السبت، 25 ديسمبر 2021

ناصر عطا محمد يكتب...قلمي عزيز


  *** قلمي عزيز *** ...

قلمي عزيز سيدي
لا ينحني أو يعتدي
أنا لا أطيق سكوته
وهو الأمين وقائدي
يصف الحقيقة والهوى
ومع العبادة يقتدى
ويغني فى طبع الورى
وحنين شوق المبعد
يصف الأمور بصدقه
وبالثقافة يهتدي
وبه الٱهات تراكمت
حتى طغت بخوالدي
لاتطلبوا حرف الهوى
قلمي يقرر مقصدي
والروح تقرأ ماترى
والحب فوق الحاقد
أنين قلب همستي
وحنين عشق خالد
فرحت جموع مطامعي
حين أشتكيت سواعدي
والناس تخشى سطوتي
والحرف سيف مجاهد
القتل فى سنن الهوى
لاجرم فيه لجاحد
صبوا العذاب جحافل
فالصبر عزم العابد
وأنا الأسير بحبكم
والنصر عند الواحد
بقلمي الشاعر ناصر عطا محمد
بقلمي .. Nasser Atta
البلد مصر

د.أمين منصور المحمودي يكتب...رؤيا اليمن

رؤيا اليمن
ـ ـ
فِي ليلَةٍ مِنْ ألَم
إذَا بِي أرَى أُمِي
فِي رُؤيا دَامِية
وكَأنَها أول حُلْم
أرَاهُ فِي حَياتِي
فِي أقْسَى مَسَاء
ـ ـ ـ
إنَهَا أُمِي اليمَن
رَث ثُوبَهَا، حَافِية
فِي طَرِيق مُشْوك
والشَمْس تُحْرِقهَا
فِي بَلَدِ الفَجِيعَة
قَدْ أهْلَكَهَا العَنَاء
ـ ـ ـ
لَمَا رأتْنِي أرْتَجَفَت
ثم تَنَهَدَت، وبَكَت
رَمَت حِمْل عَلِيهَا
أثْقَل مِن الكُون
مَشَت جَرْياً إليَّ
أنَا تَسَمَرْت بالبَقَاء
ـ ـ ـ
وصَلَت بَعْد جُهْد
ضَمَتْنِي لِصَدْرَهَا
حَتَى هَزَنِي مِنْهَا
قَلْبٌ يدُق بِشِدَة
وجَسَد يرْتَجِف
غرِقْنَا فِي البُكَاء
ـ ـ ـ
نَظَرَت لِوجْهِي
وأمْواج الدُمُوع
بِوجْهها أكْثَر ألَم
مِنْ بُحُور دَمْعِي
وآه يا وحْشَتِي
أأمِي شِبْه عَمْياء!
ـ ـ ـ
مَدَت يدَهَا لِخَدِي
تَمْسَح دَمْع، ودَم
تَلَكَأت أول كلمِة
كِيفَك يا ولَدِي؟
وإخْوتك؟ ليتَنِي
كُنْتُ لَكُم الفِدَاء
ـ ـ ـ
أنْتَ، وذَاك، وتِلْك
قُلْتُ: كُلنَا قَابِيل
بِين قَاتِل، وقَتِيل
ونَهْر الدَم يسِيل
كُلنَا قَابِيل يا أُمِي
مَهْمَا تَكُن الأسْمَاء
ـ ـ ـ
هَزَتْنِي يد تَرْجِف
قَالَت:أولادِي إين؟
قُلْت: بِالجَبَهَات
قَالَت:مَنْ يقَاتِلُون؟
هُم، وأنْفُسهُم هُم
لأنْفُسهُم أعْدَاء
ـ ـ ـ
أخْبِرنِي مَالُبْسهُم؟
بَعْضهُم كُل غَالِي
وآخَرِين لا شِيء
وإين يسْكُنُون؟
بَعْضهُم القُصُور
وبَعْضهُم العَرَاء
ـ ـ ـ
مَا ياكُلُون؟ قُل لِي
الغَنِي مَا يشْتَهِي
وقَد رَأيت بالأمْس
عِنْد القُمَامَة طِفْلَة
تَمْتَطِي ظَهْر أُخْتهَا
وهَذَا حَال الفُقَرَاء
ـ ـ ـ
إنَهَا إبْنَتُك بِلْقِيس
تَمْتَطِي ظَهَر أرْوى
وسَبَأ بِشَارِع آخَر
تَتَسَول مَع ذي يزَن
والتُبَع يقَاتِل حِمْير
فِي عَدَن أو صَنْعَاء
ـ ـ ـ
الثَرَوات يا ولَدِي؟
سُرِقَت، نُهِبَت مِنَا
كَانَت تَكْفِي العَالَم
كَانَت يا أُمِي كَانَت
نَحْن فِي زَمَن آخَر
زَمَن ذل بِه الإعِزَاء
ـ ـ ـ
هَل هُم فِي مَأمَن؟
الخُوف مُغْرَم بِهم
المُوت بِكُل غيمَة
الأرْض قَبْر ضَمَهم
والويل، والجَحِيم
وكُل دَرْب للفَنَاء
ـ ـ ـ
تَقَدَمُوا مَع البَشَر؟
وكُل عَالَم حَدِيث
نَعَم تَقَدَمُوا بِكُلهم
بَنُوا حَدَاثَة دَرْبهم
للخَلْف مَرَ سيرَهم
حَياتَهم بِلا حَياء
ـ ـ ـ
ويلِي وآهٍ آهْ آهْ...
آخَر مَا قَالَت أُمِي
مَنْ صَدْرِي سَقَطَت
إلى حُضْن الغِيبُوبَة
والمُنَبِة أيقَضَنِي
ولَم تَزَل فِي إغْمَاء
ـ ـ ـ
° د.أمين منصور المحمودي

الجمعة، 24 ديسمبر 2021

عبدالله رجب ابوعدنان يكتب.... أرض الغلابة

أرض الغلابة
 
اجمد يابا سويلم

اكمنه مات الحلم
تزعل وتغتم
وتطاطي راسك
ياما عدت علينا أهوال
والهم فينا جبال
وكل واحد بيقول عال العال
ومن قدام باب الجامع
سرقو مداسك
أرض الغلابة موصوفة بالحزن
سديري وبشكير قطن
ديك النهار العدل لفوة ف كفن
وطلعنا الدفنه
وبكينا على أوجاع الوطن
والنعش كان حراسك
اجمد وكفيانا أحزان
بكره يصحى الحلم
ونزرع قمح مليون فدان
وزي كل الخلق نفرح
و نحسن ب الأمان
ونداوي عمر ها م الجرح
وترجع اقوى مما كان
وترفع ف العلالي راسك
ف أرض الغلابة راضيين بالغلا
ندعي ربنا ف كل صلا
شيد حيلك
قوم جهز العزا
وخد الأمل تحت جناحك
ياة يا شيخ عتمان
دانا كنت نسيت إن انا إنسان
دايرين ف الزفة بقالنا زمان
اتغيرت وشوش
وكله فالصو ومغشوش
ودايما نلعب حلق حوش
ومش فاكر غير حاجة واحدة
الجوع والحرمان
والحظ يوم ما باسك
أرض الغلابة..
عبدالله رجب ابوعدنان

نادي على حسن الكامل يكتب....في منتهى الطريق

...... في منتهي الطريق........ ٢٢
وأخذت أسأل كل شيء حولنا
ودخلت أسأل غرفتي
وحوائطي ومرايتى وقصائدي
عن كل أسئلتي
فلعلني ألقى جوابا
أو لميلادي ورقْ
أو روحنا قد تأنسُ
................
قالت قصائدُ قلتها
يوما مضى
أسفي على
من كان حرفُه قادما
من عاش يومه حالما
من صار قلبه عالما
اذهبْ هناك، أما هنا
متعذرٌ
مَن يحرسُ
........................
أما المرايا
قهقهتْ
وكأنها سكرى
تتمايلُ. .. تترنحُ
حيرى بكتْ
قالتْ بصوتٍ مختنقْ
ثُمَّ احترقْ
اليومَ قد......
....... اليوم ان.......
قدميك تذرف دمعها
اليوم قد تجني يداك بغير ما
قد تغرسُ
.................
وحوائطي
سقطت على يد مرأتي
أسفا عليْ
قد حاولت أن تنطوي
وعلى جبيني ألفُ عيْ
هيهاتَ جرحي يطويه
حدٌ
يطويه طيْ
اوْ يَدرسُ
...................
.......... نادي على حسن
......... الكامل

...... ١٥_١٢_٢٠٢١
.

أ]اد الخطاط يكتب....تعالي تعالي


 تعالي تعالي......

وأغرقي معي.......
تعالي ولا تتعالي!!!!
تعالي نغوص بالاعماق
ننتقل بين مرجان ومرجان
وهناك نطوي صفحات الأحزان
ونغترف من الأعماق ماءً صافيا
لم يغترف منه انسً ولاجان.....
وناخذ من البحر ومن اعماقه
بيتاً كملوك البحر....
ونعيش بلا ضباب وبلا زحمةٍ ودخان......
ونعيش بلا قيد ورحمة الاغراب
وامشط شعركِِ واخيط لكِ من قصائدي لؤلؤً كثوب عروس البحر
ونتعانق عناقاً يطول وأقبلكِ بكل
الجنون والهذيان.......
تعالي وضعي الحزن بعيداً كطي
من النسيان...
يا أميرتي واميرة مملكتي بحثت كثيراً........
فلم أجد مثلكِ لا بأنسٍ.....
وبكل عوالم الأكوان
أنتي وكما أتصور قد صوركِ
الله بأجمل الألوان....
وجه منير كالقمر والحواجب كأنها ليل وعيناكِ سحرٌ وخيال
وقصة تعد بالف ليلىٰ وليلىٰ
وكان ياما كان........
وشفتاكِ كأنهنَ زهرٌ ورمان
وشعركِ الذهبي فحديثهُ يطول ويطول كسربِ الحمام تختلط
بهِ السماء...... بين الرفيف والحنان....
يا فتاتي الصغيرة الجميلة المدللة
هل فهمتي ما أقول؟؟؟
وهل وعيتي من شيبتي ماتريد؟؟؟
وساترك الإجابة عندكِ.....
كي تقولي نعم ألآن....
لآ تقولي اهو إمتحان.....
نعم هو إمتحان......
نعم هو إمتحان......
إما أن تذوبي بعشقي
وأما آن ترحلي وألآن....
هذآ ماخطه القدر يادريّة الزمان
هكذا أنا.....
هكذا أنا.....
بداخلي نارٌ ودخان...
هكذا أنا ماضٍ وتاريخ يزهو
حباً وإيمان...
هكذا هُم أجدادي قد ماتوا
بعشقهم بسهولٍ ووديان.....
هكذا أنا........ هل وعيتي
هاهي أسئلتي فعليكِ الإجابة
أجيبي كي أعرف نفسي من أنا
هل أنا ألتيه أم عصىٰ من عصىٰ
أم صولجان؟؟؟...
لاتجعليني افكر كثيراً.......
فزحام حياتي كله رهن الإشارة
إذ تزاحمت السنين بغمام
يضلني أينما أسير......
لاتجعليني بين قلقآن......
************************
كتبت ببغداد.....
وبقلم أياد الخطاط

خالد سليم الهندي يكتب... بيت لحم ( رمز السلام )


 قصيدة بعنوان : بيت لحم ( رمز السلام )

بقلم : خالد سليم الهندي
مدرسة : جبل طارق الأساسية/ الزرقاء
اليوم : الثلاثاء ؛ ٢٠٢١/١٠/١٢
وَما حَطَّتْ رِحالٌ عِنْدَ طَوْقِ مَهْدٍ..
إلاّ لتُخبرَ الهَوى أنَّ لِلمَهْدِ شَوْقِ
فأخبرَ الهَوى أنَّ العِشْقَ لهُ قُربٌ..
وإنْ كانَ مِنْ مَجرى الهَوى يُبْقِ
ففي بيْتِ لحمٍ كانَ مَأواهُ جَنّةٌ..
وعِندَ بَابِ المَهْدِ سِحرٌ مِنَ الرِّقِ
وعِندَ إشارةِ المهْدِ جاءَ مُبشِّراً..
فتغيّرَ نورُهُ فَأبْدَلَ الهَوى عِشْقِ
ومِنْ ذِكْرى مَغارةِ المهْدِ ولَطافةٍ..
ما هدَّتْ نَسائمُ الشَّوْقِ لهُ تُلْقِ
مِنْ حالِ بُعدِ الهوَى وعِندَ نخلةٍ..
قد أَسْعَفَ الرَّطْبُ حَالةَ الخَلْقِ
وَاهْتزَّ جِذعُ النّخلةِ يطلبُ رأفةً..
فَانْصَاعَ لأمرِ اللَّهِ يَدنو بِ رِفقِ
قد حَطَّ رَحلُ الهُدى ومِنْ وَجَعٍ..
فحَملتْهُ لمّا جاءَ الأمْرُ لهُ يُلْقِ
فتَوارتْ مِنْ لمْحِ القوْمِ بلحظةٍ..
قد صَامَ مِنْها القوْلُ مِنَ الحَلْقِ
وبعدَ الخوْفِ قد جَاءتْ بِحمْلِها..
وتَناقلتْ كُلُّ الجَوارحَ فَمَا تُبْقِ
وفي المهْدِ قامَ عَبْدُ اللّهِ ناطِقاً..
يسْعى بِقولِ اللَّهِ بِنَظرَةِ الرِّفقِ
مِنْ مَهْدهِ الصَّغيرُ شَقٌ لِ منارةٍ..
قد شَاعَ بينَ الرَّحلِ بِمَهْدِهِ يُرقِ
ما كُلُّ حَالِ الخوْفِ و مِنْ طلّةٍ..
قد جَاءَ يُشْفي العَليلَ فَما يُبْقِ
مِنْ قبْلِ ألفِ ألفِ عامٍ أوْ زِد لهُ..
قد أُنْطِقَ بِقَوْلِ الحَقِّ بالنُّطقِ
فَدوَتْ أفْلاكُ المهْدِ عنْدَ مَغارةٍ..
وهَوتْ تيجَانُها تدنو مِنَ الذَّوْقِ
قد يُسْعفُ الشَّوْقُ لِطاقةِ مَهْدهِ..
ومِنْ وِصَالِ المَهْدِ آيةَ الْعِشْقِ
قد شَعَّ وجُهُ المهْدِ عِنْدَ مبْخرةٍ..
في ظنِّ طوْعِ الدَّهْرِ مِنَ الشَّرقِ
ولمّا تاهتِ الأنْفاسُ بينَ حَافِلةٍ..
قد رَدَّ مِنهُ الشَّوْقُ مَسَارِبَ الرِّقِ
مِنْ فوْقِ بيتِ المهْدِ وَرِيحانةٍ..
قد رُصّتْ الأَقْدَارُ لِرحلةِ الشَّرقِ
فتبَشْرتْ أفلاكُ السَّماءِبِ مَهدهِ..
وانْطَوتْ أورَاقُ رِيحَانَةَ العِشْقِ
وَتأثْرتْ أسْماعُ القوْمِ لِ مَوْلدٍ..
وَتحَاكَمتْ بينَ الزَّمانِ والذَّوْقِ
وتحَاكمتْ أَصدَاءُ القوْمِ بقُبةٍ..
قَد غَيّرَ الزَّمانُ مَدافِنَ الرِّفقِ
واسْتبْشَرتْ آمالُ القوْمِ بِطلّةٍ..
مِنْ غارَ المَهْدِ فَيْحٌ مِنَ الشَّوْقِ
وفي ربُوعِ الشَّوْقِ لمَهْدِ مغارةٍ..
بينَ اللّزُومِ وبيْنَ دَوائِرَ الطَّوْقِ
مِنْ بيتِ لَحمٍ لِمَهدِهَا لِ القُدسِ..
قَد رَدّتِ الأحمَالُ مَفارِزَ الشَّوْقِ
واسْتوى عُودُ اللّوزِ في مهْدهِ..
ونمَتْ مِنْهُ الآراكُ تُعَطِّرُ الحَلْقِ
مالي لطُولِ الشَّوْقِ عندَ مغَارةٍ..
قدْ حطَّ رَحلُ القَومِ مِنَ الشَّرقِ
هُوَ العِشْقُ لبيْتِ لحمٍ ولِمغارةٍ..
لسِحرِ مِعرَاجٍ قد لامسَ البَرقِ

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...