ترجمانٌ مُحلّف
*************
اتسمحين لي بترجمة
بوح مرآتك ...
فقد فتنتْ عنكِ ...
سأترجمُ بوحها ..
دونَ أن أتكلفْ
فتلكَ المرائي صنعتي
ولي معها صولاتٌ
و على القلوبِ
بها أتعرفْ
فبدونها لا نستكينُ
لصورةٍ
وبها حنايانا
والروحُ والقلبُ
تكشّفْ
تقول المرآةُ... سيدتي
إنكِ رقيقةٌ ...
و ذاتُ قوامٍ
جميلٍ آسرٍ
أهيفْ
وعيناك ِكالقوسِ ...
ترمي سهامَ العشقِ
... قتّالةُ اللحاظِ
و لا اتزلّفْ
ولكِ قلبٌ لطالما
شفهُ الوجدُ
فعشقَ و هامَ و انفطر
فكتمَ ثم أجحفْ
وصورةٍ للوجه ِ...
سبحانَ باريها ..
أتقنَ الصنعَ ثم
بالحُسنِ
اردفْ
و جيدٍ كجيدِ غزالةٍ
راقصتْ رياضَ
الخد وردا"
فأورفْ
و لُماك ِعناقيدُ خمرٍ
تعتقتْ به ..
أحلامُ صَبّ ٍ عاشق ٍ
مُرهفْ
و للحُسنِ ما أبقيتِ وصفا"
فذريني لباقي
جمالكِ ولسحركِ
أتعفّفُ أو اتغرّفْ
لا تعجبي لكلامي
صدَّقتِ أم لم تصدقي
هكذا فتنتْ مرآتكِ
وما أنا سوى
تُرجمانٍ مُحَلّفْ
وسام الحرفوش