الاثنين، 15 نوفمبر 2021

د.رباب علي تكتب...أختلاط ...أختلاط


 "" أختلاط ...أختلاط ""

تختلط الحروف والكلمات
وتجتمع على التوالى
العبارات
ينادى على حروف
الأبجدية صفوفاً
وفقرات
تنتصب حروف العلة
مجتمعة تنهر
أحداها الأخرى
لتقف
لحظات
تعرض محاسنها أمام
لجنة التحكيم
لتنال الجوائز
والتكريمات
لكن فجأة تنقلب باقي
حروف الأبجدية
وتتضح بينها
القبلية
والنعرات
وتتضح نظرات الحقد
وتبدأ المشاحنات
وتتجهز فيما
بينها فرق
وثكنات
وتتأهب لتنشب حرب
شوارع بالألفاظ
والهمز والمز
والكلمات
وتنظم معاً شعراً
مقفى ونثراً
وزجلاً وأبيات
تلو أبيات
وتظهر للعيان مواهبها
كلاً على حدة
فتتعالى لهم
التهاليل
والتصفيقات
وتنتهي المعركة بين
حروف الأبجدية
وتوضع
فيما ببنها نقاط...
ومسافات- - -
وتكرم جميعاً وينتهي
الأختلاط إلا في
دواوين الشعر
والخواطر
والومضات
د.رباب علي(رفيعة)
ليبيا

ناريمان معتوق تكتب... إطلالى قمر


 إطلالة قمر/ناريمان معتوق

دعني أجمع بقايا أحلام بعثرتها ذات لقاء
وأزفها على الورق أماني شبه حائرة
حريتي آه كم غزلتها، رممتها،
وآه من جنوني على الورق حين تحترق كلماتي
أنزف آهاتي دموع تدمي الورق
توجعني كلماتك،
حكاياتك،
آهاتك،
تسكنني حروفك
فأجعلها ذكرى وعنوان للسهر
أرسم بيدي بعض أحجيات وسماء
تطوي بها أحلامي واحدة تلوى الأخرى
باتت حكاياتي معك مجرد وهم وخيال
وأنا لك مجرد ذكرى غامضة مضت
تاريخك آه من تاريخك كلمات عابرة
وأنا كنت لك ذكرى حزينة تعانق روحك والورق
تحاكي بها الخيال
دعني أرسم على نافذتي بعض أمنية
علّها تعانق النجوم والقمر ذات مساء
وراء دفئك ألف حكاية
وراء غموضك سراب وأمنيات
وأنا ما زلت اسكن مدينة الأحلام تلك
وأنتظر إطلالة قمر....
(إطلالة قمر)
ناريمان معتوق/لبنان
13/11/2021

نعيمة سارة الياقوت ناجي تكتب... يا شامية


 ياشامية///

أبلغي محبا في الأقاصي
أن الرياح القاسية
كسرت بوصلات الحب...
أتلفت وجهات الشمس نحو الشروق...
وأن الدخان بين المعابر
أتاه الرؤيا على الحدود...
أبلغي العابرين في زمن التيه أن العمر الباقي محطات تحت الضباب
على أنقاض الجدائل
يراوغ الزمن الغريب
اعذريني ياشامية
ولاتلومي هذا الفؤاد
الواهن بين الشرايين
يستنجد ومضة من زمن ولى
لعله يحيا بنصف وريد
يحاكي الود
ويغازل الشوق
في زمن اللاحب...
فلاتلوميني وشدي وثاقي
إن صرخت في عمق الصمت...
إن امتطيت جنوني
ورحت أفتش عني
فقد نسيت من أكون
بين المتاهات واللغط
الحب أضحى شارة
بلانبض
والشوق انتحر بين ممرات الزمن المر...
والأرض ...
الأرض زلزال صامت
وبركان خامد
بت أخشى ثورة الغد...
فيا أيها العشق الباقي
بين الرفوف
وعلى جدران الأطلال...
يا أيها العشق الناعس
بين المسافات الضاربة في عمق الخلود
خذني إلى وطني
فقد أتلفت المسير
بين دياجي الليالي والضوء الباهت...
أنا حافية القدمين
والإسفلت لهيب
خذني إلى قريتي الصغيرة....
إلى مجمعنا عند الأصيل
ألملم ماتبقى من ضفائر معلقة بين أشجار الرمان
أمشط عرائسي
وأحدثها بلغة البكم
وحدها تدرك حيرتي
حين أرفع سبابتي
وتدمع العين...
وحدها وفية للأمكنة
وأوراق الشجرة الباسقة على مر العصور...
خذني أيها الزمن صبية
إلى مرعاي
ألهو وأغني للعوسج
لحبات النبق الساقطة بعد العاصفة...
خذني طفلة لم تبلغ بعد أعوامها القطاف أغزل صوف البعير
وأحيك جبة للبرد الاَتي بين الفصول
خذني إلى وطن في قفص الصدر أحمله
وأنساني إياه الجنون
دعني أصعد أدراج النخل بين الواحات...
وأجمع حبات البلح قبل هبوب النار...
دعني ألتقط ما تبقى من حبات الزيتون
بين الريح
وجسر الجولان
وأغسلها بماء الروافد
أعصرها في أقصى المغارب
وأشعل بزيتها ما انتشر من قناديل
بين أهرامات النيل
وبحر المحيط....
يا شامية ناوليني
ورقة ومحبرة مداد
ودعيني أرسم قبة
على الصخر...
أعلق عليها كوفية
أرغب في أن تذروها الرياح....سلاما عبر الأثير
إلى مرابع العشق
بين الجبال وإلى أقصى الفيافي
ربما نستنشق عبير النصر ثانية...
فيا شامية اعذريني
ولاتلومي حكيي
فالحب اَفل كما الشمس
بين أسوار الكهف
وأخشى علي من أفول للبدر للود...للقمح في البيادر ...
أخشى من هجرة الأقلام...
أخشى من غرق الخيام....
أخشى علي مني حين أهوى بين العفو واللاعفو...
أخشى من موت الياسمين وانحباس الغيث...
أخشى من شح المداد
فكيف أكتب تاريخي
وشهادة الميلاد...
أخشى عليك ياصاح
من سفر طويل
ينسيك هذه الأرض...
فمتى تشرق الشمس
ومتى يعود العشق للبهو....
للمسارح حيث جسدنا أروع عرض
حيث علقنا القصائد
وسقيناها بماء الورد...
فمتى تفوح رائحة الزعتر؟
بشريني يا شامية...
وابتسمي إذا ما القدر
أوحى لك بما سيوحي...
فأنا رحلت...
تركت على الهامش جثتي ...
وما بقي...حلم على الطابور
ينتظر كتابة العهد...
فبشريني يا شامية
إذا ما أتيتك في الحلم....
ودعيني أستنشق الأمل
فقد سكن الوجع...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

عباس محمود عامر يكتب...شذرات شعرية


 * شذرات شعرية

==========
يَا سَيِّدَتِي
إِنِّي أَقْرَأُ فِي عَيْنَيْكِ لُغَةً حَيْرَى
رِمْشًا .. رِمْشَا
رَفًا .. رَفَا
أَقْرَأُ هَمْهْمَةَ الْوَرْدِ هَمْسًا هَمْسَا
أَقْرَأُ فِيكِ دَلَالَ القِطْفِ حِينَ أَمِدُّ الْكَفَ
وَحِينَ مَزَزْتُ الْحَلْوَى فِي شَهْدِ الثَّمَرَاتْ
أَقْرَأُ لُغَةَ الْأُنْثَى إِذْ تَنْقَبِضُ حُرُوفُكِ
حَرْفًا حَرْفَا
حِينَ أَضُمُّكِ بَيْنَ حَنَايَا الرُّوحِ
يُسْرِعُ قَلْبِي نَبْضًا نَبْضَا
تَهِمُّ الْجَذْوَةُ تُشْعِلُ فِيكِ الْأَسْرَارْ
لَكِنْ حِينَ نُغَامِرُ فِي حُضْنِ النَّار
بَيْنَ الصَّهْدِ أَرَاكِ شِهَابًا
يُلْمَعُ فِي فَلَكِ السَّهَرَاتْ
شَمْسًا .. قَمَرًا .. لَيْلَ نَهَارْ
وَالشَّمْعَةُ فَاضَتْ لَهَبًا
ذَرْفًا .. ذَرْفَا ..
الشاعر.عباس محمود عامر
"مصر"

فاطمة البلطجي تكتب... أنا حالة غير الحالات

أنا حالة غير الحالات
وتغازلني
بأرقّ الكلمات
بأشعار موزونة
وأبيات
تحكي عن شَعري
وجبيني
عن خالٍ
في وسط الشامات
عن ثغري
حين يبتسم
عن سنٍ
تملأه الضحكات
عن سهم
سقط من رمشي
فسبّب
بعض إصابات
وإرتكب بقتله
مجزرة
بجرائم
جنح وجنايات
عن حب
بات مشنوقاً
بحبال
فتلته الآهات
وترفقها بأجمل
أغنية
تحمل الحاناً
من نغمات
وأردّ بدوري
من شحٍّ
بإشارة تتبعها
علامات
ليس لعبثي
بمشاعر
بريقها
يتحدّى النجمات
ولا لأني
متخمة
بعروض
تحمل إغراءات
لست يا صديقي
انا منهن
نساء تبهرهنّ
المجاملات
ولكني أقفلت
على قلبي باباً
ساكنه فيه
قد مات
ما عاد
ينبض في صدري
بل قبر
ما فيه رماد
أعلنت موته
بحداد
ولبست عليه
السواد
ووضعت
أكاليل الزهر
بوشاح مع نعي
الكلمات
هذا القلب
نبض يوماً
وتوقّف
أياماً وساعات
رحم الله
كيف خُلق
دقّ خفق
ثم فارق الحياة
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

 

حسان الأمين يكتب... قلب وقلم جريح

قلب و قلم جريح
الى من نام
وقلبه جريح
لا تتأمل الرجوع
فقد ذهبت مع الريح
نمت في رغدٍ
رغم ألمي
وأمسكت بقلمي
أشكو له
ويكتب
علّي أستريح
حَزِنَ القلم
وتوقفت الكتابة حُزنا
لما خَطَّ
وأمسى طريحا
إلى من أشكو علتي
وإن شكيت
إلى السكون
يهيج ويصيح
أما لهذا القلب
من سبات؟
شكت منك
كل القوافي
من الشعبيِّ
الى الفصيح
انا ان تناسَيت ألمي
أسألوا قلمي عله
للسر يبوح
إن كُنت على خطإٍ
أو كان فعلي قبيح
فأنا إن عشتُ ستينها
وكان قلمي صريحا
يكتب ما في قلبي
إن كان هجاء
او كان مديحا
أكتب عن كل ما بي
و لا تقف و لا الومك
إن لسري تُبيح
ودع كلمات اللقاء
و اكتب عن الهجر
والغدر
ولا تكتب
إلا الصحيح
فما لغير الصراحة
درب
و لغيرها
أكون في القبر طريحا
بعدها
و تعالوا و ابنوا
للحب الصادق
ضريحا
حسان ألأمين

 

أمير عبده يكتب... بين مقلتيكِ

{ بين مقلتيكٍ }
بين مقليتكِ
ورمشها
وخط الكحلٍ
حكايه
أدام وجنونه بكٍ
أيتها
الخمرة
التي لاتشبه
الخمور
إنا عيني
تذوقت خمرتها
وأثملتها
دون شرب كأس ولا
أقداح
قد، أدمنت خمرتها
وإن
سئلت ماخمرتك
التي أثملتك
قلت عين معتقً
نبيذه
وماعرفوا
لذتها ولا ثمل
خمرتها
ولا تذوقوا معتق
النبيذ سكب عينها
مدمن
أجل خمرتها
إملأ كأسها
من خمرة
عينيك سر
ثمالتي كأسها
أحبك
يا أنت
أمير عبده

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...