قـالـَتْ
أريـدُكَ كـَالـْنـَّسـْرِ
فـي الـْفـَضـاءِ مـُحـَلـِّقـاً
طـَلـيـقَ الـْجـَنـاحـَيـْنِ
حــُرَّ الـْطـَّيـَرانِ
خـُذْنـي إلـى عـالـَمـِكَ
فـَوْقَ الـْضـَّبـابِ
نـَحـْيـا بـِهِ حـَيـْثُ فـِراشـُكَ
فـي طـَيِّ أجـْفـانـي
تـاقـَتِ الـْرُّوحُ
إلـى خـَمـْرَةِ شـَفـَتـَيـْكَ
تـَسـْكـَرُ مـِنْ شـِعـْرِكَ
وَمِنْ رَنـَّةِ الألـْحـانِ
فـلا نـَدْري بـِأيِّ أرْضٍ
نـَعـيـشُ
وَلا بـِأيِّ زَمـانِ
أكـانَ الـْمـَكـانُ
بـأرْض شـامٍ
أمْ بـِشاهـِقـاتِ لـُبـْنـانِ
أو كـانَ الـْزَّمـانُ تـِشـْريـنـاً
أوْ كـانَ يـَوْمـاً بـِنـَيـْسـانِ
نـَحـْنُ فـي كـُلِّ مـَكـانٍ
وِنـَحـْنُ أسـْرارُ الـْزَّمـانِ
وَمـِنْ خـُبـْزِ هـَوانـا
نـُطـْعـِمُ كـُلَّ جـائـعٍ
وَمـِنْ مـاءِ عـِشـْقـِنـا
نـَسـْقـي الـْظـَّامـِئـيـنَ
فَـَيـَفـْرَحُ كـُلُّ مـَحـْزونٍ
وَيـَطـْرَبُ كـُلُّ الـْعـاشـِقـيـنَ
وأنا وَانـْتَ
فـي ظـِلالِ الـْحـُبِّ نـَحـْيـا
بـلا خـَوْفٍ وَأشـْجـانِ
فـَكـلُّ مـا يـْرضـيـنـي
مـِنْ دُنـْيـايَ
هـَجـْعـَةٌ بـِحـِضـْنـِكَ
الـْحـانـي
أشـْعـُرُ بـِدِفْءِ الـْحـُبِّ فـيـهِ
وَ ا لأ مــــــــــــــــانِ
بقلم فؤاد حلبي