الأحد، 17 أكتوبر 2021

أمير عبده يكتب... متعب جداً


 { متعب جدا. }

متعبً
حوار الروح للروح
حواره
والخافق بين الأفكار
صامتً حديثهُ
تراكِ
رفيقة الحياة
كسجال أحرفَ
القصيدةً بيننا
حرفه
وكل الفواصل
والنقاط اسطر
صفحاتها حواره
مشاعر وإحساس
قبولاً وإستفهامه
قالت
إقترب مني وخذ يدي
مسيرنا لايحتاج قصوراً
ولا قلاعاً
قلت
لا أملك قصرا
وقلعتي بين
أضلاعي حبا
وعشقا خافقه
قالت
مسيرةَ الحياة
نبض مودةً مشاعراـ
وإحساسُ
لاتساومٌ
فيها قبلتُ منكََ
عشقكَ حبكَ
مودتكَ أفتخرُ
بإختاريِ
قلت
جئتك أحمل
العشق والحب
مودته
قدمته
أيام أنفاسي لكِ
لوحدك ِ
أشهدُ
الكلمات صدق
شهيق زفيرها
قولها
قالت
لملمتُ عشقيِ
حنانيِ حبي أنهارها
لك
تفيض
لتسقي مودة
الأيام جلنارها
عشق وحب
عهدهُ
كن رفيقي
حبيبي توآم النهار
ياسمينه وليلك
الليل عطره
وليلُ عيني
كن لها الآمينُ
حبيبها
من عينيك
أمان غفوتها
رفيقة عينيك
عشقها
أمير عبده

حسام الدين أحمد يكتب... ماذا بعد الربيع العربي


 مقالة

🌍ماذا بعد الربيع العربي🌍
بقلم الأديب:حسام الدين أحمد
العراق بغداد
في هذا المقال ... لم نذكر مسميات أو شخصيات معينة، لأن هدفنا أصلاح المجتمع وأيجاد الحلول لمشاكله بالحوار.
هناك أشخاص خلقوا ليكونوا قادة وقد رزقهم الله تعالى المقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة وتحمل المسؤوليات والتحلي بالصدق والعدل، ولهم القدرة ليضحوا بأنفسهم لإسعاد غيرهم، فلنختار من بيننا اليوم! من كانت هذه صفاته ليقود الشعب لبر الأمان ليحيا الإنسان بكرامة.
لا ينكر أحد فضل العلماء والمخترعين والأساتذة والأطباء في خدمة البشرية بشكل عام، ولكن هناك فئة أخرى تعمل بأخلاص وصدق دون مقابل، وهدفهم إنقاذ المجتمع وإصلاحه، ووضع الحلول والسبل الكفيلة لإنقاذ الإنسان وتنمية صفاته الإنسانية قبل حدوث الكارثة، انهم الأدباء والكتاب، نعم فهم " ك زرقاء اليمامة" يرون مالا يراه غيرهم، ويعملون بجد دون انتظار الأجر المادي حتى تجف أقلامهم أو يأتيهم الموت.
فكم منهم من نادى للأصلاح وحقوق الإنسان والأخلاق ومحاربة الفساد، وطالب بحقوق الأرامل والأيتام ودعا لإعادة حقوق المرأة حتى تبقى نبراسا يضيء سماء المجتمع الناجح، فكان مصيره خلف القضبان أو في مستشفى الأمراض العقلية أو تحت التراب!
فالكاتب صاحب رسالة لابد أن يؤديها بأمانة فإما أن يكتب بحق وعدل أو يصمت.
واليوم تغيرت حياتنا فأصبحت احيانا بلا طعم ولا هدف ولا إنسانية ، ورغم التطور الحاصل في كافة المجالات، إلا أن التراجع حصل في مجال الصدق والعدل والأخلاق والمشاعر الإنسانية النبيلة، وكأن تلك الأمور أصبحت من أساسيات التخلف، وكأن الإنسان يدعو إلى حياة خالية من الشعور والإحساس بالغير، ليأكل القوي الضعيف ويستعبد المتكبر والفاسد، المتواضع والمخلص.
فكان لابد حينها من أحداث بعض التغيير لنعيد للإنسان كرامته ونعيد للحياة بهجتها، واليوم لانملك الا اقلامنا، فقد تم تجريدنا من كل شيء، فتركناها تكتب لعلها تستطيع أن تعيد للقلوب نبضها من جديد!
تحدث الأدباء والكتاب المخلصين في الأمور المصيرية للشعب والبلاد لإنقاذ الإنسان بشكل عام وإصلاح حياته، فهم ك المنبه الذي يدق الجرس للتحذير من خطر قادم، أو كالطبيب الماهر الذي يصف العلاج للأمراض المختلفة ويشير للطرق الكفيلة للوقاية منها.
وحاول بعضهم عدم الخوض في تلك الأمور، ليس ضعفا، ولا لأنهم لا يفهمون واقعهم أو أمور دينهم، أو يخشون أحدا من البشر، فكل ما خلا الله باطل! ولكن لعلمهم أنهم سيعرضون أقلامهم لجفاف حبرها دون جدوى فقد كثرت الخلافات وانتشر الفساد في أغلب الدوائر والمناصب وأطراف الكراسي، ولكن اليوم سنتكلم فقد غرقت اوراقنا بحبر آلامنا حتى سالت من بين الاوراق جراحنا!
يضعون على افواهنا الكمامات وعلى أقلامنا السلاسل والقيود، ويقولون لاتتكلم في السياسة، تكلم في أُمر الدين بعلم أو بدون علم لايهم! لكن السياسة لها قدسيتها، وقد تكون في بعض الدول،"بل لا نبالغ أن قولنا جميع الدول" إلها يعبد!!! لأن العبودية لها علامات كالحب والخوف والرجاء، وكل تلك المسميات نجدها في السياسة " عجيب أمر أُمتي، الفاسدون هم من أوجدوا هذه العبارات ونشروها، حتى يحيا الشعب بالخوف! ويسكت عن حقه.
والوجه الآخر للسياسة هي تقريب وجهات النظر بين حزبين أو طرفين وأحيانا يكون ذلك مخلوطا بالنفاق والفتنة وعلى حساب شعوبهم، لنجد بعد قتال دامي بين جهتين ذهب ضحياه الألف بسبب السياسيين أنفسهم وقد جرى ذلك نزولا عند رغباتهم، فكانت النتيجة العديد من القتلى والأرامل والأيتام والمشردين، ليجلس القادة والسياسيين بعدها ليشربوا قهوة وقد مزجت بدماء شعوبهم!
ولماذا المسؤول بعد أن يصعد لكرسيه... يرتجف ويحيط نفسه بالسلاح والمال والرجال، فإن كنت تخشى الشعب اجلس في بيتك، أو كن كالنبي صل الله عليه وسلم رئيس دولة ويحمل حاجات المرأة العجوز لبيتها، أو كن كعمر يطبخ الطعام للصبية، أو كعلي يصلي بين افراد الشعب دون حماية أو سلاح، أو كالحسن حكم فعدل، أو كالحسين جعل من جسده درعا ليصد الشر عن أفراد أُمته.
وبعد ذلك كله جعلوا كل أجهزة الدولة في خدمة مصالحهم الشخصية والحزبية، حتى يبقى الشعب بالخوف يصحو وينام، فأصبح الشرطي لقمع الأمان، لا لحماية الأنام، فإذا كان الشرطي واللص أصدقاء!
والقاضي فاسد والملك "المسؤول" كذاب، فأي خير نرجوه بعد ذلك.
ولنسأل لمن قال ان الشعوب العربية تحيا بسلام!!! فلما نرى الأيتام والفقراء وكبار السن في الطرقات!
شُرع الصيام للتقوى وكي تشعر أن هناك فقراء لايملكون ثمن الطعام، وشُرع الزكاة لتعرف أن هناك أُناس لايملكون المال
و في الحج نلبس الثياب البيضاء والإيزار لنستشعر الأكفان التي سنرتديها يوما ما ونحن أجساد بلا روح تأكلنا الديدان، وكذلك لنتصور صورة مقربة لما سيكون عليه حالنا ونحن في المحشر، الرجال والنساء، الكبار والصغار، الأغنياء والفقراء، الكل بين يدي العزيز الجبار.
والمشكلة اننا أصبحنا نرى القادة بعد كل مرحلة من مراحل التغيير والتجديد للأوجه! نراهم يطوفون حول البيت العتيق لأداء العمرة، ليعودوا للبلاد لممارسة القتل والفساد والسرقة وأهمال الشعب، وكأن زيارتهم لتلك الديار المقدسة هو لتجديد عهد "السير على نهج من كان قبلهم " !
فكيف هو حالنا بعد أكثر من ثمانية عشر سنة على زوال النظام السابق، نظام الظلم والفساد والحروب والاستبداد والدكتاتورية، لنجد أنفسنا اليوم أشد المًا وأكثر جراحًا، فكان يتسلط علينا شخصا واحدا، ليأخذ حقنا ويسرق بسمتنا ويفسد حياتنا، واليوم يتسلط علينا من هم كانوا في يوم من الأيام عبيد لأولئك الفاسدين، سواء الفاسدين الذين كانوا داخل بلادنا، أو الفاسدين المتواجدين خارج البلاد، الذين كانوا ولا زالوا يتسابقون لقتل الكرم والشرف والغيرة العراقية، تلك الغيرة والمشاعر والأخلاق، والتي بلا مبالغة ليس لها مثيل في أغلب الدول.
فها هو يوم آخر من الأيام المجهولة التي سيحياها الشعب، بعد أيام مضت من الوعود الكاذبة والكلمات الرنانة وتوزيع بعض الهدايا المتمثلة بقطع البسكويت وبعض المشروبات الغازية، والشعارات التي يصعب تحقيقها حتى في الاحلام، كل ذلك يحدث وأفراد الشعب يتظاهرون بالفرح "خوفا" في هذا العُرس الانتخابي، وقد أسر بعضهم لبعض، انها أضغاث أحلام !
فوعدوا شعبنا الطيب بتصدير الكهرباء، وأصبحنا نعمل لا لنأكل! ولكن لنسدد فواتير المولدات الأهلية، التي هي شكل آخر للفساد في البلاد، وقالوا سنعيد للإنسان كرامته، وأصبحنا نرى المستشفيات مصائد لقتل المرضى بسبب الفساد، والمدارس منبع للتخلف وما ظاهرة انتشار المدارس والكليات الأهلية الا وجها آخر لذلك الفساد، ومن يريد المزيد ليبحث في تفاصيل الأمور ليجد ماهو أدهى وأمر!
وكذلك الغلاء وانتشار البطالة والتخلف والجهل والفساد وغيرها،ماهو إلا وجها آخر لصورة رمادية اللون يحاول اليوم المتسابقون للكراسي جعلها وردية اللون في أعين الشعب الفقير والطيب الذي انخدع بشعارات كاذبة وكلمات لحنت بأفواه مخادعة لأُناس لا يملكون من الأحاسيس والمشاعر الا الشعارات، فأخذوا يتفنون بتلوين المستقبل للشعب، ولكنهم في الحقيقة يلونون مستقبلهم ومستقبل أولادهم، ولا يهم أبناء الشعب، فكما قال عادل امام في مسرحية الزعيم، في فن من فنون الأدب وهو طرح الواقع المؤلم الذي يحياه الشعب بطريقة السخرية، فقال ... الشعب لابد أن يكون فقيرا، فالفقراء يدخلون الجنة، فيا شعبنا لنحيا بعز أو لنموت بعز.
وقبل سنوات كانت هناك انتخابات ومرشحون يتسابقون للفوز بكراسي توضع على أكتاف الشعب لتحملهم، وكان الصباح لايزال في ساعاته الأولى ، فوجدت امرأة كبيرة في السن وقد انحنى ظهرها، فتوقفت بسيارتي لإيصالها لمنزلها، فسألتها مالذي اخرجك في هذا الوقت؟ فقالت ذهبت لأُدلي بصوتي في الانتخابات، فعدت وسألتها لما ذهبت فقالت: قالوا إن لم تذهبي فسيقومون بقطع الحصة الغذائية عنك، فقلت لها ياأُمي! أين هي الحصة الغذائية وهل أستلمتها كاملة كل تلك السنوات التي مضت، فقالت: لا وأحيانا استلم مواد فاسدة لاتصلح للإستهلاك البشري، وكانت تلك الحصة الغذائية تعطى كاملة في زمن النظام السابق! وموضوع هذه الحصة! هي من علامات العيب في بلد يطفو على بحر من الذهب الأسود "النفط" إضافة للزراعة والسياحة والتجارة والموقع الجغرافي والمعادن الأخرى، فرغم تلك الخيرات كان الفقر منتشرا بين أفراد الشعب! ليتم مساعدته ببعض الطعام! بدلا من إعطائه حقه من واردات النفط، والذي هو ملك للجميع، وللعلم ان بلادنا من أغنى الدول بالعالم، ولكن لكثرة الفساد واللصوص من داخل البلد وخارجه! فلذلك كان ولازال الشعب هو الضحية ولابد أن يدفع الثمن بمفرده.
فلنترك الشعب ليحيا بسلام وأمان بدلا من أحداث الفتنة، وإيجاد المشاكل وإرهاب الناس تحت مسميات لا وجود لها، كل ذلك حتى يبقى الشعب يشعر بالخوف ويحيا تحت خط الفقر وهو راضي، لظنه أن أصحاب الكراسي يصدون عنه الشر، والدليل أن قلبه لازال ينبض، وكأن تلك النبضات هي هبة منهم له!
فمن كان يصفق للنظام من المحتمل انه سيأكل اليوم، ولكن إن زال نظامه سيعود ليجلس مع الفقراء، أو يقوم ليصفق للنظام الجديد .. كعادته!

حسام الأمين يكتب... ولد الهدى


 ولد الهدى

تمر بنا أعوام
و نبقى على دينك
و لا نحول
و نتذكر و نفتخر
بيومٍ ولد بهِ الرسول
و نشر ديناً
ابد الدهر لن يَزول
عاش يتيماً فأغناه الله
و بدأ يومه بحبه يطول
حماه ألله حين هاجر
و بنت الحمائم عشها
فوق بيت العنكبوت
و أعين الكفار
عن الغار تحول
بمحمدٍ سَطَعت ألمدينةُ
بنورِها
و اهازيج المحبين تقولُ
طلع البدر علينا
و نوروه عنا لا يزولُ
عزيزا علينا نصرناهُ
و ليمتْ غَيضاً أبنُ سلولُ
ايها المبعوث فينا
احببناكَ
و مَنْ أحَبَكَ
لحبِ اللهِ يَنولُ
كفاكَ عِزاً انكَ
فخرَ خالِقِكَ
و ابنتكَ الزهراءَ البتولُ
زوجُ عليٌ أبا الحسنينِ
ذريةٌ الى مدى الزمانُ
بالفعل و القول
بجد الحُسينِ اقتدينا
و على نهجه نمشي
وروحهُ بالسماءِ تجول
صلى اللهُ عليكَ
وعلى ألكَ
ولا ننسى الصحابةُ
ذوات الأصولُ
بقلمي حسان ألأمين

أحمد جابر سويلم يكتب... بحر الغرام


 - بحر الغرام -----كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

سجان فى بحر الغرام
سجن قلبى وفاته سنين
الضحكة صبحت مره
والحزن فيه عايشين
لبست توب الفرح
وقلت انسى انا الاحزان
ناديت باعلى الصوت
ياعم ياسجان
حكمك ملهشى مكان
قلبى خلاص ونساك
نويت انا اتحداك
حبك فى قلبى ومات
اذاى تفوتنى سنين
وانا قلبى كان بهواك
ولغيرى ابص القاك
هيمان فى بحر غرام
معادشى بينا كلام
ياعم عدى وفوت
قلبى خلاص ونساك
حبك فى قلبى مات
سلام ياقلبى سلام

السبت، 16 أكتوبر 2021

سعدي النعيمي يكتب... ضعي النظارات

 .... ضعي النظارة .....

ضعي على عينيك نظارة سيدتي
فلقد كثرن في الحي النساء
ومن طبع النساء للجمال حساد
فضعي النظارة عليهن
كفى من خلالهن
تنبعثُ أنوار الأشواق
إن كان في الجنة حور العين
فأنت حور العين
في الأرض وكذلك في السماء
فلا تقولي بالغت في الوصف
فطبع المحب يصف
الأشياء بصدق الأشياء
هذه نظراتكِ تبحر في عيوني
كما تبحر السفن بالبحور الزرقاء
فمن قال غير ذلك فهو أكمه
أو لعله مغلوب الفؤاد
واظنهُ مراوغ كذاب
فمن رأى عينيك
رأى ضوء الشمس
ونور القمر
وكذلك النجوم اللامعات
فضعي عزيزتي النظارة
كي تسلم عيناك
من جنون وهوس النساء
فأنا قد غرمت فيهن
والغرام واحد لا انواع
فأخاف عليهن والخوف
لو تعلمين سيدتي
كم يضني الفؤاد
فضعي النظارة ولا تجادلي
فأنا لا أحب أن أكرر
ما يحمل لكِ الفؤاد

رضا عبدالحميد يكتب...مايهمنيش


  (مايهمنيش)

مايهمنيش مايهمنيش
تجرحوني ماتجرحونيش
عادي عادي مايهمنيش
تنسوني ماتنسونيش
تهجروني ماتهجرونيش
عادي عادي مايهمنيش
خسارة فيكو دمعه تنزل من
عيوني
هابيعكو زي انتو مابعتوني
وكل يوم عشتومعاكو
في القساوة
ابدا ابدا
ماهيتنسيش
عادي عادي عادي
مايهمنيش
💔💔💔
وكفايه اني عشقتكو
عمري في يوم ماحرمتكو
ظلمتو قلبي ياما
وعمري يوم ماظلمتكو
انتواللي خنتو ولاصنتونيش
عادي عادي عادي
مايهمنيش
💔💔💔
الشمس في فراقكو عن نهاري
ماهتختفيش
والقمر في ليل فراقكو
ماهينطفيش
ابعدو ابعدو ابعدو
كأني يوم
لاشفتكوولاشفتونيش
مين اللي قال اني انا
من غيركو مش هاقدرأعيش
عادي عادي عادي
مايهمنيش
💔💔💔
اللي يهواني حاهواه
واللي ينساني حانساه
ياللي جرحتوقلبي مـِنكـُو لله
ماتفرحوش اوي كده
ماتفرحوش
وف آلامي وف آهاتي
ماتشماتوش
داللي بيظلم ربنا ماهيسيبوش
وان كان في يوم بيمهله
ماهيهملوش
والدنيا عنده كلها مابتساويش
عادي عادي عادي
مايهمنيش
💔💔💔
كرهتكو من جوه قلبي كرهتكو
ندمان على عمري اللي عشتو
وسطكو
باتمنى زماني يرجع من جديد
وانالما اشوفكو اوام ابعد بعيد
واعيش حياتي مع ناس
بيقدرو
وزي مافـَكر فيهم فيا يفكرو
يكونو طيبين
يكونو مخلصين
لايبعو حبي في يوم ولا يغدرو
حرام يضيع العمر في العذاب
مع ناس عمرهم ماكانو احباب
ماعدش بيننا رجوع ولاعتاب
بكراهتدور عليكو الدواير
وهيبقى قلبكوفي الدنياحاير
وهتندمو
وتتألمو
وهترجعو
تترجومن قلبي الرضا
وسعتها هاقلكو لا
لا لا لا وألف لا
روحو عني
روحو روحو
ماتلزمونيش
انا قلبي منكوفي المحبه اتصدم
ولومليتو الارض بدموع الندم
عشان ارضى واسامح
ماهيرضنيش
عادي عادي عادي
مايهمنيش
♡♡♡
كلمات
شاعرالإحساس
رضا عبدالحميد

إسماعيل الشيخ عمر يكتب... صراع

(... صراع.....)
كيف أنسى ماجرى
وحدث
وكان
وهل حقا
سيدمل جرحنا الزمان؟
في أعماق نفسي تسكن الأحزان
وكأنما بحارنا غائرة سقما علينا
وجفت لهول مصابنا الشطأن
الضمائر تكسرت على مذبح الحقيقة
ومات في زماننا الوجدان
فمن يرى الدمار ها هنا
يحسب أن أبيدت الأرض بزلزال
أو عربد في سمائها بركان
لن ألوم أحدا
فنحن من حفر القبور
وبأيدينا حيكت الأكفان
فقف
أيا قلب عن الخفقان
ماعدت أحتمل ظلما وإذعان
فكل ما تراه بصيرتي مدان
جوع الأطفال والحرمان
الفساد الذي ينهب الأوطان
وجراح أولادي تسألني
كم من جرح غار في الأبدان
وما أدمله الزمان؟
أحدهم تمالك نفسه
والأخر أصابه الهذيان
أبطال المعارك الشجعان
قدموا أجسادهم للوطن قربان
وما ربحوا الرهان
فكم علينا بعد أن ندفع
في هذا العالم من أثمان
وكل ما جرى ولا زال
خطته يد الأنسان
فكيف الحب مات فينا
وما بقي له أي مكان
عشر سنين انقضت بلا عنوان
فهل ستلفها حبائل النسيان ؟
عشقتك دوما يا وطني
وما جنيت سوى الهوان
كرهت نفسي ومن حولي
وكم خشيت أن يضلني الشيطان
فقررت خوض تجربة
أبتعد فيها عن بني الإنسان
لأعود وحيدا إلى بيتي
القابع وسط ركام أسود بلا ألوان
لأكون أنانفسي
السجين والسجان
وصارت حياتي هناك
صحراء قاحلة
تعفرها الرمال
تغمرها الكثبان
يسكنها البوم و الغربان
ألمي
كأفعى لدغت ثعبان
جعلت منه أضحية
قدمته على مذبح الطغيان
وبقيت وحيدا بين أطلال حارتي
ردحا من الزمان
شهر شهران
لا صاحب لي إلا ذكريات وأحزان
كل ماكان حولي هنا
بعض الجرذان والفئران
وقليلا جدا من الشبان
كانوا يأتون بلا استئذان
(لبعفشوا )أحلامي عن الجدران
فعلا صوتي عليهم مدويا
وعلى مضض غادروا المكان
أشهر وأنا هنا وحدي
وكل ما قلته بين السطور
حقا كان
قلته
في لحظة ضعف أوهذيان
ولكن ...
علينا ان نرضى بقسمتنا
ونطلب من االله الغفران
فكل شيء بحسبان
وكل من عليها فان
كلمات أعادت إلى روحي
شيئامن الراحة والاطمئنان
شعرت بسعادة لا توصف
بعد ان فارت نفسي بالإيمان
قرأت بعضا من آيات القرآن
فكلام الله وحده
الفصل والميزان
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
الشاعر إسماعيل الشيخ عمر

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...