـــهِ رَوْحُ العَلـــيلِ
واشــرَبـِـي خَمــرَةَ الأصيـــلِ وصُبِّـي
في حَنَـــايا الفُـــؤادِ معنَى الأصيـــلِ
فِيـــــهِ تَنـْـــداحُ دائِـــــرَاتُ الأمانــي
كَــرُؤاهـَــــا علَى الـغَديـــرِ الصَّقيـــلِ
مِـلءُ سَمْعي ومَحْجِــري وجَنَــــــانِي
ولَــهَـــــــاتِي ورُوعِــــــيَ المَتْــبـُــولِ
(محمد رشاد محمود)

عبدالعزيز مكي يكتب... أما زلت تسمعني


 أما زلت تسمعني

أم مازلت تعبث بخفقات قلبي
هل تسمعني
أتظن ان الحب وهم
أم كأسه تهشم فأضعتني
على درب الوصال فهيا لمني
كيف السبيل في هواك
والنبض جرحُ يئن يمني
أضعتني وسط غياهب الولع
وعلى نيران الشوق تركتني
دعني أضم جرح فلبي
من نزف سكب منه دمي
دمعي على كف الوصال حملته
فأتى الغدر فبعثر دمي
أما سمعت صدا صرخة الجوى
من داخلي
تحمل شوقي
فباتت لوعتي في هجر
كم انت هجرتني
لذوت أملا جفوني صبابة
والصدر في تنهداته يبكي معذبي
لازلت على رتم احزاني
فمتى يأتي ضياء فجري يسعدِ
ليذوب جليد آلامي
على سطح شمس احلامي
لانك ملاذ عمري
ولحبي مداد قرطاسي
ولانك بالمدامع قطرة
نسجت خيوط ايامي
ولانك عبق ازهاري
تعالي لحضن صدري
لكي لا تشقى وتشقاني
عبدالعزيز مكي

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...