الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

محمد زغلول محمد يكتب...وليكن النسيان

وليكن النسيان تحديا صارخا للالم ،فهو وحده قادر على اثارة رغبة الاستمرار والتارجح بين دفء المهد وصقيع اللحد...ان سلبت سطوة الموت وجبروته باقة الكلمات من كف امي..، فلن ينزعا مني ابدا شكل الكتابة ، ستزهر الكلمات ادبا ، حتى وان تكلست التربة عن جذورها ، سيروي رضاك يا امي حدائق كلماتي ولن اسال ابدا من اين ياتي المطر ؟
لم يمنع الالم الدفين في اعماقي بعد وداعك الابدي من مواصلة مشوار كنت تباركين خطواته في حياتك واليوم اسر لذكراك ان ابنك لازال على الدرب وما تمكني من انهاء الدراسة النقدية لبغض دواوين..الدكتور خليل ابراهيم حسونة ....الا نفحة من دعوات تظللها روحك الطيبةحتى بعد رحيلك امي .
.
محمد زغلال محمد .

 

بلبل عثمان يكتب...احنا اللي غابت مننا شمس النهار

احنا اللي غابت مننا شمس النهار
قلوبنا لون البدر إحنا رجال أحرار
ولم نوعد بنوفي وفي الحياه شطار
ماشين على سراطنا المستقيم
بنخاف عقاب النار
ما بنصاحبش اللئيم
وبنكره الغدار
كلمتنا سيف والمرجله جوانا كيف
ما بنصاحبش إلا الكبار
وقت الشدايد جبال
مالناش في شغل العيال
ولا عمرنا نيجي ع الضعيف
أصل الزمن دوار
إحنا الاصاله والشهامه
نتمنى للخير السلامه
والشر بنحارب نظامه
لو قط جه على فار
بنحب نعدل بالميزان
وميزه فينا الاتزان
وعقولنا فيها أفكار
إحنا الرجوله شيمتنا
كرمتنا نفديها بحياتنا
ونلف الزمن لو دار

 

عبدالمجيد أحمد شحرور يكتب... كأس الليل

 


كأس الليل

أنا وكأس الليل أترنح وأنادي
حبيبي هل سمعت وأعرتني خدا
فالفجر الضحوك احب صوت الشادي
وهمس للنسيم أن الريح يعشق المدا
ويتحرك الشوق مع النهر الهادي
ويعد باللقاء في الجنة غدا
ما زال الوجد ينطق بكلمة عادي
حتى نهض قلبي ونبض ودا
والهوى نام على صدر راضي
وشرب كأس المنى من الشفاه ردا
أشرقي يا شمس ولهبي صدري
وأحرقي ولا ترحمي العشق الند للندي
ما تعودت الصبر ومغازلة النهدي
بل خطفت القبلات وأزيد العدي
والذكرى الجميل والماضي سجل ودادي
والصبا من كتابه نهض وعادا
لأقول أنا أبن الطيب أحمد
أغزو غزوتي والسر يبقى بالقلب ودي
أنا السيف البتار البلاغة قائدي
أزود بالحب وأحرك العشق والمتني
أقول قولتي هذه والحب مائدة
لك ما لذى وطاب والجسد
والروح أغنيها لأجل وأن كان البدي
إعتراف بالحب والمقصلة قصاص وردي
الشاعر عبدالمجيد أحمد شحرور

أمين منصور المحمودي يكتب... في قلبي وطن


 

في قلبي وطن

ـ ـ
فِي قَلْبِي وطَن
وعَدَد لا يُحْصَى
مِن جَمْر الجُرُوح
سُحُب تَحْمِل الدَم
ومِنْ كُثْر المَآسِي
بين أنْياب المِحَنْ
ـ ـ ـ
في قَلْبِي وطَن
بين النَبْض يتِيم
تَحُدُه بُحُور الدَمْع
عَبَث مِنْ كُل إتِجَاه
وللدَمْع أنْهَار إيضاً
لا تَجِف مِنْ الوجَنْ
ـ ـ ـ
وفِيه فَجِيعَة الأُم
ومُعَانَاة أيام اليتْم
فِيه دُمُوع الثَكَالَى
مُخَيمَات النَازِحِين
مِنْ بَلَد إلى بَلَد
وطِفْل يفْتَقِد اللَّبَنْ
ـ ـ ـ
فِيه غُرْبَة المَنْفَى
إزْدِحَام المَشْفَى
بِكُل جَرِيح نَازِف
وليل يتَمَنَى النُور
والجَنَائِز والقُبُور
وعِيد لُبْسهُ الكَفَنْ
ـ ـ ـ
فِيه رَجُل شَرِيف
أصْبَح دُون مَأوى
تَمَكَن مِنْهُ الذُل
رَث الثِياب يمْشِي
يجُر خَلفه الصِغَار
مُنْهَك هَدَهُ الوهَنْ
ـ ـ ـ
فِيه حَياة بَائِسَة
صوت هَاتِف يرِن
دَاخِل جيب شَهِيد
بيْن جُثَث القَتْلَى
مِنْ خَلْفه مَغْدُور
ومِنْ أمَامه أنْطَعَنْ
ـ ـ ـ
و لِكُل أخ (قَابِيل)
مَا زَال بَاسِط يده
ولا يعْرِف الرَحْمَة
الغُرَاب نَذِير شُؤم
ولَكِنه أرَق قَلْبَاً
فَقَدْ تَكَرَم إذْ دَفَنْ
ـ ـ ـ
فِيه إقْتِصَاد تَائِه
وثَرَوات في عَدَم
رغْم مِنْ وجُودهَا
في رَحِم كُل مَكَان
كُل طِفْل يسْتَغِيث
بِهَا كُلمَا تَنَهَد وأنْ
ـ ـ ـ
فِيه سَمَاء أسْود
تحْته غيم خَبِيث
يحْمِل مَطَر الموت
رِيح الخِيانَة تَهِب
وكُل سَكَن مُدَمَر
والكُل تحْت المَزَنْ
ـ ـ ـ
فِيه أمَل قَد هَلِك
والآن أرْحَم قَلْب
مِنْ غَدٍ حَالِك آتي
كُل نِية تُبَشِر بِه
تُنْذِر مَنْ لا يَحْذَر
حين يجُور الزَمَنْ
ـ ـ ـ
ولَهُ تَارِيخ كَان
عِز ومَجْد وقُوة
لَكِن يا أسَفِي آه
بِلا ذَنْب وأُدُوه
سَبَأ وأرْوى مَاتَت
يوم مَات ذُو يزَنْ
ـ ـ ـ
في قَلْبِي وطَن
البَرْزَخ فِيه حَياة
أحْلَام الأهْل تَحِن
بِشَغَف لِيوم الحَشْر
الدُنْيا أضَحَت دُنْيا
هَيا يا نَار مِنْ عَدَنْ
ـ ـ ـ
في قَلْبِي وطَن
أصْبَح أرْض جَحِيم
مَا عَاد بِه يوم آمِن
جَفَت فِيه الجَنَتين
بِمُهْجَة قَلْبِي حَياتِي
أنَا في بَلَدِي اليمَنْ.
ـ ـ ـ
° أمين منصور المحمودي

حسن يعقوب الحمداني يكتب....تساؤل

 


تساؤل .. .

يا عاصفاً في البرقِ أبلغتَ رسالةً
شيمُ المحبةِ والمعالي والسنا تبنيها
أنشدتَ من معاني الوجدِ والهوى
وإحتدمت خطوبها فسرتَ تجاريها
مهما إعتلت عاديات الردى قمماً بنا
تبقى لأمةِ العربِ للعلى صولةً فيها
مَن أنزلَ العراقَ مِن عليائهِ .. .!
ومن إستأجرَهُ عنوةً لبعضِ لئامها
من جرحَ الكبرياء بعراقنا .. .!
ومن إستبدلَ صروحها بركامها ..!
المهندس .. .
حسن يعقوب الحمداني .

مصطفى الحاج حسين يكتب,,,السماء الثامنة


 /// السَماءُ الثَّامنةِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
على حافَّةِ الموتِ
أتمسَّكُ بحُبِّكِ
وأحتمي بعزيمةِ قصائدي
وأرفعُ اسمَكِ بوجهِ الفَناءِ
أبعدُ شبحَ العدمِ عنِّي
وأوسِّعُ مكاناً لعشقي
أُشيِّدُ جدرانَ الندى
حولَ أشجارِ عطرِكِ
لتكونَ ذاكرةَ التَّاريخِ
ويتباركَ بكِ الأبدُ
أنتِ يا لونَ الخلودِ
يا قامةَ البرقِ
وصوتَ الرَّحمةِ
يا جسدَ الأعالي
ستُحِبُّكِ دروبي
وتشتهيكِ بسمتي
وتتبعُكِ مدامعُ ناري
أحبُّكِ
والكونُ يسبحُ في ملكوتِ عشقي
أحبُّكِ
والأزلُ يذكرُ أولى تعثُّراتِ قلبي
البحارُ تشكَّلتْ مِنْ أمواجِ حنيني
والشمسُ بزغَتْ منْ مِعطفِ أبجديَّتي
أحبُّكِ
وأنتِ تسكنينَ السَّماءَ الثامنةَ
حيثُ غابَ صوتِيَ عنكِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

الاثنين، 15 نوفمبر 2021

د.إبراهيم غانم يكتب... حبيتك


حبيتك وجوه القلب حطيتك وتوب الفرحه ياغاليه على جسمك ولفيتك تدوب الدمعه ف عيوني اشوف البسمه ف جفونك الاقي دمعتي طله بتنزل جوه كفينك
وحبيتك
المستشار د.إبراهيم غانم
  

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...