الخميس، 14 أكتوبر 2021

حاتم جوعية يكتب... عملاق الفن والطرب


- عملاقُ الفنِّ والطرب -
( في رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي - في الذكرى السنويَّة على وفاته )
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
( وديع الصافي ) ( حاتم جوعيه )
أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرضٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا
الأرزُ يبكي ، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ أضحَى بثوبِ الحزنِ مُنتحِبَا
الحُزنُ خيَّمَ والأجواءُ ناحِبة ٌ من بعدِ فقدِكَ أضحَى الكلُّ مُكتئِبَا
لبنانُ هُزَّ وقد قامَت قيامتهُ كأنَّ يومَ التنادي هولهُ اقترَبا
يومُ الرَّحيلِ كيومِ النّشر ِ موقعهُ كأنَّ جُرمًا هوَى للأرض ِ مُلتهبَا
الكلُّ يبكي أبا فادَي ويندبُهُ القلبُ ينزفُ، دمعُ العين كم سُكِبَا
الكلُّ يبكي أبا فادي ويندبُهُ فدولة ُ الفنِّ دالتْ فيضُها نضبَا
الكلُّ يبكي نجيعًا فاضَ مُنسَجمًا فدولة ُ الفنِّ زالتْ مَجدُها ذهَبَا
يا أيُّهَا الطَّودُ يا حَمَّالَ ألويةٍ للفنِّ، قد كنتَ صرحًا عانقَ السُّحُبَا
قد بُحَّ بعدَكَ صوتُ العوُدِ وانتكسَتْ أوتارُهُ ، صارَ مَغمُومًا وَمُضطربَا
أنتَ الكنارُ وكم قد كنتَ تطربُنا وفي الدُّجَى تنثرُ الأقمارَ والشُّهُبَا
أنتَ الذي فوقَ جفنِ الشّمسِ منزلهُ فوقَ المَجَرَّةِ تبقى الدّهرَ مُنتصِبَا
مدارسُ الفنِّ والإبداع ِكم سَجَدتْ الكلُّ يشهَدُ وفيكَ الكلُّ قد خُلِبَا
أنتَ الوديعُ منارُ الفنِّ في وطنٍ غنيتَ للحبِّ والسِّلم الذي سُلِبَا
ملاعبُ الحُبِّ والآمالِ شاحبةٌ فيها الشَّقاءُ غرابُ البينِ قد نعبَا
غنيتَ لبنانَ جُرحًا كانَ مُلتهبًا أشجانهُ هَزَّتِ البلدانَ والعَرَبَا
غنيتهُ ودموعُ العين ِ نازفة ٌ غنيتَ وحدتهُ .. والخصبَ ما نُهِبَا
لبنانُ قد كانَ شمسًا ، أبْجَدِيَّتهُ قبلَ الحضاراتِ والعِلمِ الذي كُتِبَا
" قدموسُ " يروي سطورًا من روائِعِهِ المَجدُ دومًا للبنان العُلا انتسَبا
فيهِ العمالقةُ الأفذاذ ُ قد وُلدوا لبنانُ .. لبنانُ ضمَّ الفنَّ والأدَبا
وبعلبكُّ المُنى آثارُها شهِدَتْ لِرَوعةِ الفنِّ .. فيها الشِّعرُ كم ندَبَا
معابدُ الشَّمسِ والأقمار ِ شاهدَة ٌ لها القرابينُ كانت تملأ النّصبَا
"عشتارُ " للحُبِّ.. للإبداع ِ مُلهمَة ٌ نبعُ الشَّفاعةِ كانت تطرُدُ العَطبَا
" جبرانُ " نبعُ السَّنا فكرًا وفلسفة ً شُعاعُهُ في ديارِ الغرب ما غَرُبَا
في الشِّعرِ والرَّسمِ والآدابِ مُؤتلِقٌ مِلءَ الزَّمَانِ ، رجال الفكرِ قد غلبَا
" فيروزُ" صوتٌ مِنَ الفردَوس يُطربُنا وَنجمة ُ الشَّرقِ والسِّحرُ الذي جَذبَا
" صباحُ " شُحرورة ُ الوديان ِ رائِدَة ٌ في الأوفِ ثمَّ العَتابَا تصنعُ العَجَبَا
يا أيُّهَا القمرُ المَيْمُونُ طلعتهُ وفي سمَا الشُّوفِ في لبنان ما وَقبَا
صنعتَ مجدَكَ بالإبداع ِ تترعُهُ ينسابُ صوتك نخبًا.. ليسَ مُصطخبَا
رسالةُ الحُبِّ للأكوانِ تعلنهَا وكُنتَ في سَعيِكِ المَنشُودِ مُقتضِبَا
حَقَّقتَ آمالكَ الجَذلى على مَهَلٍ وأخفقَ الغيرُ سَعْيًا سارَهُ خَبَبَا
وَمُطربُ المطربينَ .. الكونُ رَدَّدَهَا ..عبدُ الوهابِ لقد أعطى لكَ اللّقبَا
في الفنِّ أنتَ أبو الكُلثوم ِ.. قد نعَتتْ كَ كوكبُ الشَّرق ِ..لا زلفى ولا كذبَا
وأنتَ أسطورة ُ الأجيال ِ ، رائِدُنا طريقكَ الوردُ ، صَرح الفنِّ مَن نصَبَا
صُنتَ التراثَ ومَا أبقى أوائلِنا بينَ الرُّكام ِ وبينَ الرَّدم ِ مَنْ نقبَا
الكلُّ ينهجُ فنًّا ليِّنا ً سهلا ً وأنتَ تنهجُ فنًّا شائِكا ً صَعِبَا
بالفنِّ نرقى إلى الأفلاكِ نسكُنُهَا نسدُّ كلَّ جدار ِ كانَ قد ثقِبَا
يا روضة ً بشذا الإبداع ِ مُترَعَة ً تجلو الأُوامَ عنِ الحوباءِ والسَّغَبَا
السِّحرُ ضَمَّخَها والحُبُّ واكبَهَا يصبُو لها الصَّبُّ ، يلقى كلَّ ما طلبَا
الماءُ فيها نميرٌ طابَ مَشربُهُ سَلسَالُهَا الشَّهدُ والترياقُ.. ما نضَبَا
يا صافيَ الصوتِ مَزهُوًّا بروعتِهِ كالكهرباءِ سَرَى ..مع نبضنا حُسِبَا
هذا الزَّمانُ الذي قد كنتَ رائِدَهُ يبكي لفقدِكَ مَذهُولا ً وَمُنتكبَا
رثاكَ بعضٌ بقولٍ جاءَ مُصطنعًا أمَّا أنا فنثرتُ الدُّرَّ مُنتخَبَا
شعري هُوَ الدُّرُّ والياقوتُ مُؤتلِقٌ يبقى المنارَ، قلوبَ الغيدِ كم جَلبَا
وإنَّني شاعرُ الأجيال ِ قاطبة ً بهرتُ في شعريَ الأفذاذ َ والخُطبَا
شعري لنصرةِ شعبي دائِمًا أبدًا يُذكي الإباءَ يُزيلُ اليأسَ والكرَبَا
الحُبُّ عَمَّدَني والنورُ واكبني والموتُ قد فرَّ مَهزُومًا وَمُرتعِبَا
يا نسمة ً من رُبَى لبنان دافئة ً أذكيتِ فيَّ الرُّؤَى والشَّوقَ والعَتبَا
قلبي هناكَ وَروحي .. كلُّ أوردتي أهلي هُناكَ هُمُ التاريخُ .. قد وثبَا
لُبنانُ وَحيي وإلهامي وأغنيتي لهُ الترانيمُ .. نزفُ القلبِ .. ما وَجَبَا
لبنانُ ... لبنانُ يا خمري وقافيتي ومَنبعُ السِّحرِ مِنهُ الفنُّ قد شربَا
يا قطعة ً من سَنا الفردوس فاتنة ً شابَ الزَّمانُ ويبقى غصنهُ رطبَا
فيكَ الوَديعُ منارُ الفنِّ سُؤدُدُهُ وَمطربُ الشِّرق للتقليدِ قد شَجَبَا
في القلبِ تحيا أبا فادي ، فأنتَ لنا ال مُعَلِّمَ الفذ َّ... تبقى للجميع أبَا
أنتَ العزاءُ لِمَحزون ٍ وَمُغتربٍ أنتَ الشِّفاءُ لقلبٍ كانَ مُضطربَا
رمزُ الوداعةِ والطُّهر ِالذي شهدُوا وتنشدُ الحُبَّ ..لا الأسيافَ والقضبَا
أنتَ المُعلِّمُ والإنسانُ في زمن ٍ الفنُّ صارَ رخيصًا ، عندنا لعبَا
قيثارَة ُ الخُلدِ ، من أنغامِهِ سكرتْ كلُّ الدُّنى .. وانتشَى عُشَّاقهُ طرَبَا
ويُسكرُ النفسَ صوتٌ رائعٌ عذبٌ فاقَ الخمورَ التي تستنزفُ الحببَا
خمائلُ الروح ِ من إبداعِكَ ابتهَجَتْ مِنَّا أسَرتَ النّهَى والقلبَ والعَصَبَا
ووصوتكَ العذبُ سلوانٌ لِمَن نكبُوا فيهِ العزاءُ يُزيلُ الهمَّ والوصَبَا
أنتَ المَحَبَّة ُ دومًا رمزُ تضحيةٍ وتفرشُ القلبَ والوجدانَ والهُدُبَا
سفيرُ شعبكَ للأكوانِ قاطبة ً وَتنشُرُ الفنَّ والحُبَّ الذي احتجَبَا
وَمِهرَجاناتُ أهلِ الفنِّ في بعلبكّ كنتَ رائِدَهَا ... واكبتهَا حقبَا
تاريخُكَ الفنُّ والإبدَاعُ .. مُأتلِقٌ بأحرفِ النور ِ.. لا بالتّبرِ قد كُتِبَا
منارة ُ الفنِّ للأجيالِ مدرسَةٌ الكلُّ يرشُفُ منها الشَّهدَ والرُّطبَا
البعضُ يسكبُ نزرًا.. ما بجُعبتِهِ وأنتَ ... أنتَ سكبتَ التبرَ والذهبَا
يا أرزة ً في ثرَى لبنان صامِدة ً لم تحفلِ الرِّيحَ والأهوالَ والنُّدبَا
بعضُ الأساطين عن لبنانَ قد رحلوا لبنانُ في القلبِ لم نشهَدكَ مُغتربَا
لم تحفل الموت والأهوالَ في وطن ٍ أنتَ الذي من سهام ِ الموتِ ما رَهبَا
وأنتَ صوتٌ سماويٌّ فيُترعُنا بنفحةِ الخُلدِ ... مَنْ أنوارُهُ وَهَبَا
وتنشرُ الحُبَّ والآمالَ ساحرةً فيكَ البراءَةُ والحِسُّ الذي التهَبَا
محبَّة ُ الرَّبِّ فيكَ الكلُّ يشهدُها أبصرتُ فيكَ يسوعَ الحقِّ مَنْ صُلِبَا
علمتنا أنتَ أنَّ الحُبَّ مُنتصِرٌ ويهزمُ الشَّرَّ والأهوالَ والرُّعُبَا
كلُّ الكنائس تبكي ليسَ يُوقفها شهدُ العزاء وَدُرُّ القولِ ما كذبَا
لجنَّةِ الخُلد ِ تمضي إنَّها وطنٌ رضوانُ هَيَّأهَا دارًا .. لكَ انتدَبَا
فيها الملائكة ُ الأطهارُ تطربُهُمْ بصوتِكَ العذبِ ..بالتسبيح ِ ما طُلِبا
وَمن مزاميرِ داودِ النبيِّ ترا نيمٌ لربّ العُلا.. تشدُو الذي رُغِبَا
يا أيُّها الفذ ُّ والعُملاقُ في زمن قد شَوَّهُوا الفجرَ، وجهُ الفنِّ قد شَحبَا
بقيتَ في قممِ الإبداعِ مُبتهِجًا صُنتَ القديمَ ... وللتجديدِ ما عذبَا
طوبَى لأرض ٍ عليها كنتَ مُؤتلِقا تغدُو وترجعُ مَزهُوًّا وَمُنتصِبَا
طوبَى لأرض ٍعليهَا سرتَ مُنتشيًا تختالُ فوقَ رُباها باسمًا طربَا
طوبَى لأرضٍ عليها كلُّ مُؤتمَلٍ ضَمَّت ضريحَكَ والأنوارَ والشُّهُبا
طوبى لِروحِكَ أنوارٌ مُشَعشَعة ٌ في جنَّةِ الخُلدِ تلقى الصَّحبَ والنُّجُبَا
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

سعدي النعيمي يكتب... أربعة عُجاف


 ------ اربعة عجاف --------

أربعةُ عجافٌ أخرياتٍ
ولم تزلْ سنينا عذاب
ونحنُ ننتظرُ نورٌ يأتي
من دياجيرِ الظلمات
كما تأتي أنسام الصباح
تعيد للروح أمل الحياة
أربعة أخريات
والراعي لم يعد يرعى الديار
والضباع من حولنا زمر
أشتات أشتات
والكل يريد أن يحظى بمنصبٍ
على حساب ضعف الأبرياء
الى أين أيها العالم
هل الضمائر أمست
تسلية للسفهاء
وهل أمسى الإنسان
مجرد أداة
أي بيع نحن فيه يا صحاب
خرافات هلوسات
ضحك على عقول هذا وذاك
ونحن ننتظر بشوق
أن يأتي الفرج بصحبة الحياة
لكن الأمر ليس بأيدينا
الأمر بيد السفهاء
حين أصبح الفساد
من يحكم البلاد
فلا بعد ذلك سنحظى
إلا ببضاعةٍ مُزْجاةٍ

ياسر عبد الحميد يكتب ... دنيا لمة

 

دنيا،، لمة #
*********
لما،، بتكلم،، عليهم،،
القى كل كلامي،،، راجع
ارسم الضحكة ف عنيهم،،؛
والتقي،، فيا،، المواجع
قولت اتوه جوا الوشوش،
و اعرف إليّ ما شوفتهوش
قالوا ناس ما بيرحموش،،
جم علينا،، ف حق،، ضايع،،،!!!
لما،، لما،، الدنيا.،. لمة
و الطريق فيها،، مسافر
اوم.،. يقابلك ناس في لمة
و الخطاوي،، معاك تعافر
تفتكر،، كل،، الحاجات
و اليّ فات،، من ذكريات
تكسرك أحزان دموعك
وانت واقف،،!!!،، ليه تكابر
لما جمعوا،، المظلومين
وسط،، زنزانة،، جراحهم
شاوروا،. قالوا،، انت مين
أنْ،، صوتي،، راح،، دبحهم
حزنهم،،، فيهم،، ماليهم
و حزن تاني،، زاد عليهم
طبطبوا،، عليا،، باديهم
نسيوا،، كانت ايه،، جراحهم
لما،، عاتبونا،، في،، يوم
كان عتابهم،، فيه سذاجة
احنا،، اخدنا،، عتاب،، و لوم
و هما،، اخدو،، كل،، حاجة
و ابتدت،، احزنّا،، لما
فرقونا،، في كل،، لمة
مالقيناش، ف الفرح،، ضمة
و اتمحت،، كل،، الدباجة،،!!!
*********************
شعر :ياسر عبد الحميد،،،

عماد شكري حجازي يكتب...كيف تراني


 .......كيف تراني........

أتراني تعثرت بتلك السطور
وفجر لقيا السرور
وهمس دافق غفور
وحنين شوق يمور
أتراني نزفت نهج الحنين
وانبلج من خيالاتي متون
العشق اضحى مضجعي
والهمس اكتنف المرور
من شريان لفوحك
حاب النذور
أتراني قرأت ام اكتويت
ام أحرقتني نارك
وهج الحضور
أتراني عرفتك
كم من الاحلام بيننا التقينا ؟!
وكم من الشراع بحثا عن نحن فردنا ؟!
أتراني تلقيت صدمة الصمت
وصرخة الوقت
وعبث الجنون في عرف الهموم
أتراني كتبتك من ألف عام
والتقيتك عند مقربة الختام
أتراني رسمتك على الاطلال
وسحبت من الوجود الديوان
واخترت قافيتك عنوان الحسان
وباريت الشعراء
ألف قصيد للخيام
أتراني حفرت بئرا للعشق هاهنا
وسكبت ترياقك الرقراق
عمدا للزمان
أتراني قد نفذ صبري
فهامت كل الجوارح احتدام
أتراني سافرت في لغتك
كي افيض سجعا وانسجام
اتراني علقت القصيد على لوحات
الملام
عفوا لن يكفي الكلام
أتراني ذهبت اليك
ام ذهب عقلي ولم يبق للرشد
هاهنا مكان
أتراني حلمت بالنبض عندك
سطورا تحيا عتق الغمام
أتراني ام أنني اختفيت
في ساعة البوح لك
ولم يتبقى غير أضغاث احلااااام
بقلمي ...الشاعر عماد شكرى حجازى

نبيل بو حيدر يكتب....قـُلـِي أشوفـَك فَـيـن


 *قـُلـِي أشوفـَك فَـيـن*

بقلمي الشاعر /نبيل ابوحيدر
البلد /اليمن
يا باهي الخـَدين يا مـَنْ ذُقـت مـِن بـُعدَك عـَناء
قـُلـِي أشوفـَك فَـيـن وارشَف مـِن شِفاهـَك حـُبناء
واسمـِر مـعاك ليلة واشرَب ماء مـِن بـَعد الضماء
واجـني ثـِمار التـُوت ذي رَبي خـَلـَقها لاجلـَنا
واشرَب عـَسـَل صافي مـِن المـَبـسَم يـِداوي جـِرحـَنا
بـِصـَدرَك البستان أنواع الثـِمار طابـَت لـَنـاء
ومـِن خـِدودَك وَرد نـِقطـِفها هـَديـَة حـَفلـَنا
ونـِعيش لـَيلـَة أُنس نـِتمـَتـَع سَواء في بَعضَنا
يقول ابوحيدر لأجل الحـُب يـِبقـَئ بـَينـَنا
لازِم نـِصون الوِد والعـَهـَد الذي هو بـَينـَنا
ونـِبـذِل الغالي ويـِرخـَص كُل غالي لاجلـَنا
ونـِعيش في راحـَة ونـِتـهـَنا بـِجـَنـَة رَبـَنا
فـِجـَنـَة الدُنيا خـَلـَقها الله عـِندَك والسلئ
وانا بـِها هايم ويوم أوصَل لها يوم الهـَناء
لا تـِحرِم المـَحبوب مـِن زَهرَة شَبابـَك يا ضنـَئ
وجـِود لـه بالوَصل يـتهـَنئ ويـِنسئ مامَـضئ
*مًعٌ تٌحًيَآتٌ آلَشُآعٌر /نِبًيَلَ آبًوٌحًيَدٍر*
💐✋💐

حمال خليفة يكتب...فداءَهُ عُمرِيـا

فداءَهُ عُمرِيـا
كلمات: جمال خليفة
قالـوا حـبيبي مريضٌ وبـهِ عِـلَّـةٌ ..
قُلتُ يا ليتني كُـنتُ الدواءَ الشافِيا
سأضَـعُ أطباءَ العالـمِ رهـنَ أمـرِهِ ..
فـإن يـئِـسوا، كـانَ فِـداءَهُ عُـمـرِيـا
فَـرَبِّ لا تُحَـسِّر قلبي على قلبي ..
فهوَ قلبي وعُمـريَ الباقي وروحِيـا
وكُـلُّ جُـزءٍ مـني أحـبَّـهُ بِـصـدق ..
وكـانَ لـهُ عـاشِـقـاً وعـلـيـهِ غـالِـيـا
فـإن قُلتُ أني أعشَقُــهُ للنُـخـاع ..
فـإني بـهـذا والـلـهِ لـستُ مُـغـالِـيـا
حبيبي أفديهِ بروحي وما أملِكُ ..
ومـع هـذا أشعـرُ بـأني غـيرُ فـادِيـا
أُحِــبُّ أن أراهُ أســعـدَ أحـبَّــتـي ..
لـكـنَّـي مِـن بُـعـدِهِ أشـكـو مُـعـانِـيا
وأُعاتبُ قلبي لَـرُبَّما كـانَ مُقصِّراً ..
فـيُجيبَـني بـأنَّـهُ أغـلى مِن نَفـسِـيا
أنـا لا أعرفُ ماذا أفـعـلُ بـدونـهِ ..
فهوَ كـلُّ ما أملـكُ بـالدنـيا وما لِـيا
العمـرُ يرخصُ مـن أجلِ عُـيونـهِ ..
وأفـديـهِ بـقـلـبي ونـفـسي ومـالِـيا
ربِّي لا تُحسِّر قلـبي على حبيبي ..
وأطِـل في عُمـرهِ وزِدهُ مِن عُمـرِيا

 

عبد العزيز عبد الهادي يكتب...يا أنتِ

يا انتِ
هاك يدي
إنزعي عنكِ أغلالَ السنينِ
واكسري قيودَ الصمتِ
في المعصم ِ
ولا تبقي شريده
هذا قلبي .. فاسكنيهِ
هائمٌ أنا .. بين أمواج شعركِ
ومرافيكِِ العنيده
لا تتركيني أشدكِ
فقد اطبق صمتكِ
بخناقِ أحلامنا
واغتال القصيده
تعالي .. حبيبتي
فقدْ باتَ شغافُ القلبِ
مَعبدا" لك ..
صرت انا الناسك
وقدْ صرتِ

انتِ العقيده. أ/عبدالعزيز عبدالهادي

 

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...