الأحد، 26 سبتمبر 2021

فايز أهل يكتب... أفيقي من سباتك


 أفيقي من سباتك

يصارع في الهوى قلبي لعل الخل
يصدُقني..ويثبت انه حبي الحقيقي ،،
ولما زاد بعده وهجرانه وانفطرت
الروح مني ... وإشتعل بقلبي حريق ،،
أفيقي من سباتك سيدتي أفيقي
فلست النجمة الوحيدة في طريقي ،،
أضعت العمر ..أبحث عن رضاك
ولاهية أنت .... لا تشعرين بضيقي ،،
هجرتُ لأجلك خِلاني ودُنيا
وأتخذك قلبي معشوقي وصديقي ،،
أُُعاتَبُ فيك لفرط حبي وهيامي
ولم يرضى قلبي أبدا سواك رفيقي ،،
صحوت اليوم من طول سبات
وكم عشت وقلبي بك وهما وضيق ،،
أمطت اللثام عن قلبي صحوت
أيقنت عرفت معك الوهم الحقيقي ،،
ما كنت أرجو أن أصارحُ جارحا
لكنه وجدي ووجعي ..ومرارٌ بريقي ،،
فرأيتني صارحتها قبل الرحيل
لعلها تمتنع أن تؤذي القلوب بضيق ،،
فايز أهل
٢٥-٩-٢٠٢

محمودعمرنعمان يكتب ...يا شاعر الكلمات


 ياشاعر الكلمات ارسمني كما

تهوى قصيدة عشق قلب هائم
فأنا لك اﻻنثى التي تهواك
وتذوب في بحر الهيام وتغرم
يا شاعري خذني كما شاء الهوى
فأنا بعشقك قد أذوب وأغرم
هذا فؤادي نبضه لك ينبض
والروح هامت يا غرامي المنعم
جسد وروح يا انا لك أشعل
فاطفئ لظى حبي وعشقي المضرم
اني شدوتك لحن عشق نابض
نبض الفؤاد عن الهوى يتكلم
ﻻ تحتسب اني سلوت غرامنا
همس الحبيب وللحبيب كبلسم
محمودعمرنعمان

مصطفى الحاج حسين يكتب....نفق المتاهات


 /// نَفَقُ المَتَاهاتِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
تُدثِّرُني مخاوفي
قلقي يعارِكُ نومي
هواجسي تشعلُ أعصابي
والحنينُ يمخُرُ دمي
أفكِّرُ .. أتمنَّى .. أحلُمُ
لكنَّ الليل يُدخِلُني إلى نفقِ المتاهاتِ
أرى بلادي تتربَّعُ على تلالِ الدَّمِ
هربتْ منها جُدرانُ منازلِها
وسقوفِها توغّلت بالحفر
أبوابها فتحت صدرها للخرابِ
نوافذُها تشتَّتْ في الحُطامِ
الجوعُ يأكُلُ أرصفتَها
العطشُ يمتصُّ اخضرارَ أشجارها
سكانُها يحتجُّونَ على الإبطاءِ بالدفنِ
والمقابِرُ تشترطُ على الجُثثِ
أنْ تكونَ مكتملةُ الأجسادِ
الموت ُ يرتدي بزَّةَ المُحاربِ
ليحاربَ مَنْ لا يريد الموت
فالموتُ في سبيلِ الموتِ واجبٌ وطنيَّ
والموتُ في سبيلِ الظَّلام نورٌ مقدسٌ
الموتُ في سبيلِ القتلِ حياةٌ وانتصارُ
الموتِ غايةُ الغاياتِ في بلادي
نحنُ وُلِدْنا لنقتَتَلَ على أيّ سببٍ تافهةٍ
نحرقُ البلد لمجردِ أن نلفُتُ أنظارَ العالمِ
ونتشرَّدُ لننالَ جنسيَّةَ البحرِ
أو حِصَّةً مِنَ المعلَّباتِ في باطنِ المخيَّماتِ الحقيرةِ
يموتُ القتيلُ على يدِ أخيهِ
فيوفِّرُ على عدوِّ بلادِنا الحربَ الضروسَ
نقدِّمُ للأعداءِ بلادَنا دون حروبٍ أو نزاعٍ
ليفتحوها ويدخلوها بجهودِنا
ونمضي في قتلِ أبناءِ جلدتِنا
فيموتُ القتيلُ وهو يهتفُ اللهُ أكبرُ
والقاتلُ يرمي الضحيَّةَ مُنادياً اللهُ أكبرُ
نكبِّر باسم اللهِ ونهدُمُ بلادَنا
نَذْبَحُ أو نُذْبَحُ وهدفُنا عزَّةُ الوطنِ
والوطنُ ليسَ لنا
ولنْ يكونَ لَنا
وهو منْ شعبِهِ وحكومتِهِ براءٌ
فمَنْ يعيدُ للعربِ عروبتهم ؟! .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

كمال الدين حسين القاضي يكتب...إني لأعجب

إني لأعجب
إني لأعجبُ منْ زمانٍ معْتمٍ
قَتَلَ الحياءَ بآلةِ العصيانِ
ما عادَ يوجدُ بالأنامِ مخافةٌ
منْ يوم حشرٍ ناصبِ الميزانِ
أهوالُ شرٍّ بالشبابِ يصيبها
فالدينُ ضاعَ بموكبِ التوهانِ
يا حسرةً منْ كلِّ فاجعةِ الردى
والكلُّ بينَ مصائبِ الخسرانِ
نبتُ الأبوةِ بينَ عصيانِ التوى
عُقَّ المعيلُ بسائرَ الأزمانِ
واليومَ يسبحُ في ظلامٍ دامسٍ
في صحبةِ الأنذالِ والشيطانِ
تركَ الصلاةَ كسالةً وتكبرًا
والقلب خالٍ من ندى الإيمانِ
والنفس في قفر الصلاح مقيمة
منْ غيرِ أيِّ متابةِ وصيانِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

 

محمد الزهراوي يكتب... تَعالَ يا الْعالمَُ.

قصيدَتي..
تَعالَ يا الْعالمَُ..
وََتَرى في (قصيدَتي)
مُلْتَقى البَحْرَيْن..
حيْثُ أعْراسُ نوارِسِ
الشِّعْرِ وَأعْيادُ
يَنابيعِ الحَرْف.
وُعولُ الوُجْدانِ
وَشَلّالاتُ الْمَعاني.
هُنا تُعْرَضُ الجِيرْنيكا
مَع الْموناليزا
وامْرَأةِ النّافِذَة.
هُنا يَلْتَقي نَبِيُّ
جبْرانَ معَ
راقِصََة الفلامينْكو..
بُحيْرَةُ لامَرِتين
مَع مُجونِ أبو نُواس.
فُحولَةُ المُتَنَبّي
والأرْضُ الخَرابُ مَع
تُرْجُمانِ الأشْواق.
هُنا كيمْياءُ الشّعْر..
موسيقى الْحوتِ
الأزْرقِ وَسِحْرُ اللُّغَةِ
حيْثُ الوَطَنُ..
فِيّ لاجئٌ والقَصيدَةُ
في سَمائي..
شمْسٌ تُنيرُ الكَوْن.
هُنا اجْتمَعَ..
شَمْلُ الوُعولِ
والنّسورِ والعُقْبانِ
والثّعابينِ وَالأيائِل.
هذا هُوَ زمَنُ
الجُنونِ وَالحرْبِ
والدُّموعِ والشّوْكِ
والجوعِ والتّشَرُّدِ
المُنْداحِ في..
كُلّ حدَبٍ وَصَوْب.
وَلِذلِكَ فما أحْوَجَنا
إلى مِصْباحِ
دْيوجينَ والفَتيلَةِ
والمِشْكاةِ والزُّجاجَةِ..
أيْ إلى الشِّعْر..
هذا الإلهُ الوَثَنِيُّ
الّذي لا يُعْرَفُ كنْهُهُ
وَلا ماهِيَتهُ وَما
كَمُلَ الوُجودُ إلّا
بِهِ بِما فيهِ مِنَ
الخَيْرِ وَالجَمال.
وَذلِك لِأنّهُ..
(دينُ الحُبّ)
(وحَقّ الهَوى..
إنّ الهَوى سَبَبُ الهَوى
ولَوْلا الْهَوى..
في القَلْبِ ما كانَتِ
القصيدَةُ وَلا
كان الَْهَوى)
قصيدَتي راقِيَةٌ..
امْرَأةٌ زاخِرَةٌ بِشِعابِ
الْمَرْجانِ وَالُّلؤْلُؤِ..
لِأنّها البَحْر؟ !
تُغْني عَنِ الكُتُبِ
والمَناجِدِ وَحتّى
المَوْسوعاتِ..
وَ الرِّوايات؟
قصيدتي كونية
الأمل والآلالم !
محمد الزهراوي
أبو نوفل

 

عمر درباله يكتب... اختصار

سفير الانسانية والسلام الدولي
سفير الابداع الثقافي
الشاعر الفنان عمر در بالة
تونس
قراءة في نص ـ اختصار ـ
ـــــــــــ
اختصار
.......
..أريد اختصار المسافة..
أريد الرجوع السريع...
أريد اختصار عينيك
اريد اجتناب الدموع..
اذا انحصر الضوء في خاصريك
وظلي على وجنتيك تكسر...
وسافر كفي الى ناهديك..
وصوتي في ريق ثغرك أبحر..
منارتي انت, أتوب اليك
اذا ما احتواني بيوم صقيع
..اريد اختصار المسافة
اريد الرجوع السريع
أريد اختصارك أنت

لألقاك شمس ربيع

 

عبد القادر زرنيخ يكتب... في حضرة الغياب

في حضرة الغياب....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي).....(فئة النثر)
.
.
.
الكاتب في حضرة النسيان
المكان بلد المهجر
الزمان نسيت أن أقرأ الساعات
العنوان أبحث عن كرامة لم أجدها بعد
في حضرة النسيان أرخت كلماتي تحت المطر
هل التاريخ أنا أم الكلمات تحت المستقر
في حضرة القنوت أبحث عن حلم يراودني
بكل ثانية بكل وقت نسيته من الأوقات والصور
في حضرة العروبة نسيت أني من خارطة الكون
نسيت هويتي تحت منضدة الخوف وراء البشر
في حضرة الزمان رأيت أنني لست أنني بالسفر
من هو هل حقا يعود من غفلة الأنا تحت القمر
في حضرة الضمير خلدت النسيان بذاكرتي الجائعة
لا خلق يزملني أحقا أعيش بتاريخ البشر أم الحجر
في حضرة النهاية
أبحث عن بداية بلا أرقام
أفند الحروف من الأوهام
أقرأ الأحلام بلا ميعاد
أكتب بلا أوقات
التوقيع وطن بلا أحفاد
مدينة بلا ميلاد
قلم بلا ايجاز
رجل بلا أنصار
التدقيق عروبة جريحة
عرس أحمر
قضبان منيعة
في حضرة الأوهام
ظل بلا ظلال
كالوطن بلا أعتاب
كالهوية بلا ألقاب
التوقيع
ممهورة الأوجاع
مكلومة الأيام
ختم الأقلام
خيط أسود على جبين الكتاب
ممنوعة ولا ممنوعة
الكلمات أمام محراب الحروف
في حضرة الصدى
أبني للذات قصرا لا أراه ولا يراني
كالفراغ أمام الوجود
لكنه موجود
هكذا الوطن أيتها الكلمات
لا أراه لا يراني
لكنه موجود بكل الأوجاع
بكل الصور ودموع الذكريات
في حضرة المدائن
تموت الأسوار لنحيا خارج القضبان
أحس بوحدة بلا جواز سفر
هل سأبلغها
أم سأنعيها
عربي بلا حواجز
بلا قيود
توحد وخلود
الكاتب في حضرة النسيان
في غياهب القضبان
تحت وهم الأحلام
فوق نهر السراب
.
.
.
التوقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

 

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...