الخميس، 18 نوفمبر 2021

أمير عبده يكتب... كبرياء الروح


  { كبرياء الروح. }

لبس الكبرياء
تاجهُ...
وقام عن كرسيهِ
تحركت معه الجوارح
في حضرة المشاعر
اغُلقت... بوابات
البازَ ..
لابيع ....لا شراء
لاجدال ....لا نقاش
تبداءُ .. حدودنا
بالتباعدِ ...حكم
قاضيه قال
لم يعد لك حقً ان
تسالني عنك ..
بات الحرف لاجئا
بيننا
يتيما..
بيعت سطوره ..
تيارات..الحمى برودتها
حرارتها..
الجدران تعالت
حجارتها
واوصدت بابها
حارس الكبرياء
يمنع
صورك
او ما تبقى منها
صوتك
صدى ضائعا يجول
دون صاحبه
لا تسأليني عن
مخيلتي .. حر بها
لاشأن لك فيها
عش.. انت
وقل ماشئت
كلنا اعلم بسوق
عكاظ
نصفه يصدق
ونصفه لا يصدقه أحد
احملي ايتها الريح
حروف ... القصائد
وانثريها على ارض
الأسطر
علها
تنبت في روحً هي
أرض لها
يزهر فيها
ياسمين
وزنبق وجلنار
حرفه
أمير عبده

نادي علي حسن يكتب... ماذا بقي؟


 ........... ماذا تبقّي؟...............

............................
ماذا تبقّى من حروف قصيدتي.؟
عطرٌ تلاشى بين غيمات السما
ونأى فلم يسقط مطرْ
من لهفةٍ كم من جراحٍ
قد غفرناها معا
بجناحها
آه صارت قلما
تُلفت بصرْ
بعضٌ تدلّى من قوافٍ
نحو نافذتي التي
شرّعتها للشمس يوما
إذ بها يعوي كدرْ
قد شفها طول المدى
عادتْ تحملقُ في الحروف
وفي ثناياها
وشاخصة البصرْ
حرفٌ هزيلٌ لم يزلْ
يرعى يبابا مقفرا
ما ثار يوما
لم يثرْ
غيضت ينابيع الدنا
من حوله
ولقد تهب رياح هجرٍ
قد ثوى
في جوف ليلٍ غادرٍ
حرف أشرْ
بعضٌ تبقى من نقاطٍ
فوق حرف أجوفٍ
كنجوم ليلٍ سافرٍ
جاء النهار فما لها
أبدا أثرْ
تطرقْ جراحي قهقهاتٌ
في مآتم قلبنا
وعلى أملْ
تحت العيون
وفوق أجداثٍ لأيامي
نُحرْ
....... بحر الكامل
..... نادي على حسن. مصر

ياسين مصطفى بكري يكتب... في صدرك الوسواس


 *** في صَدرِك الوَسواس ***

قَرَبت مِنِك ليه ظَلَمتيني
تحَيَرت في أمرِك أعُذريني
كُل العُمُر جَنبِك مع الاحساس
حتى سَكَنتي في شَراييني
ولما بقَلبي دَقَت الاجراس
أعلَنت حُبي ليه غَدَرتيني
إحكي بصراحة معي بنت الناس
لا تِعبَثي بعَطفي وتِتِركيني
ولما إشتَريت العُقُد من الماس
ضحِكتي معي والبَسمة تِعطيني
ولما رافقتيني على الاعراس
بالبَرد كنتِ تقولي دَفيني
تسَهلي روحي وَجَعني الراس
كلمة صغيرة لا تحاكيني
مسامحِك في صَدرِك الوسواس
يا رب من هالعِشِق تشفيني
...بقلمي..ياسين مصطفى بكري.....

جمال خليفة يكتب... جمالوف

 


جمالوف
كلمات : جمال خليفة
قـال لـي والحزنُ يَـغلِـبُـهُ ..
ومِن مُصارحتي مكسوف
الحـياةُ أصبحت صـعـبـةً ..
وضاقـت علـينـا الـظروف
والـنفـقـاتُ زادت كـثـيراً ..
وأحياناً لا أجد المصروف
والـشغـلُ نـكـدٌ في نـكـدٍ ..
وأُلاقـي الـعـذاب صنـوف
عـذابَ الـروحِ لا الجسـد ..
فـيـهِ الـمخفي والـمـألوف
وعـنـدي أُسـرةٌ صـغـيرة ..
بحُـبِّـها أنـا جـدَّاً شَـغـوف
قد نُصيبُ بعض الدجاج ..
ولا نــرى لـحـمَ الـخـروف
فحزنتُ على حالِهِ كثيراً ..
بـعـدَ أن لـقـيتُـهُ بـعُـزوف
وأعطـيتُـهُ مبلـغـاً زهـيداً ..
مِـن راتـبي هـو مقـطـوف
وقلـت لـهُ هذا ما أملُـكُـهُ ..
أريدُ سِـتراً مـني يَـطـوف
فأنا أفنيتُ عمري موظفاً ..
ولا أملكُ مِن المالِ ألـوف
أحـيانـاً تـراني طـاووسـاً ..
يتمخـتر بجمالِـهِ مهـيوف
وأحياناً مغلوباً على أمري ..
كدجاجةٍ ريـشُها مـنتـوف
وقــد يـمُــرُّ عـلـيَّ وقـتٌ ..
أشـتـهـي أكــلـةَ مـلـفـوف
لا أستطـيعُ أن أشـتريـها ..
وأقـفُ أمـامـهـا مكـتـوف
وتراني في الناسِ وجيهاً ..
وشخصاً راقـيـاً مـعـروف
وتُـصادفني أحيانـاً أزمةً ..
أتـمـسمَـرُ أمـامـها وقـوف
لا أنا أنا، ولا الحالُ حالي ..
وبيتي واللهِ أحياناً أعوف
أقول لنفسي مـاذا أفـعـل ..
وتحتارُ بالوصفِ الحروف
وأتمـنى أن أهاجر بعـيداً ..
إلـى بـلــدٍ غـيـرِ مـعـروف
أو أذهــبُ إلــى روســيـا ..
ويُنادوني هـناكَ جمالوف
أسـتـرِدُّ بـعـضّ أنـفـاسـي ..
والـحـالُ يصبِحُ مكـشوف
ويصبِحُ ما أُعـانـيهِ ماضٍ ..
ومِـن ذكـريـاتي محـذوف
وأخطط للمستقبلِ بحكمة ..
كـحجـرِ المـبنى مـرصوف
وإن كانَ شيءٌ يُضايِقُني ..
أعـمـلُ لـهُ سـدَّاً وسُـقـوف
وأعيشُ بما يرزُقني ربي ..
ولا أسـتسلـمُ لأيِّ ظـروف
وأتوَكَّلُ على الذي لا ينامُ ..
فهوَ بعـبادِهِ رحـيمٌ رؤوف

عماد شكري حجازي يكتب...حلم إقتراب

.........حلم اقتراب............
عندك رحاب البوح
اعتناق
وهج المجيء جل
اغتباط
وفاق بوح حد تلاقينا
عناق
ذهاب في حيثك
حل ارتشاف
غمام عسرة اطباق
بد نظرات
لقاء في الحنايا
حنين اقتران
همسات في خفقات
مذهلات
حضور على شرف
الاعترافات
ايماء كل المنى
بين انصهارات
صعقة رمشك الخاطف
سحاب
ألثم اعتراك حبلى
الضمات
أسكن متونك رجفة
رعشات
غمام نغمات من وخذ
الرنات
انتقاء حيثك الروح
صراعات
مدار والبوح سابح
الأيكات
وصال حد تداخل
الغرفات
ميزان ناقوس جم
الولهات
غيوم في كنفك
مجرات
استشفافك سطح
بحيرات
درر تبرق شعور
الميثاق
نبرات تحشرج حنايانا
الهمهمات
غطاء سترك روحانا
النجمات
شهب ونيازك تزف
المسارات
اشتباك الوجد بك
ابتهالات
نقاء اقتران حميم
المسامات
بك تلوذ حروفي
بالكلمات
تفند ديوان قصيد
الصرخات
نفاذ روحي فيك
عبق ايثارات
ثنايا العشق لك
دق صبابات
نمارق فوح فاهك
سكر اللثمات
كتاب تلاقينا قدس
الرحلات
شراك عمر ذات درب
الهبات
وثاق معك حد فناء
الشرفات
في عيونك حلل
وخذ الغمزات
احبك انت لقلبي
نار الجمرات

الشاعر عماد شكرى حجازى

 

عبد الصاحب إ أميري يكتب...حبيبتي

 حبيبتي

احفظي اسمي
عبد الصاحب إ أميري
**********
غادتي
أوصيك بحبّ صادق هشّم قلبي
سأتركه في فؤادك
أوصيك به عمراََ، فهو كلّ ما بقى عندي
مريض
عليل
جريح
يشكو من الودّ،
أنا أعلم،
الحفاظ عليه ليس أمرا سهلاََ
أوصيك ولا أريد منك شيئاََ
لا قبلة عبر الهواء
لا رسالة عشق
رسائلك أحفظها عن ظهر قلب
سوى الحفاظ على ودّي
على قلبي الباكي
من يقول أراك.
،،من،،؟
الحراس حولك مدجّجين بالسّلاح
من يقول القاك.
من،،،؟
البحر يفصل بيننا، والحيتان لنا بانتظار
أوصيك به خيراََ
غادتي
أنت أعلم بقساوة حبّنا، كيف قسى علينا
حرمنا من اللّقاء
شمّ الهواء
من صنع كرات الثّلج
و اللّعب بالجليد بالشّتاء
قضينا عمراََ بالانتظار
بالصّبر
والصّبر على العشاق سمّ قاتل
من يقول أراك.
يكفي أن تحفظي اسمي
وتنشدين أشعاري

عبد الصاحب إ أميري

حسانين خاطر صادق الوعد يكتب...البوح


 البوح

قال
ماذا تغعلين؟ !!!!! إن بوحت بعشقي
أتغلقين الأبواب والشرفات في وجهي
أتعاقبينني بالزجر......... وتهجري دربي
أم ترمقيني بعين الرحمة رفقا بوجدي
وتَدَعِيني أعشقك كما أشاء ياملهمتي
لاتلومي قلبي فالعشق ابتلاء وصرتي
لقلبي وجاء أرضا وسماء ! أما شعرتي
بنارالعشق الذي ....تعانقني وترافقني
وأدون ذاك............. بالقرطاس والقلمِ
لاتضربي عنقي ...... فلن ينتهي أجلي
إلا وصدرك ................يحتضن صدري
خيالا او حقيقة . كِلا الأمرين يسعدني
قالت
إن بوحت بالعشق. فذاك البوح يغمرني
ببهجة تؤيني ....... تسعدني مدى عمري
ياساكن الروح ....... وحبك بالدماء يسري
لِما لاتبوح وقد ..... باح القلب من بدري
قل ماتشاء فلاحدود .... تعوقك ياقمري
كل البهاء لك سحر .عيوني وبريق خدي
إبتسامتي عطري ............ ضفائري ثغري
لك خلقت وانت ........... خلقت من أجلي
بقلمي حسانين خاطر صادق الوعد
18 نوفمبر ٢٠٢١م

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...